ناشطون: سيناتور أمريكي يهدد مادورو بصورة للقذافي وهو مضرج بالدماء في يد الثوار قبيل مقتله (صور)

 

نيويورك / ديلدار بايكان / الأناضول: نشر السيناتور الأمريكي الجمهوري ماكرو روبيو، المؤيد للمعارضة الفنزويلية، صورة عبر حسابه على “تويتر” للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وهو مضرج بالدماء في يد الثوار قبيل مقتله؛ ما اعتبره معلقون تهديدا صريحا للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ونشر السيناتور عن ولاية فلوريدا صورة للقذافي أثناء توليه السلطة، وصورة أخرى له وهو غارق في دمائه قبيل مقتله بعد الاحتجاجات التي أطاحت بنظامه عام 2011.

ورغم أن روبيو نشر الصورتين بدون أي تعليق، فإن العديد من النشطاء عبر “تويتر” اعتبروا الأمر تهديدا صريحا للرئيس الفنزويلي مادورو؛ نظرا للدعم القوي الذي يبديه روبيو للمعارضة الفنزويلية.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي كارلوس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده، بعدما سارع الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بغوايدو “رئيسا انتقاليا”.

في المقابل، أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. ومازال الدور قادم لنشر الديمقراطية الامريكية تحت مسميات عدة ….
    في جميع بلدان العالم
    بعد فنزويلا الدور لمن ?

  2. رحم الله العقيد معمر القذافي و اسكنه فسيح جناته و جزاه خير الجزاء ، لم يحسن التصرف أمام المؤامرة الأمريكية ضد الجماهيرية الليبية في عام 2011 م بالرضا و الصلح و تقديم المصالح و التحالف مع القوة العالمية العظمى …… قدر الله و ما شاء فعل

  3. هذا يثبت قتلة القذافي — امريكا وحلفائها المجرمين بحق الشعوب العربية وغيرها —
    لقد قتلوا صدام حسين والقذافي وأعطبوا الآخرين والآن جاء دور مادورو ليقتلوه.
    أهذه هي ديموقراطية امريكا المتحضرة؟؟

  4. صحيح هذا ما حدث للراحل معمر القذافي و لكن أنظر إلى ليبيا الآن، بلد مدمر متخلف منقسم على نفسه، شرق و غرب و جنوب ، ثروات منهوبة و شعب متأزم نفسياً و يعيش ظروف معيشة سيئة ، و للأسف هناك مازال من يحتفل بذكرى “نكبة فبراير”

  5. من محاسن ادارة ترامب العنصري الارعن انه عرى السياسه الامريكيه التي كانت تخدع الشعوب المتخلفه والمبتلاة بالانظمه الدكتاتوريه مثلنا بانها تريد جلب الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان والحيوان لها ، عراها على حقيقتها بانها ليست سوى قوه استعماريه امبرياليه قمعيه طامعه بحكم العالم وسرقة الشعوب ولا تختلف عن كل القوى الاستعماريه التي مرت عبر التاريخ .

  6. هذه الصورة تؤكد نظرية المؤامرة ضد ليبيا و ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وان الغرب هم من صنع الدمار في ليبيا لانه قالها بصريح العبارة من انتم؟
    ندعو من كل قلوبنا ان تنفرج الازمة الفنزويلية و ينتصر مادورو و الجيش الفنزويلي على الدول الامبريالية
    لانه بسقوط مادورو سوف تسقط كل الدول الصامدة في وجه الولايات المتحدة و اتباعها
    و الان حان دور الدب الروسي و المارد الصيني في ردع الخزعبلات و السيناريوهات الامريكية التي لم نعد نتحملها
    حان دور روسيا في حماية التابعين لمحورها

  7. I never liked Qadhafi and what he did to his people and Libya ! That does not mean that those who are ruling Libya ( if there is rule anyway ) are better especially Hifter and other terrorist radicals ! But what the American senator said shows beyond any reasonable doubt that the president , congress , senators all white house staff especially Pompeo and Bolton are THUGS and MOBS and the want to rule the World accordingly . We can see that the Administration is ONLY happy and satisfied with the ruling thugs in our region that only believe in killing and executions and chemical weapons

  8. تعير الأكارم بصور القذافي أيها المكرو…هل تريد صور لشبابكم يهربون من بيروت تاركين أحذيتهم …ام تريد صورهم هاربين من فيتنام بملابسهم الداخلية أم تريد صور زعماء لكم يفاوضون طالبان على انسحاب آمن بعد سنين من حروبكم و حلفائكم …..و عن أرض الرافدين و أرض بردى فحدث يا ماكرو…………هل تذكر أيها الوقح آخر حرب انتصرتم فيها ؟؟؟؟؟ و لكن الذين يخجلون ماتوا آيها المكروب و لم يبقى إلآ المغضوب عليهم و الضالين أمثالك أيها المتعجرف

  9. هذا تحد لكل حر في العالم وخاصة في الدول العربيةوالاسلاميةواستفزاز واحتكار لثوار الناتو.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here