نتنياهو وبومبيو يتفقان على فرض عقوبات دولية ضد “حزب الله ورئيس الوزراء الاسرائيلي يؤكد ان “درع الشمال” على حدود لبنان ستتوسع حسب الحاجة ولن تكون محدودة

 

 

القدس المحتلة/ سعيد عموري/ الأناضول: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه أبلغ المجلس الوزاري المُصغر باتفاق مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على فرض عقوبات دولية على حزب الله.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، أنه أبلغ “المجلس الوزاري المُصغر باتفاق مع مايك بومبيو على فرض عقوبات دولية على حزب الله”.

وأضاف نتنياهو أن “هدف حزب الله من حفر الأنفاق هو إدخال مخربين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وهو جزء من خطة واسعة لاحتلال الجليل”، متابع: “أبطلنا مفعول العديد من الأنفاق على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة”.

واتهم نتنياهو لبنان بالسماح لحزب الله بحفر أنفاقا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، قائلا إن “لبنان تتحمل المسؤولية عن سماحها القيام بهذه الأعمال الاستفزازية على الحدود مع إسرائيل”.

وبحسب نتنياهو فإن “نسبة القوات الإيرانية في سوريا وبالقرب من الحدود مع إسرائيل تراجعت بسبب العمليات الإسرائيلية”.

وأكد نتنياهو أن “الولايات المتحدة تدعمنا بشكل كامل في عملية درع الشمال لتدمير أنفاق حزب الله”.

وتابع نتنياهو بالقول: “طورنا قدراتنا العسكرية والتكنولوجية لمحاربة تهديد الأنفاق على الحدود الشمالية مع لبنان والجنوبية مع قطاع غزة”.

الى ذلك قال  نتنياهو، الثلاثاء، إن عملية “درع الشمال”، على الحدود مع لبنان، “ستتوسع حسب الحاجة ولن تكون محدودة”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك جمع نتنياهو، بصفته وزيرا للدفاع، ورئيس الأركان غادي آيزنكوت، للحديث حول العملية التي أطلقت صباح الثلاثاء لتدمير أنفاق تزعم تل أبيب أنها لـ”حزب الله” اللبناني.

وأوضح نتنياهو، حسب صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أن “حزب الله” كان بصدد إدخال قواته عبر نفق كشف عنه في وقت سابق، بهدف “احتلال أجزاء من الجليل (شمال)”.

وأضاف أن خطة الحزب اللبناني المسلح تأتي في إطار عمل شبكة “إرهابية” إقليمية، مدعومة من إيران.

وأشار إلى أن الجيش يستخدم قدرات هندسية وتكنولوجية متطورة للكشف عن الأنفاق في الشمال، ساهمت قبل ذلك في تحييد أنفاق على جبهة غزة.

ولفت أنه بصدد مواصلة عقد جلسات لتقدير الوضع الأمني ومتابعة تقدم العملية، التي اتخذ قرار تنفيذها قبل عدة أسابيع، بموافقة جميع وزراء الكابنيت.

بدوره قال “آيزنكوت” إن هدف “درع الشمال” هو إزالة تهديد مباشر لسكان المنطقة، مطالبا بمواصلة الحياة فيها بشكل روتيني.

ورغم المخاوف من تسبب العملية في تصاعد التوتر على طرفي الحدود، أعلن البيت الأبيض دعمه “الكامل” لها، مطالبا إيران و”وكلائها” إلى وقف “استفزازاتهم التي تشكل تهديدا غير مقبول للأمن الإسرائيلي والإقليمي”.

وفي السياق ذاته، كثف الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة “يونيفيل” دورياتهما على طول الحدود، كما أعلنت الأخيرة تواصلها مع تل أبيب لتجنب التصعيد.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. يريدون ان يوهموا المستوطنين في فلسطين المحتله و كذلك آل سعود و من دار في فلكهم ( فلك العماله مع الصهاينه) يوهمون الناس انهم منذ ما يقارب ال 40 عاما من بروز حزب الله علىى الساحه و الحاقه الهزيمه تلو الاخرى بالكيان و جيش الكيان الغاصب و ادواتهم في بيروت من الحريري و السنيوره و جعجع و ما شاكلهم من ذباب العماله يوهمونه انه كان صابرين على المقاومه و ممتنعين من اتخاذ اي اجراأت ضدها و لكن الآن قد وصل السيل الذبى عندهم او كما يقال في الخليل ( طفح الكيل) و سوف يبداون باجراأت عقابيه صارمه ضد حزب الله…. يعني على مين بتتهبلوا و بعدين اي اجراء ضد بنوك لبنان سوف تضرب و تاذي بالدرجه الاولى اذناب امريكا في لبنان لانهم هم الفاسدون و هم من يسرقون اموال الدوله و يكدسونها في البنوك، ثم نحن في فلسطين 70 سنه نعيش حصار و جوع و تشريد و كل يوم نكون فيه اقوى من الامس، فيا مرحبا بالعقوبات بحياتي لم اسمع ان مقاوم ترك خلفه ملايين من الدولارات باستثنا مقومين فتح في رام الله يشذون عن القاعده لان لهم طريقتهم في المقاومه انهم يخترقون العدو من الداخل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here