نبيل بكاني: “يوروماكس” أيقونة تلفزيونية يجدر بالتلفزيون المغربي الاقتداء بها.. سهيلة بن لشهب في “ألحان وشباب” والإصرار وحده ليس هو الطريق الأمثل.. هند صبري تدعم تونس في اليوم الوطني للباس التقليدي

 

نبيل بكاني

دأبت القناة المغربية “دوزيم” منذ مدة على بث البرنامج الألماني الشهير “يوروماكس” في نسخته العربية التي تنتجها قناة “دويتشه فيله”، وهو البرنامج الذي يحظى بنسب متابعة جد هامة من قبل متابعي النسخة العربية للقناة الألمانية الشهيرة..

الحلقة الماضية من البرنامج الذي هو عبارة عن مجلة تلفزيونية تعنى بجديد الحياة والمجتمع في أوروبا بمختلف أشكالها الاجتماعية والثقافية والفنية، تناولت بعض الحرف البسيطة كصناعة المجوهرات بشكل يدوي من البلاستيك، حيث تمكنت المصممة بفضل موهبتها العالية من الظفر بالعديد من الجوائز تقديرا على إبداعاتها اليدوية التي تتميز بالدقة والجمالية، والتي تتشكل من مئات الأجزاء البلاستيكية..

البرنامج في الغالب يعرض نماذج من الحياة والإبداع من عدة مناطق في أوروبا، ورغم بساطة فكرته، غير أنها تجذب اهتمام الملايين من المشاهدين أسبوعيا، الشيء الذي جعل من البرنامج أيقونة التلفزيون الألماني.. وعلى الرغم من أن “دوزيم” ليست وحدها من يبث برامج التلفزيون الألماني، إذ أنه وفي إطار شراكة إعلامية فان قنوات مغربية أخرى كالقناة الثقافية الرابعة وقناة “المغربية” بدورهما اعتمدا منذ زمن بث برامج من إنتاج نفس التلفزيون..

“يوروماكس” يبثه أيضا تلفزيون “المستقبل” اللبناني، وهو ما يبين حجم الاهتمام والشعبية التي بات يحظى بها البرنامج الذي تتناوب على تقديمه الإعلاميتين غالية داغستاني ودينا جوده. وفي هذا الصدد لا يمكن للمتابع إلا أن يتحسر على حال إعلامنا الذي لم يستطع حتى الآن، رغم كل الانتقادات ومحاولات الإصلاح، إبداع، ولو فكرة واحدة، وان تكن بسيطة المهم أن تكون ذات عمق، فما أكثر الأفكار الناجحة رغم بساطتها..

سهيلة بن لشهب في “ألحان وشباب”

 

تلقت الفنانة الجزائرية الشابة سهيلة بن لشهب الكثير من الانتقادات بعد ظهورها لأول مرة كمقدمة برنامج تلفزيوني يعنى بالفن.. هذه الانتقادات اللاذعة جعلت الشابة ترد بقوة، مؤكدة أنها مصممة على النجاح في برنامج “ألحان وشباب” وأن سقوط الشخص، في رأيها، ليس بالضرورة فشل.

لشهب التي سبق أن شاركت في إحدى دورات ستار أكاديمي اللبناني، وعقب أول برايم لبرنامج “ألحان وشباب” الأسبوع الفارط، على التلفزيون الجزائري، وصف معلقون تجربتها في التقديم بالفاشلة، حيث استهجن البعض تقديم فنانة صاعدة، ليس لها خبرة في المجال التلفزيوني، برنامجا من هذا الحجم، خاصة أن البث كان مباشرا. كما أن بعض الانتقادات صبت، حول صوتها الذي وصفوه بالمزعج، حيث، وان كانت تتوفر على مؤهلات غنائية، غير أن التقديم، في نظر هؤلاء المنتقدين، يبقى مجالا مختلفا ويتطلب شروطا خاصة به.

هذه الانتقادات، لم تمنع من وجود مؤيدين لتجربة لشهب، حيث انبرى العديد من المعجبين لإطلاق حملة دعم للفنانة وتشجيعها على خوض المغامرة..

نقول أن لكل فرد الحق في فرصة لإظهار مواهبه وخوض التجربة في المجال الذي يعشق، غير أن للخبرة أولوية، وليس بالضرورة القفز على المراحل، مادام بالإمكان البدء في برامج صغيرة أو التقديم الثانوي مع إعلامي متمكن، لكسب تلك التجربة، التي هي ضمان النجاح، لأن الإصرار وحده دون التمكن من أصول الحرفة، ليس هو الطريق الأمثل للظفر وتحقيق الطموح.

   هند صبري اللباس التقليدي

 

 

أطلت الفنانة التونسية الجميلة هند صبري على جمهورها العربي والتونسي بمناسبة اليوم الوطني للّباس التقليدي التونسي، بحلة تونسية أصيلة، حيث أصرت على الاحتفال بهذه المناسبة بطريقة خاصة.

الفنانة نشرت مجموعة صور لها بالزي التونسي التقليدي رفقة طفلتها، حيث قالت إن اختيارها لهذه الملابس بالضبط كان بهدف تشجيع النسوة اللواتي صنعنها.

 

 

جميل أن يتذكر الفنان أن له مسؤولية تجاه بلده في مكان إقامته، وأن أفضل سفير لبلده هو الزي التقليدي الأصيل، كما أن الترويج لهذا الصنف من المنتجات المحلية، هو أفضل طريقة لتشجيع النساء المكافحات اللائي يقفن وراء إبداعه..

صحفي وكاتب مغربي

  [email protected]

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. شكرا جزييلا لك على كل هدا العمل الجبار و الأخبار الرائعه أحسن صحفي متواضع رأيته تحياتي لك اخي وسيدي نبيل بكاني تحيااتي أتمنا من الله عز وجل أرفاقك السعاده ان شاء الله و التقدم للأمام تحياتي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here