نتنياهو يأمر بتحويل ميزانياتٍ كبيرةٍ لوزارة الأمن لتطوير نظام دفاعٍ من “كابوس” صواريخ “كروز” الإيرانيّة والجيش يُجري مُناورةً لمُحاكاة المُواجهة القادِمة مع “حزب الله”

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

خشيةً تهديدات الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله بالسيطرة على الجليل في أيّة مواجهةٍ مُقبلةٍ مع جيش الاحتلال الإسرائيليّ، نفّذ لواء (غولاني)، وهو من الألوية المُختارة في جيش الاحتلال الإسرائيليّ، نفذّ مناورةً تحاكي حربًا في الجبهة الشماليّة، أيْ ضدّ حزب الله وسوريّة.

وعرضت القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ في نشرتها الرئيسيّة تقريرًا حول المناورة، وقالت إنّ أحداث الـ”عنف” (!) التي تحصل في الضفة الغربيّة المُحتلّة وفي قطاع غزة، لا تمنع إمكانية حدوث توتر في الشمال واستعداد حزب الله للمعركة البريّة المُقبلة، مضيفةً في الوقت عينه إنّ المناورة التي شكّلت فيها الكتيبة 12 في لواء غولاني النُخبويّ، قوّة الهجوم، فيما لعبت الكتيبة 13 في اللواء دور “العدوّ”، أي كتيبة في حزب الله، وتواجها وجهًا لوجه خلال المناورة المذكورة.

بالإضافة إلى ذلك، أشار المراسل العسكريّ في القناة الـ12 نير دفوري إلى أنّ الطبيعة الجغرافية الحرشية لمنطقة الجليل تشكل صعوبةً على القوات الإسرائيليّة في تمييز الصديق من العدوّ، على حدّ قوله، مُتابِعًا فيس ذات الوقت أنّ الكتيبة 12 ناورت على مهاجمة منشآت لوحدة “الرضوان” التابعة لحزب الله والتصادم معها داخل لبنان، أوْ كما هدد الحزب، أثناء محاولة احتلال مستوطنةٍ إسرائيليّةٍ بالقرب من السياج الحدوديّ، كما أكّد.

وفي حديثٍ مع التلفزيون العبريّ أشار قائد الكتيبة 13 ابراهام مارتسيانو إلى أنّ هناك أمرين استفدنا منهما في المناورة، الأول هو التعرُّف على العدو، والثاني تعريف قواتنا كيف نبدو بعيون العدو، على حد قوله.

في السياق عينه، كشفت المصادر الأمنيّة في تل أبيب، كشفت النقاب عن أنّ جيش الاحتلال يُواصِل القيام بتدريباتٍ عسكريٍّة داخل مناطق مأهولة ومن ضمنها مناورة عسكريّة داخل بلدة تمّ بناؤها في الجولان العربيّ-السوري المحتل تُحاكي بلدةً لبنانيّةً تمهيدًا لحربٍ مستقبليّةٍ محتملةٍ.

كما كشفت المصادر عينها، كما نقلت القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، عن قيام الجيش الإسرائيليّ بقيام جيش الاحتلال في الجولان السوريّ ببناء عدّة قرى لبنانيّة ومخيمات فلسطينيّة وأنفاق عسكرية، بغية تدريب قوّاته على القتال داخل مناطق سكنية ربما يشهده المستقبل على الأرض اللبنانيّة، مُشدّدّةً على أنّ الأبنية والمنشآت تُحاكي مباني حقيقية على أرض الواقع.

ويستدل من تقرير التلفزيون العبريّ أنّ جيش الاحتلال قد أنشأ مباني وشوارع داخل بلدات تشمل تضاريس سهلية وجغرافية وأزقة ريفية ومساحات مفتوحة ومنشآت زراعية وأنفاقا  أسمتها المصادر بتل أبيب بالإرهابيّة، وذلك في محاولةٍ لمحاكاة دقيقة لواقع الجنوب اللبنانيّ، وقال الضابط المسؤول عن التحصين للتلفزيون إنّ الجيش يطمح لمواءمة مناطق التدريب العسكريّ لما ينتظره في حرب لبنان الثالثة وكي تخرج الوحدات العسكرية بجاهزيّةٍ عاليةٍ في اليوم المناسب.

وتابع قائلاً إنّ العمليات القتاليّة اليوم تجري اليوم داخل مناطق مسكونة بالأساس بخلاف ما كان في الماضي، ولذا فإنّ سلاح البرّ أصبح أكثر حيويّةً واهتمامًا وحجمًا، و”نحن بصدد بناء المزيد من معسكرات التدريب كهذه كي تواجه كلّ وحدةٍ التهديدات الماثلة أمامها في الجبهات المختلفة”.

وأوضح أنّ جيش الاحتلال قد سبق وشيّد منشآت تدريب عسكريّ كهذه في منطقة “تسئاليم” في جنوب البلاد وهي تحاكي قطاع غزة، فيما قالت المسؤولة عن العمليات: داخل منشآت “تسئاليم” تشعر تمامًا كأنّك داخل قطاع غزة إذْ تمّت محاكاة أحياءً كاملةً ومخيمات لجوء وأزقة بالتمام والكمال كما هو في غزة، فهذا يتيح لنا تدريب القوات في مناطق غير مفتوحة وداخل مواقع مزدحمة بالسكان مع الاحتفاظ بقدرةٍ عاليةٍ على القتال بدقة، على حدّ قولها.

وعلى الرغم من الاستعدادات والتجهيزات للحرب القادمة ضدّ حزب الله، أوْ ضدّ إيران وسوريّة وحزب الله والتنظيمات الفلسطينيّة في قطاع غزّة، والتي باتت تُسّمى إسرائيليًا بـ”حرب الشمال الأولى”، على الرغم من ذلك، ما زال الكيان يخشى من تعرّض الجبهة الداخليّة لهجومٍ صاروخيٍّ كبيرٍ يُوقِع آلاف القتلى، مُشدّدًا على أنّ كلّ بُقعةٍ في إسرائيل باتت في مرمى صواريخ المُقاومة من الشمال والجنوب، وفي هذا السياق كشف موقع (WALLA)، الإخباريّ-العبريّ، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعةٍ جدًا في تل أبيب، كشف النقاب عن أنّ القلق بالكيان، جرّاء عمليات الانسحاب الأمريكيّة من منطقة الشرق الأوسط، مُضيفًا أنّه بدلاً من النقد المباشر للأمريكيين، تقول الصحيفة تلقينا في الأسابيع الأخيرة توجيهات من رئيس الوزراء نتنياهو ورئيس الأركان حول الزيادة المطلوبة لميزانية الدفاع الإسرائيليّة، والسبب الرئيسيّ هو الحاجة إلى تعميق نظام الدفاع الإسرائيليّ من الطائرات بدون طيّارٍ وصواريخ (كروز) التي تهدد إسرائيل من إيران، كما قال.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. وماذا انتم فاعلون عندما تتساقط عليكم قذائف وصواريخ المقاومه من الضفه الغربيه ماذا ستفعلون باكبر كابوس يهدد وجودكم

  2. كابوس … نهاية الكيان الصهيوني الفاشل يطرق بابهم … ولن يرد بأس ربنا عن القوم المجرمين!

  3. He means AMERICAN TAXPAYER WILL PAY for all this like they been doing since 1947 . $1 Trillion dollar to keep they military colony afloat. The funny part it is a socialist colony that mean every Zionist gets medication and education for free , whereas the American taxpayer gets a FU

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here