“نبيل شعث يُحاضر في عمَّان: استنكار خجول من الْتطبيع الْخليجيّ – الإسرائيليّ.. وسببين للتفاؤل: عالمٌ يتغيّر وشعبٌ صامد

 

عمان ـ كريم الْزغيّر:

استضافت مؤسّسة فلسطين الْدوليّة الْقياديّ بحركةِ فتح ووزير الْخارجيّة الْفلسطينيّة الْسابق نبيل شعث للحديثِ في محاضرةٍ بعنوان: “الْقضيّة الْفلسطينيّة.. إلى أين؟”، بدأ الْدكتور المتفائل محاضرتهِ بنبذِ الْتشاؤم وحدّد سببين لتفاؤلهِ الأول: عالمٌ يتغيّر، والْثاني: شعبٌ صامد

تحدّث الْدكتور شعث عن الْتحديات الْتي تواجه الْقضيّة الْفلسطينيّة ، أبزرها : صفقة الْقرن الْذي بيّن أنّه لو وافق عليها الْرئيس عبَّاس  لاستسلم لها كلّ الْعرب ، أمّا الْتحدي الْثاني هو الاستيطان والْنظام الاحتلاليّ الْعنصريّ والْذي – برأيهِ – سيواجه الْمصير ذاته للأنظمة الْعنصريّة ” الأبارتهايد ” الْتي كانت في جنوب أفريقيا والْكونغو ، الْتحدي الأخير و الأهم الانقسام الْفلسطينيّ والْذي رجّح  تقدمًا في الْمباحثات الْجارية بين حركتي فتح وحماس في الْقاهرة .

فيما طرح الْدكتور عدنان أبو عودة سؤالًا على الْدكتور مضمونه نقد الْقيادة الْفلسطينيّة لذاتها، إلّا أنَّ شعث أجابه بأنْ الْنقد الْذاتي يُمارس في “قهوة زمن” و”حلويات الْعكر”، وعند سؤال أحد الْحضور عن الْتأخرِ في تنفيذ توصيات الْمجلس الْمركزيّ لمنظمة الْتحرير والْتي طالبت بوقفِ الْتنسيق الأمنيّ فكانت الاجابة ابتسامة ودودة ثم: “شو الْسؤال” وانتهت الْمحاضرة .

وبخجلٍ وغموض استنكر شعث الْتطبيع الْخليجيّ – الإسرئيليّ، ثم امتدح الْدور الْسعوديّ وأثنى على قمةِ الْظهران ودورها في مواجهةِ “مشروع ترامب”، حسب قوله .

” رفسة الْثور”  أفصح شعث عن حوارٍ بينه وبين وزير خارجيّة دولة تحفّظ على ذكرِ اسمها، حيثُ قال له وزير الْخارجيّة “الْمجهول” عن الْولايات الْمتحدة الأمريكيّة بقيادةِ ترامب: أنَّ الْثور يقع، وهذا الْثور عندما يقع فإِنه يرفس من حوله ويؤلمهم .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here