نبيل شعث يطالب العرب بـ”مواقف عملية” ضد “صفقة القرن” المزعومة

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: طالب نبيل شعث، الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني، الأحد، العرب بـ”مواقف عملية” لمواجهة “صفقة القرن” الأمريكية المزعومة.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها مركز العرب للشؤون الاستراتيجية (غير حكومي) في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال شعث: “مواجهة الصفقة بدأت في فلسطين بقرارنا وقف كافة العلاقات بما فيها الأمنية مع إسرائيل والولايات المتحدة، وبالتحركات الشعبية في الشارع الفلسطيني”.

وأضاف: “نريد من أشقائنا العرب مواقف وتحركات عملية لمواجهة الصفقة، والقضاء عليها”.

وتابع: “لم يخطر في بال بعض الأشقاء العرب بأن الصفقة ستكون بهذا السوء والحقد والكراهية، لكن الإجماع على رفضها من وزراء الخارجية العرب شكّل موقفا جيدا”.

والسبت، قرر وزراء الخارجية العرب بالإجماع، بعد اجتماعهم الطارئ بالقاهرة، رفض “صفقة القرن”، والتمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 كبديل لها، محذرين من احتمال تنفيذ إسرائيل لهذه الصفقة بـ”القوة”.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئييس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها تركيا وعدة دول وكذلك السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. السيد نبيل شعث يطلب من الدول العربية ان تقوم بتحركات عملية لمواهة صفقة القرن ، اي يريدهم ان يشعلوا ثورة في فلسطين لتحريرها من بني صهيون نيابة عنهم ، فهم قد الفوا حياة الترف ولم يعودوا مستعدين لتحرير وطنهم ، انتظر يا سيد نبيل حتى يحررها لك العرب .

  2. احرقوا مالطا ويطالبوا الاخرين أن يطفؤا نيرانها
    صفقة القرن تكونت في بيئة كنتم انتم حماتها ثم عبرت جسرا كنتم انتم اركانه
    تطالب من ؟
    وانت هل اسمعت ماذا يطلب منك الشعب الفلسطيني لتفليش صفقة هندست على ظهوركم
    كيف تجرؤ على مطالبة الاخرين القيام بفعل ما ضد الصفقه وأنت لا تعترف بوجود الشعب الفلسطيني اصلا في فلسطين ولم تلتفت اليه بنداء او طلب
    لا بل لا تعترف بان هناك فلسطينيين على الكره الارضيه كلها الا شلة اسلو وخونتها
    وإلا كيف تجرؤ على مطالبه العرب ان كانوا شعوبا او حكاما بان يقفوا ضد صفقة العهر ولم تطلب من فلسطيني واحد ان يفعل ذالك
    ولم تقولوا لفلسطيني واحد ماذا يجب عليه ان يفعل ضد صفقة قرنكم
    لماذا لا تقفوا انتم ضدها وتكونوا قدوه
    لماذا لا تستجيبوا انتم لمطالب الشعب الفلسطيني بحل انفسكم وسحب الاعتراف بدولة العصابات الصهيونيه التي اعترفتم بها مقابل صفعة على وجوهكم الكالحه وإيقاف أي تعامل او تنسيق امني او غير امني معهم
    ان فعلتم ذالك سوف نشهد لكم انكم وقفتم ضدها وفعلتكم كل ما في وسعكم لافشالها والباقي على العرب ولتسطفل الشعوب مع حكامها حول اولى قبلتهم وحرمهم الثالث
    اما تجتمعوا في السر والعلن مع اجهزة اجرامهم وتستجدون رواتبكم منهم وتحرصون على التواصل السري معهم
    وتشيروا على العرب ان يقفوا ضد ما انتم في صفه
    وهل حكام الانبطاح اكثر فلسطينة منكم
    اذا انتم لستم على استعداد بان تضحوا بكرسي ارجله مهلهلة فكيف تريدون ان يغامروا حكام التبعيه والانبطاح بعروشهم والمعترف بها دوليا وتفرش البسط الحمر امامهم خارجيا وداخليا بغض النظر استحقاقها او ان كانت مجامله او برتكول او سخام بين
    ولكن ما هو معلوم ان ما يفعل لهم لا يفعل لكم وما يفرش لهم لا يفرش لكم ومكان فرشتهم ليس كما مكان فرشتكم
    ايهم الاولى بالحرص على كرسيه انت ام هم
    اذا انت معنتر على كرسي لا قيمه له وتراه وكانه عرش سليمان
    فكيف تريد من الاخرين ان يعرضوا ما هو اعظم بالف مرة من كرسيك الجلدي العادي وبدلتك الزرقاء العاديه وقميصك الابيض العادي المتشبث بهم كتشبث الصوف بشجر العليق كيف تريدهم ان يعرضوا ما هو اكبر مما تملك للعتب وليس للخطر
    كيف
    إن تنحيت يا صاحب القضيه عن كرسيك او احدا من رهطك عن كرسيه اكراما لقضيتك سوف تبعث او تبعثوا بصيص امل في قلوبنا ان هناك من العرب ربما سوف يتنازل اذا لزم الامر عن اعز ما يملك من اجل اولى قبلتنا وحرمنا الثالث وقدسنا
    هل هناك مسؤول فلسطيني واحد من شلة اوسلو على استعداد ان يتنازل عن شيئ من أجل فلسطين
    لا اعتقد ذالك اطلاقا
    كون زمن التنازلات والتضحيات ولى عندما ولوا رجاله مع تضحياتهم ولم يبقى سوى اللمم وتجار الاوطان الذين يتنعموا بنعيم تضحيات الاخرين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here