نتنياهو لإدارة بايدن: أي اتفاق مع إيران لن يلزمنا بتاتا.. والإتفاقية تمهد الطريق أمام طهران لامتلاك سلاح نووي يهددنا بالإبادة

القدس- وكالات: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاقية النووية تمهد الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، مضيفا: “سلاح يهددنا بالإبادة، لن تلزمنا بتاتا”.

وفي كلمة له خلال المراسم الرسمية لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست، اعتبر نتنياهو أن الاتفاقية النووية تمهد الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، مضيفا: “سلاح يهددنا بالإبادة، لن تلزمنا بتاتا”.

وأضاف: “الاتفاق النووي مع إيران الذي سمح لها بالمضي قدما نحو تطوير ترسانة من القنابل النووية مطروح مرة أخرى على الطاولة ولكن التاريخ علمنا بأن اتفاقات مع أنظمة مثل النظام الإيراني لا تساوي قشرة ثوم”.

وأشار إلى أن “هناك شيء واحد فقط يلزمنا.. منع من يسعى إلى تدميرنا من تنفيذ مخططه”، لافتا إلى أنه “إبان المحرقة لم نمتلك القوة للدفاع عن أنفسنا والحق السيادي بالدفاع عن أنفسنا. لم تكن لدينا حقوق ودولة وحماية. اليوم لدينا دولة وقوة دفاعية وحق طبيعي وكامل بصفتنا الدولة القومية الخاصة بالشعب اليهودي في الدفاع عن أنفسنا من أعدائنا”.

وقال: “خلافا للماضي، لا يوجد اليوم في العالم أي طرف سيمنعنا من امتلاك الحق والقوة للدفاع عن أنفسنا من تهديد وجودي”.

والثلاثاء، انطلقت في فيينا مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه، عام 2018، وفرضها عقوبات اقتصادية على طهران.

ويفرض الاتفاق، الموقع عام 2015، قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وتهدف المفاوضات إلى إعادة واشنطن للاتفاق، وتمهيد الطريق لتراجع إيران عن تملصها من القيود التي فرضت عليها بموجبه، حيث زادت عمليات تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة، متجاوزة نسبة 3.67 بالمئة المسموح بها.

وتنفي إيران صحة اتهامات لها بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. منع ابادتكم لن يعيقه إلا أن تركتم فلسطين سباحه إلي حيث مواطنكم الأصلية ، وإن لم تدمركم إيران ستدمركم الزلازل والكوارث الطبيعية التي ستحصدكم كما يحصد المزارعين القمح من حقولهم ، إنكم سبب خراب واعاقة التقدم العلمي لسرقتكم من لا حق لكم فيه من العلم ونسبه لكم ، ، العلماء اليهود ليسوا اذكياء علميا كما تدعون بل أن مهارتكم تأتي من كيفية سرقة علم الآخرين ،
    إنكم زورتم التوراه والانجيل وادعيتم أن من كان معلق علي الصليب لمنافعكم الشخصية كان عيسي ابن مريم ،
    ولكن ما يفضحكم هو أن الديانة المسيحية تحرم الانتحار وإن كان لمساعدة الآخرين، وعيسي نبي ويعلم أنه أن فعل ذلك فسيغضب الله ، وهذا إثبات لما تدعون أن عيسي هو من ثلب ، إن من صلب وقد خان عيسي ودينه هو احدكم ياهود أو ياهوذا لأن ديانتك لا تحرم الانتحار ،
    وان أردتم حقيقة خسوف وكسوف الشمس والقمر ، الذي ستسرقونها كمعلومة تنتسبوها لكم ،
    إن خسوف وكسوف الشمس لا يحدث إلا أن تساوي ميزان العدل الالاهي في الكون حيث تتساوي الكواكب والكويكبات ( الاءقمار ) مع النجم الذي يتساوي وزن جاذبيه مع عدد جاذبية كواكب واقمار التبانة ، دعنا نري متي ستنسبون هذه المعلومة لأحد من علماءكم الجهلة ، لا يعلم هذة المعلومة إلا الله .
    وهذا يحدث كلما جاء القصاص من خاءن لا حق له بشيء من الحق .

  2. انتم ستبادون عن بكرة ابيكم شاتم ام ابيتم على يد ايران او غير ايران .. امام العصر والزمان المهدي عليه السلام قادم باذن الله وعن قريب

  3. نتانياهو وضع كل البيض في سلة ترامب وخسر وعليه الآن ان يتحمل عواقب غطرسة الاربع سنوات السابقة. الادارة الامريكية لا تريد مزيدا من الحروب بالشرق الاوسط وتتطلع الى عالم يتم فيه احترام حقوق الانسان وتريد ان تركز على خطر الصين وروسيا اللتين تمددتا في العشرين سنة الماضية دون رقيب او حسيب بسبب نتانياهو وسطوته على سياسة امريكا الخارجية. دعنا لا ننسى ما قاله نتانياهو عن احداث الحادي عشر من ايلول الارهابية وكتبت عنه الصحافة العبرية، عندما قال ” هذا جيد لاسرائيل”.

  4. الم يقولوا بان سنة٢٠٢٢هي سنة نهاية او زوال اسرائيل؟واذا كان كذالك ف نتانياهو يعلم هذه الحقيقة.العرب لن يفعلوا شيئا بل هم حلفائه لذالك فهذا ما يخيف اسرائيل السلاح الايراني .و لله اعلم

  5. لا احد يهدد بابادتهم و كلمة ابادة هذه من مصطلحاتكم كيانكم الغاصب نحن نعمل مع العالم الحر لاعادته وقطيعك من حيث اتيت فكوني مسيحي هذا لا يعطيني الحق ان اقيم في روما او ان كنت مسلما هذا لا يعطيني الحق بان اقيم في السعوديه و كونك يهودي هذا لا يعطيك الحق ان تقيم في السعودية حيث كان هناك يقيم اليهود

  6. عدم الاتفاق افضل لايران.. منذ اكثر من ١٠ سنوات والغرب يماطل. ولغايه اليوم لم تستفيد ايران من اية اتفاق وبالعكس نشاطاتهم توسعت وسببوا قلق اكبر للغرب واسرائيل وحلفائهم في الخليج.
    المفاوض الايراني استوعب الدرس جيدا وعلم ان التفاوض مستحيل لان نوايا الغرب غير صادقه . وجود اتفاق او عدمه سيان بالنسبه لايران فالافضل عدم وجود اتفاق.
    ومن علمنا باسرائيل والغرب وتاريخهم معنا.. لو انهم قادرين علي ضرب ايران كما ضربوا العراق لما ترددوا لحظه واحده.

    ايران اتفقت مع الصين وسوف تتلوها مع روسيا .. اتوقع القطار الايراني انطلق ولم ينتظر الدول الغربيه.

    اما العرب والخليج فلا عزاء لهم لكن نبارك لهم حصولهم علي لقب اكبر صحن برياني واغلي ناقه تم بيعها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here