نتنياهو يجتمع مع وزير الخارجية العُماني في وارسو

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- عقد رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، في العاصمة البولندية، وارسو، اجتماعا مع وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي.

وقال نتنياهو، في مستهل اللقاء  يسرني الالتقاء بكم مرة أخرى، القرار الشجاع الذي اتخذه السلطان قابوس بدعوتي إلى زيارة سلطنة عمان يحدث تغييرا في العالم، إنه يمهد الطريق أمام أطراف كثيرة أخرى للقيام بما تفضلتم به، أي الامتناع عن التمسك بالماضي والمضي قدما نحو المستقبل .

وأضاف بحسب تصريحه الذي أرسل مكتبه نسخة منه لوكالة الأناضول  أطراف كثيرة تحذو حذوكم، بما فيها أطراف تتواجد هنا في المؤتمر، أشكركم على هذه السياسة الإيجابية التي تتجه نحو المستقبل والتي قد تؤدي إلى تحقيق السلام والاستقرار لصالح الجميع .

من جهته، قال وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي هذه هي رؤية جديدة وهامة حول المستقبل، لقد عانت الشعوب في الشرق الأوسط كثيرا لأنهم بقوا في الماضي، هذا هو عهد جديد يخدم المستقبل ويخدم تحقيق الازدهار لصالح جميع الشعوب ، بحسب البيان الإسرائيلي.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي، قد زار سلطنة عُمان نهاية شهر أكتوبر/تشرين اول 2018، حيث التقى السلطان قابوس.

ووصل نتنياهو الى وارسو، مساء أمس، للمشاركة في أعمال مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط بمشاركة دول عربية وغربية.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. السعودبة هي خلف لقاء وزير الخارجية العمانية بانتيانيهو وكذلك خلف ما يحصل في فينزويلا و كذلك الاوضع المتدهورة في الامازون و…..

  2. العرب يدفعون بعضهم البعض الآخر تلو الآخر في أحضان نتن ياهو والغريب في الأمر أنهم يتعاملون مع مستوطن يغتصب أرض الغير ولا تثور بهم النخوة البدوية لعل أسباب ذلك الحضارة المزيفة التي بنيت على البترودولار محت من ذاكرتهم هذه القيمة التي تفاخروا بها في الجاهلية والآن استبدلت بقيمة الخنوع والخضوع تحت عنوان البحث عن السلام وكأن نضالهم من أجل الكرامة المهدورة قد بلغ الذروة وطاف كيله .. لو آن العربان اتخذوا موقفاً شريفا ً يحفظ ماء وجههم على الأقل لكانوا صرخوا صرخة واحدة في وجه قاموس السلطان ووزير خارجيته هذا البائس الذي يبحث عن السلام مع من لا يعطيه ولا يفهم معناه ومعه كل الحق عندما يرى الدول العربية والإسلامية معظمها وخاصة العربية محكومة من قبل زعماء تعيش على ابواب قصورها لا تجرؤ على الابتعاد خوفا ً من يضيع الامتياز..!وللشعب الفلسطيني أقول لا أحد يحك جلدك غير ظفرك .. اخلعوا الرئيس عباس لقد أمعن في الهرم لم يجلب لكم سوى لقمة العار والذل والهوان وضياع رجولتكم ..! العدو يقتل شبابكم وأطفالهم وشيوخكم لا يوفر أحد لأنكم سلمتم أمرك الى قيادة متخازلة.. لا تستمرؤا الذل لقد كُنتُم شعباً شجاعاً وكريماً قدم الشهداء.

  3. يا اسفاه على الهوان ذلك مكافأة على قتل إخواننا يوميا واعتصاب ارضنا تحية للشرفاء في العالم

  4. نحي فنزويلا وماليزيا وكوبا وإندونيسيا وايران وباكستان إضافة الى الكويت والجزائر وغيرها لم تقم بما قام به عرب الخليج من الهرولة الى إسرائيل مخافة من أمريكا ولا ادري لماذا عمان هذه السرعة الى إسرائيل
    والله انهم الإسرائيليين يسخروا منا لأننا نكافئهم على قتل إخواننا يوميا واغتصاب ارضنا قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) صدق الله العظيم شفن العجب والله المستعان

  5. معالي الوزير يوسف بن علوي ربما يري شيئا لا نراه بالاتصال مع الصهاينه !!! فهو الوزير الوحيد الذي زار الاقصي المبارك واعتلي المنبر فيه وشاهد كل شيء بعينه وليس نقلا عن الشاشات الصغيره
    نتمني ان تكون تلك اللقاءات لمصلحة الاقصي المبارك الذي زاره معاليه منذ اشهر قليله نتمني ذلك استكمالا للسياسه العمانيه الحكيمه وجهودها الحثيثه لنزع فتيل الازمات

  6. نعم لتطبيع العلاقات مع دولة إسرائيل القوية جدا و كفى شعارات زائفة و كاذبة و سلطنة عمان تبحث عن مصالحها و تبحث عن تحالفات جديده و هاذا الاتجاه هو الاتجاه الصحيح …..

  7. هذه الهرولة تجاه إسرائيل بداعي الحماية هو أمر يديننا وهو أمر لا يمكن تبريره
    كيف يمكن أن تطلب الحماية من عدوك الأساسي في المنطقة وانت تمتلك حلفاء أقوياء وعلاقتك جيدة مع كل الأطراف
    النظام الجديد في السعودية لا يمكن ان يرتكب اي حماقة ضد عمان فعمان ليست اليمن وليست قطر .. فعندها من المقومات والمنافذ ما يمكنها التغلب على مثل هذه التهديدات وهي تمتلك الكثير من الأوراق التي يمكن من خلالها التغلب على أي تهديد يأتيها من جيرانها ليس من بينها الهرولة نحو الكيان الصهيوني

  8. كثيرون من الحكام من ينسى أو يتسني ما فعل العراقين بنور السعيد وامثالهم عندها لن رفع لهم شفته ولا امريكا ممثلهم شاه ايران ومبارك ومارلس حاكم الفيليبين الشعوب ستعاقب وبشده من خناقها وبقسوة

  9. جرح عميق لا دواء له ان يلتقي حاكم عربي بالصهيوني نتنياهو و يداه ملطخه بدماء الابرياء الفلسطينيين , انه جرح عميقد ودس على كرامه المواطن العربي و الاسلامي , كل هذا طمعا في الحمايه الصهيونيه الامريكيه للكراسي و القصور.
    لن تغفر الشعوب العربيه و الاسلاميه لكل من يلتقي بجزار فلسطين, الكل يسجل في صفحات التاريخ و صفحاتكم اسود .

  10. هدا التصرف من قبل السلطان قابوس يؤ كد ان كل دول الجزيرة العربية بدون استثناء نالت استقلالها من بريطانيا بشروط مسبقة الا وهي خدمة الحركة الصهيونية ودعما لإقامة دولة يهودية على ارض فلسطين. كما ان تصريحات ترامب الدي قال فيها ان لولا السعودية لما كانت إسرائيل، واليوم نرى كل الدول الخليجية تتهافت ليس فقط للتطبيع مع هدا الكيان بل التضحية بكل ما لديهم لانجاح المخطط الصهيوني، وأفضل مثال هو تصنيفهم لحزب الله منظمة ارهابية وبعدها رفضت لجنة مشكلة من سفراء عن الأمم المتحدة بعد زيارتها لشمال فلسطين المحتلة تصنيفه ضمن لائحة المنظمات الإرهابية وتأكيدهم على انها مقاومة. هده كانت صفعة للعربان قبل إسرائيل . حسبنا الله ونعم الوكيل في هولاء الطغاة.

  11. اعتقد ان اندفاع النظام العماني للتطبيع مع اسرائيل ليس بداعي الخوف من ايران بل من النظام الجديد الناشئ في السعوديه بعدما لاحظ ما حدث مع قطر والحرب المدمره على اليمن فان النظام العماني يشعر لربما بان الدور قادم عليه عاجلا او اجلا لذلك يبحث عن حلفاء اقوياء يمكن الاعتماد عليهم لحماية السلطنه.

  12. الامر المحير والمؤلم لماذا هذا الاصرار على تطبيع العلاقه مع اسرائيل فعمان ليست مهدده من اسرائيل ولا توجد قضايا عالقه بينهما وليس هناك حدود مشتركه بين البلدين لكي تخاف عمان من غزو اسرائيلي مثل حالة مصر والاردن مثلا وليس هناك تهديد ايراني لعمان لكي تطلب الحمايه من اسرائيل فلماذا هذا الاندفاع للتطبيع ؟ اذا كانت اليوم قطاعات واسعه في اوروبا بداءت تتعاطف مع محنة الفلسطينيين وتقاطع البضائع والانشطه الاسرائيليه وكذلك دول امريكا اللاتينيه فماذا جرى لكي تتخلى الانظمه العربيه عن الفلسطينيين وتتهافت بهذا الشكل المهين لطلب ود نتنياهو. كنا نعتقد بان عمان تختلف عن بقية الانظمه الخليجيه ونتامل منها خيرا لكن للاسف خاب وتحطم املنا واصابنا الاحباط من التصرف العماني. مع ذلك نتمنى الخير لعمان فلننتظر ونرى ولا حول ولا قوة الا بالله.

  13. هذا اللقاء مؤسف وخاطئ، وبرغم أن هناك دول عربية أخرى كثيرة تلتقي بنتنياهو وقادة الصهيونية سرا وجهرا، إلا أن هذا اللقاء يخيب أملنا في حكمة قيادة سلطنة عمان وحرصها على الحقوق العربية الفلسطينية وعلى دعم مقاومة العدو الصهيوني اللعين، وإذا كان مثل هذا اللقاء يعكس حرص عمان على ارضاء حماتها الأمريكيين والبريطانيين، فقد خاب مسعاها لأن الله سبحانه هو الأكبر وهو الحامي وقد حذرنا من مثل هذه المواقف، وعلى سلطنة عمان ان تراقب الله وتتوكل عليه قبل أن يصيبها الندم. حيث يقول سبحانه:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) سورة المائدة

  14. لا حولة ولا قوة إلا بالله
    نسأل الله السلامة
    ونعوذ بالله من السياسة وشرورها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here