ناقل البحرين : تل أبيب تهدد بالتراجع ومصدر رسمي اردني لـ”رأي اليوم “: المشروع له طبيعة “أممية” وسنمضي به بإسرائيل أو بدونها

6666666655555555555555

عمان – راي اليوم – رداد القلاب

علق مسؤول رسمي اردني على تهديد اسرائيل لـ “الاردن ” بعرقلة مشروع قناة البحرين “الميت والاحمر ” في حال اصرار الاردن على رفض اعادة طاقة السفارة الاسرائيلية الى عمان :”ان الاردن ماض بمشروع قناة البحرين باسرائيل او بدونها ” لافتا الى ان المشروع له طابع أممي.

وكانت وسائل إعلام عبرية نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن إسرائيل تضغط على الأردن بعرقلة مشروع قناة المياه المزمع إنشاؤها من البحر الأحمر إلى البحر الميت، من أجل إعادة فتح سفارتها في عمان وإعادة طاقم السفارة إليها، حيث يرفض الأردن ذلك قبل محاكمة الإسرائيلي الذي قتل أردنيين أمام مبنى السفارة قبل أشهر.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن إسرائيل تضغط على الأردن من أجل إعادة الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى عمان وإعادة فتح السفارة هناك، والمغلقة منذ 3 أشهر حيث قتل جندي إسرائيلي أردنيين أمام مبنى السفارة.

وقال المعلق السياسي للقناة العاشرة الاسرائيلية ،باراك رابيد،” ان مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل ‘نقلت رسالة واضحة للأردن تقول فيها إن مشروع قناة المياه لن يتقدم طالما أن الأردن لا تسمح للدبلوماسيين الإسرائيليين بالعودة إلى العاصمة عمان وإعادة فتح السفارة”.

ويرفض الأردن إعادة طاقم السفارة إلى مقرها في عمان، قبل أن تتم محاكمة القاتل.

ويعد مشروع قناة البحرين هو ‘مشروع استراتيجي مشترك بين الدولتين، بمشاركة دولية، وبمشاركة فلسطينية، وهو مهم جداً للأردن وإسرائيل، لنقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت، وفيه مشاريع تحلية مياه، طاقة، ومشاريع أخرى في مجال البنية التحتية’ بحسب وزير المياه والري الاردني د. حازم الناصر
يذكر ان الاردن في المرتبة الافقر عربيا بالمياه والثاني على مستوى الاقليم

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. متى نفهم أن إسرائيل قد درست العقل العربى وشرحته تشريح دقيق واصبحت تفهمه أكثر من نفسه ( مع أنه ليس بذلك المستوى من التعقيد فهوا سطحى فى معظمه) ان ما تحاول إسرائيل عمله فى كل مشاريعها هو الدفع به أولا ثم التنصل عنه فيقوم العربان بعمله وتحمل كل اعبائه وتكاليفه حتى ينجح نكاية بها فى مفهومهم الزنخ وفجئة وعلى حين غرة تجدها وقد هيمنت عليه وستحوذت على كل فوائده ورمت بالقليل من الفتات ان اضطرت للعربان وهكذا دواليك وإذا احتاجت دفعة بسيطه من العم سام او العجوز البريطانى فهم جاهزين والحجة ليست عليها بل على العربان الذين لأهم تعاملوا بلغة المصالح كما يجب ولا بلغة المبادئ كما يجب .. كما يفعل ثور الله فى برسيمه ….
    من صاحب هذا المشروع من الأساس ومن يطبخه على نار هادئة لو كان الاردن والامميون كما يدعى الاردن هم الأساس لكانوا قد اختلفوا عليه عند الوهلة الأولى خاصة لمشروع كهذا استراتيجى .
    اتفاقية اوسلوا تم الاعتراف بإسرائيل ومحو كل شعار يعادىها مهما صغر وماذا تحصل الفلسطينيين شبه سلطة او هلام سلطه او غفير سلطة
    لا طعم ولا رائحة له يعمل شرطى أمنى لزجر اى مقاوم فلسطينى حتى بالحلم ويجرده من أبسط سلاح حتى الحجر .
    الأرض مقابل السلام ما أنتجت ثم السلام مقابل الأمن كمان أنتجت إلى السلام مقابل السلام كان الجواب دئما طز (مع العلم أنها اساسا مدفوعة من عزرائيل نفسها..).
    سينجز المشروع ان ارادة عزرائيل ولن ينجز ان لم تريد وزعمى أنها تريد وسينجز وستهيمن عليه دون اى عنا او تكلفة تذكر فقد خبروا العقل الزنخ ويعرفون كيفية إدارته وبس.
    لا أقول متى نفهم ذلك لأننا فاهمينه تماما بل أقول لماذا نفعل ذلك ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here