“الرئاسي” الليبي يحمّل حفتر مسؤولية العدوان على “مرزق” 

 

إبراهيم صباحي / الأناضول – حمّل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الإثنين، قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مسؤولية القصف الجوي على مدنية  مرزق (جنوب) الذي أسفر عن مقتل 41 مدنيا، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأدان المجلس في بيان بشدة القصف الجوي الذي شنه طيران قوات حفتر، مساء الأحد، على حي سكني في مدينة  مرزق ، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وطالب المجلس بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهما، وإجراء تحقيق في الجرائم التي ترتكبها قوات حفتر، ومحاسبة الضالعين فيها.
كما دعا المجلس حكماء وشيوخ المدينة للاحتكام للعقل، والانتباه إلى سعي حفتر لإشعال الفتنة بين المكونات الاجتماعية، والحفاظ على وحدة الصف.
وفي وقت سابق الإثنين، قال عضو مجلس مدينة مرزق محمد عمر، في تصريحات لقناة فبراير  الليبية (خاصة)، أن القصف استهدف حي القلعة السكني، الذي يقطنه مواطنون من مكون التبو، وأسفر عن سقوط 41 قتيلا، وأكثر من 60 جريحا، دون توضيح مدى خطورة الإصابات.
حصيلة الضحايا ذاتها أكدها حساب Free Libya Now  على فيسبوك  ، الذي يديره نشطاء حقوقيون ليبيون.

وقال الحساب إن الغارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة لحفتر تشغلها فرنسا والإمارات، وتعد السابعة من نوعها خلال الأيام الأخيرة.

وحتى الساعة لم يصدر تعقيب من قبل قوات حفتر أو فرنسا والإمارات على تلك الأنباء، والاتهامات لهم بالتورط في القصف.

يشار إلى أن قوات حفتر أعلنت منتصف فبراير/ شباط الماضي سيطرتها على مدينة  مرزق ، لكن قطاع كبير من الأهالي، وخاصة من  التبو ، أعلنوا رفضهم لوجود قواته داخل المدينة، لتندلع منذ ذلك الحين وعلى نحو متقطع اشتباكات بين مؤيدين ورافضين له من أهالي المدينة.

ويتهم سكان من مكون التبو حفتر بتسليح بعض الأهالي الموالين له، والإيعاز لهم بالعمل على زعزعة الاستقرار في مرزق.
ويقول هؤلاء إن حفتر يتعمد إثارة القلاقل في المدن التي يقطنها التبو لمنعهم من الالتحاق بقوات حكومة  الوفاق ، المعترف بها دوليا، في دفاعها عن العاصمة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here