نبيل القروي: نرفض الإقصاء ونطالب بحكومة وحدة

تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول ـ قال نبيل القروي، رئيس حزب “قلب تونس”، الثلاثاء، إن حزبه يرفض إقصاءه من الحكومة المقبلة، ويطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها القروي، عقب لقاء جمعه برئيس البرلمان راشد الغنوشي، بمقر المؤسسة التشريعية بالعاصمة، خصص لمناقشة مسار تشكيل الحكومة.
وأضاف القروي، “موقف حزب قلب تونس (38 نائب من إجمالي 217) واضح؛ نريد حكومة وحدة وطنية تشمل أكثر ما يمكن من الأحزاب، ولها القدرة على تمرير القوانين”.
وتابع “موقفنا ثابت نحن مع حكومة وحدة وطنية دون إقصاء.. وحركة النهضة (54 نائبا) أيضا تريد حكومة وحدة وطنية لأن الوضع في البلاد لم يعد ينتظر”.
وأردف: “لا نبحث على مناصب أو كراسي، نريد حكومة بأكبر حزام سياسي حتى تمر”.
وأشار القروي، إلى أن “(رئيس الحكومة المكلف إلياس) الفخفاخ، لم يقترح علينا، خلال اجتماعنا معه الأسبوع الماضي، حقائب وزارية، كما لم نناقش معه برنامجا مفصلا، بل مجرد حديث في العموميات”.
واستطرد: “ما يهمنا أكثر من الحقائب هو تنفيذ برنامجنا الذي يقوم على مقاومة الفقر”.
وانتقد القروي، “الحديث خلال مشاورات تشكيل الحكومة من قبل عديد من الأحزاب (لم يسمها) عن مقاومة الفساد”.
وقال في هذا السياق، إن “هناك قضاء يمكنه مقاومة الفساد، ولا يمكن للأحزاب أو الحكومة أن تقاوم” هذه الآفة، واصفا شعارات مقاومة الفساد بـ”الفضفاضة”.
واستدرك “إذا لم نجد في الحكومة ما يتلاءم مع برنامجنا، فلا يقلقنا أن نكون في المعارضة، نحن لا نبحث عن المناصب والوزارات”.
ولفت القروي، إلى أن “الفخفاخ، له تصور سياسي ليس هو نفس تصور الأغلبية في البرلمان، ولذلك عليه أن يتحمل مسؤوليته”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، التقى الغنوشي، الفخفاخ، بمقر البرلمان، في لقاء رفض رئيس الحكومة المكلف الإدلاء بأي تصريحات عن فحواه.
والأربعاء الماضي، قال الغنوشي، إنّ “حكومة الفخفاخ، لن تمر ولن تنال ثقة البرلمان في حال تم إقصاء قلب تونس، من تشكيلتها”.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، قال الفخفاخ، إن 10 أحزاب سياسية عبرت عن استعدادها للمشاركة في الحكومة المقبلة.
وأكد في حينه أن حزبي “قلب تونس” و”الدستوري الحر” (دستوري ليبرالي 17 نائبا) سيكونان خارج الائتلاف الحكومي، مشدّدا على أن “لا ديمقراطية دون معارضة حقيقية”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here