نشاطات”رمزية” في الشارع الأردني ضد مشروع “الضم”.. لماذا “تغيب نكهة اليسار والقوميين” عن فعاليات الحركة الإسلامية؟.. مسيرة بالكمّامات بعد صلاة الجمعة مُنعت من الوصول لمقر السفارة الأمريكية لكنّها “لم تُقمَع” ونقاشات في “الأعيان” وسط صمت “النواب”

عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

عادت الرمزيات مجددا للشارع الأردني في الاتجاه المضاد لمشروع الضم الإسرائيلي لكن وسط “سماح الدولة” ببعض الفعاليات المنظّمة والمرخّصة وعلى رافعة الحركة الإسلامية وعبر التحالف الوطني الجديد لمُجابهة صفقة القرن.

ولم تسمح قوات الأمن الأردنية بعد صلاة الجمعة لمئات المشاركين بالكمامات الطبية في مسيرة تنظمت بمحيط السفارة الأمريكية بالوصول لمقر السفارة لكن سُمح للمسيرة بالتظاهر ورفع الكمامات بالقرب من مقر سفارة واشنطن التي يعمل بها حتى الآن ربع كادرها فقط حسب مصادر دبلوماسية.

ولم تستخدم الحكومة الأردنية تطبيقات أوامر الدفاع  لمنع الفعالية بحجّة وذريعة فيروس كورونا وسمح للمسيرة أصلا بالانطلاق باتجاه أقرب مسافة جغرافية لمقر السفارة الأمريكية وليس السفارة الإسرائيلية بالتوازي مع رسائل دبلوماسية وصلت لعمّان توحي بتأجيل تنفيذ “أجزاء” من مشروع ضم الضفة الغربية .

وشارك المئات من المصلين والمواطنين في  النشاط الجديد فيما نظمت الحركة الإسلامية الأسبوع الماضي “سلسلة بشرية” تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

وجاءت الفعالية التي دعا إليها التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن رفضا لقرارات تصفية القضية الفلسطينية وقرارات ضم أراضي الأغوار والضفة الغربية للكيان الصهيوني والموقف الأمريكي الداعم.

وطالب التحالف بالمشاركة بالوقفة مؤكدا أن الحضور واجب وطني وديني، وداعيا إلى مراعاة إجراءات السلامة الصحية.

ودشنت الحركة الاسلامية الأردنية سلسلة نشاطات ضد مشروع الضم الإسرائيلي بما فيها ندوة إلكترونية ووضعت برنامجا خاصا للتعبير عن موقف الشارع الأردني خلال محطّات أسبوعية طوال الصيف ضمن الشروط الصحية وحرصا على تجنّب الحشد الجماهيري.

ولوحظ استمرار غياب النقابات المهنية والأحزاب اليسارية الحزبية والقومية عن الفعاليات الرمزية التي تمثل موقف الشارع الأردني في الاتجاه المضاد للمشروع الإسرائيلي.

 وغابت النكهات الحزبية اليسارية والقومية عن نشاطات وفعاليات التيار الإسلامي وواصلت الغياب رغم أن بعضها شريك بالتحالف الوطني ضد صفقة القرن في الوقت الذي واصلت فيه الحكومة الأردنية اشتباكها الدبلوماسي والسياسي عبر اتصالات مع المجتمع الدولي ودول الجوار شملت مصر والإمارات والعراق ولبنان.

ولم يسمح حتى اللحظة لمجلس النواب بعقد جلسة خاصة أو طارئة للرّد على مشروع الضم فيما عقد مجلس الأعيان جلسة خاصة استمع خلالها للخيارات بعد ورقة عمل قدّمها عضو المجلس وجيه عزايزة الخبير في الملف الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. إذا كانت مؤسسات أمريكا تهتم إلى المسيرات التنفيسية بالعالم الثالث، لتراجعت عن مرسوم ضم القدس، ولما كانت أصدرت خرائط ضم المزيد من أراضي الضفة والأغوار
    بالعالم الثالث المسيرات التنفيسية أمام سطوة القرار الأمريكي التي لا تسمن ولا تغني من جوع فهي «عمل ديمقراطي» تؤيده الحكومات، بينما المسيرات السلمية التي تُظهر المتطلبات المعيشية فهي عناصر غريبة ولا «ترتدي» أطباع الحكومات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here