نتانياهو يعتزم إضفاء طابع “قانوني” على مزيد من المساكن الاستيطانية بعد هجوم الضفة الغربية.. ووزيرة إسرائيلية تطالب باغتيال قادة حماس ردا على عملية “رام الله”

القدس ـ (أ ف ب) – الاناضول: قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس انه يريد إضفاء الطابع “القانوني” على الالاف من منازل المستوطنين التي بنيت بدون تصريح حكومي في الضفة الغربية بعد ساعات من هجوم أسفر عن مقتل جنديين في الاراضي الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل.

وجميع المستوطنات في الضفة الغربية غير شرعية بموجب القانون الدولي. لكن إسرائيل تميز بين تلك التي وافقت عليها وأخرى تعتبر “عشوائية”. وينظر جزء كبير من المجتمع الدولي إلى الاستيطان باعتباره عقبة رئيسية أمام السلام مع الفلسطينيين.

ومن جهة اخرى طالبت وزيرة إسرائيلية، اليوم الخميس، باغتيال قادة حركة “حماس”، بعد عملية إطلاق نار في الضفة الغربية، أدت الى مقتل إسرائيليين اثنين، وإصابة آخريْن بجروح خطيرة.

وقالت وزيرة الثقافة الاسرائيلي ميري ريغيف، في تغريدة على حسابها في “تويتر”:” فقط في حال ضربنا الأفعى على رأسها، واستهدفنا قادة حماس، سيفهم قادة هذه المنظمة الإرهابية بأن قواعد اللعبة تغيرت”.

وريغيف قيادية في حزب “الليكود” الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

من جهته، فقد دعا وزير الزراعة، أوري أرئيل الى إعادة نشر الحواجز العسكرية في كل الضفة الغربية وهدم منازل منفذي العمليات.

وقال أرئيل، الوزير من حزب “البيت اليهودي” اليميني الاستيطاني، في تغريدة على حسابه في “تويتر”:” طلبت من رئيس الوزراء أن يأمر باتخاذ إجراءات فورية، لإعادة نقاط التفتيش في جميع أنحاء يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وهدم المنازل على الفور وطرد الإرهابيين”.

وأشار أرئيل إلى أن حزبه سيجتمع من أجل بحث مستقبل وجوده في الحكومة.

بدوره، طالب وزير الزراعة الاسرائيلي بعقد اجتماع للحكومة حتى يوم الأحد القادم، من أجل “إيجاد حلول سريعة لإعادة الأمن لمواطني يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”.

أما زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني، فقالت إن التوتر الحاصل بالضفة الغربية هو نتيجة “السياسة الأمنية الخاطئة للحكومة التي لا توفر الأمن لمواطني إسرائيل”.

وأضافت ليفني للقناة الاسرائيلية العاشرة:” هناك تدهور في الأوضاع في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والشعارات لن تفيد، إن ما يجري هو نتيجة السياسة الأمنية الخاطئة للحكومة التي لا توفر الأمن لمواطني إسرائيل”.

ويسود التوتر الشديد، الضفة الغربية، حيث قتل الجيش الإسرائيلي، أمس واليوم، 3 فلسطينيين بدعوى تنفيذهم هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وفيما يبدو أنه رد على قتل الفلسطينيين الثلاثة، شن مجهولون، هجوما ظهر اليوم الخميس، أسفر عن مقتل إسرائيلييْن اثنين، وإصابة آخريْن، بجروح خطيرة، شرق مدينة رام الله(وسط).

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ولذلك استقبل المسؤولون في الامارات هذه الوزيرة الصهيونية بحفاوة مبالغ فيها

  2. اتفاقية اوسلو على أساس دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية وغزة كيف اذا ستضفي طابع قانوني والمستوطنات غير قانونية ومازالت السلطة الفلسطينية التي وقعت الاتفاق مع الكيان الصهيوني مازالت موجودة تحرس المستوطنات ؟!! وماذا رأي السيد محمود عباس الذي حول قضية فلسطين من مقاومة المحتل الى مطاردة الفلسطينيين واعتقالهم ؟؟؟؟؟؟

  3. سلام للجميع

    فعلا ان المقوله صادقه. ” لكل امرئ من اسمه نصيب. ”

    نتن ياهو.. فهو فعلا و الله نتن ورائحته تزكم الأنوف.
    ودمتم اخوتي.

  4. الى الامام يا بني فلسطين آن الاوان ان يخرج هؤلاء الزناديق قطاع الطرق من ارض فلسطين العربية.
    لا تتسرعوا ولكن ابقوا على الكفاح درجة تلو الاخرى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here