نتنياهو يتّهم إيران بتدمير “موقع نووي” سرّي بعدما اكتشفته إسرائيل يقع بالقرب من مدينة آباده جنوب طهران ويطالب بفرض المزيد من العقوبات عليها.. وظريف يرفض المزاعم ويتهمه بالبحث عن ذريعة للحرب

 

 

القدس ـ (أ ف ب) – الاناضول: اتّهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران الاثنين بامتلاك موقع لم يُكشَف عنه سابقًا لتطوير أسلحة نووية مشيراً إلى أنها دمرته لاحقًا.

وقال نتانياهو في كلمة متلفزة مساء الاثنين إن “الموقع يقع بالقرب من مدينة آباده الإيرانية (جنوب طهران) وأن إيران دمرته في تموز/يوليو الماضي بعد أن أدركت أن إسرائيل اكتشفته

وقال نتنياهو “الإيرانيون قاموا بتنظيف المستودع الذري في طهران قبل وصول مفتشي الأمم المتحدة”.

وزعم نتنياهو أن الإيرانيين ادعوا أن مصنع توركيز آباد كان لصنع السجاد، لكن المفتشين اكتشفوا وجود آثار يورانيوم فيه.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن  إيران لديها أيضًا موقع لتطوير أسلحة نووية في آباد جنوب أصفهان، لكنها دمرته بعد أن أدركت أنه تم اكتشافه.

وتابع الخرق الأكبر لوثيقة منع انتشار الأسلحة النووية ترتكبه إيران في الوقت الحالي .

وأشار نتنياهو أن إسرائيل ستواصل كشف ما وصفها بالأكاذيب الإيرانية، وستعمل على منعها من حيازة أسلحة نووية.

وطالب المجتمع الدولي بفرض المزيد من الضغط على إيران وفرض العقوبات .

وبث نتنياهو خلال المؤتمر صورًا قال إنها للمواقع الإيرانية النووية التي كشفتها إسرائيل، وأخفتها إيران بعد كشفها.

ومن جهتها رفضت إيران اليوم الاثنين ما قاله نتنياهو عن تطوير طهران أسلحة نووية في موقع سري وقالت إنه يبحث عن ذريعة للحرب.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر “من تمتلك أسلحة نووية حقيقية تتهمنا كذبا (بامتلاك أسلحة نووية)” في إشارة للترسانة النووية التي يفترض أن إسرائيل تمتلكها.

وقال ظريف في تغريدة “هو والفريق باء. يريدون الحرب فحسب.. بغض النظر عن دماء الأبرياء وعن سبعة تريليونات دولار أخرى”.

والسبت، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي بدء بلاده تنفيذ الخطوة الثالثة من خفض الالتزام بالاتفاق النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية  إرنا  عن كمالوندي، قوله إن تخفيض الالتزامات جاء ردا على انتهاك الولايات المتحدة للاتفاق النووي .

ويأتي كشف طهران عن تنفيذ المرحلة الثالثة، عقب إعلانها في مرحلة أولى، تقليص التزاماتها بشأن الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية في 2015، قبل أن ترفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يحظره الاتفاق، ما أثار تنديدا دوليا واسعا.

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/ أيار 2018.

وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات وخصوصا الأوروبية إلى التخلي عن استثماراتها هناك.

وفي مسعى لحماية بعض قطاعات الاقتصاد الإيراني على الأقل من العقوبات الأمريكية الشاملة، والإبقاء على الاتفاق النووي مع طهران، أسست فرنسا وبريطانيا وألمانيا آلية الغرض الخاص التي تعرف باسم  إنستيكس .

وتحاول الدول الأوروبية الثلاث، دفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق المبرم لكبح برنامجها النووي، من خلال مساعدتها على تفادي العقوبات التجارية الأمريكية، حيث تأمل أن تفي آلية إنستيكس بمعايير التمويل المشروع التي وضعتها مجموعة العمل المالي، ومقرها العاصمة الفرنسية باريس.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. NITIN you missed the Nuclear bombs and nuclear missiles they were just next to it. next time zoom out to get a better picture.

  2. سلام علیکم و رحمه الله
    مدینه آباده تقع فی جنوب اصفهان و لیست تهران.
    شکرا لکم

  3. الصراخ على قدر الالام يا نتن ياهو هههههههههههههههههه
    ولك شو اخبار الطائرة المسيرة الصهيونية التي اسقطها جنود الله في لبنان ؟؟؟

  4. طيب ما نتنياهو عنده قنابل ذريه. وليه هو مسموح له ان يمتلكها ليرعب شعوب المنطقه وه\يهددهم وال’عير مش مسموح لهم؟ طيب ما هو يحكي عن حالو اولا والدول العربيه الدجاله اللي واقفه معاه تتحرك لتوقفه اولا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here