نصر الله يطلُب الدعم الشعبي و”الجِهاد بالمال”: مُغرّدون داعمون وآخرون شامتون.. هاشتاق “دعمك مُقاومة” يتصدّر ونشطاء يدعون لتوفير قيمة الأرجيلة والتخلّي عن الترفيه.. هل كشفت صراحة حسن نصر الله عن نجاح العُقوبات الغربيّة بعد طلبه المُعلن للمال؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

ما إنْ أعلنَ السيّد حسن نصر الله، أمين عام “حزب الله” عن حاجته للدّعم الماليّ الشعبيّ، حتى تصدّر وسم “هاشتاق” دعمك مُقاومة التريند التويتري في لبنان، وسارع النّشطاء إلى دعوات التقشّف، والتخفيف من المصاريف اليوميّة، ووضعها لأجل صندوق المُقاومة.

ويُواجه “حزب الله”، عُقوبات ماليّة، صعّبت من مسيرة أنشطته المُعتادة، وكان نصر الله قد أعلن في كلمة مُتلفزة، عن حاجته للدعم والمُساندة، الشعبي، وكان أشار تحديداً إلى التبرّعات المطلوبة، لدعم أنشطة الحزب، كما رأى أنّ العُقوبات على حزبه قد تشتد، وعلى إيران، وسورية، وكل محور المُقاومة، كما إضافته من قبل دول غربيّة على قائمة الإرهاب، بشقّيه السياسيّ، والعسكريّ.

طلب نصر الله لهذا الدعم المادي الشعبي، دفع بنشطاء ومُغرّدون على غير خط الرجل، وحزبه، إلى انتقاده، والقول بأنّ العُقوبات بدأت تُعطي أوكلها، وتأثيرها السلبي على نشاطات الحزب، وهو ما يقول مُناصرون للحزب إنه بفعل التآمر الخليجي، والغربي على خط الحزب المُقاوم، وداعميه.

المُتحدّث باسم جيش العدو الإسرائيلي، دخل هو الآخر على خط الشّماتة أفيخاي أدرعي، وقال في تغريدةٍ على تويتر: “إن رجل السرداب أي نصر الله يقصد، بحاجةٍ ماسّةٍ للأموال، وأرفق هاشتاق #دعمك مقاومة”.

ويتبنّى حزب الله، وقيادته عادةً، نظريّة صدق المُصارحة، وهي تقوم على إعلام جمهور المقاومة والحزب بحقيقة الأمور، وعدم الالتفاف عليها، أو تبنّي سياسة الصمت، حتى تتوضّح مآلات الغُموض، وهو نهج يسير عليه نصر الله، وهو ما يُفسّر يقول مُعلّقون طلبه هذا الدعم الشعبي، وما قد يترتّب عليه، من تفسيراتٍ حول نجاح العُقوبات الغربيّة، لكن الرجل يخوض ومحوره معركةً بالنهاية، وفيها الخسارة واردة أيضاً ربّما، وهو ما يُصنّف تحت جهاد النفس، فلذات الأكباد، بالإضافة إلى جهاد المال.

وكان لافتاً حجم الدعم والتعاضد الذي أبرزه نشطاء على تويتر مع دعوة الأمين العام لحزب الله إلى جهاد المال، فالبعض دعا إلى الاقتصاد بعدد الخروج للترفيه، وآخر تمنّى على المدخنين وأصحاب نفس الأرجيلة، توفير ثمنها دعماً للمُقاومين، بينما دعا ثالث إلى عدم ترك الحزب في وجه العُقوبات مهما كلّف الثمن، فهو لم يتركه لمهانة العدو، وطرد الاحتلال.

وكانت عقوبات أمريكية قد استهدفت العديد من رجال الاعمال اللبنانيين خاصة في القارة الافريقية وأوروبا وامريكا الجنوبية، وجرى تجميد حساباتهم، بتهمة تقديم الدعم المالي للحزب، كما فرضت الولايات المتحدة رقابة شديدة على النظام المصرفي اللبناني لمنع وصول اموال الى الحزب، بينما أبعدت دول خليجية العديد من رجال الاعمال او النشطاء المقربين من الحزب بتحريض امريكي.

 

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. في كل الأحوال ؛ “ديون أمريكا تفوق 22 “تريليون دولار” ومحاربة الدولار على كل صعيد ومن أكثر من جهة “وخرافة العقوبات” آخر ما تبقى لأمريكا “لتشهرها في وجه أعدائها وما أكثرهم” وعندما “يسقط الثور الأمريكي” تلمع السكاكين” وتتسابق على جسد الثور الجريح !!!

  2. جزائري حر /
    وهل الاموال التي صرفت في سوريا مقاومة ، والارواح التي زهقت عدوة …..لماذا لا تسمون الامور بأسمائها : قناع فوق قناع فقط

  3. إلى من لا يعلم اذا خلص الخبز بناكل الحجر وأكثر من حصار غزة لا يوجد والشباب بعدهم مقاوميبن اصلا بالمقاومة الشريفة لا يو جد منتفعين الموضوع مش نقص الموضوع هو رسالة للاعداء لا يمكن قطع المعونة عن المقاومة لان الشعب كله مقاومة. كلام السيد من سنين عن الحسين لم يكن دون هدف انتم تناطحون أمة حسينية قدمت أولادها في سبيل الله وكلام هيهات منا الذلة واهلنا في اليمن والحار الجائر لن ينفع واذا اجتمع العالم كله في جهة ونصر الله والمقاومة في جهة فوالله نحن مع جهة الحق والعنف ان وهيهات منا الذلة نصر الله مع الحق والحق مع نصر الله وإذا لم ناخذ الأمان فلن يحصل عليه احد… اضرب والريح تصيح فمن بريد ان يحيا للأبد اللهم ثبت اقدامنا وثبت قلوبنا وكل يوم هو عاشوراء وكل بلادنا كربلاء

  4. أنهم يألمون كما تألمون، وترجون من الله ما لا يرجون…… إنها الحرب الاقتصادية ضد جبهة المقاومة، ولكن جبهة الباطل ايضا تتألم بما يصيبها من ازمات اقتصادية، وعن قريب سيصيبها عجز كبير…. نحن نتحمل الجوع ونصبر بحول الله، ولكنهم لا يقدروا على ذلك، وسيكون المنتصر هو صاحب النفس الطويل، وهم أبطال المقاومة….. انشاء الله…

  5. لو كان المال هو الوسيلة الوحيدة للجهاد لما وصلت المقاومة الى أوج قوتها.
    ان قوة المقاومة الاسلامية لا تحسب بالمال وانما بالارادة.
    علينا جميعا ان نساند الاخوة الاعزاء لننتصر جميعا على العصابات الهمج الصهاينة و اعوانها.

  6. وكم على الأرض من خضرة ويابسة…
    وليس يرجم إلا ما به ثمر ..
    يا الله يا ذا الجلال والإكرام نسألك المدد من عندك ..

    سيدي حسن نصر الله :
    أنت أكبر من كل الكلمات الطيبة ..
    أتمنى أن يكون هناك إرشادات للذين يريدون أن يفعلوا شيئا مناسبا وهم منتشرون في كل البسيطة ..
    لسببين :
    الأول : للتأكد من وصول المساعدة لكم ..
    الثاني : ليكونوا في مأمن من أعدائنا ..
    أنتم تفهمون ما أعني ..
    وكلمة لمحبي وداعمي المقاومة : لا تقنطوا من رحمة الله ..
    وكلمة للشامتين : عار عليكم عظيم ..
    وكلمة للسفلة والناطق باسمهم ( أفيخاي أدرعي ) :
    إن غدا لناظره قريب !!!
    تحية لأبطال غزة و لأبطال حزب الله ..

  7. غريب امر واشنطن وكل من يصطف بجانبها من خدم وعبيد فهي ام الارهاب و صانعته وحاضنته في العديد من البلدان العربية والاسلامية ناهيك عن دعمها لاكبر تجمع ارهابي في منطقتنا المتمثل في العصابات الصهيونية ومع دلك فهي لا تتردد في اتهام الشرفاء والاحرار والمقاومين بالارهاب ليس لان دلك صحيح فواشنطن ابعد عن الحق والعدل والانصاف ولكنها تفعل دلك خدمة للعصابات الصهيونية ومشروعهم الجهنمي للهيمنة على الارض العربية وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية فاتحدى واشنطن ان تقرن اتهاماتها لحزب الله بالدليل والحجة فهي تعلم كما يعلم الجميع ان حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري حزب مقاوم يواجه المخططات الصهيونية ولم يقم ابدا بعمليات خارج نطاق مواجهاته مع العصابات الصهيونية فحزب الله سيبقى مقاوما رغم الادعاءات الصهيوامريكية والغربية ومن يقف بجانبهم من الخدم والعبيد في المنطقة فكم نتمنى من كل من له الامكانيات ان يدعم حزب الله لانه يمثل الحاجز الوحيد لوقف ومنع المخططات والمشاريع الصهيوامريكية والغربية المدعومة من اموال النفط المنهوب فالنصر والتمكين لكل مقاوم يواجه بصدره الارهاب الصهيوامريكي والغربي والخزي والعار لكل الدين نزعوا رداء الحياء من الاعراب الدين باعوا انفسهم بثمن بخس في سوق النخاسة الصهيوامريكي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here