نعرف التّحديات الثّقيلة التي تنتظر الفائز بايدن.. ولكن ما هي الخطوات القادمة للمهزوم ترامب و”جيشه” الأحمر؟ لماذا نعتقد أن الأزَمة الأمريكيّة ستتعمّق في المرحلةِ المُقبلة؟ ولماذا تأخّرت تهاني أردوغان وبوتين والعاهل السعودي والرّئيسان الصيني والكوري الشمالي للرّئيس الجديد؟

 

عبد الباري عطوان

إذا كان من أبرز مهام جو بادين الرئيس المُنتخب في السّنوات الأربع القادمة ترميم الانقِسامات الداخليّة وتحقيق الأمن الاقتصادي والحدّ من انتِشار فيروس كورونا القاتل، وإعادة الثّقة للنظام السياسي والديمقراطيّة الأمريكيّة المهزومة، وسحب القوّات من الشّرق الأوسط، وإيقاف الحرب السعوديّة في اليمن، ومُواجهة الصّعود الصيني، والتصدّي لطُموحات بوتين الذي يعتبره العدوّ الأكبر، علاوةً على المُضي قُدمًا في احتِواء إيران من خِلال العودة إلى الاتّفاق النووي، فإنّ اللّغز الأكبر هو كيفيّة التنبّؤ بالخطوات المُقبلة للرئيس المَهزوم دونالد ترامب بعد خُروجه طوعًا، أو طردًا من البيت الأبيض.

لا نُجادل مُطلقًا بثقل العِبء المُلقى على عاتق الرئيس المُنتخب، وصُعوبة النّجاح في مُواجهة كُل هذه التحدّيات المذكورة آنفًا في ظلّ حالةٍ من الفوضى الرّاهنة التي تسود المشهد السّياسي الأمريكي، ولكنّنا نعتقد أنّ الرئيس ترامب الذي يرفض الاعتِراف بالهزيمة، ويُصِر حتى هذه اللّحظة أنّه ما زال الفائز، ربّما يقوم وأنصاره، بدورٍ تخريبيٍّ نظرًا لحجم الحِقد، والنّزعة الثّأريّة المُتأصِّلة في أعماقهم.

ترامب حصل على أكثر من 70 مِليون صوتًا بزيادة 7.5 مِليون صوت عن انتخابات عام 2016 (بايدن 74 مليون صوتًا)، وهؤلاء المُصوّتون مُعظمهم عقائديّون ويُشكّلون “الجيش الأحمر” الذي سيتزعّمه في السّنوات الأربع القادمة التي ستَسبِق انتخابات عام 2024 ومن غير المُستبعد أن يخوضها، سواءً باسم الحزب الجمهوري أو كمُستقل.

***

لا نعتقد أنّ ترامب سيتقاعد أو يقضي وقته بمُمارسة لُعبته المُفضّلة (الغولف)، اللهمّ إلا إذا نجحت القضايا الجنائيّة المرفوعة ضدّه بتُهم التّزوير والتهرّب الضّريبي، والحُصول على قُروضٍ بصُورةٍ غير قانونيّةٍ، وقادته إلى السّجن، وهذا احتِمالٌ يَجزِم الكثير من الخُبراء القانونيين بأنّه واردٌ وأكثر حظًّا.

كِلا الطّرفين، أيّ مُعسكر بايدن، ومُعسكر ترامب، يملكان كنزًا من المِلفّات التي يُمكن استِخدامها في الحرب المُرشّحة للاشتِعال في الأسابيع والأشهر المُقبلة.

فترامب الذي يتّسم بالنّزعة الفضائحيّة لن يكتفي بالطّعون والدّعوات المُشكّكة بنتائج الانتخابات، وقد يلجأ إلى إنشاء محطّة تلفزيونيّة باسمه يستغلّها في الهُجوم على من خذلوه وأسقطوه، ابتداءً من بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي قدّم له الكثير من الإنجازات والهدايا مِثل حِصار الفِلسطينيين، وضمّ القدس والجولان المُحتلّين، وصفقة القرن وتطبيع ثلاث دول (الإمارات، البحرين، والسودان) ولم يسمع منه كلمة دعم واحدة أثناء الحملة الانتخابيّة، وانتِهاءً بالشخصيّات الجُمهوريّة البارزة التي صوّتت ضدّه، مِثل جورج بوش الابن، وجون بولتون وكولن بأول والعديد من الجِنرالات، والقائمة تطول.

جو بايدن تعهّد في كلمته التي ألقاها بعد إعلان فوزه، بتوحيد أمريكا، وأن يكون رئيسًا لكُلّ الأمريكيين، ولكن التعهّد شَيءٌ، والتّنفيذ شَيءٌ آخَر، ومن غير المُعتقد أن الجيش العُنصري العقائدي “التّرامبي” الجرّار الذي يُمثّل نِصف أمريكا تقريبًا سيقبَل بقيادةِ من أطاح بزعميه وهزمه في الانتِخابات الأخيرة.

اليهود كانوا على درجةٍ عاليةٍ من الدّهاء على عكس القادة العرب الذين وضعوا كُل مِلياراتهم في سلّة ترامب، فقد قسّموا أنفسهم إلى مُعسكرين: الأوّل يَضُم الإسرائيليين الذين دعموا ترامب “نظريًّا” ولكن عن بُعد، والثّاني: يهود أمريكا الذين أعطوا 77 بالمِئة من أصواتهم لبايدن، وسيستخدموها كورقةِ ضغط، وأظهر نِتنياهو الخِيانة في أبشع صُورها عندما كان من أوائل المُهنّئين للأخير بالفوز مُذكِّرًا بالصّداقة العميقة التي تجمع بين الاثنين وتمتد لعشرات السّنوات، وبعد التأكّد من فوزه.

هُناك نوعان من الملفّات والوثائق السريّة التي قد يكون الكشف عنها مُفاجأة السّنوات الأربع المُقبلة:

  • الحُزمة الأولى: قد تُقدِم عليها الإدارة الأمريكيّة الجديدة بقِيادة بايدن، وتتمثّل في الكشف عن التّقارير المُتعلّقة باغتيال الصّحافي السعودي جمال الخاشقجي التي تستّر عليها ترامب، والوثائق التي نقلها سعد الجبري رجل المُخابرات السعودي ومُساعد الأمير محمد بن نايف وليّ العهد السّابق، الذي لجَأ إلى أمريكا، حول أسرار العُلاقة “الترامبيّة” مع الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي الحالي، وملفّات الفساد وانتِهاكات حُقوق الإنسان.

  • الحُزمة الثانية: ربّما يكشف عنها ترامب في تلفزيونه الجديد وتتناول أسرارًا فضائحيّةً، ماليّةً وأخلاقيّةً ضدّ خُصومه، ابتداءً من بايدن وأُسرته، ومُرورًا بالقادة الجُمهوريين الذين خذلوه، وربّما ينقلب أيضًا على نِتنياهو ويثأر مِنه لخِيانته، وخاصّةً أنّ هُناك تقارير تتحدّث عن غضبه الشّديد وخيبة أمله من جرّاء هذه الخِيانة.

***

فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، والرئيس الصيني تشي جينبنغ، والكوري الشمالي كيم جونغ أون، والعاهل السعودي الملك سلمان ووليّ عهده لم يبعثوا ببرقيّات تهنئة إلى الرئيس المُنتخب يايدن حتّى كتابة هذه السّطور، كُل لأسبابه، الأمر الذي سيرسم ملامح سِياسات الرئيس الجديد وصِراعاته الخارجيّة.

الولايات المتحدة الأمريكيّة ستخرج من هذه الانتِخابات مُثخنةً بالجِراح من جرّاء انقِسامات عِرقيّة وأيديولوجيّة وعُنصريّة عميقة من الصّعب عِلاجها أو تجسيرها، فالضّرر الذي ألحقته بها سنوات ترامب الأربع في الحُكم أضخم من أن تُقدّر، والأزَمة الأمريكيّة تدخل الآن مرحلةً جديدةً أكثر خُطورةً.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

43 تعليقات

  1. Jewish plan: Husband of Trump daughter is a republican jewish. husband of Kameela Harris vice president of Biden is Jewish. Where are Muslims plan.

  2. ________ مسمار يطرد مسمار .. الإنتخابات الأمريكية حكاية ع الخشب ع الجاهز .
    .

  3. عندما نشعر ان الرياح السياسيه في هذا العالم .. تجري بما تشتهيه سفينه أمتنا العربيه والإسلاميه..والشعوب المقهوره..في مشارق الأرض ومغاربها.. يعتقد البعض أنها مجرد اوهام…
    او إفراط في الأمل..لا ليس كذالك ..
    الحقيقه.. ان السحر سينقلب على الساحر..
    والتاريخ سيعيد نفسه.. حرفيا…بوجوه وأسماء مختلفه..
    الحقيقه ان هنالك من يصعد أكثر وأكثر… في سبيله إلى التميز… واثبات جدارته… وإشباع رغباته..
    والاستمتاع…بإنجازاته…ولكنه من حيث لا يحتسب .. وبسبب كبريائه وغروره… وثقل اطماعه….

    سيتعثر على احد المنحدرات.. اذا هبت رياح عاتيه… ليست في الحسبان.. ربما تتقطع أحد الحبال..
    نتحدث عن اولائك …الذين جابو الصخر في الواد…
    الذين حجبو شعاع الشمس.. وعاثو فسادا ..
    نتحدث عن اولائك الذين استثمرو..ببساطه الشعوب …وأحلامها المحدوده.. وسرقو اوطان..
    كانو محترفي سيطره.. وأصحاب أنفاس طويله..
    وطهاة ظلام..
    الأن علينا الإستمتاع…بإستدارة الزمان..
    والتقلبات.. وذاك السقوط الحر…
    لقد جن جنون الدول العظمى… لقد استفاقت ذواتها..
    إنها تبحث عن نفسها… إنها غريزة البقاء على قيد الحياه.. الهروب من الجحيم.. حرق الديون..
    محاوله من اجل الإنفكاك…من بين مخالب الاتفاقيات والمعاهدات الجائره… والحصول على تلك الأموال المنهوبه.. والحقوق المسلوبه..
    ومن ذالك الإحتكار المؤلم… لكل الفرص… وقطع أرزاق الأمم.. التي وصلت السكاكين إلى رقابها..

  4. ايها الاخوة
    سأختصر كل التكهنات والتعليقات حول مصير ترامب.
    نظرة الشعب الامريكي لمنصب الرئيس هي ان (الرئيس موظف لدى الشعب الامريكي في اعلى منصب في الدولة وقد جاء ليخدم وليس ليحكم).
    اولاً: لا يوجد لدى الامريكان فطرة التعلٌق بالاشخاص كالعرب ودول العالم الثالث, بمعنى اخر لا يوجد عندهم هتافات (بالروح بالدم نفديك يا ترامب او ان ترامب هو امريكا وامريكا هي ترامب وبدونه ستنهار امريكا ويُموت الشعب من الجوع) بمعنى اخر يتصور العرب ان رحيل الرئيس هو بمثابة يوم القيامة وان البلد ستضيع ويتوه الشعب من بعده.
    ثانياً: الامريكان بطبيعتهم يحبون التغيير وحتى لو لم يرغبون به ودائماً ما يرددون عبارات مثل دعنا نجرٌب, لنجرب, ربما افضل, اعطه فرصه والى ذلك من عبارات للتقليل من صدمة الخسارة او لتعزية انفسهم او اشارة الى عدم وجود طريق اخر ولنرى ما سيحصل او ان هنالك امل ويجب ان لا نضيٌيع الفرصة.
    ثالثاً: بالنسبة لاقتناء الاسلحة فهذا حقهم الدستوري الذي منحهم اياه الدستور فمنهم من يحب اقتناء الاسلحة ومنهم من يعتقد انه رامبو وسيفعل كأبطال هولييود الاسطوريين وبالمناسبة هنالك مئات المليشيات المسلحة في امريكا لكنهم تحت سيطرة الحكومة والاف بي اي ولا يستطيعوا القيام بأي فعل ضد القانون, تعتبر شركات تجارة السلاح ومصانعها رافد من روافد الدخل الاقتصادي وهذه التجارة تدر دخلاً كبيراً للاقتصاد والحكومة والافراد. هنالك حوادث قتل حماعي تحصل بين الفينة والاخرى لكن تلك الحوادث لا تؤثر على نشاطات تجارة الاسلحة وتعتبر عادية لان الدستور منحهم الحق بأقتناء الاسلحة ويوجد مطالبات كثيرة لتقييد حرية شراء الاسلحة
    رابعاً: وهو الاهم من كل ما ذكرت لدى الامريكان طفرة من طبيعتهم انه في حال فصل موظف ما من عمله يصبح ذلك الموظف كالبعير الاجرب بين زملائه في العمل فلا يقتربون منه ويحاولون عدم التحدث اليه او الاختلاط به وتفادي اي لقاء معه حتى اقرب اصدقائه في العمل او حتى جيرانه يحاولون قدر الامكان تفادي الاختلاط بالعائلة جميعها, وهذا ينطبق على ترامب وسترون كيف سينقلب عليه اقرب مقربيه وهنالك عبارة متداولة لدى الامريكان عند تخلي شخص عن اخر بأنه رماه تحت الباص.
    خامساً: نتيجة لما سبق فلن يحصل اي حرب اهلية او انفصال او حرب حزبية او غيرها فقد ذكرت ان الامريكان لا يتعلقون بشخص الرئيس مهما يكن ويعتبرونه موظف جاء لخدمتهم وليس ليحكمهم ولهذا يمكن لاي شخص اخر القيام بوظيفة الرئيس من خلال الانتخابات

  5. تعقيبا على تعليق الاخ المغترب الذي دوما يتحفنا برأيه الرزين، كنت حضرت محاضرة لاخ باكستاني عن الانتخابات الامريكية قال فيها ان نتيجة الانتخابات بالعادة تحسمها الاقليات لان الحزبين الرئيسيين بالعادة متساويان من حيث الوزن الانتخابي ولذلك فأن الاقليات هي دوما بيضة القبان. ويبدو ان الادارة الامريكية بدأت تعرف هذا لأن الصوت هنا في امريكا اغلى مما سواه.

  6. الى الاخ المغترب؛ قلت ما اريد ان اقوله وكتبت الحقيقه والمسلمين الامريكيين باتوا قوه انتخابيه قويه وبازدياد, ولهذه المشاركات من السياسيين العرب والمسلمين بالانخراط في المعادله السياسيه نجاحات وقد فاز منهم الكثير, والناخب الامريكي عامه ما يهمه هو الاقتصاد وعائلته وامنه اولا قبل شيئ ما عدا الانحيلين الذين يعتبرون عيسى عليه السلام من ولايه تكساس ويحمل السلاح مثلهم.
    فلذلك يجب وهو واقع الان على شباب المسلمين في الغرب وخاصه أمريكيا دراسه القانون وفنون السياسه بجانب دراسه الطب كما العديد يفعلون ليكون لهم القوه السياسيه المستقبليه في سن سياسات اكثر عداله شرق اوسطيه وخاصه قضيه فلسطين, تحياتي.
    صوتي كان لبايدن.

  7. هؤلاء يتنافسون على الشر وكليهما يخدم الشيطان ويعبد نفسه لخدمة الصهيونية العالمية ..
    ولكن كلا له طريقته الخاصه في إدارة الملفات الداخلية والخارجية..
    وجميعها تصب بأوعية الكيان الصهيوني التي تستثمر بالأخير للسيطرة التامة على 🌎 العالم …

  8. ________ إذا ذهبت وظائفهم .. ذهبوا . ترامب بعد الهزيمة سيتفرغ للترحال .. هذا إذا سمحت له المحاكم بحرية التنقل دون إذن مسبق . حال الرقابة القضائية و مقتضياتها .
    .

  9. وكأن الذين يطبلون لبايدن ويشمتون في حكام الخليج حكامهم افضل حالا !!! فعلا انه العصر الزهايمري على قولة صديقي عابر سبيل ،،


  10. ” اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ” .
    لقد نزلت به لعنة الشهيدين قاسم سليماني و أبو مهدي المهندس
    و رفاقهما و الشعبين الإيراني و العراقي و كل المظلومين في
    العالم ، فأصابه سيئاتُ ما عمل و حـــــاق به سوء العذاب إن
    عذاب الله لشديد ، إنه المستر ترامب .
    إن الصمود الرائع للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام طغيانه
    و جبروته دفاعاً عن حريتها و استقلالها و حقوقـــها المشروعة
    العادلة في كل ميدان أسقطه من عرشه إلى الهاوية ، و البـــاقي
    إضافات .
    و أمريكا للأمريكيين و ليست لنا بل علينا و ضدنا ، ، أما نحن
    فالإثنان أي الفيــــــل و الحمار عندنا سِيَّان ، و الفرق بينهما شرٌ
    أهون من شر .

  11. Nothing will change since Israel is the major player in politics of middle east. Without democracy and modern education and advanced research Arabs dreams are unrealistic imagination.

  12. بعد نجاح بايدن علينا ان ننام في العسل
    فالاخ الكبير جو سيتولى حل كل قضايانا ..

    وصدق من قال انه العصر الزهايمري
    المبدع دائما ..عابر سبيل

  13. الجيش الأمريكي لا ينتمي لأي حزب ولا يدين بالولاء إلا لامريكا..هنا يكمن الفارق بين دولة ديموقراطية عريق ودولة شمولية جيشها في خدمة الحاكم، مستعد لتدمير البلد دفاعا عن رءيسه..ولهذا لا خوف من حرب اهلية رغم أن الشعب الأمريكي هو أكبر شعب مسلح في العالم..اما بايدن فسيسير على خطى اوباما الذي قتل من المسلمين اضعاف ما قتله ترمب، و اطلق يد المليشيات في العراق وسوريا واليمن.ولن يحيد عن ما ذكره في إحدى تصريحاته، عندما قال بأنه فخور بأن يقال عنه بأنه صهيوني متطرف، وأنه اذا لم تكن اسراءيل موجودة على أمريكا خلقها..

  14. بئسهم بينهم شديد ..تحسبهم جميعا وقلوبهم شتا…كلنا رأيناهم نزلوا الى الشارع يحملون سلاحهم نساؤهم ورجالهم من كلا الحزبين كل طرف يظن نفسه على حق وكل طرف يريد الدفاع عن الحرية والديمقراطية ….ترامب هذا المجنون وقف معه 70مليون امريكي …وبايدن هذا العجوز الضعيف( كما يقولون هم عنه ) نجح وسيحكم امريكا…كل تناقضات الدنيا في هذا الكيان ( امريكا ) الثروة والقوة والهيمنة والاستكبار ..هناك دولة عميقة تحكم كل هذا التناقض واللوبي الصهيوني مركزه…اما سمعتم ان زعيما صهيونيا ( اظنه شارون) هدد باحراق نيويورك اذا تمادى حاكم امريكا وخرج عن دائرة الصهيونية ..اعان الله الدنيا وخلص العالم من شرور هؤلاء اللئام…

  15. مسكين ترامب.. ذهب وفي قلبه حسرة وفي عينه دمعة وهو بانتظار اتصال من الرئيس روحاني.
    هنيئا لهكذا قيادة وهكذا شعب، مؤمن عزيز في قابل اعرابنا المطبعين الجدد الذي اغدقوا على ترامب وعلى صهره وابنته مليارات الدولارات التي ذهبت هباء منثورا… عليهم الآن ان يجهزوا اضعافهم لبايدن كي ينالوا رضاه.

  16. لن يكون أي تغيير في السياسه الأمريكيه تجاهنا وبالذات القضيه الفلسطينية لأن الطرف الآخر هو الصهيونيه العالمية…لن يحترمنا أحد مادمنا ننهش بعضنا البعض ويتامرون علي تمزيق دولهم مجانا
    القضيه الفلسطينية لن تتحرك خطوه واحده مادامت سلطة عباس موجوده ولا داعي لذكر الأسباب لأنها أسباب لا تعد ولا تحصى…حين يصبح المواطن العربي حر وله الحق في إبداء رأيه وبدون إدخاله السجن أو التضييق عليه في حياته حينها تصبح امتنا العربية والإسلامية لها وزنها ولها مكانتها علي كافة المستويات الدولية…حين يتوقف مطاردة النخب الثقافية والسياسية الشريفه الغير منتميه للتطبيل والتسحيج لولي الأمر فهي الديمقراطيه
    بايدن وترامب أو الحزبين الجمهوري والديمقراطي منذ أكثر من قرن وهم يتلاعبون ويتامرون علي أمتنا وللأسف الشديد هنالك من لا يفكر بقول كلمه صغيره مكونه من حرفين (لا) إلي أن نصل إلى هذه الكلمه امور كثيره جدا تجري وستحدث كوارث كبري علي دولنا من الصهيونيه العالمية الممثله بالحزبين الرئيسيين في امريكا وهم يعملون لمصلحة إسرائيل ولا يكترثون بشئ آخر
    شكرا لاستاذنا الكبير ابو خالد حفظه الله ورعاه

  17. أولاً الرئيس ترامب سيخرج من البيت الأبيض ( متل الشعره من العجينه ) وسيسلم الرئاسة للمنتخب الجديد .. وهذا الهيجان عند الرئيس الأمريكي ليس إلا تحريض من مستشاريه الذين قبضوا ما قبضوا وهؤولاء هم أكثر ما يدركون الخسارة وقد قرأت للتو أن زوجته الجميلة ستتركه والصهيوني كوشنير .. وربما حتى ظله سيغادره .. لقد كان إنساناً سيئاً على مدار سنوات حكمه ومن يقول أن الإدارات الأمريكية لا تتغير لوجود حكم مؤوسساتي إليكم المثال : لقد كان الرئيس ترمب مثالاً على شخصنت القرار لمصلحتته الشخصية وها هم محموعة من الجمهوريين تنكفئ عنه وتتركه وحيداً

  18. بسم الله الرحمن الرحيم .وكما سلف الذكر فالوضع كارثي بالنسبة لإخواننا العرب. .و المصيبة أننا ننتظر الحلول من الإدارة الأمريكية المتعاقبة .ما يسعنى الا نرتميي بكل ثقلنا و كلنا في احضان تركيا ،وستكون تجربة فقط .ولا ننسى أن نعزي الرئيس والشعب التركي في ضحايا زلزال ازمير وانا لله وانا اليه راجعون.

  19. الكاتب واضح و بحكم انه لا يعيش في امريكا لا يعرف ما يدور و كيف تجري الامور، امريكا و ان لم نحب سياستها الخارجيه هي بلد مؤسسات و ترمب او غيره لا يستطيع عمل اي شيء و اراهنك انه سوف يخرج قريبا و يبارك ل بايدن لأنه لو لم يفعل و يحاول عمل اضطرابات فييقولون له اما ان تنسحب بهدوء و الا اخرجنا كل ملفاتك و يتقضي عمرك بالسجن ناهيك عن خساره كل اموالك و صياع مستقبلك و ترامب انتهى مستقبله السياسي للأبد و لن يتم ترشيحه من قبل الجمهوريين
    انتهى دوره و لن يعود

  20. الكبار سيكونون مشغولين مع الكبار أولا.
    والسؤال ماالكبير لدى الأوباميّون الجدد.

  21. كل الزعماء الذين ذكرت باستثناء الرئيسين الروسي والصيني ليس لهم اي تأثير سوا أرسلوا تهاني ام لم يرسلوا هم حتما تابعين ليس الا اما الروسي والصيني هم دول كبرى ولا ينبغي لهم المسارعة بالتهاني الا عند ان يعلن رسميا فوز بايدن

  22. هذا المقال
    والتعليقات الموجوده
    تذكرني بكمية التفاؤل عند اعلان ترامب رئيس لامريكا
    وكيف كان الحديث عن ماذا سوف يفعل
    وسوف يفعل نظام جاستا …الخ
    فيما بعد كانت النتائج عسكيه جدا

    والان بايدن صهيوني ونائبته متزوجه من يهودي
    ف تعلمو من الدروس السابقه لكم

  23. انهم يمكرون , ولكن الله أحسن الماكرين , انهم يخططون ولكن
    الله هو الملهم , فكيف يريدون الانتصار وبما يعلمون الله هو الأعلم , إن الله محيط بالكافرين , . وهو ذو العلم اليقين , إني اسمع الكافرون يهددوني بالموت ويحيكون الفتن والمتاعب لي وما الكافرون الا جهلة لا يعلمون انهم مسيرين ومخيرين أعلم بخططهم قبل ان يخطوها وما يسوقون انفسهم الا إلي هاوية الجحيم , لقد وعدت بتدمير قواهم وإسقاط اعلامهم وكل لربما قد قراءها, وقد نفذوا وبدون علمهم أو بعلمهم نصوص ما كتب من خططهم وما كان ذلك إلا الهاما لهم من رب العالمين , لقد سقط ترامب وهاهو قد نجح في تكوين جيش من المنحرفين
    وحكومة داخل حكومة تمولها اثرياء في السر ومعها جيش لتبدأ
    مرحلة هي الجحيم بعينه لمن يعتقد أنه قد ينتصر ويحكم الأرض
    ويدمر دين رب العالمين , أيها السادة بداءت ومن ألان الحرب الاهلية الامريكية بقيادة زعيم اللصوص والقتلة والمبتزين .
    والنصر داءما حليف للالله رب العالمين . لمن يعتقد إنه قوي .

  24. لما كان بايدن عضوا في الكونغرس زمن جورج بوش صوت لصالح غزو العراق وكان من أشد المتحمسين لتدمير العراق أكثر من بوش نفسه ولما كان نائبا لأوباما تسبب في إضافة ملايين المشردين العراقيين وتخريب سوريا وليبيا واليمن. وهو قادم لينفذ بنود محددة جديدة سلفا ممن يسهرون على النظام العالمي. وسترون  في المستقبل القريب  سياسته الساسية في منطقتنا و سيشكل صدمة لمن يراهن على تقارب مع جماعة الإخوان التي هي مجرد أداة تؤدي دورا وظيفية محدده وهو التحكم في عقول الشعوب الناءمة وتخديرهم بالوهم لتصبح شعوب مخدرة وعاجزة  وتنظر معجزات من السماء .

  25. ماذا لو افتعل ترامب في الشهرين المتبقيين من تواجده في البيت الأبيض أزمه يسقط فيها عدد كبير من الجنود الأمريكيين في الخليج او العراق او سوريا وتقوم على اثرها حرب مع إيران قد تتطورالى حرب عالميه تطيل بقاءه في البيت الأببض. نحن نفهم أن القرارات الهامه في هذه المرحلة الانتقاليه تتم بالتشاور بين الرئيس الفائز والرئيس المنتهيه مدته ولكن هذا لا ينطبق على ترامب الذي لايعترف بهزيمته

  26. اي اجراء يتخذه بايدن ضد السعوديه سيكون حتما في مصلحة”اسرائيل” لأن السعوديه في حينه سترتمي اكثر في أحضان نتنياهو ونسارع في التطبيع معه من أجل أن يتوسط لها مع صديقه الجديد في البيت الإبيض.

  27. .
    — هنالك تغيير ( كبير جدا ) طرا على معادله الانتخابات الراسيه الامريكيه وهو ببساطه ان ” الناخبون اليهود هم سبب سقوط ترامب والناخبون المسلمون هم سبب فوز بايدن ”
    .
    — عندما استشهد جو بايدن في رساله مصوره بالفيديو الى الناخبين المسلمين بحديث رسول الله ” من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لن يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان” فان ذلك لم ياتي الا ضمن حسابات انتخابيه اعدتها ماكنه انتخابيه درست بعنايه تنامي دور المسلمين في ترجيح الفائز ( من الان فصاعدا بالانتخابات الامريكيه )
    .
    — وقد يتسائل البعض كيف يكون ذلك والمسلمون اربعه ملايين مواطن فقط ، والجواب ياتي في نظام الانتخابات لان الاصوات المرجحه لا تحسب على كامل الولايات المتحده بل لكل ولايه على حده ولها كوتا مرتبطه بعدد سكانها لذلك خسرت هيلاري كلينتون رغم ان اصواتها زادت بثلاثه ملايين ونصف المليون صوت بالمجموع العام عن دونالد ترامب .
    .
    — عدد الناخبين المسلمين حوالي ثمانمائة الف ناخب موزعين على الولايات الموثره بحجم الكوتا والتقديرات ان اربعمائة وخمسون الف ناخب مسلم صوتوا لبايدن بالحد الادنى وبعضهم لم يشارك بالتصويت لاسباب خاصه ولم يصوت لترامب الا الندره من الباقين .
    .
    — فاذا علمنا بان ما ادى لنجاح بايدن هو حوالي مائتي الف صوت فقط في الولايات الموثره فان ذلك يوكد بان الناخبين المسلمين هو سبب نجاحه وان ذلك لم يكن مفاجاه بل تقدير سليم من فريق بايدن لذلك استشهد قبل الانتخابات بحديث رسول الله ووعد بالغاء حظر دخول المسلمين للولايات المتحده في اول يوم من استلامه منصبه .
    .
    — هذا يعني تغييرا تاريخيا في اهميه الصوت الناخب المسلم في الولايات المتحده وبالتالي تغييرا مؤكدا من طرف القياده الامريكيه تجاه المسلمين بالعالم يضع في حسبانه الناخب الامريكي المسلم وصوته المرجح من الان فصاعدا.
    .
    — الاهم هو ان عهد اكتفاء الاداره الامريكيه بارضاء او تدجين او ترهيب الحكام المسلمين انتهى ايضا او على الاقل انحسر كثيرا لان جمهور مليارين من المسلمين تجاوز حكامه في رده الفعل وجائت مبادره ماكرون الحمقاء باصراره على حق اهانه رسول الله بخطوه شعبيه من الكويت بمقاطعه المنتجات الفرنسيه امتد صداها بسرعه وعفويه ليشمل جمهور المسلمين في كل الدنيا بما اصاب ليس ماكرون وحده بل الغرب كله بالصدمه وضربه باهم مرتكزات قوته وهو الاقتصاد الاستهلاكي والاهم ان هذه المبادره الشعبيه ليس لها راس يمكن احتوائه او القضاء عليه .
    .
    — ما ذكرته اعلاه كان ايضا الدافع الاهم لسعي اليهود الامريكيين لاسقاط ترامب الذي سلم ملف اسرائيل الى نائبه السلفي الافنجلي مايك بنس وكان بنس وليس ترامب او صهره الاحمق كوشنر من سعى للاعتراف بالقدس عاصمه لاسرائيل ونقل السفاره لانه يرتكز لمعتقدات توراتية والكابوس الذي يخشاه اليهود دوما هو ان يتخطى جمهور المسلمين حكامهم دو قادتهم في ردات الفعل الرصينة الشعبيه تبعا لذلك ، من هنا كانوا ضد الخطوه الامريكيه بنقل السفاره والاعتراف بالقدس عاصمه لاسرائيل في هذه المرحله بل واعتبروا ان نتانياهو اصبح عميلا امريكيا على حساب امن اسرائيل ، وعندما انتبه ترامب الى ان اليهود لن ينتخبوه لم يدرك السبب وظن بعقليه التاجر انهم يطلبون ثمنا اضافيا فضغط على حكام الدول العربيه للاعتراف باسرائيل، وكتبت حينها بان اليهود الامريكيون لن ينتخبوه حتى لو اعاد لهم خبير لانه لم يدرك ان الحكام المسلمون والعرب خاصه لا يمثلون شعوبهم وان اسرائيل تخشى توحد الشعوب الاسلاميه بوعي على اهداف تجمعها ولا تخشى الزعامات ولا تهمها اصلا.
    .
    — الخلاصه : كل شيء تغير وهنالك نضوج سياسي فطري اسلامي شعاره ومرتكزه حديث رسول الله ( من راى منكم منكرا فليغيره بيد فان ان يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان) هذا الحديث باي المعنى العميق الذي استعمله بايدن دليل اعتراف بالتغيير وسينعكس على الخارطة السياسيه الدوليه بدأ بامريكا فتفائلوا.
    .
    .
    .

  28. صحيح ان أمريكا دولة عظمى ولها مؤسسات قادرة على الإبداع في كل المجالات لاسيما الاقتصادية والسياسية ولها من النفوذ الدولي من القوة مايطيح باي معارضة خارجية وصحيح ان أمريكا لا تزال مثقلة بالازمة الاقتصادية الا انها لا تزال تملك من القدرات الوازنة مايجعلها ذات نفوذ يستقطب اعتى قوة في العالم ولاسيما في العالم الثالث وفي دول البترول على وجه الخصوص ولهذا فسوف يفرض الرئيس المنتخب جو بايدن رؤيته وسياسته على تلك الدول ولن تستطيع اي منها ان تقول في وجهه كلمة لا…
    اما الصين فهي وان كانت المنافس الأكبر لامريكا فهي لم تستطع ان تتخذ قرارا مستقلا ينعتق بقوة من المسارات الد ولية سواء في الاقتصاد او السياسة لأنها محكومة بسبب الحاجة للبترول في الشرق الأوسط ولست بحاجة للتأكيد بأن مقاليد البترول وتسويقه مرهون بالقرار الأمريكي فالشركات المنتجة والمصدرة أمريكية وان اتخذت الطابع الوطني الذي يظل (رسما) لا( اسما..)
    لهذا ستبقى السياسة الامريكية هي المرعية في إنتاج البترول وتصديره ولن تجد في الساحة من يجرؤ على قرار يشابه او يساوق ما قام به الملك فيصل خلال حرب عام ١٩٧٣ ولست بحاجة للتذكير بما ال اليه مصير الملك فيصل بالاغتيال من اقرب الناس اليه حيث عبء وسير بالريموت ودخل القصر بصفته اميرا وحدث ما حدث.. لقد كان اغتيال الملك فيصل درسا مرعبا يحول دون اتخاذ اي قرار يؤثر على عجلة الاقتصاد العالمي وأصبحت مقاليد الأمور شكلا وموضوعا في أيدي صانعي القرار فيما وراء البحار مقابل الاحتفاظ بنسبة لتلك الدول المنتجة تسير فيه عجلة الحياة والسلطان فيها…
    ان الصهيونية من جانب اخر دفعت و ستددفع بقوة في قابل الايام لمزيد من تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وسوف تحفظ القضية الفلسطينية في ادراج النسيان لعقد او عقدين من الزمان ولن نسمع الا تصريحات شكليه لا تسمن ولا تغني فقد تم إنهاء هذه القضية (بحكم ذاتي) يتخذ شكلا وهميا لنفوذ سمي السلطة الفلسطينية وبهذا حفظ شعار تحرير الأرض من البحر إلى النهر في ملفات أوسلو وبات كما قال عرفات في إحدى خطبه وبالعبرية تزلفا أصبح (كادوك) اي قديم عفى عليه الزمن ومات عرفات مسموماودفنت في لحدة احلام فلسطين في دولة مستقلة ذات سيادة ورضي ورثته من السياسيين بحكم ذاتي كسلطة خدمات تستقبل المعاملات وتقدمها للتاشير عليها بالقبول او الرفض من صاحب السيادة على الأرض من البحر إلى النهر (إسرائيل).. والسلام ختام كما كان أجدادنا يختمون به قصصهم التي مللناها صغارا ولم يبق منها في اذهاننا (سوى السلا م ختام…)… وهذا ماتحقق ايها السادة؟؟؟ مع الاحترام والتقدير لكل اختلاف في الرأي…

  29. الرئيس بايدن او الرئيس ترامب وجهان لعملة واحدة ، لا يمكن لامريكا ان تنهار يوما الا بمعجزة الاهية في ظل الهوان والذل الذي نعيشه، فهي ولي الامر والحاكم الفعلي لهذا العالم ،،فلا تتفائلوا كثيراَ ،،
    مما يؤسفني ويحزنني جدا اننا ندعوا على امريكا بأن تنهار ونسأل الله ان يدمرها لنصفق لولي أمر آخـــــر !!!
    علينا ان نتذكر دائما اننا لن نكون طالما اننا نستورد سلاحنا ودوائنا وغذائنا وثيابنا منهم ، ألا نخجل من انفسنا بأن نشتري السجادة التي نصلي عليها من الصين مثلا ، ألا نخجل على انفسنا عندما نستورد الثوب والغترة والعقال منهم ، ونشتري القمح منهم ونحن نمتلك الاراضي الخصبة والشاسعة لنكون سلة الغذاء العالمي ، الا نخجل على انفسنا ونحن نمتلك كل المقومات لنكون الاقوى والافضل وما زلنا نصفق لهذا وذاك ( ترامب اذلنا وبايدن سينصفنا ) ما هذا الغباء الذي يعشعش في عقولنا ،
    450 مليار كفيلة بأن تمحو البطالة في بلادنا العربية، وبدل ان نصنع ونعمل من اجل رفعة بلادنا نتسابق ببناء البرج الأعلى ،،
    تبا لنا ما أحمقنا ،،،
    علينا كمسلمين في هذا العالم ان نعي اننا ان لم ننصر الله فلا نصر لنا، والنصر ليس فقط في ساحات المعارك ،، والسلام
    ولا حول ولا قوة الا بالله ،،

  30. هناك مثل فلسطيني يجسد ما فعله ترامب بأمريكا مفاده ” مجنون واحد برمي حجر في بير بدو ميت واحد حتى يطلعوه |” لا تبتئس يا سيد عطوان ….الأتحاد السوفياتي عندما سقط كان السوس قد نخره من الداخل وهذا بالضبط حال أمريكا اليوم ، سنة الحياة ؛؛ أليس كذالك ؟؟

  31. سيف الدولة الحمداني . كان يفترض منك عدم الجزم لان السعوديه هنأت بايدن ونائبته بأربع برقيات تهاني من الملك وولي عهده .

  32. نفهم من إفتتاحية الأستاذ” عبد الباري عطوان ”
    إن “الترامبيه”ظاهرة إمريكية وجدت لتبقي ولها تأثيرها على الوضع الإمريكي مستقبلا …
    وهاذا يعني حدوث تحول مفصلي في تاريخ إمريكا وسيكون له تداعيات عميقة توحي ببداية الأفول … وتلك سنة الله في الإمبراطوريات ،ولن تجد لسنة الله تبديلا
    والمؤشرات كلها تؤكد صحت ماذهب إليه.
    وهي فرصة تتيح للقوى الصاعدة في المنطقة إستغلالها. مثل إيران.ومحورها المقاوم.
    والله أعلى وأعلم.
    انشر من فضلك أيها المحرر

  33. السلام عليكم…جو بايدن هو نسخة ممن دونالد ترامب ولكن مخففة يعني اذا كان ترامب عنصري بلون احمر بايدن عنصري بلون زهري واذا كان ترامب يُعَري حكام العرب فبايدن يبصق في وجههم وهكذا،،،تقبل التعازي بخسارة ترامب في قصر اليمامة في الرياض. ملاحظة لمن يود تأدية واجب العزاء يحضر المناديل معه لن يتم توزيع المناديل للباكين نظراً لعجز الميزانية بسبب الحـلـب الـتـرامـبـي على مرار الأربع أعـوام الماضية.

  34. انا لا اتفق معك يااستاذ هل يعقل ان قضية جمال الخاشقجي سايناقشه في اول حزمة من ملفاته، وسايترك المشاكل الامريكية الداخلية على طاولة اخرى بصراحة جعلت جمال من الاسطورة .كلام غريب و عجيب في السياسة الامريكية وانت عارف اننا لا قيمة لنا عند حكام امريكا .

  35. في عالمنا العربي المدهش…
    اشياء غريبه تحدث.. تركيز كبير جدا على حكام الخليج العربي … الذين اصبحو مقصدا… للمقاتلين كلاميا… حيث تشن كل الحروب على هؤلاء..هظ يستحقون نعم..
    ولكن لماذا يتم التركيز هكذا .. وما الذي يحدث أثناء هذا الإنشغال الكبير … بهذه الانظمه.. وشماته لا متناهيه… ما الذي يتم توقعه.. وما هذه الأحلام والطاقات والإحتفالات.. بأن بايدن وصل إلى الحكم…
    ماذا سيقدم لكم.. وما الذي تنتظرونه.. وما هي المشاريع المستقبليه.. لقد شعرنا بأن جون بايدن.. يحمل للبعض مفاتيح جنة ما… ماذا يريد هؤلاء تحديدا من جو بايدن..
    وما الذي بجعبه….كما لا هاريست..
    لماذا هنالك حفلات رقص شرقي فكري…وموسيقى صاخبه… و احتفالات .. وتبادل الاحظان…
    ما هو الذي بجعبة بايدن…
    هل سيتصرف كزوجة اب مثلا مع حكام الخليج…
    هل سيقوم بسحلهم… او ركلهم خارج المجره…
    وتصبح أوطانهم مشاع..
    ليأتي اولائك الذين يقفون على تلك التلال ..
    ينتظرون ساعه الصفر..للإنقضاض.. وتحقيق احلام…
    لماذا كل هذه الرهانات …على سقوط انظمه الخليج..
    هل هي التي تمنع اولائك…الشامتون….من النهوض…وخوض الحروب والانتصارات..
    ان كان على حكام الخليج… فأنا من اولائك الشامتين…بأنظمه ترهن مصيرها ..ومصير شعوبها..وتتحالف تحالفات غبيه…وتراهن رهانات غير منطقيه.. وما أكثرها في عالمنا العربي .. ومن حولنا..
    يقول بايدن في احد مقابلاته… انني صهيوني..
    ولو لم يكن هنالك اسرائيل…. لنصحت ببناء واحده..
    من اجل توفير جهد…خوض حروب مع الامه العربيه…بالنيابه عنها… سنرى بايدن …وماذا سيقدم…وما سيأخذ.. وتلك المعركه الكبرى …على ثمرة الكرز…
    حيث لا يمكن قسمتها على اثنين… اصغر من التهامها مناصفه…
    عابر سبيل..

  36. العدو الاسرائيلي دائما وراء كل المؤامرات في الخفاء ضد الدول العربية رغم ان الحمقى يقولون انه حمامة سلام .. انه لا يفتر ليل نهار في زرع الفتن و تحريض العدو الامريكي على اتخاذا اجراءات معينة قبل هزيمة ترامب . ولعل ما قاله باسيل اليوم يثبت هذا فالهرولة الامريكية تجاه لبنان لترهيب باسيل حتى اللحظة الاخيرة كان ورائها نيتنياهو رعبا من حزب الله وعليه على ياسيل فضح مؤامرات العدو بشكل اعمق و لا يحق للعدو بالامن طالما انه ليس عادلا بل سارق و قاتل لفلسطين فأي امن لعدو مرتكب المجازر . انهيار الاقتصاد اللبناني سببه مؤامرات العدو الاسرائيلي الامريكي منذ سنوات طويلة لتركيع لبنان و افقاره لكي لا يصبح وطنيا مستقلا حتى قبل عدوان اسرائيل سنة 1982 قبل نشوء حزب الله … الى متى يتجاهلون او يفهمون !!!!!!!!!!!ّ!!

  37. لا زال أنصار ترامب … في حاله من الثماله.. وتحت تأثير الصدمه… انصار ترامب ..ليس اولائك الذي يشجعونه.. فقط من اجله.. او حبا في الكاريزما الخاصه به.. هو عبر عما يجول في وجدانهم…وتكلم بما لا يستطيعون الكلام به.. وكان لديه الجرأه الكافيه..
    ترامب وانصاره.. إلخ… صدقو انفسهم..وظنو
    أنهم هم بناة أمريكا.. وامبراطوريتها..
    لا يعرفون أن هنالك من بناها حجرا حجر.. وخطط لها مستقبلها .. وسن قوانينها.. وقدم هذا الانموذج…
    لبلاد الإحلام… التي تجتمع بها كل أطياف البشر… من شتى أنحاء العالم…تحت مظله قوانين.. تأخذ في حسبانها كل صغيره…و كبيره… وتقلبات الزمن.. والديمغرافيا.. وربط الأمور بالسيطره .. على العالم.. وتكون أمريكا… مقر قياده اركان.. وغرفة عمليات ..
    منذ اللحظه… الاولى التي كانت بها أمريكا…مجرد خرائط على على الاوراق…. ومساحات شاسعه..
    كان هؤلاء الترامبيون… يعتقدون انهم اصحاب الفضل بهذا…
    الان هم يشربون حتى الثماله.. كي ينسو…
    سيستيقظو… على أنهم كانو يعيشون في الوهم…
    وفقدو البريق… والتميز.. هنالك من كان يكفر الأرض..ويضع بذور صراعات ذاتيه… وترك ورائه حقول الغام..بلا خرائط… ولا لوحات تحذيريه…
    ترك شرخا .. كبيرا…ومتشعبا..
    امريكا .. كان هنالك من ينظر إليها …على إنها مرحله انتقاليه.. أملاك يمتلكها… كمجمع سكني كبير جدا…
    او مول كبير…او مدينه فاضله.. او كمصنع كبير … انتهت صلاحيته.. ولا بد من تفكيكه..
    اكيد هنالك ثغرات متروكه… وصراع على السلطه… وحروب قانونيه.. وفوضى وضجيج..وفلسفه.. وتهم متبادله.. وشعور بضياع الهويه..وحرارة الروح ..

  38. أستاذ عبد الباري عطوان، هنالك مبدأ سياسي واحد ثابت عرفته كل الأمم وأقرته كل العصور الغابرة منها والحاضرة ألا وهو مات الملك عاش الملك. ذهبت الفاتنة إيفانكا ومعها الكثير من الحلي والمجوهرات والمليارات وعوضتها آشلي التي لا تقل عنها جمالا وفتنة ونحن ننتظر بفارغ صبر أول خروج لها لجمع الحلي والمجوهرات والمليارات ونعتقد أنها ستمشي على خطى منافستها إيفاتكا وتحل ضيفة مبجلة مكرمة عند أصحاب النفوس الكبيرة . وبعد هذه الزيارة العفوية واللفتة البايدينية الكريمة ستسيل الكثير من المياه من تحت الجسور وتغلق ملفات وتفتح أخرى وهكذا دواليك …. كل ذلك والمواطن العربي يلهب يديه بالتصفيق ويحرق حنجرته بالصراخ : ماتت إيفانكا …… عاشت آشلي.

  39. ترمب سيبقى رئيسا بأمر القضاء ونصر بايدن الى الآن إعلاميا فقط وليس رسميا والمحكمة العلياء ستفضح التزوير لاتسهينوا بترمب وفريقه من المحامين والايام بيننا

  40. السلام عليكم أستاذ عبدالباري عطوان أحييك على هذا التحليل الرائع وأسأل الله العلي العظيم أن يذيق هذه الاداراة الأمريكية من الكأس الذي أذاقوه المسلمين والعرب .
    لكن أكن صريحا معك أستاذي بأنني أشعر بمبالغة كبيرة في تفائلك بالحال الذي سيؤول إليه الوضع في الولايات المتحدة الأمريكية…

  41. اؤيد ما ذهبت اليه يا سيد عطوان،

    ترامب، اتفقنا معه او لم نتفق، استطاع الوصول الى رئاسة الدولة الاعظم في تاريخ البشرية ومن خارج منظومة الأحزاب التقليدية، وعلينا ان لا ننس انه رغم خسارته لاعادة انتخابه حصل على 70 مليون صوت.

    ما يقوم به ترامب حاليا من اثارة زوبعة حول نتائج الانتخابات الاميركية لا يأتي بسبب تعنته ولا بسبب اصابته بجنون العظمة، الرجل ببساطة يؤسس لمظلومية تبقيه في اذهان مؤيديه حتى موعد حلول الانتخابات الاميركية المقبلة عام 2024 لمساعدته على نيل ترشيح الحزب الجمهوري مرة اخرى، وان لم يتمكن من الحصول على ترشيح الجمهوريين يكون قد كون نواة صلبة من المؤيدين تساعده في اطلاق حزب اميركي جديد ينافس الحزبين التقليديين على الرئاسة.

    ولعل ما يلفت في استراتيجية ترامب، وعلى عكس جميع الرؤساء الأميركيين الذين سبقوه، هو مثابرته على تسليط الضوء على اولاده بدءأ بايفانكا وانتهاء ببارون الذي يظهر دوما لى جانب والده في المناسبات العامة، ما يوحي بأن ترامب يعمل ايضا على ابقاء اولاده في بقعة الضوء الجماهيري لتسهيل عملية تسويقهم كقادة سياسيين في المستقبل.

  42. السعودية لن تهنىء الرئيس المنتخب لانهم يحسبون ما هي كمية الاموال التي يجب ان يتبرعوا بها لولي امرهم الجديد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here