نجل مرسي: والدي لم يطلب شهادة مبارك في “اقتحام السجون”

إسطنبول/ الأناضول: قال عبد الله نجل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بمصر، الأحد، إن والده لم يطلب شهادة الرئيس الأسبق حسني مبارك، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون”.

ووفق بيان، لـ”عبد الله” عبر صفحته بـ”فيسبوك”، فـ”محمد مرسي لم يطلب هو أو فريق الدفاع عنه شهادة الرئيس السابق حسني مبارك في قضية اقتحام الحدود الشرقية (اقتحام السجون)”.

وأوضح أن محامي أحد المتهمين في القضية (لم يسمه) هو من طلب ذلك.

وكرر نجل مرسي، موقف والده الرفض لكل ما اتخذ ضده من إجراءات ومحاكمات منذ الإطاحة به من منصبه كرئيس للبلاد، في صيف 2013.

وتخلف مبارك، الأحد، عن حضور جلسة قضية “اقتحام السجون”، التي يحاكم فيها مرسي، وهو ما أرجعه فريد الديب، محامي الأول، لعدم مخاطبة المحكمة للقوات المسلحة التي ينتمي لها مبارك، مؤكدا حرص موكله على الإدلاء بالشهادة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

ولم تشر وسائل الإعلام لأي حديث لمرسي، خلال حضوره جلسة اليوم.

وفي نهاية الجلسة، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل القضية لجلسة 26 ديسمبر/ كانون الأول الجارى، على أن يتم إعادة إعلان مبارك مرة أخرى للحضور للشهادة، دون تفاصيل أكثر.

وفي أواخر أكتوبر/ تشرين الثاني، الماضي، قررت المحكمة المذكورة استدعاء مبارك للشهادة في قضية “اقتحام السجون” التي يحاكم فيها محمد مرسي، وذلك للمرة الأولى، منذ أطاحت بالأول ثورة شعبية في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، شاركت فيها جماعة الإخوان التي ينتمي لها الثاني.

وتعود قضية “اقتحام السجون” التي يحاكم فيها “مرسي”، إلى أحداث تزامنت مع انطلاق شرارة ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، وتم إحالتها لمحكمة الجنايات في ديسمبر/ كانون الأول 2013.

وفى نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، قضت محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون) بإلغاء حكم الإعدام والسجن المؤبد (25 عامًا)، الصادرة من محكمة جنايات القاهرة في يونيو/ حزيران 2015 بحق مرسي و26 آخرين، في تلك القضية، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات مغايرة.

ووجهت النيابة للمتهمين وبينهم مرسي، تهما من بينها “الاعتداء واقتحام منشآت أمنية وشرطية بالاتفاق مع حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني”، وهي تهم نفاها المتهمون.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الشعب إستطاع أن يزيل النظام العسكري بما أطلق عليه الثورة لربيع العربي ونجحوا من خلال إنتخابات تغيير الحكم سلميا ونزاهة. السؤال لماذا تركوا قيادة الجيش يصنع البلد فيه ما يريد حيث إنقلبوا عن النظام السياسي المنتخب فيه من الشعب ولم يتأكد بالنظام المنتخب الحديث في البلد أي فساد وظلم وغش وخيانة وعدم حرية التعبير وكيف إستطاع الجيش أن يدخل رموز الدولة الحديثة لسجونه مع رموز أقل ومختلفة الدرجات ولحد الأن لم يحكمون ويحاسبون إذا كانوا ظالمين وإن لم يثبت في حقهم أي شيء فسراحهم حق واجب ولماذا لم يتحقق هذا التجبر والفرعنة و القوة مع النظام القديم في البلد له إرث تاريخي مليان بمواضيع يحتاج لتحليل والتفسير والمراجعة والمعالجة والمحاسبة والمعاقبة لمن أخطاء؟ أين الشعب مما يحدث به وله من القوة المتجبرة هل عليه فقط قول الحق والحقيقة في الظالم والمظلوم أن يتحرر من صمته أولا أم يمكن أن يذهب بعيدا من ذالك حيث يمكنه مساعدة في الموضوع تخص الكل السياسيين والمواطنين ومن له حب وولاء لبلد قولا وفعلا.

  2. لا أدري كيف ينام حاكم قرير العين وهو يسجن اكثر من 15 الف انسان بهتانا وزورا ؟!! – ربما قد أخطأ الاخوان في ادارة شؤون الدولة في ذلك العام ولكن دهسهم والتنكيل بهم بهذة الوحشية من قبل العسكر والذين لم يجلبوا سوى الهزيمه للامة امر يدعوا للاشمئزاز وهذا القضاء الصوري الذي حاكم مبارك ونجليه وعاد وعفى عنهم اقل ما يقال فيه انه قضاء هشك بشك بأيدي ثلة مغلقة على نفسها ولاهم لها سوى تنفيذ رغبة النظام .-وحسبنا الله ونعم الوكيل –

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here