نعم ماركسيون عرب .. وتعلمنا من الرسول الكريم.. وأمير المؤمنين عمر.. والامام علي.. وأبي ذر الغفاري.. وابن خلدون! “وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا” وعلمانية!

ديانا فاخوري

سألني: هل انت ماركسية؟

بجزء من الآية الكريمة ١١٤ من سورة طه أجبته: “وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا” وأضفت “وعلمانية”!

نعم ماركسيون عرب .. وتعلمنا من الرسول الكريم، وأمير المؤمنين عمر، والامام علي، وأبي ذر الغفاري، وابن خلدون!!

نعم ماركسيون عرب، ولن نخضع لرهاب التكفير وابتزازالعناوين الليبرالية والمفاهيم النيوليرالية من مفرزات مراكز أبحاث البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع المدني .. نعم ماركسيون عرب ولن ننحني أمام تهويل النعوت والمصطلحات الذرائعية من حقوق الانسان وحرية التعبير وحرية الصحافة ومحاربة الارهاب ..

انها الحرب ذاتها، وشيطنة الاتحاد السوفياتي هي ذاتها، والهدف هو ذاته: ازالة نموذج الاتحاد السوفياتي ومحو الفكر الاشتراكي أو منع انتشاره بالحد الأدنى .. يرعبهم هذا الفكر لمعاداته رأس المال (لم تعد الرأسمالية نهاية التاريخ) ولاصراره على حق الأمم في تقرير المصير .. و هكذا كانت وتستمر الحروب باردة وساخنة .. وهكذا ضربت (بضم الضاد وكسر الراء) الستارة الحديدية وأحزمة الأنظمة المعادية والأحلاف واجترحت (بضم التاء) سياسة الاحتواء .. فكان مبدأ ترومان ومبدأ أيزنهاور وحلف بغداد وحلف السنتو وحلف الناتو .. الى الحلف الصهيواعروبيكي وحلف الناتو “العربي” – حلف بغداد جديد!

نعم ماركسيون عرب .. وتعلمنا من الرسول الكريم، وأمير المؤمنين عمر، والامام علي، وأبي ذر الغفاري، وابن خلدون! وهذه مجرد أمثلة لما راكمته حضارتنا نحو الماركسية – تأسيسآ لعلم الاقتصاد السياسي فعلآ تنظيريآ (ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه .. ما اغتنى غني الا بفقر فقير), وفعلآ تنظيميآ (ما من أحد أحقُّ بمال الدولة من أحد، وما أنا أحقُّ به من أحد. والله ما من أحد من الناس، إلا وله في هذا المال نصيب .. والله لئن بقيتُ لنأتينّ الراعي بجبل صنعاء حظّه من المال وهو في مكانه يرعى الغنم .. لو كان الفقر رجلآ لقتلته) .. وهذا أبو ذر الغفاري يتعجب لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج شاهرآ سيفه على الناس! ورغم محاولات الترهيب الفكري التهويلية البائسة و”التخشيبية” اليائسة، فالماركسية حية باقية ولم ينته التاريخ بالدولة الرأسمالية كما نظر (بالشدة على الظ) فوكوياما ولن يطول عمرها ب “صراع الحضارات” كما نظر هنتنغتون .. فالأزمة الرأسمالية ما فتئت تتفاقم وبلغت أعلى مراحل توحشها واستذئابها واستغلالها الطبقي أيآ كان لبوسه (ديني، طائفي، مذهبي، عرقي ..) ومن مظاهر هذا التوحش اغتصاب رأس المال للطبيعة واستنزافها ..

نعم ماركسيون عرب وندرك التمركز الشديد للسلطة بكل أبعادها، محليا ودوليا، اقتصاديا وعسكريا، اجتماعيا وثقافيا .. نعم ماركسيون عرب غاضبون لاختزال وتحويل نظم الإنتاج الوطنية والمعولمة إلى مجرد مقاولين من الباطن يعملون لصالح اتحادات احتكارية صنعتها بضع مئات من المؤسسات المالية وبضعة آلاف من الشركات العملاقة .. نعم ماركسيون عرب غاضبون لتمكين الطغم المالية (الأوليغارشية) من انتزاع حصة أرباح متنامية من قوة العمل، ومن الشركات التي تحولت إلى إنتاج الريع حصرا لصالح الاحتكارات والطغم الحاكمة التي استطاعت تدجين الأحزاب اليمينية واليسارية الرئيسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني لتمارس سطوة سياسية مطلقة خاصة وأنها قامت بإخضاع وسائل الإعلام لبث التضليل الضروري منعا لتسييس الرأي العام، واطاحة بممارسة التعددية الحزبية نحو نظام هو أقرب للحزب الواحد الساقط في الحضن الرأسمالي!

عملوا وما زالوا يعملون علی طمس الصراع الطبقي وتبهيت الطبقات تارة بالنظر الی المجتمع ككتلة واحدة متوسلين المسألتين الدينية والقومية، وطورا بالنظرية الذرية التي تری في المجتمع مجرد أفراد! انهم يتجاهلون أن المجتمع يقوم ويعيش علی العمل والانتاج، وهذا يتطلب فهم كيف تتم هذه العملية الاساسية لوجود البشرية وبقائها منذ الازل .. ماذا عن الملكية الخاصة؟ ماذا عن العمل المأجور وسلخ القيمة الزائدة؟ ماذا عن الاستغلال؟ ماذا عن قانون القيمة؟ عبثا يحاولون .. فسمة العصر هي هي: التحول الاشتراكي / الانتقال من الرأسمالية الی الاشتراكية مهما دفنوا رؤوسهم في التراب وأينما هربوا أماما أو جنوبا أو شمالا او توسلوا من ويكيليكسيات او من اوراق بنما!!

انه كانون الاول عام 2018 وسمة العصر ما زالت هي هي: الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية – شاء من شاء وأبى من أبى! انه كانون الاول عام 2018 وثروة العالم تتركز وتتمركز في جيوب 60 – 70 من اصحاب البلايين .. يملكون ما تملكه نصف البشرية الأفقر بكليتها! انه كانون الاول عام 2018 ونعلم أن محاربة الفساد الحقيقية لا تتم الا عبر محاربة الرأسمالية والتحرك الجدي من مجرد التفسير الى التغيير والتحول الاشتراكي للمجتمع ككل فينتصر الانسان والمجتمع والطبيعة .. نعم تتركز و تتمركز ثروة العالم في جيوب السادة “حمولة باص بالكاد” .. أما الرقم الذي يبرز (بضم الياء وكسر الراء) الرأسمالية في قمة استذئابها و توحشها واستغلالها الطبقي فيتمثل في الحقيقة التالية: 1% من سادة العالم يملكون اليوم أكثر من بقية العالم مجتمعين! هذا ما يؤكده منتدى دافوس العالمي، مثلا حيث تشير أبحاثه أيضآ أن 9 من كل 10 من المؤسسات العملاقة في العالم لديها حضور في أحد الملاذات الضريبية المعروفة وذلك امعانآ في حرمان فقراء العالم من حياة كريمة يعوزها حتى التعليم و الطبابة!

نعم ماركسيون عرب ونعلم أن رأس المال جاء الى العالم وما زال يقطر دمآ من رأسه الى أخمص قدميه .. نعم ماركسيون عرب ونعلم أن ماكينة الطغيان الرأسمالي والاستغلال الطبقي ما زالت تعصر من الناس أقصى ما لديهم من قوة تكريسآ لمحاولة خلق بقية العالم على شاكلة مصالحهم .. نعم ماركسيون عرب ونعلم انه كانون الاول عام 2018 وسمة العصر هي هي: الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية رغم فوكوياما ونهاية التاريخ .. ورغم هينتينغتون وصراع الحضارات .. انه كانون الاول عام 2018 وسمة العصر هي هي: الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية رغم ميلتون فريدمان و ليبراليته الجديدة التي قادت الفورة الاقتصادية الريجانية برفقة الانتصار على موسكو ( 1989-1991 ) .. أتذكرون يوم وضع ميلتون فريدمان “النقد” مكان “السلعة”؟ حينها رفع ريجان معدل الفائدة فهاجرت الدولارات العالمية الى البنوك الامريكية .. بعدها تغلبت “البورصة” على “المصنع” وأصبحت القيم الاقتصادية ذات طابع دفتري على حساب القيم السلعية الفعلية الملموسة مما أدى الى انفجار الفقاعة النقدية في نييويورك منذ ايلول 2008 وبدء الأزمة المالية/الاقتصادية العالمية .. وجاء اوباما بعودة الى معالجات كنزية تصحبها فلسفة جون ستيوارت ميل الاقتصادية .. بفضل ذلك ورغم ذلك كله عاد اليقين أن سمة العصر ما زالت هي هي: الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية!

انه كانون الاول عام 2018 ومازالت سمة العصر هي هي: التحول الاشتراكي/الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية رغم ليو شتراوس وتلامذته الذين حاولوا الجمع بين ليبرالية ميلتون فريدمان الاقتصادية و” يمننة ” البيان الشيوعي كاتجاه فلسفي .. أما التلامذة المعنيون فهم بول ولفوويتز، دوغلاس فيث، وريتشارد بيرل (وثلاثتهم ماركسيون سابقون) الذين حملوا معهم لموقعهم اليميني الجديد ومواقعهم في السلطة التنفيذية نزعة تغييرية تروتيسكية (تصدير الثورات) مستبدلين الاشتراكية بالديمقراطية و اقتصاد السوق وثورة اكتوبر 1917 بروما الجديدة لاعادة هندسة العالم .. هم مهندسو غزو العراق عام 2003 لاعادة صياغة الشرق الأوسط والعالم برمته في ما ظنوه مرحلة ما بعد موسكو! أما بغداد ما بعد نيسان 2003 و نييوورك ما بعد ايلول 2008 فشكلتا فشلآ ذريعآ لكل هؤلأ اليمنيين المنتصرين منذ عام 1989 .. فهاهو كانون الاول عام 2018 وسمة العصر ما زالت هي هي: التحول الاشتراكي/الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية!

أما هوبسون (Hobson) فيبرر، منذ 1902، التهافت الليبرالي ودعم نموذج هيلاري كلينتون! رأی هوبسون في “الامبريالية” مجرد ثمرة ل “الفائض الرأسمالي” الناجم ببساطة عن زيادة نسبة الربح علی نسبة الرواتب في الدخل الوطني حيث توسعت الارباح وتقلصت مداخيل عموم الشعب .. في غياب الطلب الداخلي و تجاهل (وأنا أضيف “قمع”) “الخيار التوزيعي الداخلي” دفع تراكم الفائض وقلة الاستهلاك النخب في الدول الثرية للنظر خارج اسواقها لاستثمار الفوائض واعمار الكون، لا بحثا عن موارد أو ثروات أو حتی عن أسواق و مستهلكين!

انسجاما مع هذا المنطق الميكانيكي الليبرالي يقوم بعض العرب مثلا – من موقعهم كضحايا الامبراطورية والامبریالية – بتأييد نماذج اوباما و ساندرز و يضعون فيهم جل (بضم الجيم) امالهم بوصفهم “أقل شرا” وكأن المشكلة تكمن في انتخاب رؤساء امريكيين “أشرار” .. انه ذات المنطق الرومانسي الداعي الی المحبة والتسامح والزهد والتفاهم والسلام بين بني البشر (الفلسطينيين و الصهاينة مثلا) بمجرد توسل الحوار والانفتاح علی الاخر وتغيير العقلية. كنت قد تسائلت باكرا ما الذي يختلف سواء امتطت هيلاري كلينتون او دونالد ترامب حصان جون واين الابيض .. فالحصان هو هو، والايديولوجية هي ذاتها، والمصالح الاستراتيجية هي هي .. ماكينة السيطرة علی والتحكم في العالم هي ذاتها .. كلاهما يريد الامساك باقتصاد العالم، وتكنولوجيا العالم، وعسكر العالم واعلامه! اما ترامب فهو الابن الشرعي للولايات المتحدة الامريكية .. هو رمز رأسماليتها ووجهها الحقيقي .. انه يمثل امريكا عارية مكشوفة العورات بواقعيتها .. بلا ماكياج ومن غير عمليات ومساحيق تجميل!

أما لينين – باسهاماته في المادية الدايلكتيكية والمادية التاريخية – فيصحح هذا المنطق الميكانيكي الليبرالي ويستخلص، مثلا. أن الحرب العالمية المستعرة انذاك (1917) ليست حربا بين قوميات وهويات وشعوب، بل حرب مصالح ومصارف .. وهكذا تمت الاطاحة بنظرية “الليبرالية المثالية” و”الرأسمالية المسالمة” ببراجماتيتها التي تزعم النفور من العنف وتربط بين الحرية الاقتصادية والسلام في العالم حيث ستلغي السوق الحرة الممتدة الی ارجاء المعمورة الحروب والصراعات .. من هنا يتأكد تهافت العناوين والمصطلحات الليبرالية، قديمها والجديد، كنزع الديكتاتورية، الديمقراطية، اقتصاد السوق، حقوق الانسان، حرية التعبير، حرية الصحافة، محاربة الارهاب، وغيرها من المفاهيم الذرائعية مفرزات مراكز أبحاث البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، و مؤسسات الامم المتحدة والمجتمع المدني .. فأية حرية سياسية في غياب المساواة الاقتصادية!؟ نعم ان “الفائض الرأسمالي والتراكم المتفاوت” هو الذي يسمح للشركات التي تحقق أرباحا امبريالية فائقة بتوزيع نسبة من هذه الارباج كرشی للسياسيين في الغرب ولشراء النخب في العالم الثالث لمصلحة المجمع العسكري الصناعي وطغيان قطاعات المصارف والتسليح والطاقة .. وهكذا تجاهر نماذج هيلاري كلينتون بتمثيلها المجمع المصرفي المالي مثلا!

نعم ماركسيون عرب وتعلمنا من الزسول الكريم، وأمير المؤمنين عمر، والامام علي، وأبي ذر الغفاري، وابن خلدون! .. ونعلم أن النصر من الله ورجاله في الميدان، وان الفتح قريب! نعم ماركسيون عرب ولن نمل من تكرار النداء والمناشدة ان يا قوم اعقلوا وادفعوا بمحور الأرض فيميل بكليته نحو فلسطين بكليتها .. يا قوم اعقلوا: باطل جهادكم وملغى كأنه لم يكن اذا انحرف عن بيت المقدس وفلسطين من النهر الى البحر، ومن الناقورة الى ام الرشراش .. فوجود اسرائيل يعني ديمومة النكبة .. وازالة النكبة تعني ازالة اسرائيل! نعم يرتكز وجود اسرائيل الى وعلى سرقة ومصادرة الأرضِ الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني وهذه هي النكبة فلم تكن فلسطين يوما أرضا بلا شعب لتوهب لشتات بلا أرض – ممن لا يملك لمن لا يستحق!.. إذن وجود اسرائيل هوالمرادف الطبيعي للنكبة الفلسطينية .. وعليه فان ازالة النكبة ومحو اثارها يعني بالضرورة ازالة اسرائيل ومحوها من الوجود – لا تعايش .. ولن تفلح محاولات المحور “الصهيواعروبيكي” اليائسة البائسة كما ينفذها وكلاء الداخل – بدفع الأردنيين لتلقي “صفعة القرن” صاغرين .. فكما على ثرى الأردن كذلك في السماء، و لن تحتمل السماء “صفقة القرن” التي يصفعها الأردنيون لينال الفلسطينيون، كل الفلسطينيين، حقهم بالعودة وإزالة النكبة بإزالة أسبابها وآثارها – ازالة اسرائيل، نقطة على السطر. وها هم لاجئو ونازحو الأردن ولبنان والدول العربية يتأهبون للعودة الى الجمهورية العربية الفلسطينية، وعاصمتها القدس!

نعم ماركسيون عرب وتعلمنا من الرسول الكريم، وأمير المؤمنين عمر، والامام علي، وأبي ذر الغفاري، وابن خلدون! وندعوكم ان يا قوم اعقلوا وتعالوا ليوم مرحمة وكلمة سواء .. وباسم الله وجهوا كل البنادق الى تل ابيب .. وباسم الله اقرأوا: “نصر من الله، وفتح قريب”!

“وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا” وعلمانية!

كاتبة عربية أردنية

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. الرفاق حائرون

    بقلم :طلعت العواضي

    الرفاق حائرون يفكرون يتساءلون كما قال عبدالحليم حافظ في أغنيته وستظل يا دكتور عبدالودود أنت ورفاقك حائرون تفكرون رغم أن الإجابات موجودة في كتاب الله وبين يدي الراسخون في العلم
    لن تكون الإجابة بيد ديانا التي لا تؤمن بالرسول العربي ولا بصحبه وإستشهادها مجتزأ ليس له قيمة في مقالتها،
    قل للكاتبة ديانا فاخوري
    أن الماركسيون العرب ملكيون أكثر من الملك ،
    قل لها أن فكرة الشيوعية إندثرت منذ مدة وتخلى الروس أصحاب هذه الفكرة عنها ومازال الماركسيون العرب يحلمون بعودة العلم الأحمر ،
    قل لها بأن هذه الفكرةالغبية البعيدة عن طبيعة الإنسان وشريعة الله لم تصمد أكثر من ٧٠ سنة رغم مليارات النفط الروسي ورغم الجيش الأحمر ورغم إعتقال وتعذيب وقتل ٥٠ مليون بني آدم على يد ستالين ،
    قل لها بأن هذه الفكرة لم تصمد رغم ماكينة الإعلام الشيوعية الكاذبة ورغم تجيير ميزانيات دول الإتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية ،

    قل لها بأن إستشهادها بالرسول صلى الله عليه وسلم وبعلي أبي طالب وأبي ذَر إستشهاد منقوص ،
    قل لها أن هذا الدين قام بأرواح وأموال بذلت من أجل كلمة لا إله إلا الله ،
    قل لهذه الماركسية
    بأن هذا الدين نصره ستة من العشرة المبشرين بالجنة كانوا رأسماليين عثمان وعبدالرحمن بن عوف كانت قوافلهم وأموالهم تدك الأرض دكا،

    قل لديانا فاخوري سنراك بعد ٢٠ سنة وقد تحجبت وإنزويت في بيت من بيوت الله تمسكين المسبحة وذلك بعد أن زال الجمال وبانت التجاعيد وشاب الرأس ،
    ستكونين كرفاقك السابقين من الماركسيين العرب في الجبهة الشعبية قابلتهم أنا في التسعينات في بغداد وهم ينشدون (لاح العلم الأحمر لاح من رام الله للشياح
    شيوعي وبيدو سلاح )
    وجدتهم ينشدونها والخمر تعصف برؤوسهم في معسكرات الإختلاط .
    ثم وجدتهم قبل عدة سنوات قليلةفي الأردن في الصفوف الأولى في صلوات الجماعة بعد أن تاب الله عليهم ..
    ستتوبين ياديانا بعد أن تكوني أغويتي بمقالاتك بعض الشباب (وأنت منهم) الذين فقدوا إتزانهم وستكون نهايتهم (إن لم يتوبوا ) مع ستالين ولينين يحتسون الفودكا في المكان المعروف لأمثالهم .

    قل لها بأن فوكوياما ونظريته نهاية التاريخ للأسف تسير ويعملون ليل نهار عليها ،
    وأن صفقة القرن والعار لا يلحق إلا بأهلها من العربان المتخاذلين وليست مبررا لأن نرتمي في أحضان الشيوعية ….

  2. شكراً جزيلاً على هذا المقال الرائع كجميع مقالاتك.

  3. ديانا فاخوري أنت عظيمة أنت كاتبة وأديبة ومفكرة أممية أممية لكل حرف تكتبيه وزن يعادل كتبا كاملة الله يحفظك يا إشراقة إشراقة إشراقة في هذا الليل البهيم الذي نعيشه

  4. اختاه، بالله عليك، ما دمت تفقهين النظرية الماركسية، ما الفرق بينها وببن النظرية المحمدية.
    اختاه، لا نريد الا طمئنان على توجه العام الوجودي اللازمني. هل ترين ان الماركسية يمكن ان تكون تطبيق واسقاط للمحمدية في عصرنا هذا.

  5. الإسلام له أهله ومن لم يحترم تعاليم الإسلام كلها فهو ليس بمسلم ولا صلة له بمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الشرفاء
    { إسلام مشال عفلق} حتى الجاهل لا يصدق أنا كافر ملحد ومسلم ماء شاء الله من أفكار سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

  6. لا شرقية ولا غربية
    ولا علاقة بين العلمانية والاشتراكية العلمية
    عند الماركسية الدين أفيون الشعب وعند الإشتراكية الدولية والرأسمالية
    الدين اخترعه الفقراء الضعاف لخداع الأغنياء الأقوياء
    أنصح بقراءة كتاب اقتصادنا للسيد محمد باقر الصدر وكتاب الاسلام بين الشرق والغرب لعلي عزة بيكوفش
    رحمهما الله

  7. دوماً اتسائل ،هل يجيد( السياسيين) عندنا كتابة هكذا مواضيع ؟
    شكرًا للكاتبة حاملة البوصلة…

  8. لا يخلو مقال من مقالات الكاتبة المحترمة من زج الدين بالسياسة
    وكانها تذكرني باذاعة لندن ايام زمان
    زج السم بالعسل

  9. إلى السيد المغترب
    كل الشكر والتقدير والاحترام
    لقد كتبت ما جال بخاطري تماما.

    وكل تحيه للكاتبه التي سردت تاريخ قرن من الزمن بعده سطور جميله وجريئه.

  10. فلسفة زاخمة وكلام عقيم وشرح ممل وسطور بلا حضور.
    فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
    وقد أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم ،
    فهو يقول الكلمات القليلة لمعاني عظيمة ، وينطق حكما ومواعظ وعبر مايغني عن كل ما سواه .
    فهو القدوة الحسنة والمعلم والواعظ في آن .
    اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلي آله وسلم .
    الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا من البعد عن سنته وهديه .
    ماركس اليهودي أصبح ملهم لمثقفينا ، نسأل الله لهم ولنا الهداية والعافية .
    أرجو ألا يسمعوا بك محور المراوغة فيتهمونك بالصهينة !

  11. الناس شركاء في ثلاث : الماء و الكلأ و النار .
    و بمفاهين و احتياجات العصر نصبح شركاء في ثلاث : المعمل و الأرض و الدولة

  12. ان سقوط وانهيار الاتحاد السوفيتي كان تعرية وفضيحة للراسمالي
    ومع انهيار الفكرة الاشتراكية بداء المجتمع الراسمالي يفترس نفسه وما بدى من امتيازات للعاملين وفي مختلف القطاعات تم قرضه بمخالب وانياب لا ترحم
    الاشتراكية والاتحاد السوفتي كانت بمثابة غطاء لمجرى مياه عادمة بنكهة كريهة وما ان تم رفع الغطاء حتى ازكمت انوف المجتمع الراسمالي
    ان مفهوم العلمانية هنامكافئ لمفهوم العلم الوارد ذكره في
    الاية الكريمة
    ان اشتراكية الاسلام اساسها الاخلاق وهي بذلك تختلف عن الاشتراكية العلمية
    حيث يقول لينين ان الاشتراكية العلمية في مجملها ليس بها ذرة من الاخلاق
    والبيان الشيوعي يقول ان العمال يرفضون الاخلاق
    وما اورع اميرالشعراء في بيت شعر
    انما الامم الاخلاق فان ذهبت اخلاقهم هم ذهبوا

  13. مقالك تحت ديانا قرأته مرتين و حفظته لاقراءه غدا. مر زمن طويل لنسبر اعماق العلوم و الفلسفه ام العلوم . مر زمن لم نرى مفكرا ماركسيا عربيا ينظر للأمور كما هي نظرتك مفكره ماركسيه قوميه مستنده الى ارث عظيم عمره أكثر من ٧ آلاف عام .
    الف تحيه

  14. الاشتراكية هي ايضا رأسمالية
    هي فقط تكره ان تكون الرأسماليه في يد افراد غير متحزبين و لهم جهودهم الذاتيه في صنع اموالهم
    بينما تفضل الرأسماليه عندما تكون رأسماليه الدولة و يسيظر عليها الحزب الحاكم الاحادي الذي لا يقبل بأي فكر آخر بجواره
    يتحكم في رأسمالية الدوله افراد ايضا هم قاده الحزب الاشتراكي و يرمون للناس الفتات

    يتكلمون عن كراهيتهم للاقطاعيه المتعددة و يتجاهلون ان نهجهم يحول البلد الى اقطاعيه كبيره و احدة لا شريك لها و لا منافس و لهذا سقطت الاشتراكية و لم ينجح منها الا ما تجاوز الانغلاق مثل الصين و اما موريا الشماليه فهي نموذج حي باق على الديكتاتوريه و الطغيان و باسم الاشتراكية

    الاشتراكيه لا تؤمن بالتعدد و الاختلاف و لا تعرف الفرق بين العداله و المساواة و تقتل الابداع و تحيي القمع و الترهيب . هذا تاريخها الذي عشناه و عرفناه و بنماذج متعددة و لا يمكن ان يقبل الاشتراكي نقد نهجه و الدليل هنا .. رغم سقوطها الا ان العربي لا يزال يرفض دراسة اسباب السقوط .

    بالنسبه للبلدان العلمانيه غير الاشتراكية فقد نجت تقريبا لانها عرفت التمييز بين العداله و المساواة و لم تقمع الفرد كما فعلت الاشتراكية

  15. علي من اليمن

    يا استاذة
    لا ينكر اي مهتم و محايد ان الفكر الاشتراكي و الماركسي له ايجابيات لكن في المقابل ذلك الفاهم المحايد لن ينكر ان في الراسمالية ايجابيات ايضا .. في نفس الوقت يدرك الفاهم المحايد ان هذان النظامان لهما من السلبيات ما ان يلزم على البشرية تركهما كنظاما حكم اذا ما اريد ان يأخذان كمنظومة متكاملة للحكم.. و لا غرابة ان هذان النظامان يحتويان على الكثر من النقص و السلبيات لان واضعيهما هم بشر من البشر يصيبون و يخطئون .. قد تنبع افكارهم من احداث معينة ، تخلق في اذهانهم افكار معينة فيبنوا عليها مناهجهم في الحياة و يسعون لنشرها مدعيين انها لانقاذ البشرية و انها المثلى لحكمهم …

    و لا اقبل عليك قولك اتباعك او ماركسية النبي صلى لله عليه و سلم و لا عمر و لا علي رضي الله عنهما .. لانك تجتزئين من افكارهم مدعية ان هذة افكارهم .. بينما افكارهم و معتقداتهم و افعالهم و مناهجهم في الحياة هي ليست مجتزئة على مجموعة الافعال التي قلتيها في مقالك .. بل هي جزء لا يتجزء من نظام رباني متكامل الاركان في الاحكام و التشريعات .. بل انها جزء من منظومة حياة كاملة جائت بين دفتي الكتاب الكريم و المنهج النبوي الشريف …

    لا يمكن ان تنحصر الحياة الاجتماعية للنبي او لصحابته على مجموعة الاقوال التي سردتيها في مقالك .. فقد قال احد الصحابة لاخر عندما عرض على صاحبه نصف ماله ( دلني على السوق ) و لم يقبل ان يقتسم مال صاحبه
    و قد أمر النبي صلى الله و عليه و سلم بعض الصحابة ان يحتطب ليجني قوت ابنائه و لم يطلب من احد اغنياء الصحابة ان يقسم ماله مع احد …بل ان الاية الكريمة تقول ( و امشوا في مناكبها ) طلبا للرزق و منع الاتكال على احد
    و قد امر الصحابة ن لا ينظروا الى ما فضل الله بعضهم على بعض في الرزق .. بل امرهم ان يسعوا في مناكبها و ان لا ينتظروا لاقتسام ارزاق خصها الله للبعض ابتلاء و ليس تفضيلا
    في المقابل فرض الاسلام الزكاة و هي مقدار صغير من المال على الاغنياء ترد على الفقراء و كذا شرع الصدقة في المجتمع و شجع عليها.

    لم يكن محمد و لا علي و لا عمر و لا ابو ذر لا ماركسيا و لا راس ماليا … بل كانوا على منهج اوحد رباني جاء من خالق البشرية لرفع شئأنها و الرقي بها .. ذلك ان المنهج الرباني لم يكن الا ليرتقي بها

  16. يا استاذة
    لا ينكر اي مهتم و محايد ان الفكر الاشتراكي و الماركسي له ايجابيات لكن في المقابل ذلك الفاهم المحايد لن ينكر ان في الراسمالية ايجابيات ايضا .. في نفس الوقت يدرك الفاهم المحايد ان هذان النظامان لهما من السلبيات ما ان يلزم على البشرية تركهما كنظاما حكم اذا ما اريد ان يأخذان كمنظومة متكاملة للحكم.. و لا غرابة ان هذان النظامان يحتويان على الكثر من النقص و السلبيات لان واضعيهما هم بشر من البشر يصيبون و يخطئون .. قد تنبع افكارهم من احداث معينة ، تخلق في اذهانهم افكار معينة فيبنوا عليها مناهجهم في الحياة و يسعون لنشرها مدعيين انها لانقاذ البشرية و انها المثلى لحكمهم …

    و لا اقبل عليك قولك اتباعك او ماركسية النبي صلى لله عليه و سلم و لا عمر و لا علي رضي الله عنهما .. لانك تجتزئين من افكارهم مدعية ان هذة افكارهم .. بينما افكارهم و معتقداتهم و افعالهم و مناهجهم في الحياة هي ليست مجتزئة على مجموعة الافعال التي قلتيها في مقالك .. بل هي جزء لا يتجزء من نظام رباني متكامل الاركان في الاحكام و التشريعات .. بل انها جزء من منظومة حياة كاملة جائت بين دفتي الكتاب الكريم و المنهج النبوي الشريف …

    لا يمكن ان تنحصر الحياة الاجتماعية للنبي او لصحابته على مجموعة الاقوال التي سردتيها في مقالك .. فقد قال احد الصحابة لاخر عندما عرض على صاحبه نصف ماله ( دلني على السوق ) و لم يقبل ان يقتسم مال صاحبه
    و قد أمر النبي صلى الله و عليه و سلم بعض الصحابة ان يحتطب ليجني قوت ابنائه و لم يطلب من احد اغنياء الصحابة ان يقسم ماله مع احد …بل ان الاية الكريمة تقول ( و امشوا في مناكبها ) طلبا للرزق و منع الاتكال على احد
    و قد امر الصحابة ن لا ينظروا الى ما فضل الله بعضهم على بعض في الرزق .. بل امرهم ان يسعوا في مناكبها و ان لا ينتظروا لاقتسام ارزاق خصها الله للبعض ابتلاء و ليس تفضيلا
    في المقابل فرض الاسلام الزكاة و هي مقدار صغير من المال على الاغنياء ترد على الفقراء و كذا شرع الصدقة في المجتمع و شجع عليها.

    لم يكن محمد و لا علي و لا عمر و لا ابو ذر لا ماركسيا و لا راس ماليا … بل كانوا على منهج اوحد رباني جاء من خالق البشرية لرفع شئأنها و الرقي بها .. ذلك ان المنهج الرباني لم يكن الا ليرتقي بها

  17. خلطة اشتراكية اسلامية علمانية عروبية مع رشة وطنية فلسطينية. ترضي جميع الاذواق.

  18. سيدتي،
    ما لا يستوعبه المتأسلمون، وما لا يرضون به وعنه، فكرة ان العلمانية هي الحامي الأوحد والوحيد للدين من الذين يركبون الدين مطية سياسية.

  19. انك عظيمة والماركسية تزيد عظمتك ولهذا تؤكدين على ((محاربة الفساد الحقيقية لا تتم الا عبر محاربة الرأسمالية والتحرك الجدي من مجرد التفسير الى التغيير ! )) شكرا ً لك
    كمال مجيد

  20. العدالة ألإجتماعية والعدل والحرية هما جوهر الدين الإسلامي “ماجاع فقير إلا بتخمت غني “من اقوال ألإمام علي عليه السلام . ومتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا من اقوال عمر رضي الله عنه وفي سنة نبينا صلا الله عليه وسلم الكثير من العبر لقد أيد رأي بلاب بن الرباح ضد عبد الرحمن ابن عوف القرشي في يوم بدر ولامجال هنا للشرح .
    انت اشجع من كل الرجال سلمت ودمت مسامرة في كسر التابوهات والعقول المحنطة .

  21. الأستاذة. ديانا فاخوري ، احد الكتاب العرب القلائل الذين يستمتع ويستفيد القارئ بقراءة مقالاتهم ، ارفع القبعة احتراما لهذه المراه العظيمة ، بالمناسبة انت رجل ملتزم دينيا

  22. مع كل الاحترام لرأيك ولكن كان من الاوجب ألا يتم إقحام القران الكريم وسيرة الرسول وصحابته في هذا السرد العجيب …لان مفهوم الدنيا والحياة برمتها حسب المفهوم الديني هي اكبر من جمع المال ووسائل الانتاج وصراع الطبقات ….المفهوم الديني ارقى واشمل وأسمى …..حياة بدون دين حقيقي وشامل لا معنى لها ولا قيمة لها ….التفسير المادي لكل شيء يدمر أجمل ما في الانسان

  23. .
    — أصابني الذهول الممزوج بالفخار وانا أقرا لاردنيه هي بنيان من ثقافه ومعرفه وفلسفه وفكر ورؤيا وموقف .
    .
    — ولا أظن انني وانا القاريء لساعات يوميا سبق لي ان حظيت من عقود بالاطلاع على مقال بهذا الزخم الفكري والصياغة المحكمه .
    .
    — في جدالي مع الذين لا يستطيعون تفسير الازمات الاقتصاديه المتلاحقة بالعالم واللهاث نحو الأمن والأمان أقول : ان الرفاه وحريه التعبير اللذان قدمهما النظام الرأسمالي لمواطنيه اثناء فتره الاتحاد السوفييتي ومنظومته لم يكن ايمانا منه بحق المواطن بعيش افضل بل كان قرضا استحق الاداء فور سقوط المنظومه السوفيتيه وها نحن نرى عوده الإفقار وسلب الحريات ورقابه الدوله العميقه في معاقل الرفاه والحريات الغربيه ليعود المواطن لذات الحال التي كانت السبب اصلا في توجه البشر في بدايه القرن الماضي نحو البديل الاشتراكي الذي شوهته الستانلينيه ومترادفاتها وتمكن من التموضع بنجاح في المجتمع الاسكندينافي حافظا الفرصه لاعاده الانتشار كبديل للتوحش الذي يزداد ضراوه في التنافس بسلب حقوق الانسان والأرض بين كتلتي النطام العالمي الجديد الذي بدا في عهد ريغان والنطام العالمي القديم الذي عاد الساحه بقوه بعدما نجح في إيصال ترامب للبيت الأبيض .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here