نتنياهو يسعى للقاء وزيري خارجية البحرين والمغرب في “وارسو”

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى عقد لقاء مع وزيري خارجية البحرين والمغرب، على هامش أعمال مؤتمر وارسو، الذي تنطلق أعماله غدا الأربعاء. 

 

وقالت هيئة البث الاسرائيلية (رسمية)، اليوم الثلاثاء، إن نتنياهو “سيغادر إلى العاصمة البولندية مساء اليوم، للمشاركة في مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط”. 

 

وأضافت الهيئة:” يسعى مكتب رئاسة الوزراء إلى ترتيب عدة لقاءات لنتنياهو على هامش هذا المؤتمر، بما في ذلك مع وزيري خارجية المغرب ناصر بوريطة، والبحرين خالد بن أحمد آل خليفة”. 

 

وذكرت أنه “تم تنظيم اجتماعين لرئيس الوزراء أحدهما مع نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، والثاني مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو”. 

 

وتنطلق في العاصمة البولندية، غدا الأربعاء، أعمال مؤتمر حول الشرق الوسط، ويستمر على مدار يومين بمشاركة دول عربية وغربية. 

 

وأعلن الفلسطينيون مقاطعة هذا المؤتمر، داعين الدول العربية الى رفض اللقاء مع نتنياهو على هامشه. 

 

ولم يصدر أي بيان عن أي من الدول العربية المشاركة بعقد لقاءات ثنائية مع نتنياهو. 

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لا أعرف كيف سيقوم النتن ياهو بلقاء وزير الخارجية المغربي، علما أن هذا الأخير يوجد مساء اليوم الثلاثاء في الرباط وليس في وارسو.
    بولندا وجهت الدعوة للمغرب للمشاركة في مؤتمرها المشبوه لكن المغرب لم يستجب…
    إن الأخبار التي يكون مصدرها الصهاينة، يجب التعامل معها دائما بمنطق: إذا جاءكم فاسق بنبإ…

  2. تم الاتصال الليلة بوزير خارجية المغرب وسألوه عن الانباء التي تثحدث عن لقائه بنتنياهو فاجابهم بانه في بيته يشاهد مقابلة في كرة القدم

  3. يستحسن أن يلتقوا جهاراً نهاراً و ببيان ختام المؤتمر و تصريحات صحفية
    على أن تجمعهم الكواليس فلا نفهم لا نحن ولا الفلسطينيين
    نوعاً ما ليس كل شيء بالعمل السيء
    خاصة في عصر تسارع المعلومات و السياسات باللحظات و تأقلم الدول مع المستجدات بنفس وتيرة السرعة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here