نعم.. نشكر الحوثيين وحزب الله وايران.. اين المشكلة؟ ولماذا نرحب بأي رصاصة سعودية؟

د. فايز أبو شمالة

جاءتني مراسلات كثيرة من أشقاء عرب في العراق وسوريا واليمن، وكلهم عاتبٌ على حركة حماس، ويلوم ممثلها في اليمن معاذ أبو شمالة على تصريحاته، وللشكر الذي قدمه للحوثيين لمساندتهم المقاومة الفلسطينية.

منطلق العتاب العربي على حركة حماس ينصب بمجمله على موقف الحركة من إيران وحزب الله والحوثيين، فيكف لحركة إسلامية سنية أن تشكر منظمات الشيعة، وتمتدح مواقفهم؟ وهم الذين ذبحوا السنة في العراق واليمن وسورياـ كما يقولون ـ وهل يصح من حركة حماس التي تلقت الدعم والمال والإسناد من الشعوب العربية، هل يصح أن تدير ظهرها اليوم للحاضنة الشعبية العربية، التي اقتطعت لها لقمة الخبز من قوتها اليومي، لتشكر إيران وحزب الله؟ وإذا كانت الأنظمة العربية قد خذلت المقاومة، فإننا كشعوب عربية إسلامية سنية قد ذبحنا مرتين، مرة من الأنظمة نفسها، ومرة من إيران وحلفائها، وما كان يجب على حركة حماس ـ التي نحبها، ونثق فيها، ونتمنى لها الانتصار على العدو الإسرائيلي ـ ما كان لها أن تطعننا في قناعاتنا ومحبتنا لها، وتشكر أعداءنا.

في البداية لا بد من التأكيد لكل مهتم بهذا الأمر أنني لست عضواً في حركة حماس، ولا أوظف نفسي مدافعاً عنها، أنا عربي فلسطيني مؤمن بحقي الكامل بأرض فلسطين، وواثق من قدرة الشعوب العربية على تحرير نفسها من نير الطغاة، ومن بطش الأعداء، ولا أرى بملامة البعض لحركة حماس إلا مؤشر ثقة، يدلل على قيمة حركة حماس المعنوي، ومكانتها الروحية في قلوب الأمة، وتأثيرها الإيجابي على الأجيال، وهذا هو منطلق الإجابة على السؤال: هل أخطأت حركة حماس حين شكرت كل من قدم لها يد المساعدة والعون؟

حركة حماس لا تقاتل على أرض فلسطين عدواً إسرائيلياً واضح المعالم، حركة حماس تقاتل عملاء العدو الإسرائيلي في المنطقة، وتتصدى لحلفاء العدو الإسرائيلي في الغرب، وتهاجمها الأنظمة التي تدور في فلك أمريكا وإسرائيل، وهذا يعني أن المقاومة الفلسطينية بحاجة إلى حلف عربي إسلامي دولي، يصطف إلى جانبها، لتقاتل حلف أمريكا وإسرائيل، ومن دار في فلكهم من أقزام وعملاء وخونة للأمتين العربية والإسلامية.

ولما كان رجال المقاومة الفلسطينية في غزة تحت الحصار الإسرائيلي، والإجراءات العقابية المشددة، فإن الوقوف في وجه حلف إسرائيل وأمريكا وعملائهم يستوجب البحث عن كل الطرق الكفيلة بتأمين السلاح، والإمداد، والتمويل المالي، والإسناد من كل جهة عربية أو إسلامية، أو حتى أجنبية، كي تواجه حلف الأعداء، ولولا هذا الحلف العربي الإسلامي المناهض لحلف أمريكا وإسرائيل، لما استطاعت حركة حماس ورجال المقاومة في غزة أن يشهروا سلاحهم، وأن يقصفوا تل ابيب بصواريخهم، فالمؤامرة على القضية الفلسطينية أكبر من مساحة فلسطين، وتخترق كل منطقة الشرق التي يمثل نهوضها اندحاراً للمشروع الصهيوني.

المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بحاجة إلى السلاح، وبحاجة إلى المال، ولا ينكر مقاوم أو وطني في غزة أهمية الشعوب العربية في مد يد العون، ولكن لا ينكر أحد الدور الذي قامت به إيران في تزويد المقاومة الفلسطينية باحتياجاتها العسكرية والمادية، بما في ذلك تأمين طرق الإمداد، والدعم اللوجستي، وأزعم أن حزب الله في لبنان قد مثل قاعدة انطلاق لكثير من الاسلحة التي يتزود بها رجال المقاومة في غزة، وكذلك كانت اليمن، التي فتحت موانئها على البحر الأحمر لتخزين سلاح المقاومة، وتأمين عبوره إلى غزة، وأزعم أن هذا ما تعرفه أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية، ولكنها تقف إزاءه عاجزة، وهذا ما يعرفه ممثل حركة حماس في اليمن معاذ أبو شمالة، وهو يتابع تفاصيل المساعدات التي يقدمها الحوثيون للمقاومة في هذا المجال العسكري.

إننا نشكر العرب الحوثيين لما قدموه من خدمات عسكرية للمقاومين في غزة، وهذا الشكر لا يعني أن المقاومة الفلسطينية ستشهر سلاحها ضد خصوم الحوثيين العرب على أرض اليمن، فالحكمة تقضي بأن تترفع المقاومة عن النزاعات الداخلية، والتي ستنتهي في لحظة صفاء وطني، تعود فيه الشعوب العربية في العراق واليمن وسوريا إلى رشدها، وتدرك ان الفتنة بين مسلم سني ومسلم شيعي صناعة إسرائيلية مئة بالمئة، ولا تخدم إلا أعداء هذه الأمة، وهذا ما أدركه الشعب الفلسطيني، وهو يقاتل في معركة سيف القدس صفاً واحداً، لاعناً الانقسام الجغرافي والسياسي الذي زرعه العدو الإسرائيلي بين الفلسطينيين.

الشعب الفلسطيني الذي يشكر الحوثيين، ويشكر حزب الله، ويشكر الإيرانيين على استعداد لأن يقبل أقدام المملكة العربية السعودية، وأن يبوس التراب تحت أقدام الأمراء لو وفروا لمقاومته رصاصة واحدة، يدحر بها المحتلين الصهاينة، وشعبنا الفلسطيني يتمنى أن يصير ميناء جدة على البحر الأحمر هو الممر الآمن لسلاح المقاومة إلى غزة، بدلاً من ميناء الحديدة اليمني، فلو تحقق ذلك، سنخرج كلنا لنلوح بيدين عربيتين عرفاناً للسعودية، وسنقدم للإمارات درع غزة والقدس تفضلاً على الدعم العسكري، ولكن السعودية والإمارات اللتان تحاربان الحوثيين في اليمن باسم السنة، تحاربان المقاومة الفلسطينية المسلمة السنية باسم الإسلام، وتتآمران عليها، وقد تم ضبط مجموعات تجسس تابعة للإمارات في غزة، مهمتها جمع المعلومات لصالح العدو الإسرائيلي، لذلك لم يكن غريباً على وزير خارجية الإمارات أن يستغرب من دول الغرب عدم تصنيفهم لحركة حماس ضمن المنظمات الإرهابية! وقد سبق وأن صنفت السعودية حركة حماس بالإرهاب، ولما يزل ممثل الحركة يتعرض للتعذيب والإهانة في السجون السعودية.

لقد تلاقت حركة حماس الإرهابية من وجهة نظر السعودية والإمارات، مع حركة الحوثيين الإرهابية من وجهة نظر السعودية والإمارات أيضاً، ليمثل هذا التلاقي قمة التعاون الميداني في مواجهة العدو الإسرائيلي، الذي ارتجفت مفاصله ومفاصل حلفائه  جراء هذا التلاقي.

فأين هي الشعوب العربية المسلمة (سنة وشبعة) من هذه الصراعات التي تدور بين تكتلين لا بين مذهبين، تكتل سياسي تقوده أمريكا وإسرائيل، وبعض الأنظمة العربية؛ التي تطلب المباركة من حاخامات إسرائيل، وتكتل سياسي يرفع السلاح في وجه أمريكا وإسرائيل وحلفائهم، ولا علاقة للمذاهب والأديان في الوقوف مع هذا الحلف أو ذاك، فالحرب ليست بين السنة والشيعة، الحرب بين عدو يغزو المنطقة، وأهل الشرق الذين يتصدون لهذا العدو، وبغض النظر عن أديانهم وطوائفهم، فقد يقف بعض المسيحيين والدروز والمسلمين والشيعة إلى جانب الحلف الأمريكي الإسرائيلي، وقد يصطف بعض المسلمين والمسيحيين والشيعة والدروز إلى جانب الحلف المعادي لحلف أمريكا، ولنا في المطران كبوشي أسوة حسنة، حين التحق المطران بالثورة الفلسطينية، وإليكم المطران عمنويل مسلم، الذي يقف إلى جانب حركة حماس الإسلامية السنية ضد العدو الإسرائيلي.

إن أخلاق المسلم لتفرض على حركة حماس، وعلى فصائل المقاومة أن تقدم الشكر لكل عربي ومسلم ومسيحي أو حتى يهودي يمد لها يد العون والمساعدة في حربها ضد محور أمريكا وإسرائيل، وهذا لا يعني أن المقاومة تقف مع حاكم ضد الشعب، ولا يعني أن أهل فلسطين يقبلون أن تكون قضيتهم معروضة في المزاد السياسي، فالشعوب العربية تدرك أن كل بوصلة لا تشير إلى القدس مضللة، وأن كل بندقية تصوب باتجاه العدو الإسرائيلي قد أدركت الحقيقة، وتسير على هدي الإسلام، وأن كل من يطعن المقاومة، ويضع يده في يد الصهاينة حليفاً أو مطبعاً أو صديقاً أو جاراً خانعاً، فإنه حربٌ على الإسلام والمسلمين.

فهل أخطأ معاذ ابو شمالة ممثل حركة حماس في اليمن، حين قدم درع الحركة للحوثين شاكراً مساندتهم للمقاومة؟

أنا لا أعرف معاذ أبو شمالة، ولم أر وجهه منذ أكثر من ستين عاماً، رغم أنه من مواليد خان يونس، فقد فرض علينا العدو الإسرائيلي ألا نلتقي كل هذه السنين، ولكنني أعرف أباه مصطفى أحمد عقيل أبو شمالة، فقد كان أستاذنا، وكان مرشدنا إلى طريق الإسلام القويم، كان ذلك قبل سفره إلى الكويت مدرساً، وأعرف جده أحمد عقيل أبو شمالة، وكان من حفظه القرآن، وأحد أئمة مسجد المخيم، وأعرف جد أبيه عقيل أبو شمالة، الذي حفر اول بئر في قرية بيت دراس الفلسطينية سنة 1929، ولما أينعت ثمار بيارة الحمضيات، اغتصبها الصهاينة سنة 1948، وطردوا كل أبنائه وأحفاده من وطنهم، فصرنا لاجئين نقيم في مخيمات قطاع غزة، وفي بلاد اليمن والكويت والأردن وتركيا والسعودية ولندن والإمارات وكل أصقاع الأرض.

فهل يلام معاذ أبو شمالة لو قال شكراً لأي عربي أو هندي أو إفريقي أو مسلم أو مسيحي أو صيني أو حوثي أو مغربي أو ماليزي، شكراً لمن يقدم للمقاومة الفلسطينية الدعم، او يؤمن لها طريق السلاح، لتغدو قادرة على محاربة العدو الإسرائيلي ومن والاه من حلفاء وعملاء؟

ملحوظة: كما يشكر الفلسطينيون فضائية الجزيرة، فإنهم يشكرون فضائية الميادين.

كاتب وسياسي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

41 تعليقات

  1. لي ماذا بعض المعلقين يطلبون من إيران ان تحارب و تقاتل و مهما تفعل أيران يقولون هل من مزيد
    ما أريد أقول أن إيران تفعل ما يملي عليها اسلامها و ضميرها و قدمت الكثير وتحملت الويلات لذا هذا الدئم
    اينه باقي الدول الاسلامية لماذا لا يقدمون غير الطاعه لامريكا

  2. تمنينا لو أن بقية فصائل محور المقاومة اجتمعت بدأ واحدة و دكت اسرائيل و حررت فلسطين و الأقصى ،، تمنينا لو أن فيلق القدس اطلق ولو طلقة واحدة فداء القدس ،،
    حماس قدمت الشكر لإيران و هنية أدى التحية لإيران لأنها زودت حماس بالمال و السلاح كنا نطمع لو أن محور المقاومة زاد فضله و ساند حماس في حربها مع إسرائيل كما نتمنى لو أن الحوثي أطلق بعضا من صواريخها اللاتينيه نجاه اسرائيل كما نتمنى حزب الله أطلق بعضا من صواريخه تجاه إسرائيل
    ولا زلنا نسأل لماذا احجمت إيران عن الإيعاز لبقية لفصائل المقاومةعن دعم حماس دعما عمليا على أرض الواقع و ليس دعما نظريا إعلاميا
    قل لي يا وعزي لماذا احجمت إيران؟؟

  3. حركة المقاومة الاسلامية الواضحة لا تخفيها ولا تنافق احد لما حماس اعلنت لن تدعم النظام بشار الاسد في قمع الثورة اليورية قرر الاسد الابتزازها فضلت خروج منسوريا واغلاق مكاتبها على اصدار موقف مشين سوف يشوه صورتها يفسد علاقتها مع الشعب السوري كانت الواضحة ما يحصل في سوريا شان الداخلي لن نتدخل فيه لا نقوم الانحياز لي احد الاطراف نقيم علاقات مع جميع نفس في الامر اليمن البيان حماس حول الزبارة ابو شمالة الواضح ما يحصل في اليمن شان الداخلي حماس تقيم مع الحوثيين تقيم علاقات مع حزب الاصلاح ضد الحوثي تقيم علاقات مع السعودية هي التي بدات بي العداوة مع حماس رغم العلاقات كانت جيدة قبل تولي ابن سلمان حكم سجن قادتها رغم بلغوا السن 80 عام مع ذلك تما زجهم في السجون حماس تقسم علاقات مع جميع مع كل يقدم الدعم والمساندة المقاومة تحرير فلسطين مواجهة الاحتلال الصهيواني كان طرف الشيعي ام السني من يدعم المقاومة بدون الابتزاز او ياخذ وراءها مواقف تخدم مصالحه حماس سوف تكون معه حماس النظام السوري او ايضا لن تدعم النظام السعودي في حربه الظالمة ضد اليمن العربي او تنحاز له

  4. اثناء الثورة الجزاءرية ضد فرنسا كان هناك مثبطون للعزاءم. رغم ذلك انتصرت الجزاءر في آخر المطاف ونالت استقلالها رغم 132 سنة إستعمار. حدث ذلك بعد ان توحد الشعب الجزاءري وراء الثورة وقدم التضحيات الجسام وقاوم العملاء امثال من يثبطون الفلسطينيين. ما هو مهم للفلسطينيين هو امران. الاول هو وحدة الفلسطينيين وراء مشروع استقلال واضح المعالم لدى جميعهم . اما الثاني وهذا مهم للغاية هو قبول مستوى التضحية المطلوب لانجاز مشروع الاستقلال. بعد ذلك لا يهم نعيق العربات.

  5. تحيات، هذه هي نظرة كل من له عقل وحس وطني وأخلاقي وكفى

  6. والله يستحق الشكر كل ساند الشعب الفلسطيني قولا أو عملا او حتى تعاطف معه ، كما يستحق اللعنه كل من خان وغدر بهذا الشعب المكافح .

  7. في سورية تربينا على فلسطين دولة محتلة ويجب تحريرها لم يقولوا لنا انها دولة سنية او مسيحية او غير ذلك،ارضعونا حب فلسطين وتم ذلك على ايام حافظ الاسد “العلوي”(اسف للتعبير)وكل يوم كانوا يذكرونا انه يجب تحرير فلسطين من العدو المحتل الغاشم،وقوف العلوي والشيعي والدرزي والمسيحي الكاتوليكي والارذوكسي واجب مفروض عليهم لاننا امة واحدة بغض النظر عن الطائفية او الدين،من يحاول ان يبثوا الفتنة معروفين ويومًا عن يوم تنكشف حقيقتهم،ايران التي يتهموها بالطائفية في سورية والعراق هي التي منعت هاتين الدولتين بالسقوط في ايادي داعش ذات الفكر الوهابي السعودي ،من يتهمها بالطائفية هم السبب بنشر الطائفية ومن يحاول ان يجعلها مكروهة بيننا هو السبب في ادخال حبها الى قلوبنا،فلسطين سوف تتحرر على ايادي الابطال من اليمن وسوريا والعراق ولبنان وايران وطبعا قبل كل هؤلاء على ايادي ابنائها الشجعان،تحيا فلسطين حرة أبية

  8. كان من الاجدر ومن الحكمة ومن اجل عدم اعطاء الانطباع الخاطئ بالتحيز عدم دخول حركة حماس الى حقل الغام اليمن..
    المقاومة دوما تردد وتشكر كل احرار العالم على دعم غزة ومناهضه الاحتلال
    مع تحياتي

  9. إلى ابو الحسن فيصل
    تقول في تعليقك التالي: (( إيران و حزب الله و الحوثي : كنا نتمنى أو أن صواريخهم انضمت الى صواريخ حماس و دكت اسرائيل)). الصواريخ الإيرانية التي يوصلها حزب الله لحماس هي التي دكت وتدكُّ الكيان الصهيوني العنصري المجرم، وتعمل على اجتثاثه من وطننا العربي. أما الحوثي فقد أعرب علنا من خلال قيادته عن انضمامه إلى المحور الذي جعل من المساس بالقدس مدخلا لحرب إقليمية، والذين يهاجمون المقاومة ويحقدون عليها ليسوا سوى شرذمة من الموالين للدولة العبرية اللقيطة.. ويخفون ولاءهم لها بالهجوم على المقاومة.. الأمور واضحة يا الرفيق المعلوم.

  10. العربان اقنعوا الفلسطنين منذو سبعين سنه ان ثورتهم ثورة حجاره وفي المقابل اسرائل تملك احدث الاسلحه والنووي
    الى ان اتت ايران وقالت للفلسطنين زمن الحجاره انتهى من الاف السنين. تعالوا نعطيكم السلاح الحقيقي صواريخ وغيرها عندها انتفض العربان المخنثين. والسبب ان ايران. وضعت الفلسطنين ع الطريق الصحيح الذي يحرر وطنهم
    بدون منيه العربان

  11. The column represents the view of the vast majority of Arabs, Muslims and Palestinians. Ahsant Dr. Fayez Abu Shammalah

  12. اعتقد ان الاوان قد حان لثورة فكرية لامة سيدنا محمد للتفكر والتجديد ،اجمل ما في فلسطين ان طريقها طريق الاسلام وطريق وحدة المسلمين ،عبادا لنا في سورة الاسراء هم من امة الحبيب محمد ، لذلك باعتقادي المسيح المنتظر والمهدي سيكون لهم مهمة رفع المذاهب وتوحيد امة الاسلام والمؤمنين كما بدأ اول الامر سوف يعود .
    لكن يجب البدء من اليوم العمل على هذا الاستحقاق الالهي وتوضيحه وتسليط الضوء عليه ..والله من وراء القصد

  13. لا أعتقد أن هناك شخص يعارض مقالك إلا إذا كان صهيوني يتحدث باللغة العربية . أما اللذين يتحدثون عن المشروع الإيراني فأقول لهم أين مشروعكم العربي (الخيانه و التامر).

  14. اجزم ان لا احد من العاتبين يحمل سلاحا في مواجهة الصهاينة !!!

  15. رائع وصريح د فايز … تحياتنا لابو شمالة والقطاع المقاوم وشكرا حزب الله والحوثي الباسل وجمهورية ايران الاسلامية

  16. وجود الكيان الغاصب لفلسطين هو عدم استقرار لكل الدول العربية والاسلامية المستقلة ونشر التخلف الى جميع الدول والفتنة والتفرقة لإشغال الشعوب بما لا ينفع لاستمرار وجود هذا الكيان الغير مشروع
    وحتى تنهب امريكا دولنا كما تشاء

  17. تحية الى المقاومة ضد العدو الصهيوني
    تحية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية
    تحيةً الى غزة هاشم غزة العزة

  18. (( من. لا يشكر الناس لا يشكر الله )) حديث شريف
    انا لا افهم لماذا هم عاتبون على حماس اذا شكرت دوله مثل ايران قدمت لهم المساعده
    هل العربان قدموا مساعده ورفضتها حماس ؟
    حماس شكرت ايضا قطر وشكرت سوريا في مرحله من المراحل
    لماذا ايران لا ؟
    هل لانها طبعت مع الكيان ؟
    هل لانها وافقت على (صفعه القرن )
    ام لانها شيعيه ؟ وماذا ينقصهم الشيعه ؟. اليسوا مسلمين ؟
    انه الحقد فقط …انه العماله والخيانه
    اخي الدكتور فايز. شكرا على هذه المقاله وبارك الله في اصلك وعروبتك

  19. ابو يمن
    نسيت انه السعودية التي دمرت بلادك اليمن السعيد هى نفسها التي ارسلت دواعشها الى سورية لنشر الديمقراطية الوهابية 😂

  20. تحية لكم على هذا التحليل الذي يبرز ويفضح الحكام العرب الذين يدعمون الكيان ويبحثون على أي مبرر لأجل ذلك .

  21. ” بسم الله الرحمن الرحيم وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن الناس لا يعلمون ” صدق الله العظيم
    من كان يؤمن بصفقة طرمب ؛ فليترحم عليه بمزبلة التاريخ ولا ينسى أن يحمل إليه نعش نطن ياهو !!!

  22. لا اريد ان أطيل فأقول بارك الله ونصر الله كل من نصر فلسطين وأهلها ومقاومتها على أعداء الله اليهود وخذل الله كل من خذل فلسطين واهلها ومقاومتها وادعو الله ان يسحق ويخذل كل من طبع او أقام علاقات مع المحتل او اعترف به بغض النظر عن دينه او جنسيته

  23. عندما انظر وارى ان معظم البلدان الغربيه والتى تختلف فيما بينها لكنهم يتفقون معا فى تاييد اسرائيل ولا يطلبون من اسرائيل ثمن تاييدهم لاسرائيل انا اعتقد ان على العرب تاييد القضيه الفلسطينيه بغض خلا فاتهم مع الوطنيه الفلسطينيه فالقضيه الفلسطينيه موضوع كبير يخص كل العرب فالقضيه الفلسطينيه بحاجه الى السعوديه كما هى بحاجه الى ايران وهى بحاجه الى سوريا كما هى بحاجه الى تركيا ومن الخطء ان يطلب من الفلسطينيين رد الجميل من بلدان مؤيده للقضيه الفلسطينيه فللفلسطينيين عدوا قادرا على استهلاك قوتهم اكبر المواقف المحرجه بالنسبه للفلسطينيين عندما يوضعوا اامام خيار تاييد مابين دولتين كل منهما مؤيد للقضيه الفلسطينيه نعم على العرب ان يعطوا للقضيه اولويتها

  24. شكرا جزيلا على هذا الإنصاف بعض الأنظمة العربية تريد من الفلسطينيين حتى يرضوا عنهم أن يصيروا عبيدا للصهاينة كما هو حال الشعوب العربية المستعبدة من قبل هاته الأنظمة ونسوا أن الطبيعة لا تقبل الفراغ فلقد ملئت إيران الفراغ بعدما خذل الحكام العرب القضية الفلسطينية وقدموا رضا أمريكا على رضا الله

  25. كلكم تتجارون بفلسطين. فاقد الشيء لايعطيه. هذه المليشات هي التي ذبحت وهجرت فلسطيني البلديات في بغداد وهي التي اجبرت حكومة الاحتلال في بغداد على الغاء معاملة الفلسطينييين في العراق معاملة العراقي من حيث الصحة والتعليم. اذهب ال غوغل وابحث عن فلسطيني العراق وشهادات من هجروا. السوري والعراقي واليمني من حقهم ان يغضبون بعد ان دمرت بلدانهم علي ايدي هولاء. الدم الفلسطيني غال ولكن ليس اغلا من دم هولاء. ستخسرون دعم اكثر من ٩٠ِ بالمائة من اجل دراهم معدودات تبا كيف تفكرن.

  26. المهم ان لاتكون فلسطين ورقة تستخدم لخدمة مشروع ايران على الارض العربية. مانراه هو يوم للقدس وبقية السنة قتل وتفجير وتهجير وسجون سرية في جرف الصخر والبوكمال من البصرة حتى حلب. شكر ايران على دعمها لما تقدمه من مساعدات في غياب الدعم العربي وتصهين منظومة الخليج لاغبار عليه طبلما نحتفظ بمسافة وضوح الموقف مما تمارسه ايران ومليشياتها في العراق وسوريا حيث تقاتل الان مليلشيات فيلق القدس من افغانيين وباكستانيين وغيرهم وتمارس التطهير الطاءفي كما تمارسه ايران حاليا في الأحواز المحتله وتحاول طمس هويتها العربية الاسلامية.

  27. والعربي مش مغفل… ليش حماس طعنت سوريا وليبيا في الظهر رغم ان الدولتين دعمت حماس دعم كبير…

  28. أيا تكن بواعث ” العتاب ” ومنطلقاته فهي لا تعدو أن تكون ” ترويجا لدعاة القضاء على حماس ” بمبررات من قبيل ” رفع أتباع معاوية المصاحف على أسنة الرماح ” !!!
    فمكر المنافق العربي أشد خبثا من مكر العبري ؛ والعزف على الوتر ” الشيعي – السني ” لا يقل مكرا عن محاولة كيان الفصل العنصري الإسرائيلي انتزاع ما عجز عن اغتصابه بقوة السلاح أخذه بمناورات التدليس والخداع التفاوضية
    وكما تم إسقاط القناع عن وجه الوحش العنصري الإسرائيلي المتخفي تحت قرون الحمل الوديع ؛ تم تجريد الصهاينة الأعراب من ” عباءاتهم السنية ” التي بثوا من خلالها سموم التفرقة ” السنية – الشيعية ” !!!

  29. عندما اندلعت الحرب بين معاوية وعلي
    قالوا جماعة معاوية وشيعة علي
    المتوكل العباسي لعب القضاء على اصحاب المذاهب الأربعة الشافعي والمالكي والحنفي وابن حَنْبَل
    سماها أهل السنة والجماعة
    لن تكون هذه التسميات لا في عهد الرسول (ص)
    ولا في عهد الصحابة (ض)
    الخلاف بين السنة والشيعة وكان الحرب ما زالت مستمرة بين معاوية وعلي

  30. لتمرير صفقة القرن لجأ الصهاينة واذنابهم من المطبعين العرب الى ترويج اكذوبة القرن. ان الذين روجوا لاكذوبة ذبح السنة في العراق وسوريا هم انفسهم الذين يهاجمون اليوم المقاومة الفلسطينية ويشتمونها. ان ايران هي الدولة الوحيدة في العالم التي دفعت ثمنا باهضا بسبب وقوفها مع المقاومة الفلسطينية. لقد تحملت ايران حصارا امريكيا منذ عام 1979 حين طردت سفير الصهاينة و تسليم سفارتهم في طهران للمقاومة الفلسطينية. هل اذنبت ايران حين انقذت سوريا من براثن الارهابيين ومنعتهم من ارتكاب مذابح القرن بحق الشعب السوري. نحن في العراق لن ننسى ان ايران هي الدولة الوحيدة التي ساعدتنا بالسلاح والمال والرجال في تحرير مدننا من الدواعش وفي الوقت الذي كانت السعودية تصدر الفتاوى التكفيرية ضد العراقيين وارسلت خمسة الاف انتحاري تكفيري سعودي كي يذبحوا شبابنا ويغتصبوا نسائنا ويفجروا مدننا. ان مقاومة الشعب الفلسطيني البطل لن تكون بهذا التألق لولا صواريخ ايران التي اذلت الصهاينة واطاحت بنتياهو ومشاريعه المشؤمة في تهويد القدس الشريف.

  31. من لا يشكر الناس لا يشكر الله .. فالشكر لكل من دعم و ساند المقاومة الفلسطينية و شعبها الصامد .. سواء بالمال او العتاد أو بالكلمة أو بالصورة أو بالاغنية أو الريشة أو بقصيدة شعر أو بتظاهره أو مسيراته الشعبية أو باعتصامه الخ .. بدون شروط .. و سواء أكان فلسطينيا او عربيا أو مسلما أو أجنبيا..
    و فى الختام التحية والتقدير للشرفاء من أبناء أمتنا العربية والإسلامية و أحرار العالم الذين وقفوا خلف المقاومة الفلسطينية و دعموا صمود الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة فى التحرر و الاستقلال و تقرير المصير وعودة اللاجئين.

  32. إيران و حزب الله و الحوثي :
    كنا نتمنى أو أن صواريخهم انضمت الى صواريخ حماس و دكت اسرائيل
    كنا نتمنى لو أنهم لم بضحوا بحماس و يتركوها في حرب غير متكافئة مع إسرائيل
    لكن يبدو أن محور المقاومة لا علاقة له بالمقاومة و إزالة اسرائيل ليس أولوية إيرانية

  33. صدقتم يا استادنا الفاضل فالمرء الحر والشريف مع كل من يؤيد المقاومة ضد الد اعداء العرب والمسلمين الدوائر الصهيوامريكية والغربية وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا والمانيا الدين اعلنوا ابان العدوان الصهيوني على اهلنا في غزة وقوفهم الى جانب العصابات الصهيونية وضد كل من يطعن المقاومة ويتامر عليها سواء كان سنيا او شيعيا او غير دلك فالشريف يبقى شريفا والخائن يبقى خائنا بغض النظر عن انتمائه فشكرا لكل من قدم الدعم للمقاومة وخسئ كل من خانها ووقف ضدها فاللهم انصر المقاومين وانصر من نصر الاسلام واخدل من خدل المسلمين.

  34. الصراعات والتناحر بين أقطار أمتنا المنكوبة بمفاهيم القطرية البغيضة يكاد يكون هو القاعدة
    لا أدري لم لا يتحدثون عن صراع بين دولة إيران وهذه الدولة أو تلك. ولماذا يصرون على الزج بالأوصاف الطائفية. مع استنكاري لما ارتكبته إيران في العراق وسوريا لا يغيب عن بالي التسلؤل التالي :” ماذا لة انتصر المسلحون الموالون لدول الخليج؟ كيفر كانت ستكون الحال في سوريا فيما يخص الموقف من العدو الاسرائيلي.
    بكل الأسى عندما توصف إيران بالشيعية في سياق قضية فسطين
    فلا يمكنني إلا أن أقول إنها فعلا تعمل ضد الحلف الصهيوني السني.
    \

  35. ‏رائع كفيت ووفيت، نحتاج الى الكثير من امثالك لوضع النقاط على الحروف والى توعيه جهلاء ‏طائفتنا السنية، وللاسف الشديد اصبحنا ان نقول سنه وشيعه بسبب بترو دولار ال سعود وال زايد في استغلال جهل الشعوب

  36. قول البعض بان الشيعة ذبحول اهل السنة في العراق و سوريا، هو لا ينطبق علي الواقع و تحريف لما وقع علي الساحة. و تحريف الحقيقة الذي هم يعرفونها بان الدواعش و امثالهم الذين ذبحوا اهل العراق و السوريين من الشعة و السنة و المسيحيين و الايزديين ….

  37. لولا ايران وحزب الله لكانت اسرائيل في بغداد والرياض وصنعاء تمرح وتسرح .كيف لا نشكر من يقف معنا بالحديد والنار ؟
    لو تصالحت ايران مع اسرائيل وطبعت معها لكانت كل العواصم العربية تابع ذليل لطهران وتتمنى الجلوس معها.
    مشكلة الطائفية والعقائدية المتحكمة في عقول وقلوب البعض من هي منابع الهلاك .
    حماس اقترفت كبيرة من الكبائر بوقوفها مع اليمين الصهيوني العربي في سوريا وعضها اليد التي اطعمتها وسلحتها ، وكل ذلك من منطلقات طائفية دينية حقيرة حيث ظنت حماس انها كونها من اهل السنة وباصطفافها مع السنة الصهيونية العربية كشفت عن ضعف استراتيجي قاتل حيث صنفها من كانت تظن انهم اهلها واحباءها ، صنفوها حركة ارهابية ووقفوا مع اسرائيل ضدها عينك عينك وسجنوا اتباعها ونكلوا بمن يؤيدها . هذا جزاء من يقسم الناس الى طوائف وملل دينية وهذا جزاء من لا يفلح بقراءة المشهد كما هو ، وهو ان معظم الانظمة الفاعلة العربية صهيونية حتى النخاع وتاتمر باوامر واشنطن وتل ابيب بلا خجل.
    تحية لايران وتحية لحزب الله وتحية لجماعة انصار الله .
    تقسيم الاطراف تكشفه بوصلة فلسطين : اما ان تكون مع فلسطين او تكون مع صهيون ولا مجال لخيار ثالث.

  38. الاستاذ كاتب التعليق
    جزاك الله خيرا و وفقك الله لكل خير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here