نبرة المغرب بالتهديد بالحرب في الصحراء تتراجع بسبب استمرار الوضع كما هو عليه وعدم المغامرة بالقطاع السياحي وحظوظ احتضان كأس العالم

باريس – “رأي اليوم”:

تراجعت نبرة المغرب بالتهديد بخيار الحرب في مواجهة جبهة البوليزاريو إذا لم تغادر المنطقة العازلة، وتتشبث هذه الحركة المسلحة بالبقاء في المنطقة ضدا على تهديدات المغرب. ومن شأن قرار مجلس الأمن الدولي الذي سيصدر خلال أيام استبعاد شبح الحرب.

وكان المغرب قد هدد باللجوء الى الحرب إذا لم تنسحب جبهة البوليزاريو من أراضي تقع في المنطقة العازلة مثل تفاريتي وبير لحلو والمحبس، وقالت الصحافة المغربية بحشد المغرب قواته العسكرية في الصحراء الغربية لشن هجوم كاسح على قوات البوليزاريو.

ومرت ثلاثة أسابيع، والتزم المغرب الصمت وبالخصوص بعدما نفت الأمم المتحدة  خرق البوليزاريو لبنود هدنة وقف إطلاق النار الموقع عليها سنة 1991.

وبينما قال الوزير الأول المغربي سعد الدين العثماني بأن البوليزاريو تراجعت بسبب الموقف الحازم لبلاده، نشرت البوليزاريو بيانا مفصلا منذ يومين تؤكد استمرارها في المناطق التي تتواجد فيها منذ سنين ونيتها الاستمرار وتعميرها بالساكنة وجاهزيتها للحرب إذا اقتضت الضرورة.

ولم يعقد المغرب ندوة صحفية معززة بالبيانات والرسومات لتقديم تظهر الفرق بين التموقع الجغرافي للبوليزاريو بين الأمس واليوم لإظهار الخروقات التي يتحدث عنها باستثناء تموقع قوات البوليزاريو في منطقة العبور الكركرات بين الصحراء وموريتانيا، وكانت الأمم المتحدة قد حملت البوليزاريو مسؤولية التوتر في الكركرات.

ومع اقتراب صدور القرار المقبل للأمم المتحدة حول القضية الصحراوية، يبتعد شبح الحرب لأن الأمم المتحدة ستحاول الدفع بالمفاوضات لتهدئة التوتر.

ولا يمكن للمغرب المغامرة باستئناف الحرب وهو العارف بمدى الانعكاسات الخطيرة على بعض قطاعاته مثل السياحة والعلاقة بالأوروبيين والقضاء على آخر أمل لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2026.

وقالت الصحافة المغربية بتوصل المغرب بضوء أخضر من فرنسا لشن الحرب ضد البوليزاريو، لكن المسؤولين الفرنسيين هنا في باريس ينفون مثل هذه الأخبار لأن الجيش المغربي مؤسسة مستقلة. ويؤكد مصدر مقرب من وزارة الخارجية الفرنسية لرأي اليوم  “فرنسا تشجع على السلام في قضية الصحراء ولا تحبذ نهائيا الحرب”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

20 تعليقات

  1. الدول الملكية تربي شعبها تربية الملوك اما المملكات ألعربيه تختلف تماما شرائح من المجتمع تعيش في تخلف مقيت قرى كثيرة لم يسجلوا في دفاتر النفوس ويعيشوا وكانهم في عهد الجاهليه المغربي يتمنى الهجره الى أوربا ولو بقوارب الموت .

  2. انا اقول المغاربة ودافعين عن مغربية الصحراء أين كنتم لما عرظ الحسن الثاني علي بومدين وعلي مورتانيا تقسيم صحراء بينهم

  3. نعيد ونكرر المنطفة العازلة (بعرض 5 كلم) متواجدة على جانبي الجدار الدفاعي الذي اقامه المغرب بمساعدة إسرائيلية والنشاطات العسكرية والمدنية على الأراضي الصحراوية المحررة قائمة منذ وقف اطلاق النار.
    سؤال المتحججين: أين انعقدت مؤتمرات جبهة البوليساريو ؟ وابن دفن الرئيس محمد عبدالعزيز (رخمه الله)؟

  4. حملة المغاربة الرسميون بتسيير الجيش الى الصحراء الغربية ما هي الا حملة اعلامية
    ككل الحملات السابقة ، المغاربة من كبيرهم الى صغيرهم لا يتمنون عودة الحرب الى
    إقليم الصحراء الغربية لأنهم جربوا كوارثهم على بلدهم ، ولأن جيشهم غير قادر على
    خوضها ، الحرب مكلفة ، والصحراء شاسعة ولا يستطيع الجيش المغربي السيطرة على
    كل المساحة ، مع تعدد المنافذ لدخول الجيش الصحراوي ، المغرب لن يحارب ، ويتمنى
    أن لا ترجع أيام الحرب .

  5. كان اشعب جالس في جانب حاءط، فاجتمع حوله اطفال في مرح ومرج،حتى ازعجوه، ولابعادهم قال لهم ان في بيت فلان وليمة، فهرول الاطفال الى بيت الوليمة المزعومة. وبعد برهة لاحظ اشعب ان الاطفال لم يعودوا ، فقال في نفسه لرما حقا هناك وليمة ،فتبعهم !!!!.
    هدا مايقع ويحصل مع وهم الارض المحررة، افتروا انها محررة،تم صدقوا فريتهم.
    مشروع نقل شتات تندوف كان مشروع افرقيا الجنوبية،لتلهية المغرب عن مزاحمتها اقتصاديا في اقرقيا، وخلق امر واقع ترابي الدي تفتقده الجمهورية الوهمية، مع صرامة رد المغرب سقط كل شيء في الماء.

  6. و ماذا عن سبتة و مليلية ، ألا تدخلان ضمن الوحدة الترابية للمغرب ؟

  7. – جبهة البوليزاريو تأسست 1973 ضد استخراب الاسباني وليس ضد المغرب من اجل التقرير المصير والاستقلال ومازالو علي عهد ومن ورا ئهم جميع البيظان واحرار في العالم واخوة جزائرين جزاهم الله خيرا

  8. سمكة أفريل التي اعتدنا عليها في كل سنة من شهر أفريل موعد إقرار المقرر , أي تنظيم إستفتاء في الصحراء الغربية التي احتلها المغرب سنة 1975, وكل هذه المناورات تهدف إلى تضليل الرأي الداخلي , والدليل على ذلك ما قرأناه في من تعليقات المغاربة الذين يجهلون لحد الساعة أن الجيش الصحراوي يسيطر منذ وقف إطلاق النار سنة 1991 , على 20% من الأراضي الصحراوية المتنازع عليها , والمخزن ما زال يخزن عنهم الحقيقة , ويوهمهم بأنها منطقة عازلة, والكل يعلم أن المطقة العازلة لا تتعدى 5 كيلمترات من جانبي الجدار الذي بناه المغرب.

  9. الامم المتحدة لم تحمل البوليساريو مسؤولية التوتر في الكركرات بل المخزن هو السبب في التوتر و العالم كله يشهد حيث شرع في تعبيد الطريق خارج الجدار
    شكرا على النشر

  10. كل المعلقين الجزائرين متفقين على أن الحرب ليست في صالح المغرب ،لكنهم لم يوضحوا لنا كيف تصمد عصابتهم التي يحتضنها وطنهم أمام جيش نظامي مجهز بأحدث الأسلحة! أليس اقتناعهم بانتصار مزعوم للجبهة في الحرب يضعهم في خانة المجانين أو مخلوقات فضائيه!
    بأي منطق يحللون الله اعلم! و ما أكثرهم عندما يكون الموضوع عن المغرب ،فعندما يكون الموضوع عن الجزائر فإنك بالكاد تجد مغربيا ! اللهم اهدي من خلقت.انشروا المغربي فانكم لا تنشرون جل تعليقاتي ! و اذا كان هذا المنبر مخصص فقط للجزائريين فأعانكم الله و إياهم.

  11. لا أدري ما المقصود من مقالات ناقصة مثل هذه، هل التحريض على التطاحن ام طرح معلومات ذات مصداقية مشكوك فيها؟؟
    الكاتب يتكلم عن الموقف الرسمي لفرنسا وكأنه على احتكاك بالسلطات العليا محيطا بمواقفها ونياتها.
    ومن جهة أخرى يفسر صمت المغرب على انه تراجع بهدف الحفاظ على نشاطه السياحي وكأنه لا يعلم مدى تكتم الجهاز العسكري المغربي على أنشطته. يتعلق الأمر بحرب وبارواح ومصير تاريخي.
    فرنسا صوبت ضربتها على سوريا قبل أيام دون الإفصاح عن نيتها.
    المرجو تحرير ما هو جدي وتفادي التكهنات وقراءة الطالع أمام الفنجان.

  12. الم نقل لكم انها للاستهلاك المحلي و تشتيت انتباه الشعب عن مطالبه و ما زعمه المخزن فندته الامم المتحدة حتى ان البوليساريو تصرفت بحكمة و لم تسايره في شطحاته التي فضحته امام العالم و اخيرا رد الجمهورية الصحراوية بان الوضع لم و لن يتغير ارنا مادا ستفعل غير النواح و العربدة (قوية من البوليساريو)
    شكرا

  13. تعتبر قضية الوحدة الترابية هي الأولى فلا يعلو عليها لا مونديال 2026 (سبق وترشح المغرب ولم يفز بالترشيح ) و لا سياحة …
    فالحرب بحد ذاتها استثمار (كما يحصل لتركيا الآن )، و الدول المنطقة لا تريد الحرب ربما لأنها ستمتد إلى حرب بين المغرب و الجزائر .وهذا الوضع لا تريده الدول الكبرى في الوقت الراهن ربما .
    المغرب والجزائر من أكثر الدول تسلحا في أفريقيا وان بدأت الحرب على البوليساريو فهي فقط شرارة الحرب الكبرى .
    نحتاج إلى حكماء وليس إلى مراهقين في السياسة .

  14. لقد أبان النظام المغربي لحد الآن عن صبر أيوب ولم يفكر يوما في قطع العلاقة الدبلوماسية مع الجزائر ولم يفكر يوما في دعم أي فصيل إنفصالي داخل الجزائر على أساس المعاملة بالمثل . كل المؤشرات تدل على أن دولة البولساريو لن تتجاوز حدودها تندوف فالأمم المتحدة أقبرت مسألة الإستفتاء لإستحالة تحديد من يحق له المشاركة فيه زد على ذالك أن ساكنة الصحراء المغربية ونخبها لن يقبلوا أبدا أن يحكمهم موريتانيو وجزائريو وكل من جاء بهم بومدين من دول الجوار إلى تندوف بالإضافة إلى ذالك فقرارات المتحدة تؤكد على حل تفاوضي يرضي الطرفين وهذا يعني أنه من سابع المستحيلات أن يقبل المغرب بدولة فوق صحرائه ، إذا لم يبقى للبولساريو إلا المنطقة العازلة التي تدعي أنها محررة وهاهي الأمم المتحدة اليوم تحدرها من البناء فيها أو تغيير أي شئ فيها … فأين المفر؟؟ أتمنى ومن كل قلبي أن يتجاوز نظام الجزائر عقدته المغربية ويعترف بأن دولة بومدين الموعودة لم تتحق بالحرب ولن تتحقق بالسلم وأنه آن الوان للتصالح مع ضمائرهم ومع التاريخ والمصير المشترك وليعلموا أن تقسيم المغرب هو بداية لتقسيم الجزائر وليتقوا الله في أنفسهم وفي شعبي البلدين .

  15. تعتبر قضية الوحدة الترابية هي الأولى فلا يعلو عليها لا مونديال 2026 (سبق وترشح المغرب ولم يفز بالترشيح ) و لا سياحة ….
    فالحرب بحد ذاتها استثمار (كما يحصل لتركيا الآن )، و الدول المنطقة لا تريد الحرب ربما لأنها ستمتد إلى حرب بين المغرب و الجزائر .وهذا الوضع لا تريده الدول الكبرى في الوقت الراهن ربما .

  16. قلنا يا جماعة لن تكون هناك حرب في الصحراء الغربية و انما هي زوبعة في فنجان من طرف النظام المغربي في هذا الشهر من افريل من كل سنة لتخفيف اللهجة عليه من مجلس الامن . عندما كان النظام المغربي يحشد قواته و اعلامه لشن الحرب كانت الجزائر لا تبالي بما يقول لانها تلقت تاكيدا من فرنسا ان المغرب لن يتلقى الضوء الاخضر بالقيام بحرب والا سيفقد حماية فرنسا في مجلس الامن.

  17. اعتقد ان النظام المغربي كان يناور من اجل ان تضغط الامم المتحدة من خلال قرارات شهر ابريل على البوليساريو، ولكن تبين ان اتهاماته كانت غير صحيح وكذلك تبين له ان البوليساريو ماضية في قرارها باعمار المناطق التي تبسط عليها سيادتها، ولهذا تراجع المغرب عن تهديداته لانه يعرف ان الحرب ليست في صالحه اقتصاديا كونه يعتمد على السياحة و بعض الاستثمارات التي ستتأثر بصفة جيدة بالعودة للحرب وكذلك عزوف دول الخليج العربي عن تقديم الدعم المالي لتغطية عجز الميزانية المغربية و المقدر سنويا ب 7 مليارات دولار، اما الخسارة العسكرية فقد عاشها في الحرب السابقة، كما ان المخزن كان يريد من هذه المناورات التغطية على الاحتجاجات في جرادة و الريف.

  18. هل هذا الخبر معلومة عامة ام يعبر عن راي الجريدة
    ما سبب اخفاؤ اسم الكاتب ؟؟ هل هم خائف من المخزن ام لاحاء انه غير مغربي مع ان الكلمة العاشرة في السطر الثاني لا يستعملها الا المغاربة

  19. على المغرب الشقيق البحث عن حل عادل للخروج من هذا الجدل العقيم وتفرغ شعوب المنطقة للتنمية والخروج من التخلف ومتى كانت الحرب في صالح شعوبنا

  20. لا أعتقد بوجود “”تراجع نبرة الحرب لدى المغرب “” كما سماها كاتب المقال بل بالعكس هناك تمشيط يومي للمناطق العازلة و القوات المسلحة الملكية المغربية لازالت في أقصى استعداداتها وهناك العديد من المناورات العسكرية تجرى بشكل يومي .
    اما مادهب إليه كاتب المقال من أن للحرب تداعيات على إقتصاد المغرب فهدا صحيح باعتبار أن أي حرب هي استنزاف وهي تضحيات وهي خسائر لكن هدا لا يعني أن هدا سوف يجعلنا نتراحع عنها إن هي فرضت علينا مقابل الاقتصاد المزعوم . لقد خاض المغرب لاكتر من عشرين سنة حربا دفاعا عن صحراء في مواجهة الجزاءر والقداافي و كاببلا و كاستروا والعديد من المرتزقة واقتصاده كان كما هو وبالتالي لا يمكن لأحد أن يتدرع بالاقتصاد للهروب من واحب الدفاع عن الوطن هدا غير وارد بتاتا . لكن هل الجهة المعادية مستعدة للحرب في ظل تراجع مداخيل النفط و غياب شبه تام أو تام نهائيا لأحد اهم مؤسسات الدولة؟؟؟
    اما مسألة المونديال يا سيدي فهي لن تساوي لدى كل المغاربة حبة رمل واحدة من أرضنا.
    وكل ما في الأمر أن المغرب ترك الأمر مؤقتا للأمم المتحدة وفي حال عدم قدرتها سيتدخل المغرب والسلام .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here