ناشينال إنتيرست: إيران وإسرائيل تسيران نحو الحرب بحلول 2019

توقعت مجلة “ناشينال إنتيرست” الأمريكية نشوب حرب بين إيران و”إسرائيل” بحلول عام 2019؛ إذا استمرت التوترات بين الطرفين، وأن تستخدم طهران المليشيات الشيعية العراقية والأفغانية والباكستانية، وقواتها من الحرس الثوري الإيراني في الحرب.

وفي مقال مشترك للكاتبين ريموند تاتر وإيفان سانشا، قالا فيه إن إيران تسعى إلى تحويل أنظار شعبها بعيداً عن الاضطرابات الداخلية، وتحاول إشغاله بحروب خارجية، سواء بواسطة “الحرس الثوري” وجيشها النظامي، أو المليشيات العراقية التي تتألف من 20 ألف شيعي في 10 مجموعات؛ إضافة إلى المرتزقة الأفغان والباكستانيين، البالغ عددهم 20 إلى 30 ألفاً.

ونقل الكاتبان عن مدير وكالة المخابرات المركزية، مايك بومبيو، قوله: “سواء كان حزب الله اللبناني (المدعوم من إيران) الذي يشكِّل تهديداً ضد كل من لبنان وإسرائيل، أو كانت المليشيات الشيعية؛ يمكنك أن ترى تأثيرها اليوم، حتى في شمالي العراق، ومعرفة التهديد الذي يشكِّلونه على القوات الأمريكية”.

وأضاف بومبيو أن “هناك تاريخاً طويلاً من العلاقات بين كوريا الشمالية وإيران، ويشترك الطرفان في امتلاك التكنولوجيا، ما يجعل من السهل تطوير القذائف التسيارية (المعدَّة لتكون قادرة على إيصال الأسلحة النووية)”.

وفيما يتعلق بعام 2018، فإن الصراع المباشر بين “إسرائيل” وإيران لا يلوح في الأفق فقط؛ بل يحدث الآن فعلياً، خاصة بعدما تم اعتراض طائرة إيرانية من دون طيار فوق تل أبيب، وإسقاط طائرة إسرائيلية من طراز “إف-16” في سوريا من قِبل إيران أو مليشياتها التي تعمل بالوكالة، وما تلاها من ضربات انتقامية ضد أهداف سورية وإيرانية.

هذه الأحداث المتقاربة تفتح مشاهد لحرب أوسع؛ إذا استمرت طهران في تحصين وجودها بسوريا بعد هزيمة تنظيم الدولة، ودخولها كلاعب جديد في النزاعات الإسرائيلية-السورية بحكم وجود إيران الفعلي في المنطقة، وهذه التوترات المتزايدة بين الجانبين، يمكن أن تسخن أكثر بين عامي 2018 و2019، بحسب الصحيفة.

وأخيراً، فإن قبول توسيع الوجود العسكري لطهران في سوريا؛ سيؤدي -عاجلاً أو آجلاً- إلى نشوب نزاع أوسع نطاقاً بين الإسرائيليين من جهة والإيرانيين ومليشيات الحشد الشعبي العراقية وغيرها من جهة أخرى، بحسب الكاتبَين. (الخليج اونلاين)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here