نداء يونس: إلا اسمي فيه

الكاتب: نداء يونس

منذ فترة لم اكتب

يشبه الامر ان احمل بندقية صيد

ثم ادخل غرفة.

يقول انني ارتدي الوقت شالا شفيفا على كتفي

وان المعاني التي تقف بيننا

تشبه ضوء النجوم

الذي ياتي متقطعا

ليس من كون فيزيائي

بل من كون ميتافيزيقي،

كما لو اننا نذهب الى الله

نعمل جردة حساب عن الماضي

وندفع

بعد خمسة آلاف عام.

ليس صحيحا انني احلم

انها حياة ثانية

تلك التي يمكنها ان تجعلني اقرر

متى سأصحو

ولا أفعل.

هذا الذي لا يُحد ليس الصمت

بل قدرتنا على تفسير المعنى

بالسكوت.

ماذا تعرف عن النساء اللواتي يذهبن الى الحقول صباحا،

اكثر من العشب الذي يئن في خطواتهن؟

اكثر عن الحب الذي يرن في قلوبهن؟

اكثر من صوت المغني

حين يقطف …؟

واكثر من اجسادهن الجرس،

ماذا تعرف لتفعل …

اذا، يمكنني ان انتظر

حتى يرتدي وجهك

سطح الماء.

لعينيك الافول

اقول، ثم اقول

لكنه الذي في!

يا الله،

لست اعرف من الحياة

الا اسمها على اول الكتاب،

الا اسمي فيه.

أي الخفايا لم تزلزلني،

اي الخطايا

اي نداء في الملكوت

واي صوت ..

لم يزل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here