نتنياهو يؤكد ان إعلان “صفقة القرن” فرصة تاريخية لا ينبغي أن نفوتها ويثنى على موقف وزير الخارجية الإماراتي من “محرقة اليهود”

 

تل أبيب ـ (د ب أ)- وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإعلان المرتقب من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”، بأنه “فرص تاريخية لا ينبغي أن نفوتها”.

وقال في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته اليوم الأحد :”نحن في أوج أحداث دبلوماسية دراماتيكية جدا، ولكن ذروتها لا تزال أمامنا. سأغادر البلاد بعد قليل إلى واشنطن وسألتقي غدا صديقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سيطرح صفقة القرن. اعتقد أن فرصة مثل هذه تحدث مرة واحدة فقط على مر التاريخ ولا يجوز لنا أن نفوتها”.

وأضاف: “اتحدث مع الرئيس ترامب ومع فريقه منذ ثلاث سنوات حول احتياجاتنا الأمنية والوطنية، كانت هناك عشرات المحادثات التي استمرت لمئات الساعات, ووجدت في جميع هذه المحادثات آذانا صاغية في البيت الأبيض لاحتياجات إسرائيل الحيوية”.

وكان نتنياهو قال الليلة الماضية :”فرصة مثل هذه تحدث مرة واحدة في التاريخ ولا يجوز تفويتها. لدينا اليوم في البيت الأبيض صديق لإسرائيل أكبر من أي وقت مضى، ولذلك لدينا اليوم فرصة أكبر من أي وقت مضى”.

في غضون ذلك، غادر بيني جانتس، المنافس الأبرز لنتنياهو، إلى الولايات المتحدة حيث من المقرر عقد لقاء منفصل بينه وبين ترامب.

وفي كلمته اليوم، شكر نتنياهو زعماء دول العالم الذين شاركوا مؤخرا في مراسم أقامتها إسرائيل لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لتحرير معسكر الإبادة أوشفيتس.

كما شكر نتنياهو وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد على “تصريحاته المهمة التي دعا فيها إلى مكافحة العنصرية والكراهية والتطرف”.

وقال نتنياهو إن تصريحات الوزير الإماراتي تعد “خارقة فيما يتعلق بمعاملة العالم العربي مع المحرقة، وتشكل أيضا دليلا على التغيير الذي طرأ في تعامل العالم العربي مع إسرائيل”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لا احد يحب التعامل سوى اذنابكم من العمالات العربيه ..الشعوب العربيه تلفظكم …هؤلاء العمالات الى مزبلة التاريخ يوما ما…اما الشعوب باقيه لا تموت

  2. أننا دخلنا مرحلة جديدة لم يعد هناك شيء مستور و تحرير الاقصى لن يتم قبل زوال هؤلاء جميعا و ان وعد الله حق لا شك فيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here