نَعمْ.. القُدس لَيست للبَيع.. وابتزازُ ترامب بقَطع المُساعدات الأمريكيّة عن “السّلطة” أكبرُ هَديّةٍ للشّعب الفِلسطيني ونَتمنّى أن لا يتراجَع عَنه.. وهذهِ هِي أسبابنا

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

يَتضرّع الكثير من الفِلسطينيين، ونَحن مِنهم، إلى الخالِق جلَّ وعَلا، أن يمضي الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب قُدمًا في تَهديداتِه ويَقطع مِنحة الـ300 مليون دولار سَنويًّا إلى السلطة الوطنيّة الفِلسطينيّة في رام الله، وأن تَحذو حَذوه الدّول الأُوروبيّة المانِحة الأُخرى، لأن هذا يَعني انهيارَ هذهِ السّلطة، والاتفاقات التي جاءَت بها (أوسلو) وما تَفرّع عَنها من تَنازُلٍ عن أكثر من 80 بالمِئة من الأراضي الفِلسطينيّة، والاعترافِ بالدّولة الإسرائيليّة.

الرئيس ترامب سارَ على نَهج بَعضِ الحُكومات الخليجيّة مساء أمس الثلاثاء عندما “عايَر” وتَمنّن على الشعب الفِلسطيني وسُلطَته، في تَغريدةٍ على حِسابه في “التويتر” قال فيها “نَدفع للفِلسطينيين مِئات الملايين من الدولارات سَنويًّا، ولا نَحصل مِنهم على أيِّ تقديرٍ أو احترام، هم لا يريدون حتى التّفاوض على مُعاهدة سلام مع إسرائيل.. طالما أنّهم لا يُريدون التّفاوض على السّلام لماذا يَنبغي علينا أن نُسدّد لهم هذهِ الدّفعات الضّخمة في المُستقبل؟”.

ما يُريده الرئيس ترامب من الشّعب الفِلسطيني، هو نَفس ما يُريده من الشّعوب الخليجيّة الأُخرى، أي أنّه يُطالب الشّعوب الخليجيّة، أو بالأحرى حُكوماتِها، التي تَملُك مِئات المِليارات من الأرصدة الماليّة أن تَدفع ثَمن حمايَتِها، ومِن الشّعب الفِلسطيني وسُلطتِه أن تَدفع “التّنازلات” عن القُدس المُحتلّة والضفّة الغربيّة، وكل الحُقوق الشرعيّة الفِلسطينيّة مُقابل 300 مليون دولار سَنويًّا، ما أرخصه من ثَمنٍ، وما أوقَحه من ابتزاز.

***

هذهِ هي العقليّة التجاريّة الابتزازيّة التي يُجيدها الرئيس ترامب، ولا يُجيد غَيرها، الأمر كُلّه يَتعلّق بالسمسرة والعُمولات، وليس له أيَّ علاقَةٍ بالأخلاق، والقِيم، والقوانين الدوليّة والاعتبارات السياسيّة، والحَد الأدنى من الحُقوق المَشروعة للآخرين، فقط الرّضوخ لإملاءات نتنياهو عبر إدانةِ جيرالد كوشنر صِهر الرّئيس.

المُساعدات الأمريكيّة للسّلطةِ الفِلسطينيّة، جاءت مِن أجل “تَرويض” الشّعب الفِلسطيني ورَشوته، وتَخلّيه عن كافّة أشكال المُقاومة للاحتلال، والانشغال بكَيفيّة تَحسين ظُروفِه المَعيشيّة تَحته في إطارِ فُقاعة “سلامٍ اقتصاديٍّ”، وإغراق نُخبته الحاكِمة في رام الله بالقُروض والمَنازل، والسّيارات الفَخمة، وعَناصر الرفاهيّةِ الأُخرى.

الظّروف المعيشيّة للشّعب الفِلسطيني قَبل مَجيء السّلطة وتوقيع اتفاقات أوسلو كانت أفضل كثيرًا، ليس لأنّها أكثر رخاءً، وإنّما تَرتكز على قناعةِ ونظريّة “الخُبز مع الكَرامة”، ولأن هذا الشعب فَجّر انتفاضة حازت على احترامِ العالم ودَعمِه، وعَرّت مُمارسات الاحتلال القَمعيّة واللاإنسانيّة، وهَدّدت “الوجود” الإسرائيلي، ولهذا تَفتّقت العُقول الاستعماريّة الغَربيّة عن طَوقِ نجاةٍ تَمثّل في مِصيدة اتفاقات أوسلو.

مُتحدّثون باسم السلطة الفِلسطينيّة قالوا أنّهم لن يَخضعوا للابتزاز، وأن القُدس ليست مَطروحةً للبَيع لا بالذّهب ولا بالمِليارات، وهذا كلامٌ جميل، ولكن ما هِي الخَطوات العَمليّة التي ستتّخذها السّلطة في مُواجهة هذين المَوقفين، الإسرائيلي الذي تَمثّل في إصدار تَشريعٍ بضَم القُدس، وعَدم التّنازل عن مليمتر واحد من أراضيها، وكذلك مُستوطنات الضفّة الغَربيّة، والأمريكي الذي اعترف بالمَدينة المُقدّسة عاصِمةً لدَولة الاحتلال؟

الخُطوة الوَحيدة التي اتّخذتها السّلطة هي دَعوة المجلس المركزي الفِلسطيني للانعقاد الأُسبوع المُقبل، وأين.. في رام الله، أي تحت حراب الاحتلال، للرّد على “ابتزاز” نتنياهو وترامب معًا، ودَعوة النّاطقين باسمها إلى نَقل سفاراتِهم إلى القُدس المُحتلّة، مِثلما فعل الدكتور صائب عريقات، وكأنّ القرار قرارهم، والمدينة المُقدّسة مَفتوحةٌ لهم، أي تَفكير قاصِر هذا؟

المجلس المركزي الفِلسطيني الذي يُشكّل حلقة الوَصل الوسيطة بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذيّة للمُنظّمة، انتهت صلاحيّته مُنذ عشرين عامًا، ويَتكوّن من مُمثّلي فصائِل “انقرضت” وليس لها أي شَعبيّة في السّاحة الفِلسطينيّة، باستثناء بِضع فصائِل مِثل “فتح” و”الجَبهة الشعبيّة” ونَظيرتها الديمقراطيّة، أما الأعضاء فنِصفهم انتقل إلى الرّفيق الأعلى، والنّصف الثاني يَنتظر، وتجاوز مَرحلة التّقاعد بعُقود، والمُعارضة شِبه مَعدومة، وإن وُجِدت فغير مُرحّبٍ بِها، ولا صَوت يَعلو على صَوت السّلطة، ورئيسها محمود عباس قَدّس الله سِرّه.

المجلس المركزي اتخذ قرارًا قبل عامٍ تقريبًا، وفي اجتماعٍ “استعراضيّ” في المُقاطعة برام الله، بوَقف التّنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، وَسط تَصفيقٍ حاد، وتبادل التّهاني بين الأعضاء بعَودة “الهَيبة” إلى مُنظّمة التحرير، وعَودة المُقاومة للاحتلال بالتّالي، وما زال هذا القرار في دُرج مَكتب الرئيس عباس، وبَقيّة القِصّة مَعروفة.

***

الشّعب الفِلسطيني الذي فَقد الثّقة في السّلطة ومُؤسّساتِها وقِيادَتِها، باتَ يُعوّل حقيقةً على الرئيس ترامب وقَراراتِه، لإخراجِه من حالِ “المَوت السريريّ” الذي تَعيشها قَضيّته مُنذ توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993، والتخلّص من هذهِ السّلطة التي أذلّته، ودَجّنته، وباعَته الوَهم طِوال السّنوات العِشرين الماضية.

مَرّة أُخرى نَقول أنّنا نَتمنّى أن لا يَتراجع الرئيس ترامب عن تهديداتِه، وأن يُوقِف المُساعدات “المَسمومة” للسّلطة، فلَعلّ هذهِ الخُطوة تكون الضّربة القاضية للولايات المتحدة ونُفوذِها في مِنطقة الشرق الأوسط، وربّما العالم الإسلاميّ بأسرِه، وبِداية مَرحلةٍ جديدةٍ تَضع الشّعب الفِلسطينيّ مُجدّدًا على الطّريق الصحيح، وتَوحّدِه على أرضيّة المُقاومة والكَرامة وعِزّة النّفس، تَحت قِيادةٍ مُختلفةٍ قادِرةٍ على تَحمّل المَسؤوليّة التاريخيّة.

Print Friendly, PDF & Email

56 تعليقات

  1. انا قلت واكرر ان اصغر حصوة من حجارة القدس تعادل البارون روتشيلد وروكفلر اسياد ترامب الصهاينة وترليوناتهم وانها واكرر ايضا انها مش للبيع يا صفرا كبيرا من ناحية اليسار روح دورلك على بسة بلئ عنيها
    والسلام على من اتبع الهدى وخشي الرحمن وحده ولم يخشى الردى لا نريد سلامكم فقد عرفناه جيدا نريد سلامنا نحن لاننا احق من سلام العالم كله فليس لكم حق في غبار النقب وليس في القدس الموحدة عربية ومسلمة الى الابد

  2. /____ الشعب الأمريكي في واد .. و ترامب في آخر .. سباحة حرة ؟!!

  3. /____ شكرا لترامب الذي سيتسبب – هكذا نأمل – في إغلاق موسم الحج إلى واشنطن .. و موسم ” الجزية ” إلى بلاد العرب .. و لله الحمد .

  4. ويبرر الكيان العنصري قلقه :
    “تقليص شديد في الموارد” من شأنه “أن يخرج الى الشوارع الآلاف منهم لمواجهة الجيش الاسرائيلي”. و”اكثر” من ذلك، “اذا اندلعت حرب في غزة” فان “المؤسسات الدولية ستكون “العنوان” الوحيد “لاسرائيل”.”
    من اجل “منع” “كارثة انسانية”.”!!!

  5. موقف “كيان الاحتلال الصهيوني” من “الصدقة” التي يمن بها ترمب على الفلسطسنيين :
    “تصريح” سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة “نيكي هيلي” عن “نية” واشنطن “تقليص” المساعدات للاونروا “تقلق إسرائيل” “أكثر” “مما تقلق السلطة الفلسطينية”.

  6. الاخ الفاضل المزروعي ، وانت ايضا في في تعليقاتك وردك الان على الاخ الفاضل محمود الطحان
    لا تقل عن أخينا محمود في التميز بالاخلاق العاليه الحميده ،
    ومعرفتكم ولو فقط من هذا المنبر فهي ترفع الرأس ، كثر الله من أمثالكم والله يحفظكم
    تحياتي للجميع ،

  7. مخطئ من يعتقد أن أعضاء السلطة الفلسطينية تريد أن تتحدى الرئيس الأمريكي ، ومخطئ من يظن أن النظام الرسمي العربي يعادي أي قرار ضد الشعب الفلسطيني . والحقيقة التي ينبغي أن يعرفها الجميع دون أن بيتجاهلها هي أن كل نظام رسمي عربي يبتز الفلسطينيين ليتقرب من امريكا وترضى عليه لتحفظ له عرشه ، بداية من السعودية وقطر وانتهاء بمصر وتركيا ، هذا هو الواقع والحق المر الذي تتجاهله هذه الأنظمة ، وتريد أن تتظاهر بالفاع عن فلسطين . وكان من كل هؤلاء أن يسكتوا على الأقل ، لأن الشعب الفلسكيني هو الشعب الوحيد في العالم الذي تتآمر عليه الشرعية الدولية ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والسلطة الفلسطينية ، ويبقى الفلسطيني المواطن هو الذي يدافع لوحده ، متكطلا على الله الذي يركع له ويسجد . أمر صعب أن يتحدث أي محلل بهذا المنطق وهذا الحق المر . أما ما يقوله عباس وعريقات وووو فما هو إلا كلام فارغ لا يسمن ولا يغني من جوع ، وعباس كان يهتم بتلميع حذائه أكثر من قضية فلسطين ، وعريقات كان همه جمع السيارات أكثر من جمع الشتات ، وعذرا إن كان في ذلك قسوة لأن فضية القدس لا يحلها عباس ولا هنية وإنما يحلها عباد الله أولو بأس شديد فهل هؤلاء عباد الله الذين وصفوا في كتاب الله ، فإن كانوا هم فالقضية ستحل والصهاينة لن يجرأوا أن يبقوا ولو دقيقة واحدة في أرض فلسطين ، وليس في القدس . لأن صاحب الداتر إن تفاوض مع السارق ليتنازل له على شبر فهذه من أعاجيب الدنيا . فاتركوا فلسطين لأهلها ولمجاهديها ومتى بكيتم أنتم على فلسطين ومتى ساعدتم فلسطين ومتى حاربتم مع فلسطين ومتى حررتم أسرى فلسطين بل إنكم تتعاونون مع العدو وتنسقون معهم أمنيا وتريدون محاصرة غزا وسكانها المرابطين ومن فعل هذا أليس السلطة الفلسطسنية ؟

  8. يبدو أن نظام ال خميني الدموي يستخدم جماعات إرهابية من العراق (أفغانستان وباكستان) – لقتل المتظاهر الإيراني بعدما تدمير- العراق – سوريا – اليمن 00،
    أسماء وأعمال الإرهابيين من هذه الدول موثقة في الصورة والصوت امثل العراقيين الذين يستخدمون أسماء العواصم العربية وشعارات فلسطين والتحرير- والصهيونية لخداع الرأي العام لتمرير ااجنداتهم لإرهابية ضد العرب بشكل عام.
    الشعوب الايرانية تنتظر بكل صبر لجلبهم للعدالة و محاسبتهم على اجرامهم قريبا جدا٠

  9. ما أرخصه من ثَمنٍ، وما أوقَحه من ابتزاز.>>>> لا فض فيك استاذ عطوان

  10. .
    الى الاخ عين العقل المحترم
    ******محمود الطحان *******
    تحية تقدير و احترام
    صراحة تعليقك كان يجب ان يكون هو الافتتاحية طبعا مع حفظ المقامات و الاحترام الواجب لاستادنا الكريم عبد الباري عطوان.
    وارجو صادقا من كل الاخوة المعلقين و السيد أحمد الياسيني خصوصا التمعن والتدبر في كل كلمة جاءت في التعليق . امتنا وزماننا في حاجة ماسة لامتال الاخ محمود الطحان .
    تحياتي وتقديري

  11. /____ كفاية طابع دفاعي .. و نقر على الخشب .. نريد ” زر ” على المائدة .. و لو بعد 130 سنة .

  12. يا استاذ الداء المسموم يتمثل في شخص واحد ألا وهو محمود عباس

  13. قبول الفلسطينيين المعونات الخليجية له اثر عميق في سلوك كثيرين من القادة الفلسطينيين لان الخليج لم يكن تحرير القدس أو عودة فلسطين الي اهلها ضمن اهتماماته يوما ما سوي بالشعارات والاقوال بالصوت والخطابة كما في جامعة الدول العربية ومثيلاتها من مؤسسات لم ترعي يوما مصلحة شعوبها. فلم تستكثرون علي ترامب ان يهدد بقطعها

  14. الى الاخ عين العقل المحترم
    ******محمود الطحان *******
    تحية تقدير و احترام
    صراحة تعليقك كان يجب ان يكون هو الافتتاحية
    وارجو صادقا من كل الاخوة المعلقين و السيد أحمد الياسيني خصوصا التمعن والتدبر في كل كلمة جاءت في التعليق . امتنا وزماننا في حاجة ماسة لامتال الاخ محمود الطحان .
    تحياتي وتقديري

  15. يا اخي عبد الباري عطوان الخوف ليس من ترمب لان ترمب عدو نواياه خبيثة و معروف بخبثه و حقده على العرب و خاصة الشرفاء منهم و على الاسلام و المسلمين و معروف عند امريكا على اَي رئيس يحكم الولايات المتحدة ان يكون ولائه اولا و اخيراً لمصلحة اسرائيل الصهاينة و لا غريب في هذا
    الخوف و كل الخوف على اخواننا الفلسطنيين من بني جلدتنا الاعراب الذين يطعنون القضية الفلسطينية في كل مرة أينما يكون موقف شريف يضغطون كي لا يكون هذا الموقف تعرفون جيدا ماذا تفعل السعودية و الإمارات و مصر تحت الطاولة و الأساليب التي ينتهجونها مع الإخوة الفلسطنيين و كيف يبتزون السلطة و حماس المشكلة هي الخيانة و العمالة المشكلة في ما يسمى أمة عربية سميها كيف ما شئت قومية وطنية إسلامية تحت اَي مسمى و لاكن نواياهم ملطخة بالطعن في الظهر و الخيانة سنوات و سنوات و عقود و الفلسطنيين و السلطة الفلسطينية تأتمر و تبتز من بعض الدول العربية و خاصة بالمال الان السلطة لا حول و لا قوة لها الا بالله تنتظر الأموال التي تأتيها من الدول العربية و لاكن بعض الدول العربية خانوا و تأمروا و ابتزوا و الى يومنا هذا هم أشد نفاق من الاسرائليين الأشياء التي لا تستطيع ان تفعلها امريكا و اسرائيل يرسلون السعودية و مصر يفعلونها مجانا و ما اخفى اعظم و لهاذا الخوف ليس من اسرائيل او امريكا هم أعداء امام كل مسلم شريف الخوف من بني جلدتنا يلبسون ثيابنا و يتكلمون لغتنا و يصلون في المساجد أمامنا و لاكن خونة

  16. خرج الشعب الایرانی الامس و الیوم بالملایین امواج طوفانیة انسانیة تستمرالمظاهرات لتندد بالتدخلات الأجنبیة الاعرابیه الغربیه..این ابواق الجدل؟ این رجلة الشیطان الذین کانوا یرقصون علی الاحداث و الفوضی.. لماذا یعکسون الواقع الایرانی کما هو!؟ الا لا نامت اعین الصهاینة و اذنابهم..موتوا بغیظکم ..و الی الشامتین الذی یجرون اذنابهم احباطا و احراجا .. الم نقل انا منتظرون و ما خفی کان اعظم!!

  17. ارجوكم يا إخوان الهدوء والتفكير بدون عصبية. هدوء اذن

  18. السمكة تفسد من رأسها و راس السلطه الفلسطينية فسد منذ اتفاق أوسلو و اصبح
    مجرد فسيحا عفن فهل يصلح العطار ما افسده محمود عباس وعصابته الفاسدهاالا بزوال هذه السلطة وتسليم الراية للشباب المناضلين الشرفاء من الشباب عندها ستعرف
    اسرائيل حجمها الحقيقي هي وسمسارها المعتوه ترامب

  19. الشعب الفلسطيني….الذي يتواجد على الارض المباركه …شعب لا يضيره ان افطر وتغذا وتعشى على منقوشة زعتر وزيت وكأس شاي بالقرنيه واذا جد جد يحمش له رغيف من الخبز المحمص وعند الضرورة القصوى يمتص الحجر ….ليس هذا هو الشعب الذي يتم ابتزازه ….ولم يخلق بعد الذي سيجبره على التنازل…الشعب الفلسطيني على الارض هنالك لو اراد بيع القضيه لباعها منذ زمن بعيد …ولحصل كل واحد فينا على قصر وشيك مفتوح وخرج من المولد بناقه وجمل …لكنه شعب ثابت وصاحب مبدأ
    ويعرف انه سيحصل على افضل مقابل …مقابل الصمود
    سنرى الى متى يمكنك ايها الظلم الصمود …سنرى ماذا لديك ايها المحدود

  20. يعني يا اخ ضد الجاهلية …حقك على رأسنا لان تعليقك حمال اوجه
    وكل يغني على ليلاه وهو يقرأ تعليقك …لكن هل تعتقد اننا امام خصم يريد السلام….يا رجل هؤلاء يستمتعون ويستمنون البقاء يعرفون ان لا سلام يلوح في الافق …المسأله برمتها اكتساب الوقت…واثبات وجهة نظر
    نحن امام صراع عميق…مواجهه ما بين حظارات واديان وحق وباطل
    الاعتراف بالضعف امامه …اكثر ما يريح اعصابه ويدغدغ له الكبرياء
    ما اثار حفيظتي في تعليقك….هو راية الاستسلام التي رفعتها
    في الوقت الذين نحن صامدون….وفينا من قدم نصف عائله وعاهد شهيد على الصمود ..ليس منطقيا كلامك …وجارح رغم صفاء نواياك
    ليس نحن من نستسلم…من اجل من كذب مركب والميتون سريريا
    نحن مع من سنسالم …قتلة ايمان حجو مثلا
    هل تعتقد ان فارس عوده سيوافق

  21. محمد العربي 1917
    قل معي هذا الدعاء :
    ((الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به)).
    مع تحياتي

  22. دعونا نتكلم بالعقل وليس بالعواطف وردات الفعل وكيل الاتهامات لدول عربيه او اجنبيه لان المثل العربي يقول ( الخشب سوسه منه وفيه ) اي اننا يجب ان نلوم انفسنا اولا سواء كقياده او كمواطنين تحولوا من ثوار يرفضون الاحتلال الي مواطنين مسالمين رضوا بكل ماانتجته اوسلو من كوارث وقبلها كان موقف القياده من الازمه الخليجيه عام 1990 والتي تسببت بهجره شبيهه بهجرة عام 48 حين غادر الكويت مايقارب نصف مليون فلسطيني عاشوا لعقود كرماء اعزاء في الكويت التي تاسست بها حركة فتح وساهمت بانطلاقتها لكن الشعارات الفارغه من كل المضامين جعلت قيادتنا تاخذ الجانب الخاطئ في تلك الازمه ونكران ماقدمته الكويت لشعبنا علي مدي عقود من الزمن لا يفكر احدا انني ضد صدام حسين ابدا لكن خطاه الكبير بغزو الكويت اوصل المنطقه الي مانحن فيه الان واصبحت المنطقه عباره عن قواعد عسكريه لكافة الدول نتيجة هذا الخطا المميت وايضا كنا كفلسطينيين نامل بان تقدم العراق بكافة المجالات خاصه الانتاج العسكري وخرج من حرب ضروس فاصبح الجيش العراقي يحسب له الف حساب ضاعت آمالنا واحلامنا بقراره غزو الكويت
    مااود قوله هو الا نكرر الخطا مرة اخري الان وفي هذا الهجوم الشرس من ادارة ترامب وتطرف الليكود علينا كسب تاييد جميع الدول العربيه وعلي راسهم المملكه العربيه السعوديه بدلا عن مهاجمتها وكيل المزيد من الاتهامات لها ولغيرها دون اية فائده تعود علينا من الشتائم والاتهامات دعونا نستغيث باخواننا العرب جميعا فهم اهلنا وسندنا مهما حصل ومهما سمعنا من يذاءات وشتائم يطلقها افراد سعوديون فهم لا يمثلون الا حثالة الشعب السعودي لكن الغالبيه العظمي من الشعب يتمنون تحرير الاقصي وفلسطين كما يتمناها شعبنا ارجوكم يااخواني ان نكف عن كيل الاتهامات وكسب العداوات بدلا من كسب التاييد والتعاطف والمسانده من الجميع دعونا نغير من تلك النبره الي نبره تدعو للتعاضد والوقوف جميعا بوجه الهجمه الشرسه التي يمارسها سكان البيت الابيض ومندوبته في الامم المتحده تلك المراه الحاقده الكارهه لكل ماهو عربي ومسلم
    جميع الدول العربيه ساندت ثورتنا بلا حدود ودون اي تمنين بل كانت الشعوب تتبرع برضي نفس لفلسطين عدا الحكومات التي جعلت من ثورتنا اغني ثوره في العالم وبقدرة قادر تبخرت تلك الاموال من الفاسدين الذين تولوا ادارتها اكرر تمنيات استاذنا عبد الباري عطوان بان لا تتراجع امريكا عن تهديدها بقطع المساعدات عن السلطه لان تلك المساعدات افقدتنا حريتنا وكرامتنا من اجل ان يتمتع بها رجال فاسدين همهم الوحيد الاموال والجميع يعرف ان معظم تلك الاموال تذهب للاجهزه الامنيه التي تقوم بدور الحفاظ علي امن المستوطنين وقمع كل من يفكر بازعاجهم هل تسمي هذه قيادة شعب فلسطين !!!!! وكما قال الاستاذ عبد الباري ان شعبنا كان يعيش حياه افضل بكثير قبل دخول السلطه للارض الفلسطينيه كان يملك الكرامه ولا زال كانوا يعيشون في بحبوحه من الحياه وليس كما نري الان طبقه فاسده هي المسيطره علي مقدرات الشعب كان شعبنا يناضل من اجل التحرر ولم يكن هناك هذا الكم الهائل من المستوطنات في الضفه خوفا علي سلامتهم من المقاومين جاءت السلطه لتوفير كل اسباب الامن والاستقرار لقطعان المستوطنين حتي كاد يصل عددهم المليون نتيجة وجود السلطه كان من الاشرف لمحمود عباس ان يقوم بحل تلك السلطه وسوف يسجل الشعب له ذلك باجمل وانصع العبارات لكنه يرفض ظنا منه ان شعبنا شعب غبي لا يفهم اكاذيب الجميع المجلس المركزي سواء انعقد ام لا فان قراراته لن تنفذ لانهم لا يملكون جراة محاسبة الذين اوصلونا لهذا الدرك الاسفل لقضيتنا المقدسه قدسية ارضها واقصاها وقيامتها
    رجاء من الاخوه الكرام ايقاف كل ماينتج عنه بغض وكراهية اخوه لنا لم يقصروا معنا ابدا وسيظلوا اخوه لنا سواء شاء ترامب ونتنياهو ام ابو فهؤلاء هم اعداؤنا وليس احدا غيرهم !!!!! والله من وراء القصد

  23. تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية إن لم تعد إلى المفاوضات مع إسرائيل،
    ليس من الواقع ابدا ولابمصلحة اسرائيل السلطة التي تقدم الخدمات لن تستطيع الاستمرارية مما يعني قيام اسرائيل بتقديم جميع الخدمات بكونها الاحتلال للمناطق الفلسطينية أن وقف المساعدات الأميركية سيزيد نسبة العجز والمصاعب التي تواجهها السلطة، و «سيترتب عليه البحث عن مصادر بديلة، لكن بالتأكيد لن يؤدي إلى انهيار السلطة».
    ليس في مصلحة اسرائيل ابدا انهيار السلطة مما قد ينجم على ظهور تنظيمات مسلحة ونزاع مسلح مع الجيش الاسرائيلي مما قد يضطر الدوله العبرية الى اعادة احتلال المناطق الفلسطينية بالكامل والامر يسبب صعوبة وعجز وموقف على صعيد دولي ضد اسرائيل ولربما قطع علاقات مع دول كثيرة من العالم وعقوبات ان صح الامر ضرورة تواجد السلطة بمثابة الممثل الوحيد للشعب تتوجب الاستمرارية رغم جميع الصعوبات وعمليات الابتزاز الامريكية من جانب الرئيس ترامب واسرائيل ..
    إن «انهيار السلطة يعزز مساعي حل الدولة الواحدة، وهذا ما لا تريده الحكومات الإسرائيلية». وأكد مسؤولون أن ترامب يحاول أن يوجّه ضغطاً مالياً وسياسياً على السلطة من أجل العودة إلى المفاوضات،
    اسرائيل وحل الدولة الواحدة ليس وارد ابدا على طاولة الحكومة الاسرائيلية لكن سلسلة القرارات الاخيره بموضوع القدس موحدة وضم اجزاء واسعه من الضفة الغربية وشرعنتها لصالح الاحتلال يعطي ضوء خطير جدا من الاستمرارية بطريق الدول الواحدة وتصفية الدولة الفلسطينية والحل السلمي ما هي التوقعات الاسرائيلية وهل باتت قرارات وخطوات ترامب هي المنفذ والمنقذ والساحة الوحيدة امام اسرائيل ..
    ولكن تعالوا نطرح الحل البديل بالعودة الى المفاوضات تحت مراقبة دولية واسعة ووفق قرارات مجلس الامن الدولي وجمعية الامم المتحدة لما لاتضع السلطة الحاجز المثيل والاقوى امام غطرسة ترامب واسرائيل وتعود للطاولة وفق ضغوطات دولية كبيرة جدا من الجانب العالمي والعربي لماذا علينا فقط التفكير بانهاء عمليو اوسلو وحل السلطة والذهاب الى نضال مسلح ليس مرجوح ابدا بالنجاح لما لا نستبعد للمرة الالف ابتعاد الانظمة والدول العربية عن فكرة حل السلطة والنضال المسلح لا السلمي الم نتفهم ذلك منذ 70 عام ..
    أن الخطة التي أعدها فريق ترامب تمثل صورة لرؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وتقوم على منح الفلسطينيين حلاً على نصف مساحة الضفة دون القدس واللاجئين والحدود.
    خطة كالمذكورة اعلاة مرفوضة وما على الشعب الفلسطيني والقيادة غير العودة مجددا وفق الاتفاقيات الدولية فردوية الراي الامريكي الاسرائيلي يجب ان يلغى وعلى العالم اجمع الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الان وبصورة اقوى من السابق ..

  24. اربعه مءه وخمسون مليون دولار لا تساوي ثمن هكتار من القدس وحدها. فكام من الهكتارت اخذت الدوله الصهيونيه وامريكا من فلسطين. ما عطوه للسطه الفلسطينيه لا يساوي العشر او عشر العشر مما اخذوه. وياخذبه ولكن الخذلان من الدول العربيه المتامره علينا وكلهم يقبضون عمن سكوتهم الملايين وعشرات الملايين. وان السكوت ليس مجانا. ولكننا نستعين بالله العلي العظيم. ولا نعول على الخاءنين.

  25. الى هذا الذي يعلق تحت يا فطة { ضد الجاهليه }-
    ** والله يا سيد من خلال قرائة تعليقك ومضمون هذا التعليق – الواحد بيكتشف انك اجهل من الجاهلية الأولى

    انما هذ الجهل ذاته وبعينه …!!!
    **تقول { دولنا متفرقه ولن تستطيع ان تفعل شيئا }- كان اكبر اخطائنا كفلسطينيين اننا اعتقدنا
    مخطئين ان هذه الدول يمكن ان تقف مع الشعب الفلسطيني – هذه الدول للأسف كانت حربا على الشعب الفلسطيني
    بل هي من خانت الشعب الفلسطيني ومازالت حتى قرار ترامب الأخير بمنح القدس والأقصى لإسرائيل كانت بتآمرهم وموافقتهم ومن دعم قرار ترامب كانت معظم دول الخليج كالسعوديه والإمارات والبحرين – اضافة الى دول اخرى عملت حالها لا عين رأت ولا اذن سمعت ولاقلب يحزن وباقي الدول العربيه عباره عن ظاهره صوتيه بدون اي فعل …!!! قلنا من عام 1948 هذه الدول هي من باعت فلسطين للصهيونيه العالميه وملايين بني جهل لم يصدقوا هذه الحقيقه فعبد العزيز ال سعود مثلا تنازل عن فلسطين للرئيس روزفلت لليهود المساكين وغيره وغيره وغيره ….!!!!
    اذن يا سيد فلسطين لن يحررها الا ابنائها الميامين المناضلين كما تفعل الشعوب الحره في الجزائر وفيتنام وكوريا
    الشماليه وسوريا والعراق وايران وحزب الله العربي اللبناني وقبلها الصين وروسيا –
    ** تقول ايضا ايها الجاهل ( معاناة الشعب الفلسطيني يجب ان تنتهي ) – ولكن هذه المعاناه هل تظن جاهلا انها تنتهي بترك فلسطين للصهاينه وعبيدهم من الرجعيه العربيه – معاناة الشعب الفلسطيني لن تنتهي الا بتحرير فلسطين كل فلسطين من البحر للنهر – اما ما تظنه انت وامثالك من العملاء لأسرائيل فهو هراء – الجزائر لتحرر الجزائر قدمت مليون ونصف من الشهداء وفيتنام قدمت الملايين من اجل حرية فيتنام اضافة لملايين الجرحى والمشردين فللحريه ثمن لا بد من دفعه لمن يناضل من اجل حرية ارضه وبلاده – هذا قانون طبيعي في الدنيا وهذا ثمن الحريه ايها العبد – كم قال شوقي رحمه الله – وللحرية الحمراء باب بكل يد مدرجة يدق –
    ** تقول ايضا { خسرنا نحن ارواح واصابات واعتقالات – الى متى يستمر هذا } نعم سيستمر هذا الى تحرير كل
    فلسطين – وفلسطين الوطن تستحق كل هذه التضحيات … الجبناء فقط امثالك من يرون غير هذا – فاذهب الى ابيك واخيك نتن ياهو فأنت من اولئك الذين يقولون 100 جبان ولا الله يرحمه فيموتون في الدنيا بجبنهم الف مره تذللا لعدو الوطن …!!!
    ** تقول ايضا { هذا فوق ما يطيقه البشر }- من ذاق حلاوة حرية الوطن يتمنى ان يقتل تم يصحو فيناضل ثم يقتل
    من جديد ويصحوا مره ثانيه ليناضل ويقتل في سبيل الوطن وحريته … وهكذا – اما الجبان امثالك فهو ميت وهو حي ويقول ( هذا فوق ما يطيقه البشر ) …!!!!
    ** وتقول ايضا { ما قيمة الأرض ان ذهب الناس ) وبنفس المنطق نقول لك ولأمثالك { ما قيمة الناس بدون ارض ووطن } – ومهما عاش الإنسان مآله الى الموت والفارق الوحيد بين من مات دفاعا عن الوطن ومن مات يتسول الدينار – هائل جدا فمن مات من اجل الوطن كان شهيدا تحف به الملائكه اما الثاني فيكون حاله كحال ابليس
    في السعير ولا كرامة له ….!!!
    **قولك الماسخ { نحن من يجب ان يسعى للسلام لأننا الأضعف -والضعيف يتنازل } انت يا سيد كالعاهره من الرجال .. لا احد يمنعك من التنازل عما يخصك من شرف مفقود اصلا فتنازل كيفما تشاء ويشاء لك الهوى – ولا تظن ايها الجاهل ان ان الرجال الرجال .. مثلك- فابحث لك عن ماخور تتنازل فيه عن كرامتك من خلال ضعفك كما تتنازل العاهرات عن شرفهن – لسنا بحاجه لرأي جاهل وعاهره تتصنع الرجوله – وبعض النساء اكثر منهم رجوله وشرف ….!!!!

  26. فعلا نبتهل إلى ألله جلت قدرته أن ينفذ ترامب تهديده ويقوم بقطع إل300 مليون دولار التي تدفعها ألإدارة ألأميركية للسلطة حتى تستمرفى سياساتها ألتى أوصلت القضية إلى مرحلة التصفية النهائية. مفاوضات إستمرت ربع قرن لم تسفر عن شيء سوى إستحواذ العدو على المزيد من ألأراضى، وجلب المزيد من المستوطنين المتوحشين، وإيجاد حقائق جديدة على ألأرض وخصوصا في القدس التي جرى تهويدها تحت سمع وبصر السلطة. عباس كان مشغولا ببناء الدولة الوهمية. إستمرأ عيشة الرئيس الذى يستقل طائرة خاصة وتعزف له ألموسيقى في الحل والترحال. أحاط نفسه بشلة من المنافقين. شكل وزارة عدد الوزراء فيها يفوق وزراء أميركا وطبعا كل وزير له وكيل ووكيل مساعد ومدير وسكرتيرات. رغم وجود الوزارة إلا أنه عين مستشارين تجاوز عددهم ألأربعين وأقام السفارات التي بلغت في العام الماضى 100 سفارة وتفاخر في مؤتمر فتح السابع أن 90 من السفارات ملك. عباس باذخ ، أفسد كل من حوله وعودهم على عيش الفلل والقصور. بعد كل هذا السرد عن حياة عباس، هل هو صادق فيما صدر عنه أن أميركا غير مؤهلة لتكون راعية لعملية السلام بين ألإسرائيليين والفلسطينيين؟! أم أنه يسجل مواقف كعادته. عباس وطيلة وجوده كرئيس دولة ، لم يقم يوما بزيارة القدس ولو بحجة الصلاة في المسجد ألأقصى!!! ألقدس القبلة ألأولى للمسلمين فيها ألأقصى وقبة الصخرة ومنيسة القيامة، وعليه فهى شأن عربى شامل وليس شأن فلسطيني. لماذا ترك العرب العدو الصهيوني يعربد بحماية أميركية ومساندة في كافة المؤسسات الدولية. فقد العرب نخوة العروبة فضلا عن عزة ألإسلام حين سمحوا لحفنة من المارقين وشذاذ ألآفاق الذين لا يجمعهم إلا عداءهم للعروبة والإسلام. والله إن عهد التميمى أرجل من رئيس سلطة فلسطين وكل زعيم عربى. إلى متى تبقى أفعال العرب تقتصر على أفعال الشجب والإستنكار والإدانة إلى آخر هذه ألأفعال التي لا تسمن ولا تغنى من جوع والتي تصور بل تؤكد عجزنا أصدق تصوير. أما آن ألأوان لصحوة عربية إسلامية تعيد لهذه ألأمة عزتها وكرامتها؟؟؟!!!

  27. الرعب الصهيوني ؛ ينبعث من رماد الجاهلية ؛ يبدو أنه أحس ببرودة الردى تدب في عروق أقدامه!!!

  28. ايها الاخوة لابد من مراعاة حقيقة هامة
    ان الفلسطينيين لوحدهم في هذا الصراع
    الشعوب مهما كانت نواياها الطيبة فهي لا تسطيع ان تفعل شيئا
    الحكومات لن تستطيع في القريب ان تتخذ مواقف عملية سوي الادانات و حتي هذه احيانا تكون بصوت خافت
    دولنا متفرقة لن تستطيع ان تفعل شيئا، وهي الان تتجه الي تفرق و ليس الي توحد
    و كلما تفرقت الدول كلما ضعفت
    اي ان دولنا تتجه من ضعف الي ضعف
    فما العمل؟
    ثم ان معاناة الشعب الفلسطيني هذه يجب ان تنتهي
    يعني .. ما مكن خلاص .. كفاية
    يعني مثلا الازمة الاخيرة ماذا كسبنا منها؟
    او ماذا خسر العدو؟
    خسنا نحن: فقدان ارواح و اصابات و اعتقالات
    الي متي يستمر هذا
    هذا فوق ما يطيقه البشر
    انا اعرف ان هذا الكلام صعب و ان الاخوة الفلسطينيين انفسهم لا يقولونه ولا يقبلونه
    لانهم في الخطوط الامامية، لانهم اعتادوا علي الكفاح و النضال و التضحية، فهم ولدوا و نشأوا في ارض المعركة
    حتي الصحابة بعد ان قال الله لهم (ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين) عاد و قال لهم (الان خفف الله عنكم و علم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين)
    كيف نريد من شعب وحيد اعزل ان يقف في وجه من يملكون اعتي العتاد
    ما قيمة الارض ان ذهب الناس
    انا لا اقول ان نتخلي عن ارضنا لكن فلنتذكر انه كلما مر الوقت فقدنا الارض و فقدنا الناس
    الي متي يستمر هذا القتل و التشريد والسجون الكبيرة و الصغيرة و الحصار و الضيق و اصناف من المعاناة لم توجد في التاريخ البشري كله
    بصراحة نحن الذين يجب علينا ان نسعي للسلام
    نعم لاننا ضعاف
    دولنا في اضعف حالاتها
    ثم ليس هناك عدالة دولية
    رايتم ان دول العالم كلها كانت الي جانبنا
    ولكنه موقف “غير ملزم”
    هل ننتظر اصلاح الامم المتحدة مثلا
    اكرر نحن الذين يفترض ان نسعي للسلام
    لاننا ضعاف
    و الضعيف يتنازل
    الان من خلال المفاوضات يمكن ان نكسب شيئا
    اما غدا فقد لا نجد ما نتفاوض عليه
    عدونا الان ليس ضعيفا و لكنه يثمن خسائره بميزان الذهب هذه هي نقطة ضعفه الوحيدة و اخشي ان يتغلب عليها مستقبلا
    ثم اننا من خلال السلام سنكسب الكثير كما تعلمون
    وحتي الارض التي نفقدها سوف نستردها بصورة ما ليست بالحرب طبعا
    الان تعتبر باريس عاصمة عربية مع اننا لم نحتلها في حرب و لم يتنازل اصحابها لنا و في غضون بضع سنوات يمكن ان تروا بها رئيسا ذو اصول عربية
    ما نفعله الان هو دفن للرؤوس في الرمال
    هل تتصورون ان تاخر التفاوض عشرين عاما من سيكون المفاوضون وهل تتصورون علي ماذا سيتفاوضون؟
    بالطبع انا وكثير منكم سوف لن نكون موجوين
    لكن بالطبع سيكون هنالك فرقا كبيرا

  29. “عصفور تويتر” “فعلها وخلاص” “قضي الأمر”!!!
    فحتى ولو تراجع مثلما تراجع عن “قطع رزق الأردن” فكما أن الأردن وشعب الأردن “لم يمت” ولم يفن” وما زال سائرا في توجهه الذي أعلن عنه بمؤتمة منظمة التعاون الإسلامي باعتبار حامي “أولى القبلتين وثالث الحرمين” لدرجة إن هذه الصورة بههذا الشعار تم رفعها من قبل أعضاء البرلمان ؛ ورغم هذا الثبات على الموقف ؛ الذي هددت نيكي هايلي ؛ بضرب كل من يعترض على “قرار” سيدها “بكعب نعلها” إلا إنها مع ذلك ظهرت على أنها “من البخل” درجة عدم السخاء الذي أبداه العراقي والذي بم يهدد ولكن قذف بحذائه فعلا هلى وجه صغير أمريكا بوش!!!
    وهنا يظهر الفرق بين “القدرة على الفعل” و “مجرد التهديد للتخويف” ؛ مثلما هدد “حاخامات الكينيسيت بتمائم وطلاسيم” “الاستيلاء على مستوطنات الضفة ومثلها بالنسبة للقدس!!! وهم يعلمون أن تمائمهم اليكودية لا تداوي جرذا من جرذانهم ؛ فكيف بها “تقرر مصير دولة “بحجم فلسطين ؛ وعاصمة بحجم “القدس”!!!
    فما تنتظره الانتفاضة ليس “فتورها” مثلما خطط لذلك “الاتفاق السري” الذي تمخض فيلا ؛ والمولود جرذ ؛ سرعان ما احترق وراء قضبان السجون بإيران ؛ كون الصهيونية “حاولت تنظيم “سياق فراشات ؛ لكن خطأها القاتل أنها اختاترت “نيران وجحيم إيران” كيدان لسباق فراشاتها ؛ فكان مصير المسابقة حرق واحتراق الفراشات”
    ولم يبق سوى كنس ما خلفته من رماد ؛ لتتحد جهود الممانعة والمقومة التي اصبحت تضيق دائرة حصار كيان الاحتلال الصهيونية” وهي دائرة لن تحاول “صواريخ عصفور تويتر” اختراقها” مهما علت “زقزقته” فهي تغريدات لن تطرب أذان كيان الاحتلال ؛ لأن صواعق الصواريخ من القوة لدرجة تخرق معا طبلة أذانه الداخلية ؛ لدرجة الصمم ؛ وبعدها إلى الجحيم وبئس المصير!!!

  30. اقدم لكم قصة الهندي اثناء الاستعمار البريطاني للهند . لعلى يكون عبر للناس
    عندما تحترم كرامتك وتراها أغلى ما تملك ستدافع عنها بالتأكيد حتى ولو ضحيت بحياتك ،لكن عندما تفرط فيها مقابل مصلحه مهما كانت لا تستطيع الدفاع عنها حتى ولو بكلمه فقد حكي أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند ، ان ضابط انجليزي صفع مواطن هندي على وجهه وكانت ردة فعل المواطن الهندي صفع الضابط بكل ما يملك من قوة حتى أسقطه أرضا .
    ومن كثر الدهشة انسحب الضابط من المكان وهو يردد كيف يتجرأ مواطن هندي على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس وكان متجها إلى مركز قيادته ليحدثهم بما حصل ويطلب المدد لمعاقبة هذا المواطن الذي يراه ارتكب جرما لا يغتفر .

    لكن القائد الكبير هدأ من روعه وأخذه إلى مكتبه وفتح خزينة نقود بها مئات الآلاف من النقود قائلا للضابط : خذ من الخزينة خمسون الف روبية واذهب إلى المواطن الهندي واعتذر منه على ما بدر منك وأعطه هذه النقود مقابل صفعك له ، جن جنون الضابط انا من له الحق في صفعه وإذلاله وقد صفعني وهو لا يملك الحق وهذه أهانة لي ولك ولجيش صاحبة الجلالة بل أهانه لصاحبة الجلالة نفسها .

    قال الضابط الكبير لضابط الصغير : اعتبر هذه أمر عسكري عليك تنفيذه دون نقاش.

    امتثل الضابط لأوامر قائده ،وأخذ المبلغ وذهب إلى المواطن الهندي وعندما عثر عليه قال الضابط :

    ارجو ان تقبل اعتذاري صفعتك ورديت لي الصفعة وأصبحنا متساوين وهذه خمسون الف ربيه هدية مع اعتذاري لك.

    قبل المواطن الهندي الاعتذار والهدية ونسي انه صفع على تراب وطنه من مستعمر يحتل أرضه والخمسون الف ربيه في تلك الفترة تعتبر ثروة طائلة ، اشترى المواطن الهندي بجزء من المبلغ منزلا وجزء احتفظ به وجزء اشترى به (ركشة) والركشة وسيلة نقل أجره بثلاث عجل يستخدمها الهنود في تنقلاتهم .

    اشتغل هذا المواطن و استثمر المبلغ في التجارة وفي وسائل النقل وتحسنت ظروفه واصبح مع مرور الوقت من رجال الأعمال ، ونسي الصفعة لتخليه عن كرامته لكن الإنجليز لم ينسوا صفعة الهندي للضابط ، وبعد فتره من الزمن استدعى القائد الانجليزي الضابط قائلا : أتذكر المواطن الهندي الذي صفعك ، قال كيف أنسى ، قال القائد : حان الوقت لتذهب وتبحث عنه وبدون مقدمات اصفعه أمام أكبر حشد من الناس ، قال الضابط : لقد صفعني وهو لا يملك شي واليوم وقد اصبح من رجال الأعمال وله أنصار وحراس ومكناه من قوة لا يحلم بها لن يصفعني اليوم فقط بل سيقتلني قال القائد لن يقتلك اذهب ونفذ الأمر بدون نقاش.

    امتثل الضابط لأوامر قائده وذهب إلى حيث الهندي وحوله أنصاره وخدمه وحراسه وجمع من الناس ،ورفع يده وبكل ما يملك من قوة صفع المواطن الهندي على وجهه حتى أسقطه أرضا دون ان تبدي من الهندي أي ردة فعل بل لم يجروء على رفع نظره في وجه الضابط الانجليزي .

    اندهش الضابط وعاد مسرعا إلى قائده ، قال القائد للضابط :أني ارى على وجهك علامات الدهشة والاستغراب ، قال نعم في المرة الأولى رد الصفعة بأقوى منها وهو فقيرا ووحيد واليوم وهو يملك من القوة ما لا يملك غيره لم يجرؤ على قول كلمه ، فكيف هذا ؟

    قال القائد الانجليزي : في المرة الأولى كان لا يملك إلا كرامته ويراها أغلى ما يملك فدافع عنها ، وفي المرة الثانية بعد ان باع كرامته بخمسين الف روبيه لم يستطع الدفاع عنها خوفا على مصالحه

  31. وهل المملكة ياغازي مكتفية ذاتيا ولولاالمساعدات لما كفاكم حليب النوق ولا عجوة الطائف.إعمل جولة في المولات وخذ المنتوج وأقرأ ما تحته إن كنتم مازلتم تقرأون ستجد ٩٩،٩٩أجنبي إذن في أموالكم للسآئل والمغتر وفي أموالكم للسآئل والمحروم ،أموالكم يا غازي ستقاضيكم لا أنتم استفدتم منها ولا تركتوا إخوانكم أن يستفيدوا منها وما العملية التي قام بها حليفكم فرعون العصر وشفط منكم الحليب والزبدة ومع القشدة أموالكم تزرع الموت في ربوع الوطن والحياة في شوارع لندن ونيوورك وباريس وجنيف.القدس على صخرتها سيتحطم البهتان يوما ما.

  32. أستاذ عطوان :
    قال الشيخ العلامة( عبد الحميد بن باديس) رحمه الله الذي أفنى عمره في مصارعة الاستعمار الفرنسي في الجزائر:لو قالت لي فرنسا قل لاإله إلا الله ما قلتها . ويقول المثل:قل لي من تصاحب أقل لك من أنت.
    الحقيقة أن الجميع يتاجر بقضية فلسطين وإذا أردنا أن نميز الصادق من المنافق فلننظر إلى سياستي واشنطن وتلابيب،، فكل من ترضى عنه أمريكا وتتعامى على جرائمه هو بالضرورةخادم مطيع ومنبطح خائن باع القضية الفلسطينية وقبض الثمن في الكواليس ،،وأما من تعاديه وتحاصره أمريكا وإسرائيل فأنه صادق مخلص للقضية الفلسطينية .هذا هوالمعيار الوحيد الذي يكشف معادن الرجال والواقع المر الذي تمر به المنطقة أوضح وأبلغ من أي بيان .

  33. مع الأسف الشديد أن الأستاذ عبد الباري عطوان مع المشاركين الكرام ينتقدون ويؤججون العواطف وبعضهم يخونون السلطة وأزلامها ، وهذا كله يشاركهم فيه غالبية الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ، لكن الجميع لايطرح البديل النضالي والواقعي لحل هذه المشكلة المستعصية ، ويطالبون السلطة باللجوء محكمة الجنايات الدولية وغيرها من المنظمات الدولية ، وهذا طرح مطلوب … لكن هل هذا يكفي لتحصيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
    ماذا عن تعبئة وتنظيم الشعب الفلسطيني لمواجهة طويلة الأمد مع العدو المغتصب ، تقوم على أساس المقاطعة الشاملة لإقتصاده ، وبناء اقتصاد وطني يؤمن العمل لأبناء شعبنا في الضفة والقطاع .
    لقد شجعت السلطة وحكوماتها بالإتفاق مع سلطات الاحتلال على ربط الإقتصاد الفلسطيني بالتبعية لإقتصاد العدو ، لأنه كان السبيل الأسهل لهم لحل المشاكل الإقتصادية ويوفر دخلا جيدا للعاملين داخل الخط الأخضر ويلهيهم عن المقاومة الجدية للإحتلال ، ويقاومون أي خطة أو مشروع تجعلهم يتنازلون عن مستوى المعيشة الذي توفر لهم .
    إن هذا العدو العنصري الغاشم لايمكن أن يتنازل إذا لم يجد عشرات بل مئات الألوف يخرجون لمقارعته وإفشال مخططاته تجاه حقوق شعبنا .
    لقد نالت الهند اسقلالها غصبا عن الإستعمار البريطاني عن طريق المقاومة السلمية التي دعا ونظمها زعيمه غاندي .
    لكل أسلوب من أساليب النضال وقته ويتحدد بالظروف الذاتية والموضوعية للشعب ، وليس بالسلاح وحده يمكن تحقيق الأهداف التحررية والوطنية ، مع أن المقاومة المسلحة لايمكن إنكارها ، فهي جزء ووسيلة من وسائل النضال ، لكنها ليست كل شيء …

  34. تحية للقامة عبد الباري عطوان وبعد
    نتأسف كثيرا لما وصلت اليه سلطة رام الله من هوان وذل واسوء قيادة لاعظم شعب مقاوم على الاطلاق
    كم يحز في نفوسنا ان نرى هذه السلطة لم ترد بما يستحقه ترامب والقذر النتن ياهو
    كان عليها هي ان تبادر برفض الرشوة التي كانت تكبل فلسطين عن المقاومة واعلان موت اوسلو والتوبة الى الله من التنسيق الامني المشين مع الصهاينة والذي لا يليق بشعب الجبارين
    اضم صوتي للاستاذ عبد الباري واتمنى من آخذ جزية السعودية ان يمضي في تهديده بقطع الرشوة عن السلطة ليعريها امام الشعب الفلسطيني ليتمكن من اختيار قيادة لاتهتم بالدنيا وقذارتها وانما قيادة تتخذ الصهاينة عدو ابدي لامتنا وتحرير فلسطين كامل فلسطين
    المجد لفلسطين والخلود لشهدائها ولا عزاء للمطبعين والمنهزمين والمنسقين امنيا مع الصهاينة

  35. حكومة دولة ايران الاسلامية و سورية قدمت دائما لغزه وللفلسطينيين المساعدات المستمرة والا كيف انتصرت مقاومة غزة في 3 حروب على العدو الاسرائيلي المجرم رغم حصار القاعدين المتهكمين .. الحقائق لا يمكن قلبها . انتهى

  36. /____ معذرة لذوي القريحة الفتاقة .. الفلسطينيين لا يحتاجون نصح و لا موعضات فلسفات ، المطلوب فقط من أنظمة العرب أن لا يعرجوا إلى البيت الأبيض المبارك و أن لا يفرشوا بساط الحرمة لهذا أبوإفنك أعوذ بالله .. مبدأ المعاملة بالمثل .. مكفول في القانون الدولي المنظم للعلاقات و المعاملات الندية بين الدول .. سبحان الله .

  37. حديثك يا استاذ عبد الباري مفعم بالأسى والحزن وهو تعبير عن مشاعر معظم الشعب
    ذكر الاستاذ عبد الحي زلوم في مقاله اليوم على صحيفتكم الموقرة أن مقنرح إقامة سلطة ف5لسطينية في الضفة وغزة كان قيد التداول بين القيادات الصهيونية في بداية الستينيات من القرن المنصرم وقبل احتلال غزة والضفة في عام 67م. وهاهم اوجدوها لتنفذ شروطهم وتتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني لصالح العدو الصهيوني. هذه السلطة مؤسسة صهيو امريكية بريطانية منذ نعومة اظافرها.

  38. اجراءات العدو الاسرائيلي كلام فارغ لان دول العالم ضده و لا يكفي دعم دولة مارقة واحدة من بين 240 دولة . ثانيا على المجتمع الدولي مقاطعة الكيان الصهيوني العنصري و المستعمر الامريكي اقنصاديا و اعلاميا و سياسيا طالما انه مستمر بحماقاته فيما يخص القدس العربية وطالما انه يتدخل في شؤون الدول بمؤامراته الخبيثة لتخريب العالم .

  39. لا احد يتمنن على احد، وتعليق الأخ غازي الردادي صحيح ، احد المعلقين يمن على دول الخليج ان الفلسطنيون علموا و درسوا اولاد دول الخليج وهذا صحيح ولكن لا يجوز ان نمن عليهم أبدا فكل فلسطيني كان يحب العمل في دول الخليج بسبب الرواتب الممتازة والمعاملة الحسنة ، وكثير من الذين عملوا في دول الخليج ساهموا في مساعدت اهاليهم سواء في فلسطين او سوريا او اللبنان وغيرها من الدول ، اي انهم لم يعلموا الخليجين ببلاش حتى نمن عليهم والله يجزاهم خير، حتى الشعب الفلسطيني حزن عندما قامت دول الخليج بمنع الفلسطنين من القدوم اليها للعمل بسبب قرار ياسر عرفات بالوقوف مع صدام حسين ، لان هذا القرار أضر بمصالح الشعب الفلسطيني، اعرف كثير من الفلسطنيون في دول الخليج وهم يعيشون حياه كريمه ،

  40. أسبوعان ذهبا : 1. منذ أن أعلنت إحدى الدول الهامشية، في الكاريبي، عن نقل سفارتها إلى القدس. 2. لم يقم أحد بإستدعاء سفيرها!! 3. و لم يقم أحد بطرد سفيرها!! 4. لم تعقد قمة عربية إستثنائية بعد، بعد أن طلب الأردن ذلك!! بإختصار، التواطؤ العربي المصري السعودي، على فلسطين و الأردن، أصبح جليا.

  41. غازي الردادي
    انصحك بان تذهب لطبيب نفسي للعلاج من متلازمة ايران انت وسيدك بن سلمان هههههههه
    عبد الباري يتكلم عن السلطه ويتكلم عن ترامب وضرب مثلاً واقعياً سمعناه كثيراً وهو تمنن الدول الخليجيه على الشعب الفلسطيني وانت تتكلم عن ايران!!!! وهم الذين نسوا ان المعلمين الفلسطينيين لهم الفضل الاكبر بتعليم ابنائهم وتعليم الكثير من المسؤولين الحاليين حالياً!!!!
    هذا نقاش المهزومين الذين ليس لديهم حجه للرد!!!.
    غازي الردادي ارجوا ان لا تكون ايران تخرج لك في الليل بكوابيس ههههههه
    روح تعالج افضل لك وخذ معاك بن سلمان والشيوخ والامراء الخليجيين ههههههه….

  42. الامل كل الامل في جيل عهد التميمي ان يستنبط وسائل كفاحه ويختار سلطة جديده تمثله ويقطع كل صله مع الجيل المهزوم الذي عفى عليه الزمن .

  43. /____ هذا ” الهيجان ” كان متوقع بعد تلقي قرار ترامب لـ128 طعنة في الجمعية العمومية .. لكنه في النهاية سيخر .. شيلوه .. و أسحلوه .
    ـــــــــــــ و الله و الله و الله لن يستقيم بنيانكم يا عرب و يا مسلمين و يا عالم ، بدون حل عادل يعيد للفلسطينيين أرضهم و دولتهم و عاصمتها القدس .

  44. شكرا أخ غازي الردادي ”
    عموما تمنينا لو كان رفض المساعدات الامريكيه أتى من السلطة الفلسطينيه ، كان أفضل ،

  45. السيد حسن نصر سيطل الساعة الثامنة والنصف بتوقيت القدس الشريف التاسعة والنصف بتوقيت صنعاء .. وهو ما وجب التنويه

  46. فلوس لحرام لا تدوم مساعدات في شكل رشوة استفاد منها عباس ومن معه من منظمة التحرير الذين تحوم حولهم شبهة فساد وسؤال من اين لك هذا

  47. اولا : التحية كل التحية لأستاذنا القدير والشجاع الأستاذ عبدالباري عطوان الذي عهدناه دوما يضع اصبعه على جراح قضاينا العربية وفي مقدمتها قضيتنا المركزية وهي القضية الفلسطينية كما انه دوما يضع النقاط على الحروف لينير لنا كشعوب عربية الطريق للوصول الى اهدافنا وفي مقدمة هذه الأهداف تحرير فلسطين من النهر الى البحر

    ثانيا : الشكر والثناء للشاعر العراقي احمد مطر – ( صديق بل وتوأم الشهيد ناجي العلي ) – الذي كتب لنا قصيدة ” عباس وراء المتراس ” فاضحا منذ ثمانينيات القرن الماضي التكتل المندس في منظمة التحرير الفلسطينية المسؤول عن وصول قضيتنا الفلسطينية الى هذا الوضع البائس

    ثالثا : ينبغي على الشعوب العربية أن تعرف أن الد أعداء القضية الفلسطينية هي أمريكا وربيبتها اسرائيل وثانيا الرجعية العربية بقيادة السعودية والثالث والأخطر هي السلطة الفلسطينية التي شكلت غطاءا للاستيطان والموستوطنين وغطاءا لتهويد القدس الشريف ونسقت امنيا مع الكيان الغاصب لوأد أي مقاومة لشباب الضفة الغربية .. ولذلك فان قرار ترامب والقرارات الأخيرة للكنيسة الاسرائيلية وحزب الليكود الصهيوني ما هي الا تتويجا للاجراءات الصهيونية المذكورة أعلاه والتي تمت تحت نظر السلطة الفلسطينية

    رابعا : كل التصريحات التي تأتي من رأس السلطة وبقية أعضائها كالذهاب الى المؤسسات والمحاكم الدولية أو رفض امريكا كراعي أو وسيط للسلام مع الكيان الغاصب ما هي الا ذر الرماد عىلى عيون الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية وايضا وهي الأهم رسائل تطمين لأمريكا وربيبتها بأن السلطة ماضية في امتصاص غضب الشعوب .. لكن هيهات .. هيهات لهذه السلطة ان تحقق ما تصبوا اليه فقد كشفها الشعب الفلسطيني وكفتها الشعوب العربية وسيكشفها بعد دقائق سيد المقاومة الذي سيطل بعد بضع دقائق على قناة الميادين في استضافة الاعلامي اللامع سامي كليب في برنامج لعبة الأمم وهو أحد المنابر لأستاذنا عبد الباري عطوان

  48. اولا : التحية كل التحية لأستاذنا القدير والشجاع الأستاذ عبدالباري عطوان الذي عهدناه دوما يضع اصبعه على جراح قضاينا العربية وفي مقدمتها قضيتنا المركزية وهي القضية الفلسطينية كما انه دوما يضع النقاط على الحروف لينير لنا كشعوب عربية الطريق للوصول الى اهدافنا وفي مقدمة هذه الأهداف تحرير فلسطين من النهر الى البحر

    ثانيا : الشكر والثناء للشاعر العراقي احمد مطر – ( صديق بل وتوأم الشهيد ناجي العلي ) – الذي كتب لنا قصيدة ” عباس وراء المتراس ” فاضحا منذ ثمانينيات القرن الماضي التكتل المندس في منظمة التحرير الفلسطينية المسؤول عن وصول قضيتنا الفلسطينية الى هذا الوضع البائس

    ثالثا : ينبغي على الشعوب العربية أن تعرف أن الد أعداء القضية الفلسطينية هي أمريكا وربيبتها اسرائيل وثانيا الرجعية العربية بقيادة السعودية والثالث والأخطر هي السلطة الفلسطينية التي شكلت غطاءا للاستيطان والموستوطنين وغطاءا لتهويد القدس الشريف ونسقت امنيا مع الكيان الغاصب لوأد أي مقاومة لشباب الضفة الغربية .. ولذلك فان قرار ترامب والقرارات الأخيرة للكنيسة الاسرائيلية وحزب الليكود الصهيوني ما هي الا تتويجا للاجراءات الصهيونية المذكورة أعلاه والتي تمت تحت نظر السلطة الفلسطينية

    رابعا : كل التصريحات التي تأتي من رأس السلطة وبقية أعضائها كالذهاب الى المؤسسات والمحاكم الدولية أو رفض امريكا كراعي أو وسيط للسلام مع الكيان الغاصب ما هي الا ذر الرماد عىلى عيون الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية وايضا وهي الأهم رسائل تطمين لأمريكا وربيبتها بأن السلطة ماضية في امتصاص غضب الشعوب .. لكن هيهات .. هيهات لهذه السلطة ان تحقق ما تصبوا اليه فقد كشفها الشعب الفلسطيني وكفتها الشعوب العربية وسيكشفها بعد دقائق سيد المقاومة الذي سيطل بعد بضع دقائق على قناة الميادين في استضافة سامي كليب في برنامج لعبة الأمم وهو أحد المنابر لأستاذنا عبد الباري عطوان

  49. يا إخي أنت علطان كثير, السلطة , وما أدراك ما السلطة , ليس لها مثيل, يا ويل الكيان الصهيوني إذا هددت ويا ويل العم سام إذا زعلت. اليوم على سبيل المثال, زعل كبير المفاوضين الفلسطينيين, نقول كبير المفاوضين الفلسطينيين, يعني مش حياالله كلام, هذا الكبير قعد الفلسطينيين ولمدة تقارب ال 25 عام على أكبر خازوق إسمه ” إتفاق أوسلو” , اليوم زعل هذا الكبير فأزبد وأرعد وخرج الشرر من عيونه والدخان من أذنيه فقال: “على الدول العربية أن تقطع علاقاتها مع الدول التي تنقل سفارتها إلى القدس”. يا لطيف , تهديد ليس له مثيل فدولنا العربية الشريفة فقط تنتظر تعليمات بل مجرد إشارة من هذا الكبير, فويل للدولة التي تنقل سفارتها إلى القدس بعد هذا اليوم. إعتقد بأن الرئيس ترامب سوف يلغي قرارة غدا … لا, لا , سيلغيه فورا…… في المشمش. آل كبير الفاوضين آل

  50. هل تعرفون من هو الرئيس العربي الوحيد الذي رفض اتفاق اوسلو وماذا قال عنه في ذلك الوقت؟

  51. لن يقطع كامل المساعدات عن السلطة ….المرحلة القادمة للسلطة …هي مرحلة ” قوت ولا تموت “…..بالتعبير الفلسطيني الشعبي ” القح” : ” رح يظلّوا ينقطوا في روحها حتى تظلّ على قيد الحياة “.

  52. لقد قال رئيس وزراء العدو شامير بانه سيفاوض المنظمة مئة عام ولن يعطيهم شيئا انهم يشترون الوقت لبناء المستوطنات واتفاقيات اوسلو هي جزء من المخطط الصهيوني لابتلاع كل فلسطين. قرارات ترامب هي في مصلحة القضية الفلسطينية لانها عرت وكشفت السلطة امام الشعب بعد ربع قرن من المفاوضات. مشروع اوسلو فشل فشلا ذريعا ومدويا .. لماذا لا يستقيل مهندسوا هذا الاتفاق المشؤوم. على كل الاحوال انا فاقد الامل بقيادات السلطة كما قلت استاذي الفاضل المجلس المركزي يجتمع في رام الله وسيارات الاحتلال على بعد امتار منهم واذا كانوا جادين في ذلك ليكن الاجتماع في الجزائر او لبنان او تونس او السودان او فنزويلا…. اجتماعهم في رام الله المحتلة مضيعة للوقت

  53. الحكومات الخليجيه لم تمن على الشعب الفلسطيني الشقيق ، فهذا واجب عليها ،
    لماذا نعتبر بعض ما يردد على مواقع التواصل او شخص اعلامي او غيره ، على انه
    صادر من الحكومات الخليجيه ، حكومة الملالي في ايران دائما القول انهم قدموا لغزه
    وللفلسطينيين المساعدات ، فهم الذين يمنون على الشعب الفلسطيني رغم انهم لم يقدموا
    شيئا ، و نتذكر قول موسى ابو مرزوق عندما تهكم على السفن الايرانيه التي تضيع في البحر
    ولم تصل الى غزه ، عندما يقول شخص انت لم تقدم لي شيئا وتقول له بل قدمت ، هذا ليس منٌ
    بل هو نكران للجميل ،
    عموما تمنينا لو كان رفض المساعدات الامريكيه أتى من السلطة الفلسطينيه ، كان أفضل ،

  54. إزالة العدو الصهيوني من فلسطين تتطلب أولا التخلص من الأمريكان المستعربين الذين نصبوا انفسهم بمساعدة العدو نفسه قادة للشعب الفلسطيني من خلال سلطة لإدارة عصابة جون دايتون في حماية قطعان المستوطنين في زرائبهم التي انتشرت في فلسطين حتى خنقت  جمالها وانسانيتها.

  55. الاستاذ عبدالباري عطوان المحترم
    هذه هو الصح

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here