نتنياهو وبولسونارو يتجنبان الحديث عن نقل سفارة البرازيل إلى القدس

القدس / أسامة الغساني / الأناضول

تجنب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس البرازيلي المنتخب جايير بولسونارو، الحديث عن وعد الأخير بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

ومساء الجمعة، التقى بولسونارو في العاصمة ريو دي جانيرو، نتنياهو، في مستهل زيارة يجريها الأخير إلى البرازيل تستمر ستة أيام، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء، اعتبر نتنياهو أن الزيارة “تاريخية (..) وتفتح صفحة جديدة، وتعاونا سيساعد مواطني الدولتين في مجال الأعمال والاقتصاد والتكنولوجيا والأمن”.

وأضاف: “إسرائيل هي أرض الميعاد، والبرازيل هي أرض الوعود”، فيما يبدو أنه كان يلمح إلى وعد الرئيس البرازيلي بنقل السفارة، لكنه لم يتطرق إلى ذلك صراحة خلال المؤتمر.

ولم تشر وسائل الإعلام العبرية إلى تصريحات لبولسونارو حول وعده بعد انتخابه أواخر أكتوبر / تشرين الأول الماضي بنقل السفارة، لكنها أشارت إلى أن نتنياهو دعاه إلى تنفيذ وعده خلال اللقاء الذي سبق المؤتمر.

فيما نقلت “هيئة البث” عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف هويته قوله، “إن إسرائيل معنية بتنفيذ البرازيل وعدها بنقل السفارة إلى القدس، وبتغيير نهجها في التصويت في المنظمات الدولية ليصبح لمصلحة إسرائيل”.

وسبق المؤتمر الصحفي لقاء ثنائي بين نتنياهو وبولسونارو، قبل عقد لقاء موسع شارك فيه وزراء الخارجية والدفاع والمالية البرازيليون.

ومن المقرر أن يشارك نتنياهو الثلاثاء في حفل تنصيب الرئيس البرازيلي المنتخب.

ولاقى وعد بولسونارو رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، ودعت كل من السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، البرازيل إلى التراجع عن هذا القرار.

وكانت جامعة الدول العربية ذكرت في بيان بعد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين، قبل نحو أسبوعين، تشكيل وفد لمقابلة مسؤولي البرازيل لوقف أي قرار يمس وضع القدس الفلسطينية المحتلة.

وأوعز البيان إلى السفراء العرب لدى البرازيل التحرك دبلوماسيا وسياسيا لإبلاغ رسالة الجامعة بهذا الخصوص، مشددا على اعتزام اتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية إزاء أي خطوات تمس المدينة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here