نفوذ عضو برلمان مقابل مواطن بسيط يبيع النباتات..صورة  جديدة تحرك الرأي العام الاردني

 رأي اليوم- عمان

 تعاطف الشارع الأردني بصورة غير مسبوقة مع مواطن أردني اشتكى في رسالة علنية له مما أسماه “بلطجة نائب” في البرلمان.

 وتحوّلت شكوى المواطن إلى قضية رأي عام استدعت تحرّكا قضائيا لسحب الحصانة عن عضو البرلمان واجتماعات بقيادة رئيس مجلس النواب عاطف طراونة.

وبدأت القصة عندما أصر عضو البرلمان عدنان أبو ركبة على صف سيارته وسيارات زبائنه وموظفيه أمام مشتل صغير يبيع النباتات بحجة أنه يصف في رصيف الدولة فيما يشتكي بائع النباتات الأردني من إغلاق باب رزقه.

 ويعترض أبو ركبة على أساس أن المشتل ليس في موقعه بجانب أحد الأندية الرياضية التي يمتلكها.

 ونشر المواطن صورا للسيارات تغلق مشتله وحظي بتعاطف كبير على وسائط التواصل الاجتماعي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذه المسؤولية تقع أساسا على كاهل أمانة العاصمة (البلدية) التي لم تستطع حتى اليوم تنظيم أمر إيقاف السيارات في الشوارع. في دول العالم كله تقريبا، هناك أماكن مخصصة لزبائن مثل هذا المشتل، خاصة إن كان مرخصا ويدفع الضرائب الكثيرة التي تفرضها البلدية والحكومة على جميع المواطنين الأردنيين. كل ما يحتاجه الأمر هو إعلان صغير برقم مخصص وموقفين أو ثلاثة لسيارات المشتل. مثل هذا النظام يمكن أيضا أن يشكل مصدر دخل للبلدية لأنها ستستطيع أن تصدر مخالفات مرورية لكل من يقف في هذه المحلات المخصصة للمشتل فقط.
    إقتراح لأمانة عمان بأن تبدأ بالتفكير في نظام ما لاصطفاف السيارات في الشوارع أيضا، خاصة في المناطق الشديدة الازدحام، لأن من حق المواطن الذي يقطن في منطقة ما أن يجد مكانا يوقف فيه سيارته قريبا من بيته وليس على بعد كيلومترين أو ثلاثة عن مكان سكنه. مثل هذه التصاريح عادة ما تصدرها البلدية أو المختار المخوّل بإدارة الحي أو المنطقة. وترفع لافتة معينة على عمود رفيع يكتب عليها رقم السيارة التي يحق لها وحدها الاصطفاف في ذلك المكان على أن يخالف أي شخص يستخدم هذا المكان حتى لو كان فارغا.
    هكذا تفعل الدول التي يشتد فيها ازدحام المركبات والسيارات وهكذا تعالج مثل هذه الأمور وليس بالبلطجة وبالقوة والاستناد إلى الطرق غير القانونية، وفي هذه الحالة من شخص “منتخب” يفترض به أن يكون مشرعا للقوانين وأن يتصرف بطريقة لطيفة مع المواطنين الذين انتخبوه وانتخبوا غيره من البرلمانيين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here