نخب غزة تختار رئيسا جديدا لبلديتها

غزة/ مصطفى حبوش/ الأناضول – أعلنت بلدية مدينة غزة، الأحد، أن نخبا وشرائح مجتمعية من سكان المدينة توافقوا على انتخاب رئيس جديد للبلدية.

وقالت البلدية في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن مجموعة من النخب والشرائح المجتمعية من سكان مدينة غزة توافقوا، خلال لقاء عقدته البلدية ووزارة الحكم المحلي في القطاع (تديرها حركة حماس)، على انتخاب يحيى السراج رئيسا لبلدية المدينة خلفا لنزار حجازي.

وذكرت البلدية أن وكيل وزارة الحكم المحلي بغزة إبراهيم رضوان، وأعضاء المجلس البلدي الحالي، ورؤساء وأعضاء لجان الأحياء بمدينة غزة، ومخاتير وأعيان، وممثلين عن النقابات المختلفة ولجان الإصلاح والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، شاركوا في اللقاء الذي انتخب خلاله رئيس البلدية الجديد.

وأشارت إلى أنه تم خلال اللقاء ترشيح 31 شخصا من المهندسين والإعلاميين والوجهاء ورجال الأعمال والقانونيين والمهنيين، لعضوية المجلس البلدي الجديد.

وأوضحت أنه تم إحالة عملية اختيار أعضاء المجلس البلدي الجديد (11 عضوا)، للجنة مختصة، على أن يتم اختيارهم خلال الأيام القليلة القادمة.

والسراج هو أستاذ مشارك في هندسة الطرق والمواصلات ويحمل درجة الدكتوراه من جامعة برادفور، والماجستير من جامعة ليدز البريطانية، والبكالوريوس من جامعة النجاح الوطنية بالضفة الغربية.

وشغل السراج سابقا منصب نائب رئيس الجامعة الإسلامية في غزة للشئون الإدارية، كما شغل منصب عميد الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة، وعمل استشاريا في عدة مشاريع مع البنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية.

وجرت آخر انتخابات محلية فلسطينية في مايو/ أيار 2017، لكنها شملت الضفة الغربية المحتلة وضواحي مدينة القدس فقط، حيث رفضت حركة حماس ، إجراء الانتخابات المحلية في القطاع وطالبت بإجرائها بعد تطبيق المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007.

ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام، بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدّد جولات المصالحة بين الحركتين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here