نتنياهو: سلطان عمان وافق على مرور طائرات إسرائيلية في أجواء بلاده والرحلات ستتمكن من التحليق فوق السودان.. ولن أضع السلام مع العالم العربي رهينة بيد السلام مع الفلسطينيين

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول: قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن سلطان عُمان، قابوس بن سعيد، أبلغه بموافقته على مرور طائرات تجارية إسرائيلية في أجواء بلاده.

ونقلت القناة العاشرة الاسرائيلية عن نتنياهو قوله في لقاء مع سفراء إسرائيل في دول آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، في مقر وزارة الخارجية الاسرائيلية، اليوم الإثنين:” وافق سلطان عُمان على السماح لطائرات شركة (إل عال) التجارية السفر في الأجواء العُمانية”.

ولم يصدر رد فوري من السلطات العُمانية على ما ذكره نتنياهو. 

 

لكن نتنياهو أشار إلى أنه “ما زال يتعين الحصول على موافقة من المملكة العربية السعودية لكي يكون بإمكان شركة إل عال، تقصير رحلاتها إلى الهند وجنوب شرق آسيا”. 

وترفض المملكة العربية السعودية السماح للشركة الاسرائيلية بالمرور بأجوائها. وترفض الدول التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وخاصة العربية منها، السماح للطائرات الإسرائيلية السفر في أجوائها.

وكان نتنياهو قد التقى مع السلطان قابوس، في العاصمة مسقط، في السادس والعشرين من أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وتضطر شركة “إل عال” الاسرائيلية إلى المرور في مسارات طويلة من أجل الوصول الى الهند وجنوب شرق آسيا، ما يفقدها إمكانية التنافس مع شركات أخرى.

وفي هذا الصدد، فقد قالت القناة الاسرائيلية العاشرة إن “قرار سلطنة عمان جيد، ولكن حاليا لا معنى له على الإطلاق”.

وأضافت القناة الاسرائيلية:” ذلك لأنه للمرور في أجواء سلطنة عمان فإنه ينبغي المرور أولا في أجواء السعودية وهو الأمر غير الممكن حاليا”.

ولا تُقيم سلطنة عمان ولا المملكة العربية السعودية علاقات رسمية مع إسرائيل.

ومن جهة أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الاثنين إن شركات الطيران الإسرائيلية ستتمكن من التحليق فوق السودان في طريقها لأمريكا الجنوبية في إطار مساع لتحسين العلاقات مع الدول المسلمة وعزل إيران.

وبتشجيع من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعت إسرائيل لتحسين العلاقات مع الدول العربية والإسلامية التي كانت تناصبها العداء والتي تشاركها المخاوف بشأن إيران أو تتوقع مزايا اقتصادية محتملة.

والشهر الماضي استأنف نتنياهو ورئيس تشاد إدريس ديبي العلاقات التي قطعتها نجامينا في عام 1972.

وقال نتنياهو في إفادة لدبلوماسيين إن محادثاته مع ديبي ساعدت في فتح مسار جوي جديد إلى أمريكا الجنوبية.

وأضاف وهو يشير إلى خريطة “في الوقت الراهن يمكننا التحليق فوق مصر. يمكننا التحليق فوق تشاد وتم الاتفاق على ذلك بالفعل. وتشير كل الظواهر إلى أننا يمكننا كذلك التحليق فوق السودان”.

ولم يدل المتحدثون باسم نتنياهو بمزيد من التفاصيل ولم يتضح متى ستتمكن رحلات الطيران الإسرائيلية من التحليق فوق السودان في طريقها لأمريكا الجنوبية التي وصفها رئيس الوزراء بأنها رابع أهم وجهة سفر لإسرائيل.

ولم يرد تعليق بعد من الخرطوم.

وعلى الصعيد الفلسطيني قال نتنياهو، إنه “لن يترك السلام مع العالم العربي، رهينة بيد السلام مع الفلسطينيين”. 

 

وقال في المؤتمر: “لن أضع السلام مع العالم العربي رهينة بيد السلام مع الفلسطينيين، نحاول وسنحاول أكثر ولكن هذا لا يحدد ذاك”. 

 

وتقول القيادة الفلسطينية إن على الدول العربية الالتزام بنص مبادرة السلام العربية التي تنص بأن انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة دولة عاصمتها القدس على حدود 1967 وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين يستند الى القرار الأممي 194، يجب أن يسبق تطبيع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل. 

 

لكن إسرائيل، تسعى منذ أعوام، إلى تحقيق التطبيع مع الدول العربية، وإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية، قبل إقامة الدولة الفلسطينية وتسوية الصراع القائم. 

 

وقال نتنياهو، بحسب نص تصريحه الذي أرسل مكتبه نسخة منه لوكالة الأناضول:” كان من المجدي لو كان هناك اتفاق مع الفلسطينيين، ولكن لا يمكن أن يكون هناك اشتراط بين هذين الأمرين، لن نشترط تلاحمنا مع العالم العربي بتطبيع وبسلام مع الفلسطينيين”. 

 

وأضاف:” عندما زرت سلطنة عُمان، تحدثت مع فخامة السلطان قابوس الذي أقرّ لي بأن شركة الطيران الإسرائيلية (إل-عال) تستطيع التحليق فوق الأراضي العُمانية”. 

 

وأكمل:” عندما ألتقي زعماء عرب يقولون لي: لدينا مصالح أمنية واقتصادية، ونريد أيضا أن نتمتع بثمار التقدم، ومن الآن فصاعدا لن نضع تطبيعنا مع دولة إسرائيل رهينة بيد نزوات الفلسطينيين”. 

 

واستدرك نتنياهو:” هذا لا يعني اتفاقيات سلام بعد، ولكن هذا يعني بالتأكيد أنه يمكن بأن نتقدم نحو التطبيع والسلام– بدلا من طريقة تفكيرنا حتى الآن – أي إقامة العلاقات مع العالم العربي تمر عبر السلام مع الفلسطينيين، قد يأتي من الاتجاه المعاكس″. 

 

من جهة ثانية، قال نتنياهو إن اكتشاف الأنفاق التي حفرها حزب الله على الحدود الشمالية، هو “جزء من جهود ليست عسكرية فحسب، تهدف إلى صدّ تهديد الأنفاق، بل إنها أيضا جهود إعلامية ودبلوماسية واقتصادية من شانها فرض عقوبات مشددة على حزب الله وتصنيفه على جميع أجنحته كتنظيم إرهابي”. 

 

وأضاف:” يجب أيضا تشديد العقوبات المفروضة على إيران التي تقف وراء هذا التنظيم (..) سيتم طرح هذا الأمر أمام مجلس الأمن في الأيام القليلة المقبلة”. 

 

وخاطب نتنياهو سفراء دولته قائلا:” ينبغي أن تذهبوا إلى دولة تلو دولة ووزارة خارجية تلو وزارة خارجية وأن تقولوا لهم: عليكم أن تقفوا في وجه حزب الله، حزب الله هو تنظيم إرهابي خرق سيادتنا بشكل سافر، حزب الله يخرق قرار مجلس الأمن 1701 وآن الأوان لكم كي تتحركوا”. 

 

والثلاثاء الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق عملية “درع الشمال “للقضاء على “أنفاق هجوم عابرة للحدود”، بين لبنان وإسرائيل. 

 

ومنذ ذلك الحين، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف نفقين لحزب الله. 

 

والخميس، كلفت وزارة الخارجية اللبنانية، مندوبتها لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى ضد تل أبيب إزاء ما قالت إنها “حملة تشنها ضد البلاد”. 

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. انه من حسن حظنا نحن الفلسطينيين ان كشفت دول الخليج عن حقيقتها وعن انها ليست الا لعبة بيد المستعمر الامريكي والان بيد المختل الصهيوني المهم أدام الله لنا نحن العرب المسلمين ادام لنا الله وحفظ وحمى الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تدعم فلسطين وتدعم قضيتها ماديا ومعنويا الحمد لله ان خليت بليت لكنها لم ولن تخلو من الشرفاء ومن أحرار المسلمين وانه من حسن حظ الصهاينة ان فتحت دول الخليج لهم ابوابها ليجدوا مكانا امنا لهم عندما يطردهم الشعب الفلسطيني المناضل المقاوم يطرد الغزاة المغتصبين يطردهم من ارضه لقد كان عدد الفلسطينيين في بداية النكبة حوالي نصف مليون فلسطيني والان عددهم حوالي ٧ مليون فلسطيني منهم مليون ونصف المليون في الداخل المحتل مازالنا نقاوم المحتل نحن عرب مسلمين وهناك المسيحين وايضا يوجد يهود في مدينة القدس الشريف يهود ضد الصهيونية نحن فلسطيني الداخل المحتل تربطنا علاقات دم وتربطنا اللغة ويربطنا الدين بإخواننا الفلسطينيين المسلمين والمسيحين في باقي مدن الضفة الغربية المحتلة وايضا في غزة وانا واحد منهم عربي مسلم سني من الجليل المحتل وأقول لكم ياعرب فلسطين لنا ولن تكون لغيرنا نحن سكانها العرب الاصليين وانتم لا تعلمون ضعف وهشاشة الكيان الغاصب كما نعرفها نحن والله انا أشفق على شعوبكم هم ايضا تحت الاحتلال لكنهم بحاجة لبعض الوقت ليكتشفوا حقيقتكم يااذناب المستعمر والمحتل

  2. شيء مخزي تصل الامور عند الدويلات المستعربة الصهيونية استقبال يهودي صهيوني والعدو الاسرائيلي يحتل فلسطين ويقتل اطفالها ويجوعهم.

  3. ليس عجيبا؛ ولا غريبا؛ بان الدول التي يتواجد الاخوان المسلمين فيها على الحكم أو من يشارك فيها الاخوان المسلمين في الحكم أو ما تدعم الاخوان أو ما تعمل الاخوان المسلمين فيها بحريه فائقه هي الدول التي تقيم الان على علاقات مع أسرائيل أو كانت علاقتها معها سرئيه أو باخد الان الإعلان على عن هذه العلاقات تركيا المغرب قطر الإمارات السعوديه البحرين الاْردن مصر السودان تونس الخ الخ هذه ليس صدفه هذا هم الاخوان المسلمين عقيده ومذهب وقوميته هذه ليس صدفه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here