نتنياهو: نفتح عهدا جديدا في العلاقات مع البرازيل

القدس/الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده تفتح عهدا جديدا من العلاقات مع البرازيل.

وقال نتنياهو، في طائرته للصحفيين، مساء الخميس، وهو في طريقه إلى البرازيل “أغادر البلاد للقيام بزيارة إلى البرازيل بدعوة من رئيسها. سألتقي الرئيس المنتخب بولسونارو ووزراء الدفاع والمالية والخارجية البرازيليين. سنبحث العلاقات الإسرائيلية مع أكبر دولة في أمريكا اللاتينية وهي خامس دولة عالميا من ناحية عدد سكانها”.

ونتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور البرازيل ما جعل مكتبه يصف الزيارة بـ”التاريخية”.

وأضاف نتنياهو، بحسب نص تصريحاته التي أرسل مكتبه نسخة منها للأناضول، “البرازيل دولة عملاقة ولديها إمكانيات كبيرة بالنسبة لدولة إسرائيل، اقتصاديا وأمنيا ودبلوماسيا، هذا هو تغيير هائل أعلن عنه بولسونارو، ويسرني أننا نستطيع أن نفتح عهدا جديدا في العلاقات بين إسرائيل وهذه الدولة العظمى التي تسمى البرازيل”.

وستستغرق الزيارة عدة أيام (لم يحددها)، وسيلتقي نتنياهو، الرئيس المنتخب جايير بولسونارو، وسيشارك في مراسم أدائه اليمين، حسب تصريح المكتب.

وأضاف، “كما سيلتقي رئيس الوزراء، وزيري الخارجية والدفاع البرازيليين، ومن المرتقب أنه سيلتقي مع كل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا، ورئيس هندوراس خوان أورلندو إرننديس، وزعماء آخرين”.

وتابع، “إضافة لذلك سيلتقي رئيس الوزراء، رؤساء الجالية اليهودية في البرازيل وسيشارك في فعالياتها بحضور رئيس بلدية ريو دي جانيرو”.

ولفت مكتب نتنياهو إلى أن “البرازيل هي أكبر دولة في أمريكا اللاتينية وهي تشكل قوة عظمى اقتصادية حيث يتخطى عدد سكانها 200 مليون نسمة”.

وقال المكتب، “حجم التجارة بين البرازيل وإسرائيل يقدر بـ1.12 مليار دولار سنويا ومن المتوقع أن زيارة رئيس الوزراء ستزيد من ذلك وستعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين”.

كان الرئيس البرازيلي بولسونارو، أعلن بعد انتخابه مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، عزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، بعد تقلده منصبه بشكل رسمي.

وردا على ذلك دعت فلسطين البرازيل إلى التراجع عن هذا القرار، كما قررت الجامعة العربية، في 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، تشكيل وفد لمقابلة مسؤولي البرازيل، لوقف أي قرار يمس وضع مدينة القدس.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here