نحو 2.1 مليون حاج يؤدون المناسك لهذا الموسم

مكة المكرمة/ الأناضول: أعلنت السعودية، مساء الجمعة، حصيلة أولية لعدد الحجاج لهذا الموسم، تصل إلى نحو 2.1 مليون حاج يؤدون المناسك.

جاء ذلك بحسب ما أورده الأمير خالد الفيصل، رئيس لجنة الحج المركزية، في مؤتمر صحفي عقده في مقر إمارة منطقة مكة المكرمة بمشعر منى، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وأوضح الفيصل، وهو مستشار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير منطقة مكة المكرمة أيضا، أن عدد الحجاج وفق آخر إحصائية بلغوا مليونين و91 ألفا و 471 حاجا.

وأشار إلى أن من هؤلاء الحجاج مليون و855 ألفا و407 من خارج المملكة ومنهم 200 ألف و360 حاجا من داخلها.

واستدرك: “هذه الأرقام ستتغير عندما تصل إحصائية هذا اليوم”.

ويشارك في قطاعات الدعم السعودي في الحج، تشمل 350 ألفا من عسكري ومدني، والمعدات والآليات بلغت أكثر من 62 ألفا، و7727 سيارة في الخدمة، و2640 دراجة نارية و498 و14 جهازاً لاسلكيا، و5337 حاسبا آليا، و4 آلاف متطوع.

قال الأمير خالد: “هذه بعض الأرقام لإعطاء فكرة عن كيف التطور، ولا أريد أن أذكر المبالغ التي تصرفها الدولة على المشاريع وعلى التنفيذ للخطط أثناء الحج وقبله وما بعده، هي بالمليارات”.

وخلال موسم الحج السابق، وصل عدد حجاج بيت الله الحرام إلى 2 مليون و371 ألفا و675، حسب إحصائية رسمية نهائية.

ونقلت “واس” اليوم عن مدير الأمن العام، رئيس اللجنة الأمنية في الحج خالد الحربي، قوله إن حركة تفويج الحجاج إلى منى اتسمت بالإنسيابية على مختلف محاور الدخول إلى مكة المكرمة.

ومشعر منى، وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يسكن إلا خلال الحج، ويحده من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

ويستعد أفواج الحجاج إلى الوقوف بمشعر عرفة، بعد شروق شمس السبت، لتأدية الركن الأعظم من الشعيرة المقدسة، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق أو التقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى).

ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. منظر هذا الجمع العظيم يدخل في النفس البهجة .والتلبية من اجمل في الحج لبيك
    اللهم لبيك.الشي المؤسف قصر التلبية لله
    على زيارة البيت. اما تلبية اوامر الله في
    اقامة العدل ونبذ الظلم ونبذ الخرافات والسعي للقراءة والعلم والمعرفة وتقديم
    النموذج الامثل لكل العالم في الحرية والشورى والعمل الصالح والانتاج والابداع
    وتجسيد قيم الدين في الخير الخ الخ فهذه
    الامور كلها لم يتم فيها تلبية الله.
    ولذالك صعد العالم الى السماوات السبع والمسلمون خسف بهم تخلهم عن قيم الدين فصاروا في اسفل سافلين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here