نتنياهو يكشف عدد صواريخ “حزب الله” ويعلن انه أغلق مواقع لإنتاج صواريخ دقيقة في بيروت ويتهم “اليونيفيل” بالتقصير ويدعو مجلس الأمن لفرض عقوبات.. والشيوخ الأمريكي يبحث الاعتراف بـ”سيادة” إسرائيل على الجولان المحتل

 

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إن منظمة “حزب الله” اللبنانية، أغلقت مواقع في العاصمة بيروت، لإنتاج صواريخ دقيقة بعد أن كُشف عنها.

ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله، في كلمة خلال مؤتمر لمجلة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية، إن “حزب الله أغلق مواقع قرب مطار بيروت تم استخدامها لإنتاج صواريخ دقيقة، وذلك بعد أن كشفتُ النقاب عنها في خطابي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وأضاف:” يبحث حزب الله الآن عن مواقع بديلة”.

وعرض نتنياهو، في كلمته أمام الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، صوراً لما قال إنها “ثلاثة مواقع سرية تابعة لحزب الله قرب مطار بيروت الدولي، يتم فيها تجميع مكونات نظام تحديد المواقع العالمي(GPS) من طهران، وتحويل الصواريخ التقليدية إلى صواريخ موجهة بدقة قادرة على الضرب بعمق داخل إسرائيل”، وهو ما نفته بيروت مرارا.

ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مجلس الأمن الدولي، إلى فرض عقوبات على حزب الله اللبناني .

وقال نتنياهو آمل أن مجلس الأمن سيقف إلى جانب الحقيقة والسلام والأمن، آمل أنه سيتخذ خطوات صائبة وأخلاقية وإسرائيل ستقوم بكل ما يلزم من أجل الدفاع عن مواطنيها وعن حدودها .

واضاف  حزب الله يستخدم كل بيت ثالث بجنوب لبنان، لأغراض هجومية والأمم المتحدة تعلم ذلك .

وتابع  على المجتمع الدولي أن يحمّل حزب الله وإيران ولبنان، المسؤولية، وأدعو جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن، أن تصنّف حزب الله بجميع أجنحته كتنظيم إرهابي، وأن تفرض عليه عقوبات، وأن تدعم حقنا بالدفاع عن أنفسنا .

وأشار نتنياهو إلى أنه تحادث هاتفيا يوم السبت الماضي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ودعاه إلى أن يتخذ موقفا ضد حزب الله في اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم.

وقال  دعوته إلى إدانة حزب الله، وليس دعمه أو اتخاذ موقف محايد .

ودعا نتنياهو إلى منح قوات الأمم المتحدة على الحدود الاسرائيلية-اللبنانية اليونفيل ، الصلاحية الكاملة للوصول إلى أي منطقة في جنوبي لبنان .

وبالمقابل، طالب  اليونيفيل  بـ تنفيذ مهمتها وأن تكشف عن أي انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الصادر في العام 2006 .

ولفت نتنياهو إلى أن الجيش اللبناني لم يكن على علم بالأنفاق التي حفرها حزب الله باتجاه الأراضي الاسرائيلية، معتبرا مع ذلك أن لبنان يتحمل مسؤولية تدمير هذه الأنفاق، مضيفا الآن هم يعلمون (عن هذه الأنفاق) وعليهم الكشف عنها وتدميرها، لكن الحكومة اللبنانية لا تفعل شيئا .

وفي 4 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي، انطلاق عملية  درع الشمال للكشف عن وتدمير أنفاق يقول إن حزب الله  اللبناني، يقوم بحفرها أسفل الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

ومنذ ذلك الحين، أعلن الجيش الاسرائيلي اكتشاف 4 أنفاق، قال إنها تمتد من الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

على صعيد آخر، كشف رئيس الحكومة الإسرائيلية عن أنه تحادث هاتفيا حول الملف الإيراني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، ومع وزير خارجيته مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، دون مزيد من التفاصيل.

وقال إن جيش بلاده هو “الوحيد في العالم الذي يحارب الايرانيين، ويقوم بضرب القوات الإيرانية في سوريا في حين أن الولايات المتحدة تحارب النظام الإيراني اقتصاديا من خلال العقوبات”.

من جهة ثانية، زعم نتنياهو أن بلاده “تريد السلام مع الفلسطينيين لكنهم يفرون طوال الوقت”.

والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014 بعد رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

وتابع:” نحن لا ننتظر، والخبر السار هو أن العرب لا ينتظرون، إن عملية التطبيع تتوسع، ستكون هناك دول أخرى في العالم الإسلامي والعربي”.

ولم يكشف نتنياهو أسماء الدول التي كان يتحدث عنها، لكنه سبق أن زار نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، سلطنة عمّان، فيما تتحدث صحف إسرائيلية عن وجود علاقات “سرية” مع عدة دول عربية.

ومن جهة أخرى يعتزم مجلس الشيوخ الأمريكي، مناقشة مشروع قانون يدعو إلى الاعتراف بـ”سيادة” إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، بحسب صحيفة عبرية، الأربعاء.

وقالت صحيفة “جروزاليم بوست”، إن عضوين من الحزب الجمهوري، قدما الثلاثاء، إلى مجلس الشيوخ، مشروع قانون غير ملزم يشجع على اعتراف الولايات المتحدة بـ”السيادة” الإسرائيلية على مرتفعات الجولان “كعقوبة لرئيس النظام السوري بشار الأسد”.

وأضافت أن “مشروع القانون ينص على أن هذه الخطوة ستضمن أن يواجه نظام الأسد عواقب دبلوماسية وجيوسياسية على خلفية قتل المدنيين والتطهير العرقي للسنة، واستخدام أسلحة الدمار الشامل”.

وقدّم المشروع العضوان في مجلس الشيوخ تيد كروز، وتوم كوتون، تلبيةً لطلب من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب الصحيفة ذاتها.

وكانت إسرائيل قد احتلت الجولان عام 1967، قبل أن يتخذ الكنيست قرارا عام 1981 بفرض السيادة الإسرائيلية على الجولان.

وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الأشهر الأخيرة، أنه طالب الولايات المتحدة بالاعتراف بـ”السيادة” الإسرائيلية على الجولان.

لكن “جروزاليم بوست” نقلت الأربعاء، عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية (لم تسمهم)، تأكيدهم على أنه “لا تغيير في الموقف الأمريكي بشأن مرتفعات الجولان”.

وأضافت أنه “في حال تمرير المشروع (داخل مجلس الشيوخ) فإنه لن تكون له أي قوة إنفاذ”، فيما لم تذكر الصحيفة موعد مناقشة مشروع القانون.

وتطالب سوريا باستعادة مرتفعات الجولان كشرط لأي عملية سلام مع إسرائيل، وهو ما ترفضه الأخيرة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الحقيقة الثابتة منذ قرون هي ان الحق لا يعطى بل يؤخذ بالقوة وكل يوم تترسخ هذه الحقيقة عندي حين أرى ممارسات إسرائيل وامريكا وغطرستهما بشأن حقوق الفلسطينيين وسوريا ولبنان وغيرها من دول المنطقة وهي عديدة على أي حال. إسرائيل تريد الأرض بدون أهلها وتريد معها السلام. قد تخضع بعض الأنظمة العربية لرغبة إسرائيل وقد يتم تضليل بعض المواطنين العرب، لكن هناك كثيرون عرب ومسلمون افاقوا وفهموا الحقيقة ويعرفون ان الدرب طويل لكنهم ماضون فيه لا تلهيهم الطائفية المصطنعة التي هي انتاج سعودي وهابي مسنود بقوة من أمريكا وإسرائيل ومنظماتها العالمية، ولا العنصرية والفئوية والإخراجات الهوليودية لبعض الأفكار والجماعات التي تخدم أمريكا وإسرائيل.
    إذا كانت إسرائيل تريد اسلام، وهذا ما لا تريده حقيقة، فبوسعها ان تعود لقرار التقسيم 1947 وتعطي الفلسطينيين ذلك الجزء من فلسطينهم التاريخية ليقيموا عليه دولتهم بحيث تكون قابلة للحياة والتطور والاعتماد على ذاتها، وكذلك إعادة الجولان ارضي شبعا لأصحابها دون نقصان. عدا ذلك من هرج ومرج وهو كمن يخض الماء حيث لا يمكن ان يحصل منه على شيء، ويكون الحل هو الالتزام بمنهج المقاومة والوقوف صفا واحدا مع ايران وسوريا وحزب الله وحماس واليمن واستقطاب العراق والجزائر وغيرهما من المسلمين والعرب. أما المطبعون واللاهثون لإرضاء إسرائيل وامريكا فمصيرهم الى مزبلة التاريخ.

  2. كيف لا يخاف وبيته هو وجميع من معه … وربما هذه المرة الحكام المتصهينين معهم في مرمى الصواريخ الدقيقة… كيف لا يخاف وهو لا يجد مكان يختبىء … كيف لا يخاف وهو حتماً يفكر كيف يهرب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here