نتنياهو يهدد باغتيال الفلسطينيين بناء على نواياهم وليس على اعمالهم فقط

netanyahu-new66

 

حذر بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل في بداية الاجتماع الاسبوعي لوزرائه، بان سياسة بلاده ضد الارهاب تتلخص في مبدأ بسيط وهو “من يؤذينا، ومن اذانا، ومن يعتزم ان يؤذينا سيجني ثمار ما زرع” في اشارة منه الى محاولة اسرائيل اغتيال احد قادة لجان المقاومة الشعبية “لواء التوحيد” في قطاع غزة من خلال طائرة بدون طيار.

هذا هو قمة الارهاب والنتيجة المباشرة والدقيقة لضعف العرب وتخاذلهم امام هذا العدو المتغطرس الوقح، فان يصل الامر بنتياهو بان يهدد “من يفكر” او “يعتزم” اذاء اسرائيل سيحصد ثمار ما زرع، اي القتل، فهذا هو ابشع انواع الارهاب والاستكبار، فهل يستطيع نتنياهو قراءة افكار الناس ونواياهم ويعاقبهم بالتالي على اساس هذه القراءة؟ الوحيد الذي يعرف بالنوايا هو الخالق جل وعلى، فهل يضع نتنياهو نفسه مكان الخالق جل وعلى؟ واي قانون يعاقب العالم على اساس نواياهم بما في ذلك القتل، غير القانون النازي؟

نحن كعرب ومسلمين نتحمل مسؤولية هذا الغرور والصلف الدمويين لاننا نسكت عليهما الامر الذي سمح لنتنياهو وغيره ارتكاب مجازر في حقنا، في القبية ودير ياسين وصبرا وشاتيلا، وقانا الاولى وقانا الثانية، وغزة اثناء الاجتياح الاول والاجتياح الثاني، والقائمة تطول.

مجرموا الحرب الاسرائيليون طلقاء ولا يجدون من يطاردهم ويعاقبهم امام المحاكم الدولية، بينما لا يتورع نتنياهو عن ارسال طائرات بدون طيار لاغتيال نشطاء فلسطينيين في قطاع غزة مثلما فعل ايهود باراك وارييل شارون وشمعون بيريس عندما اغتالوا خليل الوزير (ابو جهاد) وكمال عدوان وكمال ناصر والنجار، والشيخ احمد ياسين، والرنتسي وحجازي وياسر عرفات والموسوي في لبنان والقائمة تطول ايضا.

الرئيس عباس قال لنا انه حقق انتصار كبير بحصوله على عضو مراقب في الامم المتحدة لدولة فلسطين، ولم يقدم حتى كتابة هذه السطور على الانضمام لاي منظمة تابعة للامم المتحدة بما فيها محكمة الجنايات الدولية لمطاردة مجرمي الحرب.

نتنياهو بدأ سياسة الاغتيال مجددا، ولن نستبعد اجتياحه قطاع غزة، تحت عنوان هذا المبدأ الدموي الجديد، ولن يروعه احد غير ابطال القطاع العزل الذين لن يستسلموا لآلة القتل الجبارة التي يجلس على راسها.

متى نملك اسباب القوة التي تؤهلنا كعرب ان نقف في وجه هذا الغرور الدموي الاسرائيلي ونردعه؟

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. ما شاء الله في الحكي الكل ببدع و الفعل شخاوير. من الذي يحاصر غزة و يقتل المصرين؟ المصريون. من الذي يقتل الشعب السوري بشراسة؟ سوريون! من الذي يقتل اللبنانيين؟ لبنانيون و الذي يقتل اليمنيين يمنيون و الليبيين ليبيون و الجزائرين جزائريون و في فلسطين إنضم الفلسطينيون إلى دائرة الأمن العربي لحماية أمن المحتل حتى من النيه و الذين هم في السلطة الفلسطينية لهم يد في إغتيال الكبار من المقاومين. نحن العرب مجرمين بحق يعضنا البعض و مخلصين لأسيادنا في الغرب و نقبل أقدامهم. و ما أسمعة في التلفاز من إجتمعوا كوادر و قيادات فتح و الثوري و و و سيظن القارئ أنه يوجد رجال لدى العرب لا سمح الله. نهدد في الهواء و نتكلم كالمحررمين و النكوبين و المظلومين و النهايه نقتل بعض بإسم الإرهاب و بالنيابة عن النازيين.

  2. الصورة تتوضح يوميا اكثر فاكثر اسرائيل الى نهاية حتمية – القاعدة و الحركات التكفيرية عي الطلقة الاخيرة المتبقية لديها

  3. طيب ايش الحل يابو عطوان ؟؟
    وياريت في مقالاتك القادمة تكتب من اين وكيف تكون
    الحلول للمواقف والأسئلة التي تطرحها لعلها تصل
    للذين بأيديهم الحلول بعد مشيئة الله..
    ولماذا لم تتواصل مع قادة حماس لإيجاد مخرج مناسب
    من الوضع البائس في غزة،بغضّ النظر عن حجم
    التضحية التي سوف تضحيها حماس بعيداً عن الثوابت
    الفلسطينية المشتركه بين الفصائل الشريفة ..
    وليعلم قياديي حماس ان هذه التنازلات ستعود بالنفع
    عليهم وعلى جيشهم وعلى مليوني شخص متضرر
    من هذا الوضع..
    ولك تحياتي

  4. Natanyahoo’s arrogance is a result of Arabs infidelity, but it is also an expression of despair. Natanyahoo and his gang know well that Israel is located in the wrong part of the world and the future holds bad news for it. Israel is heading to an ultimately path of destruction

  5. متى نملك اسباب القوة التي تؤهلنا كعرب ان نقف في وجه هذا الغرور الدموي الاسرائيلي ونردعه؟
    Forget about Arabs, because after Oslo and Ghaza separation, the Palestinian
    crisis turned to 4 major disasters: Palestine of Ramallah, Palestine of Ghaza, Palestine of refugees in Arabic countries and Palestine of Palestinians in Europe and NA ,but fore sure you should face this Natin-yaho with the same mentality he is threatening with , so good luck wa nahno min waraikum Ashiaqukum wa Akhawatikum, wa Allah Yansourkum ala alzalem

  6. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ان سبات المسلمين مازال يطول

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here