نتنياهو زار أربعَ دولٍ عربيّةٍ بشكلٍ سرّيٍ العام الماضي ويؤكّد: لقاءاتي مع زعماءٍ عربٍ ومحافل بالوطن العربيّ أكثر ممّا تظنون

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

ذكر المراسل السياسيّ للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، نقلاً عن مصادر سياسيّةٍ وصفها بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، ذكر أنّ رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو زار العام الماضي بشكلٍ سرّيٍ أربع دولٍ عربيّةٍ لا تقيم علاقات مع الدولة العبريّة، دون توضيح هوية أوْ تاريخ هذه الزيارات، كما أكّدت المصادر السياسيّة.

وكان نتنياهو قال للمراسلين الإسرائيليين، بُعيد انتهاء مؤتمر وارسو، الأسبوع الماضي، إنّ مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط في وارسو كان إنجازًا تاريخيًا في ما يتعلق بالعلاقات بين إسرائيل والعرب، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ ما أسماه بتحريم الاجتماع الإسرائيليّ مع القادة العرب قد تمّ كسره.

وأضاف أنّ إسرائيل يمكنها أنْ تقوم بتطبيع العلاقات مع العالم العربيّ دون حلّ الصراع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ، لكنّها لن تستطيع تحقيق سلام كامل مع الدول العربيّة، على حدّ زعمه.

وتنبأ نتنياهو بحدوث التطبيع في مجالات التجارة والطيران المباشر وتغيير الرأي العام العربيّ تجاه إسرائيل، مؤكّدًا أنّ أربعة من وزراء الخارجية العرب الخمسة الذين تحدثوا في الجلسات المغلقة بالمؤتمر عن إيران اتفقوا على أنّ إسرائيل لديها الحقّ في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني، وردّدّوا نفس الخطاب الإسرائيليّ، أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران تُشكّل تهديدًا وجوديًا، حتى دون أسلحةٍ نوويّةٍ، كما قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ بشكلٍ علنيٍّ للصحافيين من وسائل الإعلام العبريّة.

على صلةٍ بما سلف، كشف المُراسِل السياسيّ لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، إيتمار آيخنر، كشف النقاب عن أنّه خلال مؤتمر وارسو ضدّ إيران، الأسبوع الماضي، توجّه المراسلون الإسرائيليون إلى وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة الذي قال إنّه يؤمن بأنّ علاقات دبلوماسية مع تل أبيب ستُقام في المستقبل، على حدّ تعبيره.

وطبقًا للصحيفة العبريّة، فقد قال نتنياهو، الذي تخوّف من عناوين رئيسة تذكّر بعهود شمعون بيريس، قال: أنا لا أريد أنْ أقول شرق أوسط جديد، لكن شيئًا ما عظيمًا يحصل هنا، لو كنتم حاضرون في المباحثات المغلقة لاندهشتم! من أصل خمسة وزراء خارجية عرب ألقوا خطابات، تحدث أربعة في صالح حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها حيال العدوان الإيرانيّ، هم تحدّثوا عن أنّه ينبغي قبل كل شيءٍ إيجاد حلٍّ للمشكلة الإيرانية فبدون ذلك لا يمكن حلّ النزاع، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيليّ.

وتابعت الصحيفة العبريّة قائلةً إنّه إذا كان تساؤل عمن كان يدور الحديث، فقد نُشر على موقع “يوتيوب” شريط فيديو من لقاء مُغلق في المؤتمر يقول فيه وزير الخارجية البحريني: “تربيتُ على فكرة أنّ النزاع الإسرائيليّ – الفلسطينيّ هو الموضوع المركزي في المنطقة، لكني اكتشفت شيئًا سامًا أكثر، وتابع قائلاً: عمليًا الأكثر سُمًّا في التاريخ الحديث يأتي من إيران، علينا أنْ نُري إيران بأننا متحدون ضدّ فاشيتها، وادّعى بأنّه كانت هناك فرص كثيرة لحلّ موضوع فلسطين- إسرائيل”، اتفاق “كامب ديفيد”، مؤتمر “مدريد” ولولا النفوذ السّام لإيران لكنّا اليوم قريبين أكثر بكثير من الحلّ، كما قال وزير الخارجيّة البحرينيّ.

عُلاوةً على ذلك، لفتت الصحيفة العبريّة إلى أنّ المندوب السعوديّ أطلق أقوالًا قاسيةً ضدّ إيرانيين واتهمهم بتدخلاتٍ مرفوضةٍ تمس بكل دول المنطقة، مُوضحةً في الوقت عينه أنّ وكالات الأنباء أفادت بعد نشر الشريط أنّ مكتب رئيس وزراء الاحتلال هو الذي سرّب المواد السرية، غير أنّ المكتب نفى، فشطب الشريط بعد وقت قصير من ذلك.

ووفق الصحيفة العبريّة سُئِل نتنياهو عمّا إذا كانت لديه نية للسفر إلى دولة أخرى في الخليج، فأجاب: مَنْ قال لكم إنّي لم أُسافر إلى دولةٍ أخرى في الخليج؟ أنا لا أروي كلّ ما أفعله، مُختتمًا حديثه بالقول: لقاءاتي مع زعماء عرب ومحافل في العالم العربي أكثر مما تظنون.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. من منكم يعتقد أن الحلم الامريكي هو الهجرة إلى هناك حتي ينجح ويصبح ثري ، فما هم إلا بمخطءين ،
    ألم يلاحظ العرب ان معظم من يقطن فلسطين من المحتلين ما هم إلا من اليهود الصهاينة الامريكيين، ان الحلم الامريكي هو من النيل الي الفرات ، للصهاينة اللذين اولا هاجروا من جميع بقاع العالم واتحدوا حتي تحقيق هذا الحلم ،
    وإن اردتم ابحثوا في كتب التاريخ ،
    الصهاينة حلمهم اللذي لن يصبح حقيقة هو الاستيلاء علي
    معظم الدول العربية ،
    وبناء امبراطوريتهم ليحكموا العالم ، افيقوا ياعرب أو بمعني اصح يامسلمين ، إنهم اعداء من تعبدون وعدو لدود لكم ،

  2. الى غازي الردادي
    مسبار صهيوني الى الفضاء والعرب عوده الى داخس والغبراء

  3. ليس غريبا ما يقولوه هذا المجرم فهناك زعماء عرب كثر ليس لديهم الكرامة التي يتمتع بها الرجال الشرفاء وسيقبلون بهذا الوقح قائدا لهم وسيطالبون بالمستقبل انضمامه لجامعة الدول العربية.

  4. ايها الاعراب اسألوا انفسكم : لماذا توجد هذه العداوة الكبيرة بين ايران والصهاينة ؟ … ايران تعتبر اسرائيل وامريكا اي (اليهود والنصارى) عدوها الرئيسي وانتم تعتبرون ايران عدوكم الرئيسي .. فأي من تلك العداوتين تنسجم مع التوجيهات والأوامر الألهية في القرآن الكريم ؟؟
    وماذا لو تحالفت ايران مع امريكا واسرائيل ضدكم كما تفعلون انتم اليوم ؟ .. الا تستطيع ايران ان تفعل ذلك ؟ الا تستطيع ان تقدم التنازلات لاسرائيل وامريكا لتتحالف معهم كما تفعلون انتم اليوم ؟ .. اتعتقدون ان امريكا واسرائيل سترفض التحالف مع دولة قوية كأيران بينما هي تتحالف مع دول ضعيفة ومتخلفة كدولكم ؟ .. فلو تحالفت ايران مع أولئك الاشرار فكيف سيكون موقفكم وماذا ستقولون حينها ؟
    واخيرا .. ما الذي يمنع ايران من التحالف مع امريكا واسرائيل ؟ ولماذا تصر على معاداتهم وهي تعرف انهم أقوياء ومتحالفين معكم ضدها وانهم يمثلون خطرا كبيرا ووجوديا عليها ؟ فلماذا إذا لا تبدي لهم فروض الولاء والطاعة كما تفعلون انتم لتأمن شرهم على الأقل؟
    لا اعتقد ان لديكم اجابة لهذا السؤال لان الكلمات التي تجيب على هذا السؤال غير موجودة في قواميسكم .

  5. يتلاعب بكم الاعلام الاسرائيلي ،
    وهو الذي لم يصدق في كلامه عن
    الزيارات العلنيه والتي قال ان النتن
    ياهو سيزور البحرين والسودان والمغرب ،
    فكيف تصدقون كلامه عن الزيارات السريه ،
    تحياااتي ،،

  6. على كافة وزارات الاوقاف العرب ان لا يتبعوا لأحد بل فقط لله القهار ملك الملوك وعليهم ان لا يتدخلوا غي محتوى خطب الجمعة بايحاءات في الخفاء من العدو الصهيوني وعلى الدعاة ان يتحدثوا عن القضايا المعاصرة الان وليس فقط التحدث عن الماضي القديم وهذه مسؤوايتهم ويمكنهم التنحي و الدعوة المستقلة الى الحق وكذلك وقسما بالله العظيم هي مسؤولية الحكام امام الله الى الابد وسيسأل الله الجميع لماذا اخفيتم الحق .. فالخوف الخوف !!!!

  7. العدو الصهيوني و الماسوني و الاسرائيلي تآمر منذ 70 عام على الدول العربية في الخفاء . حيث لديه جهاز خفي يدرس احوال شعوب الوطن العربي من الناحية الاجتماعية و النفسية و الدينية و الاقتصادية و السياسية … الخ . وقد خرج بتوصيات منذ عشرات السنين للقيام بما يلي :
    اولا ضرب ثقة الشعوب العربية بنفسها من حيث محاولة زرع اليأس و الاشاعات الكاذبة وبان العرب لا يتقدمون و يهمهم الاكل و الشهوات فقط وليس لديهم ارادة و وعي .. وهذه بالطبع هي اوهام العدو الذي يحاول طمس انتصار العرب في حرب اكتوبر 73 و انتصار حرب استنزاف عبد الناصر 68 وانتصار معركة الكرامة 68 و انتصار حزب الله 2006 … و انتصار سورية على المؤامرات منذ 2011- 2018 الخ وانتصار المقاومة الفلسطينية منذ 2009 و 2014 و 2018 و حزم مسيرات العودة الفلسطيينية . مع جهود العدو المستميتة لالغاء الاناشيد الوطنية العربية بتحريض بعض الانظمة المستعربة مثل نظام السادات و ميارك. لكن الشعوب العربية 400 مليون واعية بكل قوة وحزم .
    ثانيا لهاث العدو الاسرائيلي لوهم التطبيع مع القلة من الانظمة المستعربة لكي يتغلغل العدو لنشر الفقر و الفساد و الرذيلة و الفقر في تلك الانظمة وخاصة الخليجية من خلال سفاراته . مع الجهد الضخم لابعاد الشباب العرب عن دينهم و نشر مواقع الالحاد لاضعافهم و نشر ثقافة الترفيه المغرض و النوادي الليلية و القنوات الفضائية الملهية و السطحية كحق يراد به باطل ومحاولة شراء القلة من ضعاف النفوس للتعاون مع العدو في الخفاء . كل هذا يفشل نتيجة الارادة العربية القوية .
    ثالثا لدى العدو كوادر اليكترونية لنشر الافكار الهدامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتشويه مبدأ الجهاد و المقاومة للعدو الاسرائيلي بوهم ان الاجيال الشابة ستنسى القضية الفلسطينية وهذا لم يحصل خلال 70 عام و لن يحصل . المطلوب مزيد من الكوادر العربية الاليكترونية الشابة بعدة اضعاف للتصدي للاعداء في كل المواقع و رصدها .
    رابعا يحاول الاعداء اللعب على وتر التاريخ و الشرع العربي لتشويهه كذلك تسويق الافكار المنحرفة لتخريب هياكل الاسر العربية بنشر افكار الشقاق و النزاع بين الزوج و الزوجة بحجة الديموقراطية و الحرية الزائفة من خلال تشجيع الخلع و تشتيت الاسر و الاولاد وهذه فكرة استعمارية دخيلة و قد كانت زوجة السادات اول من طرحتها ثم اكملت زوجة مبارك بذلك .
    خامسا الاعداء يحاولون جاهدين للضحك على الذقون الضالة لحرف البوصلة العربية بحيث تكون ايران و المقاومة هي العدو المركزي وليس اسرائيل .
    هذه بعض الامثلة عن خبث العدو الصهيوني و مؤامراته على العرب ولكن الأمة العربية واعية و مستمرة في التصدي الحازم لهذه المؤامرات من خلال توعية كل الاجيال العربية و الاسر في كل دولة عربية .

  8. لا نستغرب زيارة نتنياهو لدول عربية.. من اول يوم جلس الفلسطيني مع الاسرائيلي كرت المسبحة و انقطع شريان الحياء.. ما دام عباس و كبير المفاوضين و صغير المفاوضين يجتمعون و ينسقون مع الإسرائيلي..
    الأمل بالمقاومة الحقيقية من الشعب الفلسطيني و اللبناني و الشعوب العربية..

  9. أحيي وأعتز وأفتخر بأي دوله تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل للكيان الصهيوني وأطمن رأسي خجلا وذلا من أي دولة عربيه تتواصل مع إسرائيل وخصوصا الدول التي لا حدود لها مع الأرض المحتله فلسطين

  10. أي حكومة لا تمثل رأي الشعب (بمعنى لا تأتي عن طريق انتخابات شفافة، حرة، ونزيهة) فهي ستتصرف بما تمليه عليها مصلحتها الأنانية الخاصة (بمعني ما يمليه عليها من يحمي كرسي حكمها من الزوال).
    معظم الحكومات العربية هم من هذه الشاكلة (جاثمة على صدور الشعب بالقوة)، لهذا لا غرابة أن نشاهد ونسمع ما يحدث حولنا من عار ومن انقلاب الموازين، تحول الحق الى باطل والباطل إلى حق، والله المستعان.

  11. كلها زيارات فارغة لا قيمة لها فقط فقاقيع .. المهم الشعوب 400 مليون وليس كم واحد من الافراد القلة كما يتغابى العدو الاسرائيلي .

  12. العائق الوحيد امام العدو الصهيوني والحكام …. هي المقاومة والشعب الفلسطيني وأيران وتركيا …. ولهذا بدء العمل على محاصرتهم … تمهيداً لضربهم معاً وضرب كل من يريد محاربة أسرائيل وأسترجاع القدس … لأن القدس في نظر هؤلاء ستكون المنبر الذي سوف يسقط العروش والحكام .

  13. البحرين الامارات قطر المغرب تونس لربما موريتانيا اقليم كردستان في شمال العراق اضافة الى زياره علنيه الى عمان والحبل على الجرار. لعن الله هذا الزمن التعيس ومسببيه.

  14. الإرهابيون بعضهم أصدقاء بعض و ما أكثرهم في وطننا العربي. أماإيران فهي دولة شريفة عندها كثير من عزة النفس و الكبرياء و اللذان فقدهما مع الأسف العرب المنبطحين الذين خذلوا قضية الأمة، بل ساعدوا على تجويع و حصار إخوانهم و قتلهم و تهجيرهم لكي يخلو الميدان للدولة العنصرية القبيحة.
    إلياس سني مغربي من جنيف حتى لا تقولوا شيعي يدافع عن إيران

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here