نحن اليوم فائض بشري.. هل جُعِلنا هكذا أم جَعلنا أنفسنا هكذا أم خُلقننا في سياق العبرة وضرب الأمثال؟

فؤاد البطاينة

هذا سؤال لا أفترض له فرضية وأبني عليها، وليس مطروحا أمام من يعتقد ذلك. ولا لعلك الكلام بل للتأمل. لست قادرا ولا غيري ربما على الاجابة عليه بأقل من مجلد يجمع التاريخ القديم بالحديث ليتشكل مفهوم التغيير. والديموغرافيا القديمة بالحديثة ليتشكل مفهومي العيش والتعايش. ويجمع الصحراء التي يعرف سكانها القساوة والنار ولا يعرفون الحدود، مع البستان المحدود وحلاوة الجنان، ليتشكل مفهوم الوطن. ويجمع الفكر الايدولوجي ومساقه والفكر الليبرالي القديم والحديث ليتشكل مفهوم الحرية. ويجمع الرسالات السماوية التي هبطت عندنا على وجه التخصيص مع الديانات الوضعية التي أخرجتها الحضاره ليتشكل مفهوم الدين الوسيلة والدين الغاية. ويجمع المنتوج التاريخي للاستسلام للطغبان مع منتوج تحديه ليتشكل مفهوم الثورة. وثنائيات أخرى تُجمع كلها في بوتقة الفلسفة المتحررة التي تحاكي العقل بعيدا عن قيود العين القاصرة وحس الحواس المحدود. وبهذا فلعل أفضل تعريف للإنسان بأنه الحيوان المفكر، وأفضل تعريف للذكاء بأنه القدرة على ربط الأشياء، وأصاب من قال أن الانسان ابن بيئته ويا ليته اتبعها بكلمة (ومُغَيرها).

الماضي والحاضر والمستقبل محطات سيرورة تاريخية حتمية. تحكمها العلمية، لا تتوقف ولا تنتظر من يتوقف. والإنسان وسيلة التغيير وهدفه في هذه السيرورة والقادر على ضبط وجهتها. ولا يكون هذا التغيير إلا بمفهوم التطوير والتطور، ولا يكون الضحية إلا من هو خارج المفهوم. لم يكن الحاضر يوما هدفا للإنسان الواعي، ولا الماضي هدفا حين كان حاضرا. فنحن نتكلم عن الحاضر في كلا الحالتين، بينما المستقبل هو الوجهة والهدف، والمستقبل هذا يفقد وصفه ووجوده عندما لا يكون الحاضر منصة للتقدم نحو المستقبل كعنصر ثابت لا ينتهي. فهناك فرق كبير بين العودة للماضي وبين عِبر الماضي. ومن لم يتطلع للمستقبل من الشعوب يتحول الى فائض بشري يبحث عن منحدر يقبع فيه إلى أن يُستهلك.

لعل أسوأ ما ارتكبناه بحق أنفسنا في العصر الحديث بعفوية من الثقافة الموروثة هو الهروب من التحديات وخدمة الهروب بتزييف التاريخ وتلبيس الباطل ثوب الحق ضمن تغييب واع لثقافة البحث حتى كوَّنا مسلمات زائفه نلتزم بها وندافع عنها على غرار تزييف أسلافنا القبليين في الجاهلية لواقعهم خدمة لطبيعة المنظومة القبلية واحتياجاتها التي تَوجت الشعر والشعراء للحشد فأصبحت صناعة الكلام منتوجنا العقيم وما زلنا حكرا لها، ولم يكن الشيخ إلا في صلب تطوير هذه الصناعة.

وأصبح اليوم الكلام المعزول عن الواقع يَستخدمَ القيمَ والمثل استخداما يُفرِغها من مضمونها ويلغي ضرورة وجودها حين تَحتلُ الكلمةُ الفعلَ وتحلُ محله وتُعبِّرُ عن تحقيقه ولا سبب لتلك الثقافة سوى دفاع الضعيف عن النفس في بيئة معادية للحياه دفاعا انهزاميا بعيدا عن المواجهة الإيجابية، أهلت لسياسة القطيع ذئبوياً تارة ونعجوياً تارة أخرى، والمحصلة هي القطيع بمتطلبه المحدود. وأصبحنا أسرى لثقافة الخوف والانهزام والكذب والنفاق والاتكال والخضوع نبحث عن أب شيخ طاعم كاسي لا يجلدنا، ولا نبحث عن أنفسنا، وأسأنا كما يقال استخدام عبارة ” حسبي الله ونعم الوكيل ” حين ننقل بموجبها ملفات قضايانا من حضننا الى حضن السماء…

لا يختلف الحاكم العربي عن الشعب كثيرا فقد خرج من نفس الثقافة والمعاناة. ولكن الظروف جعلته كبشأ فليس هو أكثر من شيخ قطيع مهزوم ومأزوم لا يقوم الا بدور المرياع يتقدم القطيع ويتبع الحمار المتدرب على الطريق. أما القطيع فهكذا ولد في الحظيرة وطنا له وقيم. وكلمة السر هي “التغيير” لنيل الحرية والتحرير والنهوض. فنحن نتحدث عن واقع حياة نعيشها تقوم على أسس لا تقبل ولا تتحمل أكثر من بناء فاسد. فهي مصممة على هذا وإلى هذا. ولا تَغْيير إلا ب “ثورة راشده ” تقوم على مفاهيم مختلفة جدا تنسف تلك الأسس وتحل محلها.

 الثورة الراشدة التي يقودها العظماء والتي تؤدي للهدف هي الخيار بصرف النظر عن التضحيات. ذلك أن تغيير الثقافة المهزومة وتثبيت الخلاقة منها سيبقى عصيا علينا طالما أن قوة الشد العكسي أكبر من قوة الشد الإيجابي الذي لا يحمل بدوره من الوسائل ما يؤهل للتغيير الذي يقدم البديل. إلا أن مفهوم الثورة المعاصرة نحو التغيير يقوم على الديمقراطية، والديمقراطية هي ثقافة مغايرة لثقافتنا الموروثة ونمط حياتها التي اعتادت عليها شعوبنا، فشعوبنا وإن نادت بالديمقراطية فليس لقناعة ولا قبول. ومن هنا كان المرتجى الخائب لفرضها وتقبلها قائما على منة يمنحها ويسوقها شيخ حاكم يمتلك الافق الفكري والوعي التاريخي مع نفحة من التربية الوطنية، بتفعيله الأطر الشكلية الديمقراطية القائمة تدريجيا بحيث يهضمها المواطن. ولم يهبنا الله لهذه اللحظة بهذا الشيخ. وبقيت توعية الشعب بالديمقراطية التي تضمن مصالحه وتحميها وتحقق له الأمان وتحقيق ذاته في مأزق ومحل حرب غير متكافئة بين قوة الانظمة وضعف النخبة.

والثورة كأساس للتغيير لا تنتهي ومقتلها في توقفها، فإن توقفت فقدت معناها وتحولت لضدها. لقد قام العرب بأكبر وأعظم ثورة سياسية اجتماعية أخلاقية في تاريخ البشرية سلاحها الفكر والإيمان بالتغيير الذي يبدأ بتغيير المفاهيم عند الفرد تدريجيا، لكنها توقفت فانقلبت لضدها على هذه الأمه. فالاسلام جاء هبة من الله القدير ثورة للتغير في وسط كان في غاية التخلف والضياع والفقر وفقدان البوصلة والانعزال. فأسيء الى طبيعتها من أحفادها حين عز عليهم فهمها وتسمروا عند أسهلها وغلافها وتركوا مضمونها الثوري الديناميكي ونسوا بأنها رسالة. فابتعدوا عن مواصلتها إلى الأمام حتى أصبحت عبئا عليهم وهم لا يعلمون، وهذا الفهم الخاطئ يجب أن ينتهي.

تمر الأحداث الجسام على أوطاننا وشعوبنا، ودرجنا على تسمية الحدث الأخير في مسلسل الاحداث المتواصلة بأنه منعطف تاريخي، بينما التاريخ قافلة حمولتها الأساسية منعطفات، ومنعطفنا التاريخي (بالمعنى الزمني historical) هو في عوالق ثقافتنا الموروثة بحكم بيئتنا التي نشأنا فيها وتجاوبنا لضغوطاتها، وفي ثقافتنا المكتسبة بحكم الضغوطات أيضا وكلاهما ينخر في وعينا وتربيتنا الوطنية وبسلامة حاضرنا ومستقبلنا. فتاريخنا كله ما زال معطوفا.

 نعلم بان الخلل البيئي لا تقابله الشعوب الواعية بالخضوع لشروط البيئة فهل نكون عندما لا نواجه البيئة ونخضع لشروطها أمام خلل في الجين أم خلل في ثقافة ارادة التحدي. إن التجربة التاريخية تؤكد الأخيرة، فأعظم الحضارات في التاريخ صنعها العرب حين نزحوا تحت ضغط الصحراء من الجزيرة الى بلاد ما بين الرافدين وصولا لبلاد كنعان كإسم لبناته العرب، حيث البيئة مواتيه والتحديات غائبه. ولم يختلف عالمان اثنان غربيان في أن هذه الأقوام التي شيدت تلك الحضارات في الحقبة بين الألف الخامسة قبل الميلاد الى ما قبل الألف الأولى، قد خرجت من الجزيرة باستثناء السومريين.

فالخضوع للأمر الواقع والعزوف عن التحدي والطبيعة القبلية كلها سمات تلاحقنا لليوم وتفتك بنا، والتحديات هي التحديات سواء كانت طبيعية أو بفعل بشري. فإما مواجهتها وإما الانحناء أمامها بطريقة ما. والطريقة ال ما عند العرب هي إما التعايش معها بمنتوج صناعة الكلام وإما بالهروب. إنهم لا يميلون الى ما يعرف بالعقلية الغربية ب ال challenge. أما القبلية فتعني الحرب على مفاهيم الدولة والوطن وغياب العدالة الاجتماعية والقيم المثلى والمثل.. وقد استنسخت أنظمتنا سلوك طبيعتها في أسوأ وأسقط مثال بشعار ” القطر أولا ” كوسيلة للتنصل من مسئولياتها الوطنية والقومية إزاء فلسطين والهروب من مواجهة التحدي الذي يخصها ويستهدف دولها وشعوبها. ولو كانت هذه الأنظمة وهذه الشعوب تؤمن بالمواجهة للدفاع عن نفسها لرفعت شعار “فلسطين أولا” ومارسته. فهذا هو المنعطف التاريخي الحقيقي الذي يواجهها اليوم مع كل أسبابه ( تاريخي بمعنى العِظم والتأثير historic) كتحد وجودي وأخلاقي، والباقي تفاصيل.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

43 تعليقات

  1. دون مراكز بحث جادة لن تقوم لنا قائمة.للأسف استطاع الغرب تفريغ الأشياء من محتواها بسياساته المدروسة التي طبقها عندنا.فأصبح اللقب؛دكتور أو شيخ أو غيره.أهم من المحتوى.

  2. مقاله استاذنا الكبير ترشح ببعض التفاؤل الغير مبرر من خلال اعتقاده ان المسأله لا يزال من الممكن فهمها عبر السلوكيات الانسانيه او في اطار النزعات الانسانيه. غير ان الامر برمته – سلوك المواطن العربي وقبوله بحاله الذل والهوان- يجب ان ينظر اليه من باب قربه او بعده عن السلوك الحيواني. وحتى لا يبدو ما اقول ليس اكثر من شطحات عليك النظر الى الحيوانات التي لديها نزعه غرائزيه للدفاع عن اراضيها حتى وان كلفها ذلك حياتها فالاسد في الغابه يمكن عن يدخل في صراع مميت مع من يدخل منطقته من اجل حمايه زوجاته واطفاله وفي المقابل تجد المواطن العربي يلملم اشيائه وما تيسر حمله ويختار اللجوء على الوقوف للدفاع عن ارضه ومرتع طفولته والامثله على ذلك اوضح من ان تخطئه العين, فما عليك سوى ان تسترجع مشاهد ملايين السوريين وقبلهم العراقيون وهم يتنقلون بين مخيمات اللاجئين من حدود الاردن ولبنان الى حدود سكسونيا وبافاريا…الامر يا عزيزي اسوأ مما تتخيل والاجابه على سؤالك والحاله هذه هي ان ما يحدث للعرب اليوم ليس الا للعبره وليضرب الله بهم مثلا” كما فعل بعاد وثمودال

  3. رسالة الاسلام الخالدة جعلت ألمسلمين خيرا أمة اخرجت للناس.
    اليست رسالة الاسلام الحق والهدى للمسلمين حاليا وفي كل زمان.
    أليس العقل الراجح والنهج الحق السليمين قياسا لما للامة من جوامع مشتركة:
    الدين والعرق واللغة والجغرافيا والتاريخ والمصير، تفرض علي الأمة الوحدة والعمل
    الجاد في كل مضمار للنهوض بالأمة وصنع السلام لأوطانها والحياة الكريمة لمواطنيها.
    يعلمنا التاريخ القديم والحديث لا مكان للامة الضعيفة فوق البسيطة وتحت الشمس.
    نحن أمة مطفيفين في كل أمور شوءون حياتنا ! نحن نعبد الله ولكن بلا تقوى.
    وعندما نتساوى اخلاقيا وإنسانيا بصفات العدو في كل شيء، فالنصر للكتائب الأقوى،
    الامم المتحضرة تعمل بجد وتبني نظام سياسي واجتماعي واقتصادي وقضاء عادل مستقل لخدمة الوطن والمواطن.
    ايام دراستي الجامعية في بداية السبعينات وفي جامعة أمريكية بحثية عريقة،
    كان هناك طلاب من جميع الجنسيات، حاورت طالبين (دراسات عليا)
    الأول كان من جنوب أفريقيا والآخر إسرائيلي حول نظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا
    وكذلك حول مساءلة فلسطين. وجوابهما الاثنين كان واحداً،
    (الارض لله، والانسان القوي المتمدن أولى بها وبقية الناس لخدمة السادة)
    لا يعرفون لا حقوق مشروعة سواء كانت دينية او مدنية او إنسانية او تاريخية.
    ونحن لا زلنا نتحدث عن الحقوق؟ اَي حقوق بلا قوة مادية وإيمانية لتاءخذ الدنيا غلابا؟!
    علينا ان نصلح أمور دنيانا في كل شيء نعمل لتكوين النظام السياسي المشرف من دستور حقيقي وانتخابات حرة نزيهة وقضاء مستقل
    ونخاف الله ليكون الوطن بخير والناس في عيشة رضية ونبني للأجيال القادمة مستقبل ناجح.
    تحية للسيد البطانية وعيد سعيد وكل عام وانت بخير.

  4. ……””” لعل أسوأ ما ارتكبناه بحق أنفسنا في العصر الحديث بعفوية من الثقافة الموروثة هو الهروب من التحديات وخدمة الهروب بتزييف التاريخ وتلبيس الباطل ثوب الحق ضمن تغييب واع لثقافة البحث حتى كوَّنا مسلمات زائفه نلتزم بها وندافع عنها على غرار تزييف أسلافنا القبليين في الجاهلية لواقعهم خدمة لطبيعة المنظومة القبلية واحتياجاتها التي تَوجت الشعر والشعراء للحشد فأصبحت صناعة الكلام منتوجنا العقيم وما زلنا حكرا لها، ولم يكن الشيخ إلا في صلب تطوير هذه الصناعة.”””……..

  5. الى الزيودي/الأردن
    اخي الكريم
    دائما العدات و التقاليد تسيطر على الدين و ليس العكس
    و هذه السوائل يجب على المفكير في بلاد الشام الاجابه عليه و بلاد الشام تسترجع هويتها و انا لا اعرف مفهوم القوميه عند القومين هل المفهوم عندهم سياسيه او عدات و تقاليد و انا افهم ان اليمن اصل العرب و لا توجد عندي مشكله معهم انهم اشقاء و شعب طيب و كريم اما عن دول الخليج اذا كانت العروبه هيا من دول الخليج فيه
    خراب بيوت الى بلاد الشام و حتي الى بلاد المسلمين
    اخي العزيز انني قرات القليل و تعلمت الكثير من الغربه
    و مستقل الفكر و الاستاذ فؤاد انه ثروه فكريه صعب ان نجدها
    و مفيده جدا الى الانسان و الوطن
    مع تحياتي واحترامي لك

  6. تحياتي استاذنا الفاضل .
    كما كتب المؤرخ الدكتور فايز الربيع ان العرب جمعتهم ثلاثة امور .العقيدة والقبيلة والمصلحة .
    الاسلام جعل بوتقة واستطاع تجميع العناصر واعطائها ذلك الانخراط بالمشروع الجامع صاحب الرؤية الواضحة .
    الاخطار جمعت العرب وثقافة الحضارة نقلتهم لمشروع عالمي بدأ بالضعف عندما بدأت البوتقة الجامعة تنحسر ضمن مصالح افراد وجماعات انغلقت على نفسها واستحوذت على السلطة لحماية نفسها .
    كل هؤلاء اصحاب سلطة ساقطة وليسوا اصحاب سلطة المشروع الجامع .كل عناصر القوة اختفت واصبح حال كل جماعة تدمير الاخر من مبدأ حماية الذات والارتباط بالخارج واصبحت العمالة ثقافة حماية لا يفكر احد بغيرها .رأينا السقوط الديني عندما تم الاستعانة بالكافر على المؤمن وجواز ذلك من مبدأ حماية الذات .نسير على نفس العقلية لان جميع من استلم السلطة ليس سوى امت\ا\ لاستعمار ما زال حاضراً بادواته المحلية وكل عنصر يخلص بطريقته لان الولاء ليس للامة ولم يكن يوماً .ارىى ضوء بدأ يبزغ في نفق مظلم قادم .امة ما زالت حية تقاوم قد نحتاج لاجيال لكن عناصر القوة ما زالت موجودة ليست سوى بحاجة لصياغة وتجميع .

  7. ____ البيئة و النشأة و الترعرع لهم بلا شك تأثير .. لكن أحيانا الدم غلاّب و لو ولد صاحبه في بيئة أخرى مغايرة عن بيئة المنحدر .
    .

  8. لماذا لا نعود لواقع الحالة الاردنية، ودراسة واقع الحراك الشعبي الذي يطالب بالتغيير والكثير من الاصلاح، ولماذا لا نحلل الأسباب التي تمنع هذا الحراك من التوسع والامتداد والتطور للوصول لغايات الشعب الحقيقية المكبوتة، ولماذا لا ندرس نقاط الضعف التي لا تشجع بل تمنع الكثير من المواطنين في الرغبة بالمشاركة!!
    ولماذا لا يمكن إشراك كافة القوى السياسة في المجتمع المدني، فالشعب الاردني بكافة اطيافه ومشاربه هم على نفس المركب الذي لو ضَل لا سمح الله فسيضل الجميع.

    والجميع في الاردن يشكو من سوء ادارة الدولة، بغض النظر عن أحجية الولاء للعرش، لان الاردنيين يطالبون بالاصلاح القادم من صاحب هذا العرش.
    لكن عدم وجود اي اصلاح سياسي، وتحميل المسئلة للحكومات اصبح شيء مستنفذ للطاقات، ولم يعد هناك الإمكانية، لتحميل الأوزار لمن لا يملك السلطات الكاملة.
    الاردنيون جميعاً مرتبطون ويتابعون بحرص (ولو بالخفاء) عن مدى الجدية التي تعطى لهؤلاء، لكي يصلحوا الحال بشكل عام، لكن الوسائل الفعلية والعملية مرتبطة
    بصاحب القرار، لكي يتم إخراجهم من النفق المظلم التي دخل فيه الاردن.

    اذاً المشاكل التي يعانيها الشعب الاردني بكافة اطيافه هي واحدة، اليس هذا من الأسباب التي يمكنها تجميع الاردنيين ليتجمعوا على كلمة واحدة، ليطالبوا بكل ما يصلح البلاد وبفرض كافة الحقوق الدستورية التي تمنح للشعب ليجد من محتواه، من يقدر ان يوصل الاردن الى بر الأمان.
    يمكننا ان نقول وبكلمات بسيطة، بأنه للان ما زال الفكر المنصاع هو سيد الموقف، والحراك الشعبي لم يستطيع ان يطور نفسه، لعدة اسباب، يجب اعادة دراستها وجدولتها، واتوقع ان احد الأسباب التي لم تساند التحرك، لانحصار التحرك بفئات فاعلة بمحدودية، وغير منظمة بالشكل الكافي ليلتم حولها العديد من شرائح الاردنيين، اما ان المحرك الرئيسي ارتبط بالوجه العشائري، لا ادري ان كان هذا هو عامل مساعد، ام لا.
    والسؤال الاخر للإنتباه، لماذا يستطيع مثلاً الاخوان المسلمين وهم تجمع مهم من مجموعة المجتمع المدني، تنظيم انفسهم، وتنظيم تجمعاتهم، ولماذا هي كذلك النقابات، وكذلك هي نقابة المعلمين، لماذا ؟ والجواب ممكن ان يكمن، بان تجمعاتهم، لا يفرقها تصنيف معين ولا يؤثر عليها أيٍ من الصفات العشائرية، او اي شيء فئوي أخر، مع احترامنا لكل العشائر التي هي الجزء المهم من النسيج الاردني الأصيل.

    وبالنسبة للموضوع الذي تطرحه أستاذ فؤاد، عن قصة الراعي والقطيع والتجمعات البشرية، والتزام القطيع بمن يجره ويديره، فهذه ليست الا الامتداد الطبيعي للتطور البشري والإنساني في المجتمعات، وتم هذا التطوير وتكوين السلم الترتيبي والرتبي للتبعة والتابعين، عبر عصور من تطور التحكم بالأفراد والجماعات، ان كثروا وتكاثروا،
    وهو القدرة على التحكم بالسيطرة كما هو حال الجيوش، فتتدرج السيطرة من الأعلى للأسفل، وبالتالي السيطرة على كل الافراد والتحكم يهم من قبل المتحكم الاول، ان قادهم للإنتصار ام للدمار!!

    وان عدنا الى تكوين الدولة التي لدينا فهي كذلك فهي انشأت على أساس، ان من يملك السلطات يملك كل شيء، وله التحكم بكل مكونات الدولة بما فيها الشعب،
    وطالما ان التحكم بالسلطات، التشريعية والتنفيذية والقضائية، فالكل يصبح منصاع لمن يملك كل السلطات، وهذا ما نعرفه، ولهذا لا يوجد تكافوء بالفرص ولا أولويات لمن هو الافضل.
    فالخيار واحد والشعب بكل ما يملكه من إمكانيات مهمش، ولن تستطيع ان تفرز منه الجيد والطالح طالما أنه يعتبر جزء من القطيع، ولا بحكم القدرات الفعلية بل بفعل كم انت قادر بالاندماج على سياسة التسحيج والتدهين.
    استطاعت السلطة الاولى بان تحكم البلاد بطريقة ان القاعدة تابعة للأعلى فالأعلى فالأعلى، وكأن الشعب جميعهم عسكريين، وليس عليهم الا السمع والطاعة، وهذا ما تدرب عليه الجيش الاردني والأمن العام وكافة قطاعات الدولة، والكل يؤتمر والكل تابع، ولهذا تجد الكثيرين من جنودنا لا يملكون اي خيارات الا بالتبعية الكاملة والعمياء للسلطة الاولى طالما انها هي من تؤمن لهم المسمى والقوة والقدرات بالتحكم بباقي الشعب، اذاً الجميع مأمورين وعلى الجميع السمع والطاعة ولو ادخلوافي أيً من الانفاق، ان كانت مظلمة ام كانت منيرة.
    ويصبح الشعب والجنود والجميع بيد السلطة الاولى، ومن يرغب بالاصلاح او التغيير، يهاجم من كافة الفئات المنصاعة، وتدار له المكيدات، ويعاقب ويحارب، وهذا ما نحن عليه في كل الدول القمعية، وبالتالي الجميع عبارة عن قطيع، مجرور.
    اذاً علينا ان ننتج قدرات ومن احد هذه القدرات وجود أشخاص بارعين متكلمين محفزين قادرين على ارسال الرسالة للجميع، دون خوف ودون تردد، لتنير الطريق،
    وتجمع هذه القدرات هي الأمل في النجاح، وهي الأمل لتنبيه جميع المكونات التي تركب هذا المركب، لكي يعلم الجميع بأن حال الامة مرتبط بالكفائة التي يجب ان يتحملها كل فرد، للوصول الى بر السلامة والامان، وهذا قد يكون ممكن بالوعي العام وبمجهود الجميع، ومن خلال تحضير الخطط، وإيجاد السبل، والاخذ بالخبرات الدول الاخرى التي استطاعت الوصول الى النور، كما ويجب واعادة تحليل و دراسة كل مرحلة على حدا، ودراسة السبل المؤدية للتغيير ، والمفكرين في الامة كثر، وبلادنا ولادة.

  9. ______________ بالإضافة للقابليه الفطريه والنزعه الغريزيه عند العرب للعبادة الأصنام ؛ هناك أمور وأحداث عززت وكرست هذه الغريزه ؛ قبل الإسلام عبدوا التمر و الحجر ؛ بعد الإسلام (بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم) عبدوا أكلة التمر ؛ ما كان قبل الإسلام لا يعنينا ولا حاجه لبحثه فقد سقط بفضل الإسلام ؛ ما بعد الإسلام ؛ و اقصد هنا (بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم) ؛ بدأ بالسقيفه وإقصاء الأنصار وباقي القبائل وحصر الزعامه في قبيلة قريش ؛ المستغرب إنهم اعتبروا اربعه من قريش خلفاء راشدين بينما إستثني خلفاء الأمويين والعباسبن من الرشد ؛ وهذا يسقط القاعده و الطريقه ألتي اعتمدت في إختيار الخليفة في السقيفة ؛ لكن الخطورة عندما بدأ علماء الدين بالقول بعدم جواز الخروج على الحاكم حتى وإن ظلم وتجبر ولو كان عبدا حبشيا ؛ هذا الفتوى تم إصدارها للتثبيت حكم بني أمية ؛ وبالتأكيد استعملها العباسيين ومازالت تستعمل إلى يوما هذا ؛ وبذلك تحول العرب إلى عبيد يتحركون كقطيع ؛ هذا الفقه السني ؛ أما في الفقه الشيعي لم يكن الأمر أفضل ؛ حيث حصر الشيعة الخلافة الدينية والسياسية في بني هاشم وفي ابناء علي وأبنائه رضى الله عنهم ؛ واعتبروا ولايتهم أهم أركان العقيدة ؛ وإلى يوما هذا يطبق ذلك حيث يعتبر خامنئي والسيستاني من أحفاد علي رضى الله عنهم ولذلك طاعتهم واجبة كونهم نواب الإمام الغائب منذ ١٤٠٠عام!! ؛ طبعا لا رأي السنه ولا رأي الشيعه في الحكم السياسي عليه دليل من الدين ؛ وإنما الدين الإسلامي يقول أمرهم شورىء بينهم ؛أما الأحزاب السياسية العلمانية ألتي حكمت في (مصر،سوريا،العراق والجزائر) ؛ مارست الإقصاء واحتكار الحكم بتبريرات وحجج مثل مقاومة الاحتلال الصهيوني الإمبريالية الأمريكية والرجعية العربية.
    _______________ يحتاج العرب إلى علماء دين مجتهدين ومجددين بالإضافة إلى مفكرين سياسين للتوصل إلى صيغة معينة للحكم وتبادل السلطة بطريقة سلمية تتوافق عليها الأمه وتمثل جميع الأطياف ؛ لماذا إستطاع “المستجلبين”في الكيان الصهيونى بكل تصنيفاتهم الحزبية ؛ الدينيه والعلمانية أن يتوافقوا على الحكم وتبادل السلطة عبر الصندوق ولم تمنعهم الحروب والأخطار ؟!! ؛ بينما عجز العرب!! ؛ إعادت دراسة التراث الإسلامي فيما يخص الحكم السياسي ؛ هو واجب النخبه من أبناء الأمة ولا علاقة له بالحكومات ؛ نحتاج إلى أمثال ( جمال الدين الأفغاني، محمد عبده ، رشيد رضا، ساطع الحصري،عبد الرحمن الكواكبي) ؛ لكن سؤالي لك دكتور فؤاد البطانية لما لا تبادر أنت والأستاذ سالم الفلاحات والأستاذ محمد الحموري وآخرين في دراسه أكاديمية تضعون فيها خلاصة تجاربكم وخبرتكم يستفاد منها و تكون خدمة للأمه في مواجهة فكر داعش والقاعدة ودواعش اليسار والعلمانية ؛ لماذا بترك الشباب العربي صيدا سهلا للجماعات الإرهابية ؛ علما بأن أعداد كبيرة من ضحايا الجماعات الإرهابية هم من الأغنياء والمتعلميين ؛ هناك فراغ فكري وللأسف تتسفيد منه داعش وأخواتها….

  10. استاذنا الكبير اجمل ما فيك الانسانية بمعناها الصحيح وقوميتك اللامتناهية شكرا على المقالة الجميلة التي تلخص واقعنا

  11. حبذا لو استبدلنا مصطلح القومية العربية بمفهوم الوطنية العربية فهو الأبقى لأننا ننتمي لوطن واحد الوطن العربي فهو لا يزال هو الجامع والموحد، في ظل الدولة القطرية المصطنعة بقينا هويات فرعية عصية على الانصهار في هوية جامعة، الحكمة تقول المقسم لا يجمع

  12. احيي جميع القراء المثقفين فوالله
    كلما اقرأ بعض الردود والتعليقات
    اتأكد ان مخزون المثقفين في امتي
    لم ينبض واتأمل خيراً .اسألكم جميعاً
    على ايجاد ملتقى للمثقفين العرب لكي
    نتباحث ونتحاور ولو كان الكترونياً مع
    اني افضل الدقه القديمه مثل احدى
    مقاهي ساعات العصر والمغرب لعلنا
    نساعد اعاده مجد هذه الأمه..
    رجاءً

  13. نحن في الأغتراب عندما نهاتف
    اهلونا في بلاد منبتنا نشعر
    بالأسى والحزن عليهم واحياناً
    الشعور بالذنب لقله حيلتنا في مساعدتهم
    من البؤس والحرمان الذيان هم فيهما ،اشعر احياناً
    بأن دولنا العربيه تشبه سجون كبيره وكل سجن
    وضع عليع سجان وزبانيته يمنعون الناس
    من الخروج من ذلك السجن الكبير الرهيب
    فهو سجن فعلي وسجن آخر معنوي ونفسي
    اقوى من الأول و اخبار العالم الحقيقيه
    في الحريات والتقدم دائماً مغيبه وهم دوماً
    يغسلون ادمغه الناس بأخبار السجان في
    حله وترحاله وقشوريات لا تغني ولا تسمن ودائما
    يركزون على روعه حال المساجين ومقارنتها بأخرى
    اسوأ من حالهم لكي لا يفكر المسجون
    الا بالسجان وكم هو سعيد بوجوده و استحاله الحياه
    والأمان برحيله.هذه دولنا البوليسيه القمعيه التي الهت
    زعمائها وكل زعيم فيها بقي فقط ان يفرض على رعيته
    ركعتان صلاه له ،لكم الله يا شعوب السجون العربيه واسأل
    الله ان يفك اسركم قريباً.

  14. الأخ العزيز المفكر فؤاد البطاينة.لك كل تحية. يقول المفكر العربي إدوارد سعيد، مشكلة العرب أنهم دخلوا الحرب مع العدو (الكيان السارق، هذا مصطلحي للأمانة العلمية) دون أن يكون لديهم مركز بحث محترم واحد، ودخلوا معه السلام دون أن يكون لديهم مركز بحث محترم واحد ايضا. مشكلة العربي أنه يفقد البوصلة. طاقات فكرية كبيرة وكبرة جدا، دون أن يكون هناك بوصلة قيادية واحدة يثق بها. لذلك تراه يبحث عن أب، فهو كاليتيم. لذلك حيثما اشتم ولو رائحة قيادي يقول شيء يدغدغ أحلامه ووعيه لما يستحق(لأدراكه أن العدو كأفراد ليس لديهم واحد يستطيع أن يتميز عنا كأفراد). لذلك تراه يتعلق بأي قشة أب (لذلك تراه أحيانا معجب ب محمود أحمدي نجاد أو صدام حسين أو أردوغان في القترة الحالية. لذلك ثمة جسد عربي قوي ذكي مثقف قادر، يفتقد الرأس الذي ما زال يبحث عنه من سنين. العدو ليس مخيف.فهو إمعة يعتمد على الغير مهما حاول ابراز قوته على اناس مجردين من السلاح الحقيقي كالشعب الفلسطيني البطل. وكل القوة الحقيقية التي لم يستطع مواجهتها وكل بها الغرب الحاقد تاريخيا.العراق والحرب العالمية عليه. وحتى في حرب أكتوبر استطاع العقل المصري البطل اختراق أهم خطوطه-بالريف- وكان بإمكانه هزيمته. العرب أمه مجيده ستتواحد يوما وتهزمهم بإذن الله. 300 مليون إنسان. حضارة وتاريخ وحقائق. عقدة العدو ستبقى أنه غريب عن المكان ومكروه وحتى الدول التي عملت معه سلام دول، تكرهه وترى أي سياسي مجرد تقاعد يظهر مشاعره الحقيقية اتجاه هذا العدو البشع ويقول به كلام أي مواطن عربي عادي. هذا عدو سارق سرق البيت والأرض والمزرعة. والسارق يبقى سارقا مهما أدعى من ديمقراطية، فهي ديمقراطية بين لصوص لاختيار رئيس عصابة لا أكثر.

  15. النفط صنع لهم وطن بعد ان كانت مضاربهم صيفا بالاردن والعراق وسوريا وفلسطين وللاسف الشديد لم يحفظوا معروف لاهل هذه البلاد وقابلوا بالجحود كل التاريخ حتىلم يسلم من تشويهاتهم هذا التاريخ بنفطهم كان يجب ان تصعد هذه الامه وتوضع على خارطه العالم لكنهم ابوا الا ان يكونوا تبع وقطيع لا يهمهم الا الاكل والشرب والتكاثر المهم انهم غادروا عصور الجوع مصيبتنا والله من هناك وهم اعداء الامه بلا منازع ومحتلينا امرهم سهل وهين اذا من كفأ هؤلاء تخيل مؤتمرهم بمكه لم يذكر لا قدس ولا جولان ويديرون بوصله العروبه والاسلام لاعداء مصطنعين من مقدسات المسلمين حيث يريد عدونا الاول والاخير انا اول من سأل هل النفط نعمه ام نقمه والاجابه هنا واضحه وجليه نقمه والعن من نقمه وهذه حجه الله عليهم يوم القيامه اذا كانوا يؤمنون ولا اعتقد ذلك

  16. ياليتهم كانوا يعنون ” الوطن أولاً ” مايعنيه الكلام , ولكنهم يقصدون والله أعلم “الكرسي أولا ” والدليل مَن مِن هؤلاء قدّم لوطنه مثقال ذرّة خيراً لنراه , قال ” فلسطين أولاً ” قال , إنّ بعض الظن اثم يا دكتور !!!.

  17. أستاذنا الفاضل واخينا العروبي الأصيل الصادق بكل ما يقوله..تحياتي ومحبتي لشخصك الكريم
    للأسف الشديد أصبح العرب يسعدون بالتحقير والاذي والألم الذي تمارسه أمريكا معنا كامه عربيه..تم انتهاك الحقوق والمقدسات وامريكا تعرف أنها تتعامل مع أمه فقدت تاريخها وكرامتها بسكوتها عن كافة أشكال الإهانات التي تمارسها أمريكا مع الامه العربيه كافة…دون أن تري ردا عربيا واحداً..سواء علي مستوي الحكومات أو الشعوب!!!ردا جماهيريا يشعر أمريكا وإسرائيل بأنهم يلعبون بالنار وأن تصرفاتهم سيكون ثمنه باهظ..
    لقد أصاب الشلل غالبية حكومات الدول العربيه..والمؤلم أكثر من ذلك أن الغالبية العظمى من شعوبنا العربيه فقدت احاسيسها الوطنيه وأصبح همهم الوحيد هو تأمين لقمة العيش لاسرهم..

    ماهي الأسباب التي أصبح بها العرب والمسلمون من الضعف والانحطاط في أمورنا الدينيه والدنيوية معا..واصبحنا اذلاء لا حول ولا قوه لنا..والله قال في كتابه العزيز (ولله العزه ولرسوله والمؤمنين) فأين هي عزة المؤمن الآن؟؟؟وهو يعيش ذليلا مهانا لا يملك شيئا من أسباب العزه!!!

    الخوف يؤسس للاثقه ومن المستحيل أن يقوم عيش كريم علي قاعدة الخوف واللاثقه…

    إن قلة الأصل أصبحت منهج حياه للكثير من مجتمعاتنا… هناك مثل يقول (من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس علي أن يكون خلفك كلب ينبح)
    كل الشكر والتقدير والاحترام والمحبه لاستاذنا سعادة السفير والاخ الفاضل فؤاد البطاينة

  18. الأخ taboukar . ربما التاريخ توقف عندنا . القبلية وليس القبائل روح خلقت عندنا ولا بد من نزعها . اتفق معك ولكن كما يقول أخونا المصري احنا حاجه تانيه .والمستعمرون يفهمون ذلك . فكلما خبت أشعلوها عادت بقوة للعراق وسوريا ومتأصلة في الاردن وموجوده في الظل في فلسطين والمدن بالذات . الاستعمار وحكامه يغذونها . على أية حال نحن نتكلم عن حاله ما زالت قائمه منذ ألفي عام على الأقل وتركها العالم كله .

    أخي وعزيزي الاستاذ الصحفي الكبير بسام الياسين . لا أجاريك في مقدرتك اللغوية التي تمكنني من وصفك لكن اقول انت صاحب الضمير الذي لا يغفو أححيك وأشد على يديك واتمنى الصحة لك دائما .

    الأخ مهدي السني \ تحية واختراما وتقديرا . وجهة نظري ان العرب مصطلح لا يعني العرق بالضرورة ، بل يعني وحدة المنشأ واللغه والثقافه بمكوناتها . نحن بحاجه لوحدة الشعب العربي بالانتماء والأحاسيس والمشاعر وبالمصير الوحد والمصالح المشتركه وحرية العبور من قطر لقطر والاقامه فيه رغما عن انف الحاكم والقانون هذا حقي كعربي . وهناك الوحده الاقتصادية على غرار اوروبا نحن أولى بمثلها مثلا . لقد مرت الاقطار العربية بنماذج سياسية راقيه في التاريخ . نحن بحاجه الى ديمقراطيه ويتحقق كل ذلك .
    الأخ عبدالله البطاينه \ استمتع بكتابتك وأتفق معك فيما كتبت كل التحية والتقدير .
    الإخوان ، أيمن ،ابو جعفر العجلوني ،ابو بدر العتوم ، نهال المجالي لكم مني كل المحبة والتقدير والشكر .
    .
    الأخ الصديق الصدوق خواجا فلسطين \ نعم صدقت في نقطتك الأساسية وهي أن الانسان أقدس المخلوقات بل جعلت وسخرت المخلوقات لخدمته . والانسان أهم من الفكرة لأن الفكرة هي لخدمة الانسان والا فهي شيطانيه . تحياتي لك ومحبتي . قصتك في بيروت مؤثره وقد كنت قائما بأعما السفارة هناك حينها وغادرت قبل الحرب لأنها كانت معروفه . عسكر العرب انتق موقعهم من الحدود للمدن ومن القتال للحكم وما يجري في السودان اليوم مآساتنا مع العسكر
    )
    الأخ العزيز samor بعد التقدير والاحترام لشخصك الكريم والله أنا أسأل نفسي كما تتساءل . تاريخنا فيه صيف وشتاء وربيع وخريف وما كان له أن يبقى صامدا طالما لم يواكب التغيير السياسي والفكري البشري كشعوب اخرى . ولذك نحن نغرق في التخلف ولا نجد غير الفاتر العتق نفتحها ونحكي فيها لكن يا أخي صرنا نحارب فيها كمان . الديمقراطية هي الحل وعدونا يعرف ذلك .
    الأخ علي حطاني ، تحياتي لا بد من فتحها وإيقاظ ضمائرنا . ولا بد من حماية الانسان من نفسه ومن الاخر وحماية وطنه وهذا باعتقادي لا يكون الا بالديمقراطية والمؤسسية المهيمنة على الجميع
    الأخ محمد حسن الجبوري بعد التحيه \ لا يختلف عاقلان بضمير حي على ما تفضلت به
    الأخ العزيز ابن الكنانه . ضربت على أحد أهم اوتار المقال وأثنيت الضربة على الثاني كل الشكر لك
    الأخ أحمد مع التحيه . إحزر

    ألأخ امين غماز . بعد التحية والتقدير . لا قرار يصنعه مسئول في الاردن . ولم يبعدني أحد
    .
    الأخ زيودي ، كتبت الحقيقة بمثال تحياتي
    الأخ الاستاذ سالم بعد التحيه أراني وإاك متفقان وكل الشكر على الاضافه الصحيحه

    الأخ كما ابن مؤاب تحية تقدير واحترام سؤالك وتعقيبك القديم أشاركك في وجدانيا . حقيقة لا استطيع أن أعقب على النقاط الكثيرة جدا في تعقيبك وأرى أنها تحتاج لوقت ولمساحه كبيره الافكار تتزاحم .

  19. ____ هذا الواقع العربي المتخلف يجب تبيانه بكتابات و مقالات و مؤلفات يكون لها صدى بأكثروضوحا لقراء اليوم . أنماط حكم العصور الصخرية ولى زمانها ..*/ إن تناسل الماضي بالحاضر بالمستقبل فوضى منتجة لجيل معقد عاجز فاشل .. إنقاذ الحرث هو مهمة جيل اليوم و الغد .

  20. استاذ فؤاد
    الاخ يشعر في اخيه و انت اخ
    في حرب بيروت 82 ارسلت انا و اصدقائي و نحن شباب لا نعرف شئ في السياسه الى لبنان لكي نحارب العدو الصهيوني و معنا سلاح خفيف و بعض اصدقائي قتل في الحرب من شدة الطيران و بعد عودتي و انتهت الحرب و انا ماشي في شوارع المدينة كنت أرى الجيوش العربيه و الأوسمة على صدورهم صاعقه و مظله و جميع الاوسمة و هيا كانت اهانه الى اصدقائي و عرفت ماذا سوف يكون في المستقبل لذلك سافرت الى الغربه و كل ما يحصل الان هيا لعنة اصدقائي المقتولين و هم أحياء و الاحياء مقتلوين في هذه الاوطان. ارجو النشر

  21. _____________ يقول أحد الأردنيون أثناء تواجده في إحدى الدول الإفريقية ؛ وعند مروره من إحدى الغابات ؛رأى شجرة فاكهة وبجانبها صبيان يلعبوا ؛ طلب منهم أن يقطفوا له بعض الثمار منها ؛ وافق الصبيان على طلبه بدون تردد ؛ وبدون أجر ؛ لكن بشرط أن يعطيهم من الفاكهه ألتي سيقطفونها له !! ؛ ما زال العرب يفكرون بنفس طريقة هولاء البسطاء ؛ ما زالت روح العبوديه تعشش في أجسادهم وينتظرون من يسلب حقوقهم منهم ؛ حتى يحصلوا على جزء منها لاحقا من (الزعيم ) ويعتبرونه مكرمة ويشكرونه أكثر من رب العالمين ؛ ويكتبون الشعر مديحا ل (الزعيم ) لأ بل و يتقاتلون إذا أحد متهم تذمر من (الزعيم ) ويتهمونه بإنكار الجميل والمعروف وربما اعتبروه خائن ؛إنها عبادة الأصنام والاوثان ألتي ما زال العرب يمارسونها طلب للحماية والبركه ؛ أصنام الجاهلية كان العرب ياكلونها عندما يجوعون ؛ لكن الآن ؛ هذه الأصنام تأكل من يعبدها .
    _____________ االحل ترك عبادة الأصنام .

  22. فحوى المقال هو نفس فحوى الحديث النبوي الشريف:
    عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت»
    نعم نحن بحاجة ماسة لمراجعة علمية دقيقة موروثنا الحضاري و التاريخي خصوصا بعد قتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين و استلام معاوية الحكم الذي حول مفهوم الرسالة الإسلامية وأساسها من التوحيد “او اخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد الله عز وجل” الى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمر منكم” لكي يعطي صبغة دينية على طغيانه وفساده فهو خليفة الله في أرضه و الحاكم بامر الله. وما زال الأمر ينسحب على الواقع الحالي. فعندما يتعلق الأمر بحقوق الحاكم, يصبح الخروج على الحاكم حروجا عن الملة اي يصبح الموضوع ديني. و عندما يتعلق الأمر بحقوق العباد و العدل و المساواة تنادي بفصل الدين عن الدولة. اي أننا رجعنا إلى الجاهلية.
    نعم اتفق مع الكاتب الكريم “السيد فؤاد بطانية” انه لا بد من التطلع الى المستقبل و أولى الخطوات في هذا المجال هو مراجعة هذا الموروث الحضاري و التخلص مما علق به من شوائب و تشوهات ليس في الشان السياسي فقط ولكن في جميع مجالات الحياة .

  23. كان الله في عونك يا عاقل يا استاذ فؤاد
    و انت ثروه صعبة في البلاد

  24. الى
    أمين غماز Today at 11:29 am (4 hours ago)
    سعادة الأستاذ فواد، أنت تعبير عن المثقف الحر الجميل بكل معنى للكلمة، لا أعلم سر أبعادك عن صنع القرار.

    الحكومة بدهاش ناس محترمه مثقافه لصنع القرار
    و في الحكومات العربية حاليا غير مطلوب و المطلوب ناس وسخه. مع تحياتي و احترامي لك

  25. الى الاخ احمد
    هل الجامعه تصنيع الإنسان أو الإنسان يصنع الجامعة ؟
    مع احترامي

  26. ____ أستاذنا / د . فؤاد البطاينة ; نمطية ’’ القطيع و شيخ القطيع ’’ ستتآكل آجلا أم عاجلا لأنها موروث أسس إجتماعية إنسانية قبلية عشائرية تاريخية جغرافية .. و إلخ ، ستنتهي و التغيير سيحدث تلقاءا نوعا و كما ، ’’ المحدثات ’’ قادمة بلا شك تقودها أجيال يفترض أنها تعرف تفرق و تميز بين الخطأ و الصواب و عارفة للأولويات .. و لما لا تكون الإنطلاقة من / القدس أولا .

  27. اخونا الملهم فؤاد
    التاريخ يشهد ان العرب لم يكونوا ابداً شعوباً موحده
    او مجانسه فالتاريخ يشهد تحاربهم وتحالفهم
    مع الد اعدائهم فمثلا لا حصراً تبعيتهم اما للفرس
    او الروم وحتى الأسلام لم يستطع توحيدهم
    فعصر ملوك الطوائف شاهده على مستوى التشرذم
    والأنقسام.لا اريد رسم صوره قاتمه لا ورديه لوضع
    هذه الأمه انا كنا فعلا نستطيع اعتبارها امه واحده
    فالمرض شخص قبل ٨ قرون من قبل ابن خلدون
    في مقدمته لوضع العرب واستحاله توحيدهم.
    BEEM ME UP SCOTTY!!!

  28. لا اعرف الرابط بين الفلسفة والسياسة ولا بينها وبين الية النهوض والخروج من المأزق وان كانت تجزت بعمق هذا المقال
    وكما تتوارث جينات الصفات التشريحية والمرضية تتوارث الجينات المعنوية والفكرية اشكرك ابا ايسر مبدع كالعادة

  29. حتى شعار “القطر أولا” لم تكن واضحه معالمه أيها العم القدير… ولو كان القطر أولا ونجح الشعار على الأرض لكان لزاما ويقينا بفلسطين حتى ولو ثانيا… فالنوايا الاستراتيجية مقادة حتما بأقصى مكاسب المخرجات ذاتيا وشعبويا…
    رحلة البحث عن القائد المخلص تجري في دماء الشعوب كما هي قصص ألف ليله وليله… زريبة الطاعة تفرض نفسها كحاضنة اجتماعية واخلاقية على الكثير من هذا الفائض البشري…
    نقف خلف أنفسنا ظلا بشعا قزما لا يطال أخمص قدمينا… الجوع والقهر والصراخ لا يكفي… ينقصنا الإيمان بالتغيير والأدوات الخلاقه والممنهجة لتسيير ذلك…
    هذا ليس بمقال عمي الفيلسوف… بل هذا تجذير نظري مبرمج رباعي الأبعاد للواقع مع ملامسة بصيص ما تبقى من كرامة وأمل في أوعيتنا الشبه خاوية…

  30. ـ ابو ايسر سلام عليك و انت في العليين مكانة ، ثقافة،عروبة وانتصاراً لفلسطين، يوم تخلى عنها عربان آخر الزمان.
    ـ مرحباً بك في العشر الاواخر يوم تُفتح ابواب السماء و تتصفد فيها شياطين الانس والجن ولا يبقى على الارض الا عشاق فلسطين و المؤمنيين بوحدة وتكافل هذه الامة.
    ـ كما الطير تَنقرُ ناضج الثمر كذلك الانسان الواعي يبحث ناضج الفكر مما تطرحه من افكار جديرة بالتذوق للاحساس بها ولما تبعثه من طاقة ايجابية عالية في نفس القاريء.
    ـ هناك عقول باض فيها الشيطان وفَرَخَ بحاجة الى اجراء عملية دماغ مفتوح لإستئصال ورم التخلف من ادمغتها.
    ـ كلمة صدق وحق اقولها بحقك :ـ كلمتك الامينة هي حارسة العدالة ولجام يشكم اللغة النفاقية التي يسوقها تجار القضية من عرب الصفقة وعرب الجاهلية الحديثة الذين يضعون المال في كفة و الاوطان في كفة عليهم اللعنة.
    ـ اميون في السياسة،نفعيون في الوطنية،لا نعرف من اين جاءتهم المعرفة ولا نعلم كيف علموا عن خفايا الصفقة رغم ان لا عربي يعرفها، ولا كيف جعلوا الاشياء المبررة مبررة فهل القضية صفقة فجل ام بيك آب بندورة للمزاد في سوق الخضرة.
    ـ ( ولو ارادوا الخروج لأَعدوا له ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ). لعلم الله ببواطنهم انهم منافقون ذوو وجوه متعددة .
    ـ لم تشهد الامة منذ خروجها من الاندلس مثل هذا السقوط الاخلاقي والانهيار القومي وحروب الطوائف والمذاهب والوكالة والتفاني في خدمة العدو والقسوة على الاهل .انهم كالدمى المتحركة تحركهم الايدي الخارجية
    ـ الانظمة العربية اختارت مجموعة فاسدة من المسؤوليين و الاعلاميين للتجهيل والتطبيل والتضليل لكنك اخي فؤآد و امثالك الشرفاء البررة بددتم اقاويلهم بشموعكم الصغيرة وفضحتم فبركاتهم الباطلة.
    ـ هذه الململة في الشوارع العربية هي حصيلة تراكمات كثيرة ومظالم كبيرة لا بد من ان تلد شيئاً ما ولو بعملية قيصرية.
    ـ لك ككاتب مقاوم ومثقف ناقد الف تحية و لبطن امك الذي انجبك و حليبها الطهور الذي ارضعك حليباً عروبياً انحناءة حب واحترام.بسام الياسين

  31. الى الاخ و الصديق فؤاد البطاينة الإنسان الشريف
    بعد التحيه و المحبة
    في الوطن العربي كل شيء فيه تقدم الى الإنسان يا اما حرام او ممنوع عند بدون الحاجه و عند الحاجة حلال و غير ممنوع حسب الطلب و لا يفهمون أن الرسول جائت لخدمة الإنسان و ليس في العكس و انا عندي قناعة بلاد الشام بحاجة أن تكون شاميه تسترجع التاريخ الضائع المقصود .

  32. فعلاً فعلاً فعلاً صدقت …..

    عل أسوأ ما ارتكبناه بحق أنفسنا في العصر الحديث بعفوية من الثقافة الموروثة هو الهروب من التحديات وخدمة الهروب بتزييف التاريخ وتلبيس الباطل ثوب الحق ضمن تغييب واع لثقافة البحث حتى كوَّنا مسلمات زائفه نلتزم بها وندافع عنها على غرار تزييف أسلافنا القبليين في الجاهلية لواقعهم خدمة لطبيعة المنظومة القبلية واحتياجاتها التي تَوجت الشعر والشعراء للحشد فأصبحت صناعة الكلام منتوجنا العقيم وما زلنا حكرا لها، ولم يكن الشيخ إلا في صلب تطوير هذه الصناعة.
    كاتب رهيب !!!

  33. مشالله على هيك كاتب ! اكثر من وائع !!!

    مقال بامتياز و تحليل روعة … كل الاحترام و المحبة

  34. السلام عليكم،
    هل كان تاريخنا الموروث سببا في أن نصبح مثل الخراف التي تساق كل يوم إلى سوق الأنعام أو إلى المذبح أم اننا لم نفهم تاريخنا مع اننا أكثر الامم التي تتحدث عنا ماضيها أكثر ما تتحدث عن حاضرها ومستقبلها.
    أم هو الفشل والشعور بعقدة النقص الذي يدفعنا للهروب والبدء بفتح صفحات التاريخ لعلنا نجد ما يخفف علينا مثل التاجر الذي يشارف على الأنهيار والفلاس حيث يبدء بفتح الدفاتر القديمه لعله يجد مديونا لم يدفع دينه وكل عام وانتم بالف خير

  35. كيف السبيل للخروج من هذا الظلام الدامس بعد ان تشمعت العقول بمخلفات البترول

  36. 1.حالنا منذ قرون ينحدر لسوء الحظ من سيء الى الاسوء. قد يكون الأمل في النهضة هو تكثيف الانتماء القومي الحضاري الجامع، بأسلوب عصري ديمقراطي تتبناها النخب القومية تخاطب الشعوب العربية بالحجة والبرهان والمصلحة وصراع البقاء. قوة كل قطر عربي قوة مضافة لأمننا القومي، الوعي بعدم تكرار أخطاء من تبنوا المنهج القومي وخذلوه ولم يكونوا أهلا له. توجيه البوصلة نحو مصادر التهديد وأولوياته القومية ومواجهته بحشد عربي وازن.
    2. اليوم:
    الكيان الصهيوني يحتل فلسطين من النهر الى البحر، يضرب في كل مكان، لبنان سوريا العراق تونس السودان و سيناء مع حصار يضع العقل في الكف مصري صهيوني على غزة.
    إيران تحتل أربع عواصم عربية لبنان سوريا العراق واليمن، تتدخل في البحرين، الكويت الجزائر والسعودية.
    تركيا تحتل أراضي في سوريا والعراق، تتدخل عسكريا في قطر وليبيا وفشلت فقط في السودان. كما تتدخل إعلاميا وسياسيا في شؤون مصر المغرب السعودية الإمارات.
    أثيوبيا تهدد مئة مليون مصري ، ومركز الثقل العربي بالموت عطشا دون خجل ولا وجل.
    روسيا الصين والهند والاتحاد الأوروبي مع بقاء الكيان الصهيوني في فلسطين .
    معادلات عربية مختلة ، وواقع ظلامي تشمل : فقر أُمية تخلف أمراض ، بطالة مخدرات خيانة انحطاط أخلاقي جرائم وارهاب، احال المواطن العربي الى اصم ابكم حايد عن ظهري بسيطة.
    لم ولن افقد الامل اذا تحركت النخب القومية لتطوير أقطارها وبناء النموذج القومي الذي يحتذى.

  37. هذا مقال في عشرة مجلدات يلخص المشكلة العربية باعمق الجمل ويوصف الحل باعمق المعاني والباقي هو التفاصيل نرفع القبعه احتراما للكلتب العربي الاردني الاستاذ البطاينه ونعترف بفضل موقع راي اليوم على ايصال الكلمة الحرة

  38. تحية للاستاذ القامه فوءاد البطاينه
    هذا مقال فلسفي بامتياز قل ما تطرق له بجراءه وبتحليل دقيق بدون مجاملة او مواربه وبفكر نير عن ماضي وحاضر ومستقبل امتنا والمعيقات امام تقدمها من حيث موروثها الثقافي وعن تاثير البيءه على الانسان العربي وثقافة الصحراء القبليه التي لم توءمن يوما بشيء اسمع وطن بل الوطن اين وجد مرعي لاغنامه وجماله واخذت البيءه الصحراويه على العربي الاسترخاء تارة والعنف تارة اخرى ولكن لبس عنف التحدي للبناء وانما عنف القتل والنهب والغزو للبقاء على قيد الحياه فالعرب بشر مثل باقي البشر ولكن البيءه الصخراويه اخذت مفعولها بهم اما من هاجر الى بلاد الشام والعراق وشمال افريقيا فاقاموا حضارات تتناسب مع ذلك الوقت
    اما الان نهرب من مستخقات التحديات المفروضه علينا بالعوده للماضي ولو كان الماضي الذي نهرب اليه للتحدث عن بطولات فارغه نضحك بها على انفسنا ونتيجة جهل متراكم عبر الاف السنين وصلنا الى اننا عاله على امم التحدي والبناء
    والديمقراطيه
    شكرا جدا استاذ فوءاد على الطرح الجريء ولكنا امة لا تقراء وان قراءنا لا نستوعب

  39. الأستاذ فؤاد البطاينة. .كل الاحترام. .بس ممكن نعرف مجال دراستك الجامعية. .؟

  40. سعادة الأستاذ فواد، أنت تعبير عن المثقف الحر الجميل بكل معنى للكلمة، لا أعلم سر أبعادك عن صنع القرار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here