نصرالله: نحن الآن نكتفي بالادانة والتنديد والصبر وشد الاحزمة وبادارة الوضع والمقاومة تملك الكثير من الأوراق للردّ على الإجراءات الأميركية ولا يتوقع أحد أننا لن نرد وخياراتنا مفتوحة.. وتصنيف واشنطن للحرس الثوري الايراني “وقاحة وحماقة”

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أكد  الامين العام لـ”​حزب الله​” ​السيد حسن نصرالله​ في كلمته له بمناسبة يوم الجريح المقاوم أن أمريكا هي أصل الارهاب ورأس الارهاب وماهية الارهاب،  وقال نصرالله أميركا ليست داعمة للارهاب، الادارة الأميركية هي ارهابية عقلها ارهابي وممارستها ارهابية ونحن نقف بوجه هذا الارهابي الذي كان من أعظم تجلياته المجزرة في ​هيروشيما​ وصولا إلى اليوم”، مشيراً إلى أن “أميركا تذل أمة بكاملها من أجل ​اسرائيل​ وتصنع الجماعات الارهابية وتقدم لها كل التسهيلات ثم تأتي وتصنف المدافعين عن الارض والمقدسات والاعراض بأنهم ارهابيون، هذه قمة الوقاحة وقمة الحماقة واليوم نشهد على شاهد جيد من قمة الوقاحة الأميركية، يأتي لتصنيف حرس الثورة بارهابيين ويضعهم على لائحة التنظيمات الارهابية، أن يأتي إلى مؤسسة عسكرية  رسمية في دولة معترف بها بالعالنم ويصنفها بأنها ارهابية، هذه سابقة”.

وأكد السيد نصرالله أن “الحرس مؤسسة جهادية وعظيمة وبطبيعة الحال عندما يتخذ بحقها هذا القرا كل شرفاء العالم يكون لديهم شعورا خاصا، نحن ندين ونستنكر ونقبح هذا القرار ونقف إلى جانب اخواننا وأحبائنا ونعلن الاعتراف بفضلهم الكبير والعظيم في الدفاع عن الاسلام والأمة وعن المقدسات وشعوب المنطقة وليس فقط عن الشعب الإيراني بل عن شعوب المنطقة ومقدساتها”.

وشدد على أنه “من واجبنا ان نقف معهم وإلى جانبهم وأن نعبر عن هذا الموقف، اليوم برأيي هذه خطوة طبيعية من هذا الشيطان الأكبر، يريدون اعادة صياغة ​الشرق الاوسط​ بطريقة جديدة وساعدتهم أدواتهم في المنطقة لكن ما حصل ان شعوبنا وبعض الشعوب وقفت بوجه هذ المشروع وألحقت به الهزيمة، نحن لا نشعر اننا ضعفاء ووضعنا على لائحة الارهاب دليل على اننا أقوياء، لو كنا عاجزين عن مواجهة مشاريعهم لما وضعوا قيودا علينا”، معتبراً أن “ما يجري شيء طبيعي ويجب ان ننظر إليه على انه شيء طبيعي، اليوم أتوا في خطوة غير مسبوقة ليضعوا ​الحرس الثوري الإيراني​ في لائحة الارهاب لأنه في موقع مركزي وهو الأقوى والاهم والاشد تأثيرا، هذا يعبر عن خيبة الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ وخيبة الأميركيين”.

وقال السيد نصرالله: “لكل الذين يراهنون على الاجراءات الأميركية نقول، صحيح نحن حتى الآن أمام لوائح الارهاب نكتفي بالادانة والتنديد والصبر وشد الاحزمة بادارة الوضع، لكن هذا لا يعني اننا لا نملك أوراق قوة مهمة وأساسية ولا أتحدث فقط عن “حزب الله” بل عن محور المقاومة، نملك الكثير من عناصر القوة لكن هذه ليست ​سياسة​ دائمة وثابتة هناك بعض الاعمال التي يقدم عليها الأميركي من يقول انها ستبقى من دون رد فعل، أنتم مخطئون عندما يشعر اي فصيل أو جزء من محور المقاومة ان هناك وضعا خطيرا ما يتهددنا ويتهدد شعبنا وقضايانا الرئيسية ومن قال أننا سنكتفي بالاستنكار”، مؤكداً أنه “من حقنا ومن واجبنا الاخلاقي ان نواجه كل أولئك الذين يمكن باجراءاتهم ان يهددوا شعبنا او بلدنا أو مقاومتنا ولكن بطبيعة الحال يدنا مفتوحة وخياراتنا مفتوحة لكن في الوقت المناسب عندما يكون هناك اجراء بحاجة إلى رد فعل سيكون هناك رد فعا مناسب”.

وأكد “اننا نعبر عن خالص مشاعرنا إلى جانب أهلنا والشعب الإيراني الشريف وما يفعله الإيرانيون اليوم قدوة ونموذج إنساني وأخلاقي، في المقابل الوحشية الانسانية الأميركية، أميركا التي تمنع المساعدات من الوصول إلى ​اليمن​ وتمنع الإيرانيين في الخارج من ارسال الأموال إلى عائلاتهم”.

ولفت إلى “أننا دخلنا في السنة الخامسة للعدوان الأميركي السعودي البريطاني على اهل اليمن وشعب اليمن، سنوات مضت على هذه الحرب وهناك مشهدين، مشهد العدوان والمجازر والقتل والارهاب، جيش بجيوش وامكانات هائلة واتهامات طويلة في المقابل شعب محاصر يقاتل ويصمد، بعد 4 سنوات من الحرب وبدء العام الخامس والاخوة في اليمن صامدون وازدادوا قوة، بالاصل عندما بدأت “​عاصفة الحزم​” كان في رهان انه إذا استطاع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أو القيادة ​السعودية​ ان تحسم المعركة خلال اسابيع قليلة، لو هزم اليمنيون ماذا كان سيحصل لو انتصرت السعودية في اليمن خلال اسابيع أو أشهر؟ أو من كان سيدفع ثمن انتصار بن سلمان في اليمن هو الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطنية لأن السعودية غارقة في موضوع تصفية ​القضية الفلسطينية​ وتسويتها لصالح اسرائيل”.

وأشار السيد نصرالله إلى أنه “كان سيقدم هذا النصر بشكل مضلل وبشكل مضخم وسيقدم هذا الرجل كقائد للأمة العربية، هزيمة السعودية على ايدي الجيش واللجان الشعبية في اليمن هو اليوم يحمي ​القدس​ وفلسطين وكل ارض عربية ما زالت تحت الاحتلال ويهبها ترامب للاسرائيليين والصهاينة وأضيف اليوم ان هؤلاء المظلومين في اليمن هم في النتيجة أيضا يقاتلون ويدافعون من أجل ان يبقى بعض الكرامة لحكومات وشعوب دول الخليج بالاضافة إلى ان هؤلاء اليمنيين يدافعون عن اعراضهم وأرضهم”.

وعن الانتخابات الاسرائيلية، قال السيد نصرالله: “الآن بعد الانتخابات الاسرائيلية وعلى الارجح ​بنيامين نتانياهو​ سيعود إلى تشكيل حكومة يمينية صهيونية ، نحن أمام مرحلة جديدة في العلاقة بين ترامب ونتانياهو، وترامب يقدم الهدايا لنتانياهو، سنكون أمام استحقاق كبير يتعلق بحدودنا البرية والبحرية القلق الذي أبداه بعض المسؤولين على مصير تلال شبعا هو قلق صحيح لكن المسألة ترتبط بارادتنا الوطنية وليس بارادة ترامب”.

ولفت السيد نصرالله إلى أنه “طبعا أمام المستجدات وبعد زيارة وزير الخارجية  ​مايك بومبيو​ التي لم تؤد إلى نتائج، السياسة الأميركية التحريضية مستمرة لبث الفتنة في لبنان، نحن لسنا في حالة تراجع وصعودنا يثير قلق ترامب، ولا معطى جدي عن فرض عقوبات على اصدقاء لنا ويبدو ان هناك لبنانيين في ​واشنطن​ يعملون بهذا الاتجاه”، مشيراً إلى أنه “يجب ان يعرف اللبنانيون ان مصلحتهم في التضامن وعدم الاستماع للتحريض الأميركي الذي دمر بلدانا حولنا وأطلب من ​الشعب اللبناني​ عند سماع ترامب وبومبيو أن يستحضروا أمام أعينهم الدول التي دمرها التدخل الأميركي والاسرائيلي والتي حطمها التآمر الأميركي الاسرائيلي وبعض المال الخليجي”.

وأضاف: “هناك لبنانيون بواشنطن يعملون باتجاه وضع أصدقاء وحلفاء “حزب الله” على لائحة الارهاب”، مشيراً إلى أن “اللبنانيين يجب ان يحسموا خياراتهم

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. التناقض الأساسي والرئيسي، ةيا سادة يا كرام، هو ما بين الغرب المتوحّش المتغطّرس اللئيم الجشع وما بين الشرق، شرقنا، البسيط المتسامح. يُريدون أن يربّوا أطفالهم ذوي العيون الزرق في العز والنظافة والأمان، ويسقطون القنابل على أطفالنا في فلسطين واليمن والعراق. وعلى مدرسة بحر البقر وعلى قانا وعلى مخيم جنين وعلى غزة. ليعيش من ينبقّى من أطفالنا على الكراسي المتحرّكة، وفي البؤس والحرمان والخوف. والعربان يرتعبون من قامة تذكّرنا بخالد إبن الوليد وأبو عبيدة عامر إبن الجرّاح وصلاح الدين الأيوبي وشارل ديغول، ويعشقون حكومة فيشي. يُغلقون “المنار” ويفتحون أبواب عواصمهم لظلام الفرق الرياضية الصهيونية وللمتعصبة ماري رغيف ويُفسحونها في مساجدهم الفخمة الوثيرة بدشادششهم البيضاء الملوّثة بدم الأطفال الأبرياء في اليمن الذي لم يعد سعيدا بفعل أياديهم الحاقدة على شعب لم يستطع معه المستعمر البريطاني. فبدل أن يبنوا المدارس والمستشفيات والطرق والجسور في اليمن وفي السودان يُهدون المليارات للسمسار الصهيوني القابع في البيت الأبيض.
    قال الله تعالى في كتابه العزيز:” قل هل يستوي اللذين يعلمون والذين لا يعلمون”، صدق الله العظيم.

  2. الى اصحاب اين الرد …؟
    حين يأتي أجل ما تطلبون ..ستخرب دياركم …و ستندمون حين لا ينفع نذم ….

  3. كل الحكمة وعين العقل كلام صريح و مباشر يدخل إلى القلب وهذا ما عهدناه من السيد حسن نصرالله
    بئسا لكل مطبع خائن للأمة

  4. إلى غازي الردادي السعودي: احتراماتي
    معضم تعليقاتك لا تروق لي
    ولكن لمست في تعليقك هذا مصداقية و واقعية
    نصرالله قال: نحن الآن نكتفي بالادانة…
    لم يتأخر لحظة في سورية رغم الهزائم التي لحقت به…و الأن يكتفي بالإدانة…
    قلتها وأكررها للمرة 1000: أسمع جعجعة ولا أرى طحين.
    احتراماتي.

  5. سيكون الرد ” يا رداري ” على جرائم امريكا واسرائيل عندما تخبرنا انت واسيادك عن جثة الصحافي ” جمال خاشقجي ” وبأي منشار نشرت ، وكيف واين احرقت ؟؟!!. اخبرونا بذلك وسنخبركم متى وكيف سيكون الرد على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على سوريا والعراق وليبيا وافغنستان واليمن واليمن ؟؟!!.

  6. إلى غازي الردادي السعودي: احتراماتي
    معضم تعليقاتك لا طروق لي
    ولكن لمست في تعليقك هذا مصداقية و واقعية
    نصرالله قال: نحن الآن نكتفي بالادانة…
    لم يتأخر لحظة في سورية رغم الهزائم التي لحقت به…و الأن يكتفي بالإدانة…
    قلتها وأكررها للمرة 1000: أسمع جعجعة ولا أرى طحين.
    احتراماتي.

  7. كم هو منافق هذا الذباب الذي يبووق للكيان السعودي ! جالس يتطاول على السيد حسن ويدعي ان الامريكان ارهاب واعداء وشيوخه يدفعون المليارات فروض الطاعة لسيدهم الامريكي ويتفاخرون ببتبعيتهم له وبنفس الوقت لا تعنيهم خيبتهم باليمن على ايدي رجال الله الذين اذلوهم .
    الذباب التابع للكيان السعودي لم يسمع بخاشقجي ولم يسمع بتطبيع اسياده مع اسيادهم الصهاينة ولكن تجد لسانهم طويل بالتطاول على السيد .
    تماما كما كان اجدادهم من كفار ومنافقي مكة والمدينة يستهزئون بالنبي وبالمسلمين .
    على كل حال ال…. تنبح والقافلة تسير
    عمرة السيد حسن ما كان عنده امل من امثال هؤلاء ويشتبه كثيرا اي فلسطيني او عربي او مسلم لو ترجى خيرا من ممالك البترول واي نظام بالعالم يحضى بدعم الشيطان الاكبر .
    نحن مع السيد حسن بكل خياراته والتي اثبتت جدواها واحقيتها ومنطقيتها واسلاميتها ووطنيتها . بالمقابل والله والله لو انفقت ما في السماوات والارض فلن تغير شيئا من القلوب المنافقة في المعسكر المعادي .

  8. لو لم يقم حزب الله بتحرير جنوب لبنان بالحديد والنار وبدون مفاوضات لكان الجنوب الان مغطى بالمستوطنات الصهيونية ولقام ترامب باعلان اعتراف بلاده بضم الجنوب لاسرائيل لاهميته الاستراتيجية لامن اسرائيل.
    هذا هو الدرس الاهم التي يمكن تعلمه من كل السياسة العربية.

  9. رجعنا لهيروشيما !! والله عرفنا وحفظناها ان امريكا أم الاٍرهاب وعمة الاٍرهاب وخالة الاٍرهاب ،،
    وبعدين ،، فين الرد ؟؟؟؟؟ انتظرنا فتح جبهة الجولان ، وشفنا فتح ونبش القبور وأخذ الرفات
    من أمامكم وأخذها النتن ياهو هديه ،، وفاز بالرفات والانتخابات ،،
    الى متى هذا التردد والخوف ارموا ولو حجاره في اتجاه اسرائيل على الاقل إسمه رد ،،
    يا صبر الارض ،،
    تحياتي ،،

  10. قد يدرك طرمب متنى * الإرهاب* فقط لو عرض عليه بولتون * ذكريات نشر * ديموقراطيته* بسجن أبو غريب ؛ ودروس * بلاك ووتر* في * حقوق التعذيب*

  11. وهل المطلوب من السيد أن يصب البنزين على النار؟
    وهل تظن أن السيد لا يدرك أن روسيا تضع مصلحتها فوق كل مصلحه؟
    وهل الحديث عن هذا الجندي الهالك هو الأمر الإستراتيجي الأول للأمه؟ أم ما يحاك ضدها؟
    كنت أكتب قبل جريمة الإنقضاض على سورية من قبل التكفيريين وأسيادهم ضد الرئيس بشار الأسد. لكن السيد طلب في خطاب أن لا نكتب ونتهم من يدعم المقاومة. فكففت عن الكتابة دون فهم لطلب السيد. وبعد فترة بدأ الخريف الأسود المجرم في سوريا، وبان لي صواب رأي السيد وإخلاص الرئيس بشار الأسد ورجولته ووطنيته، فندمت على ما كنت أكتب وأسأل الله أن يغفر لي ما كتبت وأسأت لهذا الرجل البطل.
    هذا مثال على أن البعيدين عن مركز القرار لا يدركون ولا يعلمون الكثير عن بعض الملابسات والخفايا ويريدون نتائج إيجابية بضغطة زر، فيكون المطلوب أن نثق بتصرفات السيد حسن نصرالله نصره الله وأيده، لأنه يعلم ما يقول ويعلم متى عليه أن يقول ومتى عليه أن يتجاهل ما نريده أن يقول.
    ما كان أصلا للسيد عقليا ومنطقيا أن يعادي الروس في الوضع الراهن، مع علمه أن روسيا ليست حليفا.

  12. منذ امد بعيد ، بل منذ أن بدأنا نعي ، علمنا أن أمريكا والأطلسي عموما هم صناع الارهاب .. بل هم الارهابيون لأن جرائمهم في كل بقعة من بقاع الارض ..
    اتهام امريكا لحركات المقاومة للمشاريع الصهيونية كحماس والجهاد الفلسطينتين ، وحزب الله اللبناني والحشدالشعبي في العراق ، هو محاولة صبيانية
    للتنصل من واحدة من اكبر مهمام امريكا … ليست ايران ولا حزب الله هم من القى قنابل نووية على الشعب الياباني في العام 1945م والتي راح صحيتها
    مئات الالاف من الابرياء ، لا ننسى ان امريكا ابتداءً ا قامت على جثث ملايين الهنود الحمر ، وهي من قتًل ونكًل بالشعب الفتنامي في السبعينات من القرن الماضي ، وهي ايضا أمريكا من قتل ازيد من مليون عراقي في التسعينات الماضية ، وما زالت. ويتبقى تقتل وتحاصر كل من يقف في وجه مشاريعها الارهابية
    التدميرية .. فكل التهم التي توزعها امريكا على من يناهض مشاريعها هي مجرد تًهم باطلة لا يقبلها الا الارهابيون المتشبعون بأفكارها ، والمنضوون تحت لوائها ..
    نحن نعرف والعالم كله يعرف أن اكبر ارهابي في العالم هو امريكا ومن يسبح في فلكها … وجميع تهمها لاحرار العالم هو مجرد نباح وعواء ونهيق لا يؤثران ولا يغيران من قناعاتنا مهما علا صوتهما وقوي .. ( امريكا = الارهاب ) وهي من تصنعه وترعاه وتأويه في قعر دارها أو حيث يتواجد عبيدها وخدمها ..

  13. معذور طرمب ؛ وعذره أنه من كل الترسانة التي راكمتها أمريكا منذ إبادتها شعب الهنود الحمر ؛ سواء ما تعلق منها بالدساتير أو القوانين أو حتى “أسلحة حرب النجوم” إلا أنه رغم كل هذه الهالة وجد نفسه لا يملك غير “قلم” لا نفع له سوى بترميم “أطل العقوبات” أو “العطايا” ولا كانت “أسمكا بعرض المحيطات” وهذا العجز المطبق هو ما أوحى له بتخصيص “برهة تفكير عن سبب العجز” “رغم أمبراطورية موظفي البيت الأبيض” من “مالكي “ثروة تناهز ما تمتلكه 100 دولة” على الصعيد العالمي ليرتج لانهيار هذه الأمبراطورية فوق رأسه من خلال الاستقالات والملاحقات وإلغاء القرارات التي كان يعول عليها “كحملة استبقاقية لفترة ولائية ثانية” لكنها تحطمت وهو يملك أغلبية الكونغرس ؛ فما بالك وقد وجد نفسه وحيد وسط محيط كتلاطم الأمواج لا قدرة له على بلوغ الشاطئ ولا إلى العودة إلى الشاطئ !!!
    فكثيرون هم من اعتقد أن “احتكار الثروة” بغض النظر عن وسيلة احتكارها ؛ مرادف “للجبروت” لكن تغافلوا تماما الجزء الفارغ من الكأس : أن “اغتصاب الثروة” يولد جحافل جرارة من الأعداء الذبين تم سلب حقهم في الثروة !!!

  14. لم يتعرض السيد نصر الله لحادثة تسليم رفات الجندي الاسرائيلي ولا عن امتناع دمشق على الرد على الهجمات الاسرائيلية المهينة والمذلة. ومع احترامنا للسيد نصر الله وثقتنا به فانه مطالب باستيضاح الموقف السوري من هذين الموضوعين وبكل صدق وصراحة حتى نعرف حقيقة توجه هذا النظام ضمن محور المقاومة ، أم أنه سيكون مثل أي نظام عربي آخرولكن هذه المرة من حصة بوتين. بالاضافة الى ذلك هناك موضوع في غاية الاهمية وهو عن جدية دمشق في اجراء اصلاحات داخلية حقيقية ورفع الظلم والتعسف عن المواطنين و كذلك منع تسلط بعض الفئات على رقاب الناس ، وبمعنى آخر جدية النظام في التوجه الى حكم رشيد يطمئن الناس من خلاله على مستقبلهم.
    نتمنى من السيد أن يكون دائما نبض الناس في قضاياهم المصيرية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here