نتنياهو ينتقد خطة لتجريم استخدام عبارة “معسكرات الموت” حول الهولوكوست في بولندا

7ipj

تل أبيب- (د ب أ): أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، عن معارضته لصياغة قانون بولندي من شأنه تجريم البيانات التي ترجح أن بولندا تحمل مسؤولية الهولوكوست.

وتعهد نتنياهو باتخاذ إجراء ضد ذلك.

وينص القانون، الذي ما زال يحتاج موافقة من مجلس الشيوخ البولندي ورئيس الدولة، على معاقبة استخدام عبارة “معسكرات الموت البولندية” بالسجن لمدة ثلاثة أعوام أو غرامة مالية.

وقال نتنياهو في بيان: “إن القانون لا يستند إلى أي قواعد سليمة – أنا أعارضه بشدة.. لا يمكن للمرء تغيير التاريخ ولا يمكن إنكار المحرقة”.

وأضاف نتنياهو أنه أصدر تعليمات إلى السفير الإسرائيلي في بولندا للقاء رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتشكى في وقت لاحق اليوم السبت “حتى يتمكن من التعبير عن موقفه القوي ضد القانون”.

ويقول مسؤولون في وارسو إن العبارة المذكورة تشير إلى أن البولنديين يتحملون بعض المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبها النازيون على الأراضي البولندية بعد احتلالها في عام 1939، وخاصة ضد اليهود.

وعلق الرئيس الاسرائيلي رؤوفن ريفلين ايضا على هذه المسألة قائلا “لا يمكن للمرء أن يزيف التاريخ، ولا يمكن إعادة كتابته، ولا يمكن إخفاء الحقيقة”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الهولوكوست كذبة صهيونية لابتزاز المانية ، ومن يعترض فيشرح لنا من فضله معاهدة (الهافارا ) التي عقدتها الصهيونية من هتلر . ولمن لا يعرفها ، تنص المعاهدة على ان يساعد هتلر الصهيونية وفي نفس الوقت هي تساعد هتلر ، اما وجه المساعدة : يقوم هتلر بتهجير اليهود الاصحاء الى فلسطين وزجه في السجن لمن يرفض . بالمقابل : تقوم الصهيونية بالمساعدة في فك الحصار الذي يضربه الحلفاء على المانية وذلك بأن يأخذ اليهود المهاجرون الى فلسطين اموالهم او اثمان ممتلكاتهم بضاعة المانية الى فلسطين ، وهناك اما يبيعونها بانفسهم او تتولى الصهيونية بيعها لهم . إذن كانت العلاقة ( منفعة متبادلة ) ، فأين الهولوكوست ؟ ربما قُتل بعض اليهود الذين كانوا في السجون الالمانية بتأثير قذائف الحلفاء على المانية مع غيرهم من القتلى ، وهذه حرب عالمية .

  2. انه وكل الصهاينة قاموا بالسطو على على التاريخ وتحريفه
    لقد وصلت الوقاحة بنتن ياهو ان يقول وفي المانيا بالذات ان الحاج أمين الحسيني هو من حرض هتلر على إبادة اليهود في أوروبا

  3. ايها الاخوة العرب في كل مكان !
    يبدوا ان نتنياهو اوصله غروره وغطرسته الى ان يصبح فرعون اسرائيل و وقرينه ليبرمان لصبح هامان ؟
    فقداصبح غير مستبعد انيطلع علينا نحن العرب فجر يوم قريب جدا يفاجؤنا فيه إنكار نتنياهو حدوث مجزرة ديريايسين على ايدي العصابات اصهيونية الارهابية عام 1948 ؟ ويعتبر اان كل من يلفظ اسم هذه المجزرة يعتبر مناهضا للساميهة على غرار منينكرالمحرقة اليهودية النازية في الماني الهتلرية ! وقد ينجح في ذلك بقوة الصهيونية العالمية ونفوذ ه لدى البيت الا بيض وكأنه يقول اناتراممب وترامب انا !
    ولكن من يدري ان غطرسته قدتنقلب عليه مأساة كبرى قد يصفها اليهود انفسهم انها ” كارثة القرن !
    وهذاليس ببعيد لانها مصير المتغطرسين فما طار طير وارتفع ألا كما طار وقع واشأل محمد بن سلمان الذي استزةرم امره قبل ان تحل به الكارثة فاخذ يطلق المعتقلين بذريعة انه توصل معهم الى حلول مالية بعيدة عن الواقع فقد سبق السيف العذلفالفوس تعمقت فيه الحزازات التي تجعلها عصية عل ى التسامح والنسيان كما قال اخ السعوديين المعردين على الفيسبوك ،
    فيانتن ياهو : الغرور يدحرج صاحبه من اعلى اسرج الى تحت الحواف وم اعل القمة الى القعر كالطير مهما رتفع جوا يسقط ارضاً !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here