ناشيونال إنترست: “روبيز”… غواصة فرنسية تغرق حاملة طائرات أمريكية

 

تمثل الغواصات أخطر سلاح عرفه العالم، وأكثر القطع البحرية قدرة على التخفي لقدرتها على العمل في أعماق البحار، بعيدا عن أي تهديد من البر أو الجو أو حتى من سفن السطح.

ويوجد نوعان من الغواصات هما الغواصات النووية وغواصات الديزل، ولكل منها ميزة خاصة، فبينما تكون أهم مميزات الغواصات النووية هي القدرة على البقاء لفترات طويلة دون إعادة التزود بالوقود، فإن غواصات الديزل تتميز بهدوئها القاتل، الذي يسمح لها بالاقتراب من العدو بصورة كبيرة دون أن يتم اكتشافه.

نشرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية تقريرا عن الغواصة الفرنسية “روبيز”، التي استطاعت أن تخترق الخطوط الدفاعية لحاملة طائرات أمريكية وتنفيذ محاكاة لعملية تدميرها، خلال تدريب بحري في المياه الأمريكية عام 2015.

وتمثل غواصات “روبيز” الجيل الأول من الغواصات النووية الفرنسية التي تم إطلاقها عام 1979، ورغم ذلك فإنها مازالت تمثل تهديدا بحريا كبيرا وتعد واحدة من الغواصات الهجومية الخفيفة التي لا يتجاوز وزنها 2500 طن.

ويتم تسليح الغواصة بـ 14 طوربيدا وصاروخا يمكن إطلاقها من أنابيب الطوربيدات لتدمير الأهداف السطحية.

ولفتت المجلة إلى أن تلك الغواصة شاركت عام 2015 مع مجموعة بحرية ضاربة تضم حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ثيودور روزفلت”، مشيرة إلى أنها استطاعت التسلل بين القوة المرافقة لحاملة الطائرات  وتنفيذ محاكاة لإغراقها.

(سبوتنيك)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. العالم كله يعرف ان السلاح الفرنسي والانجليزي اكثر فتكا من نظيره الاميركي والروسي

  2. أحسنت النشر أحسن الله إليك أخي. وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.

  3. لاأعرف مغزي هداالكلام أن كنتم تريدون أن الغواصات الفرنسية قادرة على تدمير أسطول التركيفي اي لحضة فأقول لكم ليس كل شيء يقاس بالعدد والعدو ولكن يقاس بالإيمان والعقيدة وأكتر بل جل الحروب انتصر أصحاب الحق على الباطل رغم قلة عددهم وعتادهم والسلام

  4. ماهى اهداف هذا الموضوع فالاتراك لا يقراون بالعربى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here