نضال ابوزيد: الاردن: إعلان النصر بحذر ووزير الصحة يعيد تموضعه ويشكي ما معي واسطه و البطاينة عن وضعه المالي “الي بدري بدري”

نضال ابوزيد

حمل وجود ثلاث وزراء إلى جوار رئيس الوزراء عمر الرزاز  خلال الايجاز الذي اعلن فيه عن جملة قرارات تعلقت بتخفيف حذر للحظر، وهم الحموري وجابر والعضايله، حمل هذا الظهور رسالة عميقه توحي بأن فريق كورونا الذي قاد الاشتباك المباشرة مع الازمة بأقل الأخطاء هو من رافق الرزاز في مؤتمر اعلان النصر الذي حمل لغة الإعلان الحذر وهي خطوة في الاتجاه الصحيح في حسابات الرزاز وفريقه المرافق، تحسبا لأية ارتدادات قد تنتج بعد اعلان النصر على كورونا والظفر بالنجاح في خطوة قد توصف بالتسرع، خاصة أن هناك تجربة سابقة حين تكرر صفر الاصابات المتتالية الا ان حادثة سائق الخناصري او بشكل أدق بروقراطية الإجراءات الحكومية من بعض الوزراء المعنيين بملف المعابر الحدودية هدمت آنذاك كل النجاحات وإعادة الحالة للمربع الأول، فكان اسلوب اعلان التخفيف لإجراءات الحظر وعدم الإشارة علنا إلى النصر المباشر على فايروس كورونا رغم انه إجمالا قد تحقق، كان في مكانه.

ثمة نشاط إعلامي لافت لوزير الصحة سعد جابر (رغم نشاطه الذي لايمكن انكاره خلال الازمة)، اعقب المؤتمر، حيث تم رصد ابوسلطان في المؤتمر ومن ثم اعقبه ظهوره على شاشة قناة المملكة التي يبدو أنه اي جابر يرتاح لمقاعدها، اعقبها نشاط غير مألوف على مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على أن جابر استغل المشهد  لإدامة زخم الظهور و استثمار الفوز، وهو إعادة تموضع وعدم التقوقع، رغم ان الخميس للعائلة كما قال جابر في لقاء سابق على قناته المفضله المملكة، كان الملفت بحديث جابر خلال هذا النشاط عبارة التقطتها الأذن المتابعه لابوسلطان حين قال في احد ايمائته ” قلبي بدو يطير من الفرح” تعبيرا عن نشوة النصر الحذر على كورونا، في حين التقطت إشارة أخرى له في حديثه لمذيع المملكة عامر الرجوب حين قال ان ابنه طبيب ولايعمل وانه لايزال يدفع عليه، واستطرد في اجابته لسؤال الرجوب حين قال له جملة معترضة “الآن بتدبره”( والآن تحمل إشارة قد تعني بعد الجهد وتحقيق النصر لديك الوقت حتى دبره) ، ليرد عليه ابوسلطان بجملة مقتضبه “ماعندي واسطة”، حديث حمل في ثناياه نشوة النصر التي يشير حراك جابر انه يستثمر فيه ولا يحاول ان يستاثر به.

اعقبها حوار مسائي بين وزير العمل نضال البطاينة وبعض المعلقين على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حين رد البطاينة على احد التعليقات التي سألته عن رضاه عن وضعه كوزير ليجيب البطاينة بكل دبلوماسية وهنا اقتبس للدقة    ” الي بدري بدري والله يفرجها على الجميع”، في مؤشر واضح من خلال الردود ان البطاينة كان لديه متسعا من الوقت للنشر والرد و التعليق مساء الخميس  ولم يدخل في حلقة الرزاز او يظهر في احتفالية النصر لفريق الاشتباك.

ثمة ايحاءات حملها النشاط المكوكي للفريق الوزاري عشية اعلان النصر، يمكن تصنيفه من وجهة نظر تحليلية إلى ثلاث أقسام، قسم الاشتباك الذي ظهر واشتبك وعزز ظهوره بعد المؤتمر، وقسم حاول ولم يجد له مكان بسبب تراكم أخطاء  ازمة كورونا عليه، وقسم لا مع هذا ولا مع ذاك و لم يحاول ولم يجتهد ولم يظهر في المشهد اصلا من أوله حتى يظهر في آخره وأقل مايمكن وصف بقسم الصدفة، فهل يكونوا ضمن فريق “الي بدري بدري” ام ضمن فريق “الي ما معه واسطة”.

كاتب اردني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. ما ذكره وزير الصحة ليس بغريب ولكنه مستغرب ، ولأوضح أكثر ، الأوضاع الأقتصادية في الأردن كما هي في فلسطين بائسة ، وعليه فالبطالة بالنسب والعدد عالية ، ولكن هذا بالتأكيد لا يمس الخاصة ( وعليه أستغرب ما ذكره الوزير ) أما ما يعانيه العامة فهو الذي لا أستغربه
    الأمر لا يمس الخاصة ، أي من لديهم الأمكانية للوصول الى متخذ القرار ( الى الواسطة ) ، فقد عانيت هذا بنفسي ولا زلت أعانيه ، لي ماض ( مع كثير من زملائي ) بالتضحية ، وأفخر به ، عدت للعمل باحدى الجامعات بالوطن المحتل بعد أن تركت عملي في أحدى الجامعات العربية رغم كل امتيازاته والتحقت للعمل في احدى جامعات الوطن المحتل وبراتب ( لا اتطرق الى الأمتيازات ) لا يصل الى ربع الراتب المضحى به في الخارج ، رضينا بذالك نحن من كنا نمتلك أعلى المؤهلات ، لسببين ؛ أولهما أن وضع الجامعات في الداخل لم يكن يسمح بأكثر من ذالك ، أما الآخر وهو الأهم،فكان للمساهمة في تجذير أبنائنا الطلبة على أرض وطنهم المحتل من خلال امكانية توفير التعليم الجامعي بالوطن نفسة وما يتمخض عنه من صمود ، وكانت المخاطرات كثيرة ولكنها لا تقارن باالهدف والمردود ،خلال عملي والذي امتد لأكر من ثلاث عقود ساعدت الكثير من الطلبة الخريجين للحصول على وظائف في القطاع الخاص من خلال التوصية ( وكمعرف ) بقدرات من طلب مني الرأي بما يتعلق بكفاآتهم ، كان هذا يحدث ابان وجودي على رأس عملي ، الأمر اختلف بعد التقاعد لسببين أختفائي عن الواجهة بسبب التقاعد وثانيهما وهو ( الأهم ) عودة اخوتنا المناضلين من الخارج بما لديهم من أجندات كذلك ما في أيديهم من سلطة وقدرات ، ما تحدث الوزراء عنه مررت وما زلت أعانيه شخصيا ، لي أربع أبناء ( بنين وبنات) باستثناء واحد منهم ( حصل على عمل من خلال قدراته + وساطة ذاتية + كونه ينتمي الى التنظيم الذي بيده الأمر) أما الثلاثة الآخرون فهم بلا عمل رغم كل محاولاتي ، الأجابة دائما الأوضاع صعبة والأمور سيئة ولا تسمح ، قد أتفهم هذا لو كان الأمر عاما ولكن كيف لي أن أتفهمه مع ما يجري من حولي وباستثناءآت وقرارت من الرئيس نفسه ، وللخاصة فقط ؟؟؟ .كذالك فان بعضا من أبناء بعض الزملاء وبغض النظر عن موضوع الدراسة والمؤهل كانوا ذوي حظوظ ومنذ اليوم الأول لتخرجهم ؛؛؛ لهذا عندما يتذمر أبنائي ويشيرون الى فلان أوفلان أردد مع الوزير الجابر والله ما في واسطة ومع البطاينة اللي بدري بدري الله يفرجها عن الجميع كوننا نحن متقاعدوا الجامعات لا راتب تقاعدي لنا ( تلقينا مكافأة نهاية الخدمة وتبخرت في العامين اوالثلاث منذ تلقيها ) ليس هذا فقط بل حتى ليس تأمين صحي .

  2. هوسجل نجاح حقيقة للحكومة, ولكن نتمنى أن يرافق هذا إجراءات من من وزارة الصحة, أهمها إجراء فحوصات كورونا مكرّرة لكافة العاملين والعاملات في الحضانات, وبدءها بدعوتهم لإجراءها إلزاميا يوم السبت كي تتوفر نتائجها يوم الأحد مع بدء عملها ..لأنه لا يجوز المجازفة بإصابة طفل. وأيضا للعاملين والعاملات في العيادات الخاصة ومن قبل الوزارة وليس تركه لصاحب العيادة. والتأكيد على المستشفيات الخاصة بوجوب عمله, أما المستشفيات العامة فواضح حرصها كونها من مسؤولية وزارة الصحة.
    وأن يظل فرض التباعد في المحال العامة ولبس القفازات والكمامة, والأخيرة بالذات, كونه البعض لا يلبسها أو ينزلها عن أنفه الذي هوعدوى مفتوح لا يغلق كما الفم . والأهم يجب على المحلات التجارية تحمل مسؤولية التباعد , فالقارب لا يسارع في العمل, والزبون او المراجع لا يضيع وقتا بالتباعد أنه يقطع مسافة التباعد في ثوان. ويجب تحميل اصحاب المحلات المسؤولية لأنه لا يمكن أن تتوفر شرطة داخل المحلات وفي كافة الأمكنه الأخرى . ويجب فرض وضع سوائل تعقيم ألزامية لاستعمال كل من يدخل عند مدخل كل محل.
    وعند أمكنة بيعةالخضار والفاكهة في الدكاكين او المولات يجب وضع قفازات من النوع العريض(وهوالأرخص) لبسها حينها إلزامي لكل من يدخل ,ولو فوق قفازه, لأن لمس الخضار والفاكهة التي ستندخل الفم جار من الكل ,بل والتذوق جار, وهو ما يستدعي فرض وضع الثمرة التي يتم تذوقها في كيس التبضع كون أعادتها للكوم يلوث حبات أخرى , ويمكن وضع هذه التعليمات كتابة بحروف بارزة(المشتري عليه دفع ثمنها من باب الخلق والذوق إن كانت كبيرة أو اضافتها لكيس خصار أو فاكهة اشتراها بذات السعر أو بسعر مقارب), فتعقيم الفاكهة والخضار التي لا تطبخ هو أصعب والجهل بمعقماته هو الأشيع.. ويفيد وضع مواد تعقيم هذه عن مدخل منطقة الخضار ليعرف بها الزبون وبشتريها إن شاء.
    الكورونا لم ينته , ولن ينتهي قريبا, لهذلا يجب وضع أسس وأعراف شاملة للتعامل معه.. وسلامتكم هي القصد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here