نبيل بكاني: إعلامية تمتلك مصنعي زجاج و”زميلها” عمرو أديب “غلطان” لأنه سلك طريق الإعلام ويتمنى لو أنه اختار “العربيات”.. “نجلاء التونسية” تفضل القبلات الحميمة والحصان وتهاجم هند صبري بسبب مشهد “الحمام”.. هيفاء في المغرب عطالة فنية وغناء في الكباريهات

 

نبيل بكاني

لم يستطع الإعلامي عمرو أديب إخفاء دهشته وهو يرد على “زميلته” خريجة كلية الإعلام، عندما كشفت أمامه في برنامجه “الحكاية” على تلفزيون “ام بي سي مصر” عن امتلاكها لمصنعي زجاج سيارات يشتغل فيهما خمسمائة موظف تحت إمرتها، وكل ذلك بفضل تمويل شعبي من صدوق قومي لدعم الشباب الطامح الى تأسيس مشروعات صغيرة.

دهشة عمرو أديب زادت وهو يصرخ سائلا الضيفة عن سنها بعدما أخبرته بمنصبها كرئيس مجلس الإدارة، ورغم تداركه بالقول أن سؤال مثل هذا لا ينبغي طرحه “على وحده ست” غير أن المعنية لم تتردد في الكشف عن عمرها.. المرأة في الثامنة والثلاثين من عمرها، وهو سن صغير نسبيا، وقد تمكنت في غضون أعوام قليلة من تطوير منتجاتها، ما مكنها من التصدير نحو ثلاثة عشرا بلدا.. وأديب لم يتمالك نفسه، طبعا، في هذه اللحظة وهو يسمعه هذه المعلومة، ليطالبها بالرد عن سؤاله ما ان كانت متزوجة “لأنو يا بخث زوجها” على حد قوله.

الإعلامي المصري اعتبر السيدة، أنها تشرف المرأة المصرية وبأن انجازها تفتخر به النساء العربيات، متمنيا لو أنه اشتغل في “العربيات” بدل سلك الاتجاه الغلط باختياره طريق الإعلام، داعيا الشباب الجالس على “القهاوي” بما أن لبرنامج “الحكاية” مشاهدين كثر من رواد المقاهي – بتعبيره – الى الاستماع لشاهدة السيدة “هبة”  بدل الإكثار من الشكاوى من انعدام “الشغل” وفرص الحياة الأفضل.

في رأيي كان من الأفضل لو أن الإعلامي عمرو أديب، وهو يفصح عن تمنيه العمل في “زجاج العربيات”، ولو أنه نطق بذلك على سبيل المزحة، ومادام الأمر يتعلق بالتمني، لو أن طموحه كان أكبر من مصنع “ازاز” بلهجة المصريين، إلى استثمار مواهبه وتجربته في مشروع إعلامي بمستوى قناة ال”ام بي سي مصر”.. هذا على الأقل.

***

بعد الجدل الكبير الذي أثارته، بسبب كليبها الغنائي الذي ظهرت فيه تمتطي حصانا في مظهر لا يخلو من إيحاءات، بل فاق كل أشكال الإيحاءات التي سبقته في كليبات الميوعة التي تملأ المحطات الفضائية التجارية، عادت التونسية نجلاء لتصب المزيد من الزيت على النار، وهي تهاجم زميلتها هند صبري على الهواء في برنامج “نجوم على موزاييك”، متهمة إياها باستعمال الإغراء في مشاهدها السينمائية..

“نجلاء التونسية” قالت إنها ترفض الأقنعة التي يحملها بعض الفنانين.. وبكل ثقة في النفس، كما ظهر في حديثها، فهي تمثل المرأة المكافحة الجريئة المتصالحة مع نفسها.. وبأنها ترفض التعري، على عكس هند صبري، التي هاجمتها وهي تصفها بممثلة الإغراء الفاضح، لأنها مثلت في الحمام متجاوزة بذلك ضوابط المجتمع، فيما لم تتردد هي في الدفاع عن بعض المشاهد الحميمة في السينما.. فالقبلة مثلا لا تقارن بالتعري، وبأنها تفضل القبلة الحميمة لكنها ترفض في ذات الوقت المشاهد الفاضحة..

لا ندري بالضبط، ما إن كان بين صبري ونجلاء حسابات معينة، أو صراع شخصي، لكن ما يحز في النفس، هو رؤيتنا محطات إعلامية وازنة تتحول إلى صالونات للنميمة في الآخرين، فلماذا اختارت هذه الفنانة التونسية، مواطنتها هند صبري بالضبط، لتصب عليها غضبها، فعلى الأقل صبري، وحتى إذا وُجهت لها انتقادات لاذعة في الماضي، بسبب تلك المشاهد، غير أنها استطاعت وضع اسمها ضمن أهم الممثلين العرب الحاليين..

***

كشفت الممثلة كريمة وساط المعروفة بين المغاربة ب”هيفاء” نسبة إلى دور مشهور قامت بتقمصه في أحد المسلسلات الرمضانية، أنها من أجل توفير لقمة العيش ومتطلبات أسرتها، اضطرت للغناء في الكباريهات وإحياء سهرات ليلية، في واحدة من شهادات عديدة أدلى بها فنانون مغاربة من واقع فني يعرف تأزما كبيرا، دفع بالعديد من الفنانين إلى الابتعاد عن إصدار ألبومات غنائية مكتفين بما تُدره عليهم سهرات الملاهي الليلية من أجور، وان كان معظمها يبقى زهيدا..

“هيفاء المغربية” كانت تتحدث بعفوية في برنامج “قفص الاتهام” على “ميد راديو” المغربي، عندما أفصحت بما لم يتوقعه أحد، فبعدما صارت محط غيرة بعض من بنات وسطها الفني، حين نقص وزنها بشكل كبير، وبفضل تكفل أحد المحسنين بالمصاريف بعدما ناشدت فاعلي الخير مساعدتها على عملية لإنقاص وزنها الزائد إنقاذا لحياتها، تحولت الممثلة المغربية الى شخص رشيق بعدما عانت من زيادة في الوزن غير عادية، غير أن ذلك كان سببا لعطالة فنية لها بدل أن يكون فاتحة خير..

كريمة وساط اضطرت ولأسباب صحية، أكثر منها رغبة في مسايرة موضة “السيلكون” ونفخ “الشفايف” وتطويل الأنف أو البحث عن المثالية و”الملائكية” في الرشاقة المبالغ فيها، الى إجراء عملية تخسيس مكنتها من إنقاص كميات هائلة من الدهنيات، ولأن المشاهدين اعتادوا عليها في شكلها السابق، ربما لأن المجتمع اعتاد الاستمتاع بالنظر الى الأجساد التي تشكل إزعاجا لأصحابها، لم تستطع كبح دموعها، وهي اليوم تعيش حالة إهمال فني، بعدما غير المخرجون طريقة تعاملهم معها بمجرد تغير شكلها..

هكذا هو حال بعض المخرجين، لا يهمهم في الممثل، فنه ولا طاقته، وإنما فقط ذلك الشكل الذي اعتادوا تقديمه فيه في إطار فرجوي نمطي، ولأن هذا الفنان هو إنسان كغيره يحب أن يرى شكله في مظهر أجمل وجسمه في صحة أفضل، فانه في المقابل، يجد نفسه في عالم السينما المغربية والعربية الذي تحول الى “بيزنيس” بين خياري القبول بالشروط المسبقة، حتى وان كان الأمر تدخلا في الحياة الشخصية، أو البحث عن حرفة أخرى كأداء الأغاني السريعة والتافهة في الكباريهات والحانات الليلية..

صحفي وكاتب

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عمرو اديب شاهدته عدة مرات وفي أكثر من مناسبة وأستغرب أن يعتبر هذا المخلوق اعلاميآ ولاأريد أن أزيد فلكم أخوتي أن تفهموا مابين السطور
    شكرآ أبوخالد العزيز
    لقد أتحت لنا أن نعبر عن مايغضبنا من الآخرين

  2. ____ لا داعي للتمني .. عمر أديب ماضيا و حاضرا نعتبره في قلب ’’ الصتعة ’’ .. هو’’ لمّاع أزاز ’’ موهوب .

  3. في العراق ..كانت النساء بلا معيل والأرامل ..عندما يضطررن للعمل ..تقوم الواحدة ببيع الباقلاء (تسمى الفول في مصر) في قدر وهي تجلس على قارعة الطريق وهي ملتحفة بالعبائة العراقية المحتشمة …ولحد الان تعمل ملايين النساء في مختلف المهن الشريفة …لكن الاعلان وليس الإعلام الذي يبحث عن الابتذال والبذائة لا يسلط الضوء الا على أمثاله ..وقد قالت العرب قديما (الطيور على اشكالها تقع) …لماذا لا يكتبون عن النساء العفيفات ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here