نضال ابوزيد: الاردن: الملك يحسم جدل التأجيل والحكومة في حالة استرخاء والذهبي إلى الواجهة مجدداً والعيون تترقب الاسبوع الاخير من ايلول

 

نضال ابوزيد

بعد اللقاء الذي أجراه جلالة الملك عبدالله من خلال الاتصال المرئي VTC مع أعضاء الهيئة المستقلة للانتخابات والتشديدات الملكية على مراقبة اي تجاوزات في مرحلة الاعداد للانتخابات القادمة، بالاضافة الى التوجيه الملكي للهيئة المستقلة بتحديد مسارات قانونية للمحافظة على صحة الناخبين، يبدو أن التوجيه السامي قد ابطل مفعول الجدل والتكهنات التي رجحت خيار تأجيل الانتخابات بسبب الوضع الوبائي، فيما التوجيه الملكي كان يحمل اشارات بأن الاستحقاق الدستوري في موعده او على الاقل لغاية الآن في موعده.

في مشهد اخر على الزاوية المقابلة يظهر الرزاز على طاولة اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع المدني ويستعرض خطط التعامل مع الأحوال الجوية بطريقة مغايرة عن الأسلوب التقليدي الذي أدى العام الماضي إلى سيول وانجرافات وخسائر مادية وبشرية، الأمر الذي عرض حكومة الرزاز لانتقادات بالجملة، بمعنى ان الرزاز قفز مباشرة إلى مرحلة شتاء قد يكون قاسي حسب التوقعات، في ظل استمرار طاقمه بمواجهة ازمة كورونا، مما يشير إلى أن ثمة حالة استرخاء يعيشها الرزاز الذي بدات عيونه تتطلع إلى ادارة الازمة الشتوية، فيما تشنج وارباك يعيشه أركان وزارته خاصة وزاراء الأطراف البعيدة عن حلقة الرزاز، فيما يبدو وزاراء المركز المحيطين بالرزاز اقل تشنجاً، مما يوحي ان الرزاز قد يكون أسر لبعض افراد طاقمه بشئ يتعلق بمصير الحكومة كلها او جلها، مما يفسر التباين الواضح  في أداء أعضاء الكبينه التي لايعرف مصيرها مع اقتراب أيلول من نهايته.

بالمقابل يقفز اسم رئيس الوزراء الأسبق نادر الذهبي إلى الواجهة مجددا حيث رصدت وطنا اليوم تسريبات مقتضبه تنتثر هنا وهناك تتحدث بدلالة الإمكانية عن تعين مرتقب مستخدمة عبارات( ربما، قد، من المحتمل) في مؤشر يبدو أنه لجس نبض الرأي العام أو التقاط إشارات النخب حول تعيين مرتقب قد يتمركز فيه رئيس الوزراء الأسبق الذهبي ضمن حلقة مجلس الأعيان.

بالمقابل ثمة إشارات تدور في فلك الأحداث المتسارعه في غرف القرار، توحي بأن التوجيه الملكي أكد ان الإنتخابات في موعدها، فيما مجلس النواب ينتظر قرار ملكي نهاية ايلول واذا ماتم حل المجلس دستوريا فإن ذلك يعني رحيل الحكومة والمجلس معاً، ليبقى التساؤل،  هل ينجح الرزاز في ادارة ازمة الشتاء القادم حسب ما يشتهي ويرتب بوجوه وادوات جديدة  ام ان الرياح ستجري بعكس ما تشتهي سفن الرزاز؟ بالمحصله الشارع امام مشهد بدأ يتضح فيه مصير الانتخابات ومجلس النواب ومجلس الا عيان والكبينه الوزارية، فيما يبدو أن الربع الاخير من ايلول سيتبين فيه الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

كاتب اردني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. الأفضل أن يحل المجلس النيابي للأبد.. ونتكفي بالاعيان.. وان تحول مخصصات المجلس والنواب لخزينه الدوله ولتعيبن كوادر طبيه أحق خاصه وان توقعات الجائحه لن تنتهي حسب منظمة الصحة العالمية لسنه ٢٠٢٢.. أما بالنسبة من سيكون رئيس وزراء لا يهم.. فكلهم واحد ولكن أجندة الدوله تتغير حسب المتطلبات سواء داخلية ام خارجيه.. ولا ننسى أن نادر الذهبي اتهم بالفساد.

  2. الله يهدي وزير الاوقاف المحترم ان يسمح للصلاة في المساجد لانه التباعد موجود والالتزام والنظام والمحافظه والسلام بالمصافحه مفقود لا ارى اي ضرر بالمساجد والناس بتروح تصلي وتدعوا للامه برفع البلاء والوباء وان شاء الله يزول قريبا اما عن دولة نادر الذهبي حفظه الله ورعاه يا ريت يعود للحكومه ما حدا سعر المحروقات بعداله الا في زمنه لما يقولوا سعر البرميل ب ٨٠ يكون تنكة البنزين ب ٨ دنانير ولما يكون ب ٧٠ تكون تنكة البنزين ب ٧ دنانير واهتم كثير بتخفيض الاسعار والمواطن يا ريت يرجع للحكومه ارجو الله له التوفيق ان شاء الله

  3. الخيط الابيض يحاول الشعب ان يتشبث فيه
    والخيط الاسود تمسكه حكومة الرزاز
    دع الرزاز يحلم في الشتاء ودعنا متخبطين ما بين ازمة كورونا و انتخابات ناتجه عن ضغط السفير الامريكي في الاردن
    ووزير اوقاف يشوه بالأئمه لكي لا نصلي الجمعه في المساجد وخاطبنا كأطفال بعشيه وضحاها ومن غير تصريح من وزارة الصحه ان ائمة مصابون بكورونا
    اه كم اتألم عليك يا وطني ببضعة ممثلين ولا ندري من البطل وبعض الكومبارس والشعب مشاهد (مسبق الدفع)

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here