نداء الى الرئيس عبد الفتاح السيسي

د. سعد ناجي جواد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمح لي يا سيادة الرئيس بان أخاطبك كإنسان قومي عربي محب لمصر ولشعب مصر ولتاريخ مصر وحريص على يبقى هذا البلد العربي الحبيب منارا ومرشدا لكل الوطن العربي. وأرجو ان لا تعتبر هذا النداء تدخلًا في الأمور التي تخص الحكم أو صلاحياتك، حاشى لله، لان غرضي الأول والأخير مما سأكتب هو انساني بالدرجة الأولى وينبع بالدرجة الثانية من الأخلاق والقيم التي تربى عليها جيلنا، والتي حاولنا قدر المستطاع كمربين، كما تحاول سيادتك، ان نزرعها في ابناءنا وطلابنا. وثالثا وأخيرا فان غرضي مدفوع بواجب الوفاء  والمحبة التي هدانا لها ديننا الإسلامي الحنيف، دين المحبة والسلام والعفو عند المقدرة. وأرجو ان يتسع صدرك لما أقول، بل وأرجو اكثر ان يلقى كلامي لديك قبولًا حسنًا ان شاء الله. خاصة وان من اكتب لك بشأنه هو الأستاذ الدكتور حسن نافعة، صاحب العلم والخلق الحسن.

لقد تعرفت على الاخ العزيز د. حسن نافعة من خلال الجمعية العربية للعلوم السياسية التي شكلناها في قبرص عام 1987، وبمبادرة من الاخ الكبير الدكتور خير الدين حسيب، رئيس مركز دراسات الوحدة العربية آنذاك، (امد الله في عمره)، بعد ان عجزنا عن ان نجد عاصمة عربية تأوينا وتسمح لنا بان نتحدث فيها كأكاديميين بالحرية المطلوبة. ثم اثبتت الجمعية بعد ذلك التاريخ بانها جمعية مهنية محترمة وموضوعية وليس لديها اي غرض سوى خدمة الجامعات ومراكز البحوث العربية وعلماء وأساتذة وباحثي العلوم السياسية، وتقديم الرأي الوطني لأولي الامر كل ما كان ذلك ممكنا. ونتيجة للطريقة المهنية والوطنية التي تصرف بها مؤسسي وقادة الجمعية الأوائل أمثال الدكتور وميض نظمي والدكتور محمد المجذوب رحمهما الله، والأخوة الدكتور علي الدين هلال والدكتور اسامة الغزالي حرب،  اطال الله في عمرهما، استطاعت الجمعية ان تثبت بانها مؤسسة علمية أكاديمية مهنية لا غنى للوطن العربي عنها وتستحق كل الاحترام والتقدير. وهكذا فتحت عواصم وطننا العربي ابوابها لكي تحتضن نشاطاتها ومؤتمراتها. وتفتخر الجمعية اليوم بانها استطاعت ان تقيم فعالياتها في كل العواصم العربية تقريبا.

وفي هذه المسيرة كان للأخ الدكتور حسن نافعة دورًا بارزًا فيها، بعد ان تم انتخابه أمينًا عامًا لها في احدى دوراتها اعترافا من زملاءه الأساتذة بانجازاته في مجال العلوم السياسية. كما تسنم مناصب مشابهة في مراكز بحوث عربية أخرى. ومنذ ان تعرفت عليه وجدته نموذجً اللعالم المتجرد والإنسان الطيب. نعم لقد اختلفنا معه في مرات قليلة، ثم اكتشفنا ان سبب الخلاف هو صراحته الفطرية ولم يكن بسبب نوازع شريرة. كما اننا بالتأكيد لم نختلف مع وطنيته وعلميته وحرصه على عروبته وعلى محبته الكبيرة لمصر وللوطن العربي. كما اننا لم نجد فيداخله أية نوازع للايذاء او للتخريب او للإضرار بالمصلحة الوطنية العامة، وبالتأكيد فاننا لم نجد فيه اي استعداد للعمالة والعمل ضد أمته العربية. وأصدقك القول بان صراحته التي يعتبرها البعض من منتقديه بانها مثلبة، اجد فيها انا شخصيا ميزة يجب ان يتسم بها كل باحث في الشأن السياسي، لان عكس ذلك يعني نفاقا، او اذا اردنا ان نحسن النية فان ذلك يعتبر سكوتا عن الحق.

سيادة الرئيس المحترم كما قلت في بداية حديثي انا لا اريد بل ولا يمكن ان اسمح لنفسي ان أتدخل في اي امر يهم الحكم والأمن الوطني، ولكني اتمنى ان تسمح لي ان أتجرأ على التدخل لأسباب إنسانية وأخوية، فلقد علمت مؤخرا ان صحة الاخ الدكتور حسن نافعة في تدهور مستمر، وانه نقل الى المستشفى بسبب ذلك، وأتمنى عليك، وأكرر لأسباب إنسانية بحته،  ان تنظر لحالته من هذا المنظار، وان تشمله بعفو يستحقه، وانت قادر عليه ان شاء الله، والعفو عند المقدرة من شيمة الرجال الكبار قبل ان يكون من شيمة القادة الذين نجحوا في بناء اوطانهم وفي ارساء أسس متينة ثابتة لمجتمعاتهم. لقد اثبتت مصر بانها كانت ولا تزال موطن التسامح والدماثة في التعامل مع الرأي الآخر ونسيان الإساءة وخاصة تلك التي تكون غير مقصودة، وفوق كل ذلك بلد الخير والمحبة الذي يحرص على ضم جميع ابناءه الطيبين تحت جناحيه آمنين مطمئنين.

اسمح لي سيادتكم اخيرا ان اختتم بالقول ان عالِما جليلا بلغ السبعين من عمره بل تجاوز ذلك، لا يملك سوى قلمه وعلمه وموضوعيته وحبه الكبير لمصر وللامة العربية لا يمكن ان يشكل خطرا على احد، ويستحق في هذا العمر والحالة الصحية المتدهورة ان يكون في بيته وبين أهله ليعتنوا به، ووسط كتبه وأبحاثه لكي ينشغل بهم. وكلي أمل ان يجد هذا النداء ردًا إيجابيًا لدى سيادتك. حفظ الله مصر الحبيبة وشعبها الغالي من كل سوء.

أكاديمي عراقي

الرئيس الفخري للجمعية العربية للعلوم السياسية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

27 تعليقات

  1. أخي الحبيب وأستاذي الكبير د.سعد ناجي الموقر
    ليس مستغرباُ منك أن تخاطب السيد الرئيس المشير عبدالفتاح السيسي بقلمك الأخاذ وروحك الطيبة المعطاء بإتخاذك موقفاً إنسانياً حيال أستاذنا الكبير “الدكتور حسن نافعة” العالم الفاضل الذي وضع ما يزيد على ثلاثة أرباع عمره شاقاً الطريق السوي لخدمة القلم والفكر في أرض الكنانة المليئة بالعشرات من أمثاله، عسى الله أن يقضي أواخر أيامه بين أهله وأحبائه في مسكنه المتواضع.
    وهذا دليل يُضاف إلى مواقفك وسموّ أخلاقك وكونك أصيلاً صاحب جذور.
    اللهم أهدِ صاحب القرار ومن يحيطه من مستشاريه إلى سواء السبيل والخير إلى العفو عند المقدرة.
    تلميذك المحب
    د.صبحي ناظم توفيق

  2. هناك من يتفق مع دكتور سعد وهناك من يعارضه في مسعاه ولكن الدكتور أحب توجيه هذا النداء لعله يصل للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويتدخل ويفرج عن الدكتور حسن نافعه

  3. محمود الطحان .. يا سيدي الفاضل انا لا اكرر اسطوانات مشروخة و لكن ليس كل من فى السجن ابرياء كما زعم الاخ حسن الالفي ، كلا يوجد الاف الارهابيين و التكفيرين الذين استحلوا دماء المصريين ، و كل المجموعات المسلحة مدعومة ماليا و مخابرتيا من قطرو تركيا و امريكيا ، و هناك العديد من المعارضين يمولون ايضا من تلك الدول بحجة حرية الرأى ، يمكنك الاستماع لفيديو لوزيرة خارجية امريكا كونداليزا رايس و هى تتحدث عن اخر سنوات حكم مبارك و انهم سحبوا اتفاقية التجارة الحرة من مصر و منعوه من زيارة امريكل لمدة 7 سنوات لانهم كانوا يحضرون للثورة ، و هذا اعتراف صريح ان تلك الثورة كانت مؤامرة لضرب مصر ، وان كنت تري ان السيسي لس قائدا ناجحا او كبيرا فهذا حقك و رأيك لكنى كمواطن مصري اري انه ناجح و انقذ مصر من براثن الارهاب و الفوضي الخلاقة التى عصفت بسوريا الحبيبة و ليبيا الجريح و اعاد الامان لنا كمصريين و الحمد لله الدولار انخفض .
    و على ذكر حرية الرأى يا اخي الكريم الدول التى تهاجم السيسي بحجة منع حرية الرأى و التعبير لا تسمح به مطلقا فى بلادها هل رأيت يوما اعلامي يهاجم قطر فى الجزيرة ؟ ماذا فعل اردوغان فى الاعلام التركي المعارض ؟ هل العالم المتحضر الذى ادخل ربع مليون ارهابي الى سوريا يفعل كل هذا من اجل عيون الديمقراطية و حرية الرأى ؟؟
    اتمنى النشر و اعتذر للمرة الثانية لو كان تعليقى الاول اغضب احد .

  4. محمود الطحان و حسن الألفي تفائلوا بالخير تجدوه يا اخوة
    فى مصر كان هناك متهمين محكوم عليهم بالمؤبد فى قضايا التظاهر و اعتصام رابعة و حرق مقرات حكومية و قضايا اخري مشابهة و رغم ذلك نالوا عفوا رئاسيا
    رغم تحفظي على السيسي لكن لا يوجد شخص شر محض و السيسي له امور ايجابية و انا شخصيا احترم انه لم ينساق وراء السعودية فى العدوان على اليمن رغم الفقر الذى يعانى منه ثلث سكان مصر

  5. نعم الحريه للاستاذ الكبير حسن نافعه نحن نفتقد للقلم الحر الذي سطر اسمى الايات الوطنيه لمصر الحبيبه والوطن العربي،كلنا تواقون للمزيد من العطاء نتمنى ان نراه بين أهله ورفاقه

  6. ابن الكنانة … عندك حق فى كلامك يا اخى و لكنى لم اتهم د. نافعة انه مجرم لا سمح الله ، انا كنت اتحدث عن الظروف العصيبة التى مرت بها مصر فى تلك الفترة اى سبتمبر الماضي خاصة قيام قنوات معادية بنشر فيدوهات و اخبار كاذبة تماما لضرب استقرار الدولة المصرية مثل فيدوهات لطائرات فاخرة قالوا انها خاصة بالرئيس ثم اتضح انها اعلان لشركة صينية و مثلما زيفوا لقطات لجمهور الاهلي و ثبتوا عليها شعارات معادية للدولة و غيرها .
    انا اتمنى الافراج عن د. حسن نافعة سواء كان مظلوما وحتى لو اخطأ اتمنى الافراج عنه لكبر سنه و ان يكون فى قائمة العفو الرئاسي مثلما حدث الشهر الماضي مع ال135 المتورطين فى قضايا الاخوان .
    الله يكتب الخير للجميع و ربنا يسامحنى لو اخطأت فى كلامي .

  7. تعرّفت على الدكتور سعد ناجي من خلال ما تعكسه مقالاته ومواقفه السياسية من رؤى قومية تستحق الثناء، وعرفته أكثر من خلال اجتماعات المؤتمر القومي العربي الذي فقدت في السنوات الأخيرة فرصة الاشتراك به ومتابعة نشاطاته لأسباب متعددة ، تماما كما شعرت بتقصير كبير في السعي للقاء المناضل القومي العربي خير الدين حسيب الذي قاد المؤتمر سنوات عدة ووجهه الوجهة السليمة وشارك في ولادته لمؤتمرمرادف هو المؤتمر القومي الاسلامي الذي أدركت نخبة عربية واسلامية عالية المستوى أهمية التلاحم العربي – الاسلامي في جمع شمل الأمة العظيمة بقدراتها وامكاناتها لو تمكّنت من الاستفادة من هذه القدرات والامكانات . كان للنخبة العربية التي أسست للمؤتمرين السابق ذكرهما مع عدد كبير من نخبة النخبة في وطننا العربي الواسع ما نبّه الى حال الأمة الحالي وما أصابها من هوان أمام من زرعوا فيها بذور الفتنة والتباعد ان لم يكن الهوان والانهيار.ومع ذلك فقد ساعد ت النخبة المذكرة وعدد كبير من الأشقاء العرب، بمن فيهم المثقفون والأكاديميون الفلسطينيون، على غرس فكر مانع للتدحرج بعيد المدى والانزلاق نحو الهاوية بالحد الذي سمحت فيه الظروف، خاصة وأنه كان هناك ظروفا كنا نجد فيها صعوبة في ايجاد مكان ينعقد فيه أي من المؤتمرين: القومي العربي، والقومي الاسلامي.مات من مات من النخبة الواعية بقضايا الأمة ومن الذين نذروا أنفسهم لاصلاح حال الأمة والدفاع عن قضاياها المركزية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وبقي من بقي صامدا ويداوي الجراح.كان ولا يزال من هؤلاء الأستاذ الدكتور حسن نافعة الذي عرفته من خلال مؤتمرات سياسية دولية دافع فيها بالفكر والمنطق عن قضية فلسطين وكل القضايا القومية.ومع أننا كبشر ، لسنا متفقين دائما على رؤية واحدة أو موقف موحّد نظرا لتباين الرؤى والثقافات ، الفرعية، فان القدرة على احترام تعددية الآراء والمواقف والاجتهادات امؤشّر ايجابي يستحق الاحترام.أر الدكتور ناجي على مبادرته الطيبة فأمثال الاستاذ الدتور حسن نافعة من أصحاب الفكر الحر يستحقون الاحترام، ويشهد من يعرفهم أنهم لم يجنحوا باتجاه الفساد أو التقرّب من أعداء الأمة، وانما اجتهدوا، وفي هذا يقول رسولنا الكريم:اذا حكم الحاكم فأخطأ فله أجر وان أصاب فله أجران..

  8. الدكتور سعد الإنسان والأكاديمي الوفي والمخلص لوطنه العربي الشهم الكريم والاصيل تحيه واحترام لك سيدي الشهم وبعد
    العفو عند المقدرة من شيمة الرجال الكبار قبل أن يكون من شيمة القاده الناجحين..إذن أعتذر لك سيدي الشهم بأنك وجهت نداؤك الإنساني للعنوان الخطأ..ماجاء في تعليق الأخ حسن الألفي هو أقرب للحقيقه وما جاء في تعليق الأخ زياد هو الاسطوانة المشروخه الجاهزه لتوجيه التهم..الدكتور حسن نافعة رجل عروبي بامتياز ولا علاقه له بالإخوان ابدأ لكنها التهمه القويه للإيقاع بكل إنسان حر وشريف وينطق بالحق دون خوف
    كل التقدير والاحترام لك أخي الكريم

  9. تشكر دكتور سعد ناجي
    لكن هل تعتقد واتمنى ان اكون مخطئا ان من هم حول الرئيس يسمحون او يمررون له رسالتك. انهم يمررون له ولغيره من الملوك والرسؤساء كلاما مزيفا عن الحقيقة. ارجو ان تصل هذه المناشدة للرئيس عبد الفتاح ويفرج عنه وعن غيره من المعتقلين المرضى وحتى لا يموتون في المعتقلات

  10. الله يبارك فيك أيها المعلم الكبير
    وفرج الله عن الاستاذ حسن نافعة وعن كل مظلوم

  11. إننا بحق في ٱخر دقات مرحلة الظلام.

    عالم يأمل من رويبضة الافراج عن عالم ٱخر.

  12. أعرف الدكتور حسن منذ أكثر من خمسة عشر عاما. و لا أزكيه على الله.
    رجل نبيل صاحب موقف محب لبلده وللأمة العربية.
    أضم صوتي لصوت الدكتور سعد. في ندائه الإنساني لإطلاق سراح الدكتور حسن نافعة.

  13. استاذنا الفاضل
    مقال انساني اكثر من رائع ونحن على ثقة بل على يقين ان الرئيس عبد الفتاح السيسي ، لن يتوان ولو لبرهة واحدة بإسعاف طلبكم ، فلطالما عودتنا مصر العروبة باتخاذ مواقف إنسانية قل نظيرها . عاشت مصر وعاش أهل مصر

  14. الأخوة زياد والالفي انتم تخرجون المقال عن هدفه الأساسي مع الأسف. الدكتور سعد تحدث عن ظروف صحية وانسانيةً سيئة يمر بها الاستاذ الدكتور حسن، وهناك حاجة لفعل شيء ما لإنقاذ حياته، اكراما لعلمه ولدوره الأكاديمي. اما ما ذكره الاخ زياد فأقول له بِسْم الله الرحمن الرحيم( يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) وكذلك (ولايجرمنكم شنئان قوم على ان لا تعدلوا. اعداوا هو اقرب للتقوى) صدق الله العظيم. دعونا نتكاتف لدعم هذه المبادرة من استاذ جليل ليس له اية مصلحة سوى الوفاء لصديق عزيز على قلبه.

  15. وهل تعتقد ان بهذا النداء سيطلق السيسي سراح د. حسن نافعة او اي مسجون سياسي آخر ضمن آلاف المسجونين؟
    انه دكتاتور ينتمي الي فصيلة القتلة وربما يطبق هذه الصفة عندما يجد نبلاء مثلك ياملون بندائهم الانساني فك اسره

  16. هكذا انت يا دكتور سعد هيبه وصدر ديوان… كبير بعلمك وبحبك للخير… بارك الله فيك واكرمك

  17. الاخ حسن الألفي/المانيا
    قرأت العديد من المقالات ل د . حسن نافعة و كنت اشعر انه يردد مزاعم و اشاعات الاخوان ضد الدولة هذا غير ظهوره على قنوات معادية للدولة المصرية مثل الشرق و غيرها و كتابة مقالات لمواقع ممولة لقطر منذ سنوات و رغم ذلك لم يتم سجنه .
    لكن حين ظهر الممثل الكاذب محمد علي و ايده د نافعة تام اعتقاله وخاصة ان محمد علي كان اداة فى يد الاخوان و قطر كانت فيدوهاته ثبت الاف المرات فى اليوم الواحد عبر الجزيرة و قنوات الاخوان في تركيا و غيرها ناهيك عن مئات الصور المفبركة و القديمة التى تم عرضها عبر قنواتهم و وكالت الاخبار الخاصة بهم مثل الاناضول و غيرها التى كان هدفها اشعال الفتنة فى مصر و مازاد الطين بلة حين قام ياسين اقطاي باعاادة تغريد راى لصحفية تركية تقول لو السيسي يريد ان يتوقف كل هذا عليه ان يتحدث مع تركيا عن الغاز . مما جعل الحكومة المصرية تتصرفت بعصبية لانها شعرت انها امام حملة شعواء و مسعورة تريد هدم البلد لصالح دول معادية .
    ثانيا انت تقول عشرات الآلاف المظلومين في سجون الطغاة ، لا كلامك غير صحيح يوجد عشرات ال الاف من المجرمين و الارهابيين اياديهم ملوثة بالدماء و قاموا بمئات العمليات الارهابية ضد الجيش و الشرطة و المدنيين العزل . و شاهد فتاوي شيوخ الاخوان حين كانوا يحللون دماء الجيش و الشرطة بحجة انهم كفار و مرتدين و غيره و فتاويهم و كراهيتهم للنصاري المصريين و غيرها .

    وفى النهاية انا اضم صوتي الى صوت د . سعد ناجي و اتمنى الافراج عن د . نافعة احتراما لسنه .

  18. يعز الله الأستاذ الجليل سعد جواد على هذا النداء الإنساني و الوقور…نداء يدل على مكانة الأستاذ الدكتور حسن نافعة العالية بين اقرانه، و على ان الوفاء و النخوة شيمتان لا تزالان حاضرتين عند شرفاء الأمة.. نداء يتمنى جميع الأبرار و محبي مصر العروبة ان يستجاب له…قال الرسول الكريم (ص): “ما نقصت صدقة من مال، و ما زاد الله عبداً بعفو الا عزاً، و ما تواضع احد لله الا رفعه الله”.

  19. دكتور سعد لو كتبت في بداية رسالتك مدح وتمجيد للسيسي وتدعو الله له ان يستمر في حكم مصر سنوات مديده وانه الرئيس الملهم الذي يفهم في كل شيء وان سجنه للسياسيين امثال الدكتور حسن رافعه هو للمصلحه العليا للوطن وقراره هذا هو عين الصواب فلا يهم ان يتواجد كتاب ومفكرين وعلماء مصريين كبار يعتزو بوطنهم ويعتز الوطن بهم يعبرون عن ارائهم بحريه مطلقه مادامو يكتبون لمصلحة مصر وينتقدون اي مسئوول مهما كبر دون خوف او احساس بتعرضهم للاهانات والبهذله والسجون فكل هذا لايهم النضام المصري مايهمه ان يعظمو لسيادة الرئيس وانه فلتة زمانه اكتب هذا وانا اتألم جدا على وضع مصر وعلى هؤلاء المفكرون الكبار في سنهم وفي تاريخهم السياسي والعلمي المشرف وهم يقبعون داخل السجون نتيجة اخلاصهم وحبهم لوطنهم وامتهم وفي الاخير اقولها بوضوح لن يرتقي اي شعب وهو يعيش ذليل داخل وطنه يفكر الف مره قبل ان يكتب حرفا واحدا خوفا من بطش الحاكم فتاريخ الشعوب والدول يبين ان عزتها وقوتها ومجدها من عزة ابنائها وحريتهم وثقتهم المطلقه بالانظمه والقوانين والدساتير التي تحميهم وتمنع اي تعسف ضدهم من قبل اجهزة البلد الرسميه والعكس صحيح والعكس نراه ينطبق تماما على النضام المصري الحالي فلا تتوقع دكتور سعد استجابه من هذا النضام على رسالتك فلو كان هناك نضام وقانون يحمي المواطن من بطش الحاكم لن تجد سجين رأي واحد في السجون المصريه بقوة القانون والدستور والشعب الحي الذي يحميها ولن يتنازل عنها قيد انمله فأين هذا القانون والدستور والشعب الحي الذي يحميه فما نراه من الحكام العرب بشكل عام انهم مستبدون بشكل مفرط ولا يستفيدون من تجربة من سبقهم فلو ان الرئيس السابق مبارك اسس دولة نضام وقانون ومؤسسات حقيقيه تحمي هذا النضام والقانون وتحارب الفساد والمفسدون بقوة القانون مهما كبر شأنه لما خرج الشعب المصري ضده ولتفادى الفلتان والفوضى اللذان حلا بمصر في تلك الفتره وبدأ التآمر الداخلي والخارجي ضدها ومانراه من تعنت اثيوبيا ضد الشقيقه مصر هو واحد من اسباب دكتاوتورية مبارك ورجالاته الفاسدون فلماذا لم يحقق السيسي هذه الانظمه والقوانين وايجاد دستور يحمي الوطن والمواطن لكي لاينفجر بركان الشعب المصري مرة اخرى وتنزلق البلد في الفوضى كما انه سيضع مصر في موقعها الصحيح الذي يجب ان يكون وبالتالي يواجه كل التآمر الداخلي والخارجي بقوة شعبه والتفافه حول قيادته سواء في عهد السيسي ام في عهد من يليه بحكم الدستور الذي نتمناه كما هو في الدول ذات النهج الديمقراطي الحقيقي وليس التهريج .

  20. ليس الدكتور حسن نافعة هو الذي يعاني بل هناك الكثير من الشخصيات الوطنية المحترمة والكثير من المدافعين عن الحرية يعانون في سجون الطاغية الحاقد .ندعو الله وحده ان ينقدهم من قبضة هذا النظام .

  21. كنت أتمنى عليك دكتور سعد ان تربآ بنفسك من ان تطلب هكذا طلب، اذا كان الدكتور حسن نافعة بريئا ( وهو كذلك) فهو اكبر من ان يستجدي جلاده، وان كان مذنبا فالقضاء له الكلمة الفصل ونرضى بحكمه، ولكن بما ان القضاء في مصر كما في الدول العربية هو قضاء مزيف يتبع الحاكم فلا جدوى من مناجاته، الحرية للدكتور نافعة وغيره من عشرات الآلاف المظلومين في سجون الطغاة

  22. بارك الله بك أيها الإنسان الرائع هكذا تكون المواقف الإنسانية وهكذا يكون الوفاء وهكذا يتصرف الرجال، عسى ان يستمع الرئيس عبد الفتاح السيسي انداك وتنتهي معاناة الدكتور نافعة

  23. مقال رائع، تفوح منه رائحة الإنسانية والرحمة، والاعتراف بفضل السابقين، أتمنى أن نتكاتف كأعضاء الجمعية في هذا المطلب الإنساني، فمن المفترض أننا أعضاء جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، لأن جميعنا معرضون لما تعرض له الدكتور حسن نافعة، وصدقت مقولة أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here