ناصر الخاطر: مشاركة عمان والكويت لقطر في تنظيم مونديال 2022 في حيز المشاورات

الدوحة- (د ب أ): قال ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022) أن كل الأخبار المتداولة حاليا بشأن إمكانية مشاركة سلطنة عمان ودولة الكويت، لقطر في تنظيم بطولة كأس العالم لاتزال في حيز المشاورات، ولم يتخذ قرار نهائي في هذا الأمر.

وأكد الخاطر- في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية أدلى به عبر الهاتف مساء اليوم الجمعة- أن هذه الأنباء جاءت بعدما قام مسؤولو الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بمخاطبة سلطنة عمان ودولة الكويت لبحث إمكانية مشاركتهما في استضافة البطولة مع قطر تحسبا لاتخاذ قرار بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 منتخبا إلى 48 منتخبا.

أضاف الخاطر أن الفيفا مازال في مناقشات مستمرة ويقوم بإعداد دراسة جدوى لمعرفة العائد من زيادة عدد المنتخبات، وأن هذه المناقشات ستتواصل في اجتماع مجلس الفيفا المقرر انعقاده في ميامي يومي 14 و15 آذار/ مارس الجاري.

وعلى نفس الصعيد، أصدرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022، بيانا حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه ذكرت فيه: “تابعنا مؤخراً الأنباء التي تم تداولها في وسائل الإعلام حول اقتراح مشاركة نسخة موسعة من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 بين دولة قطر ودولة الكويت وسلطنة عمان، ونود أن نؤكد في هذا الإطار على التزام دولة قطر باستضافة بطولة تمثل كل أبناء المنطقة، وتعكس القدرات والطاقات الكامنة فيها سواء كانت تلك الاستضافة في دولة قطر أم كانت مشتركة مع أشقائنا من دول المنطقة”.

وأضاف البيان: “نجدد تأكيدنا على أن دولة قطر ماضية في تحضيراتها لاستضافة البطولة بكافة مبارياتها وفق نظام 32 فريقا، ولم يتخذ حتى الآن أي قرار بزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة إلى 48 فريقاً كما لم يتخذ أي قرار بمشاركة البطولة مع دول أخرى، وهذه المسألة بدأ نقاشها في موسكو على هامش اجتماعات مجلس الفيفا خلال حزيران/ يونيو الماضي قبيل انطلاق كأس العالم روسيا 2018 وهي مطروحة للنقاش على جدول أعمال مجلس الفيفا الذي سينعقد بتاريخ 14و 15 آذار/ مارس الجاري في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتخذ قرار بشأنها استنادا إلى نتائج دراسة الجدوى التي يجريها الاتحاد الدولي لكرة القدم و بموافقة دولة قطر”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here