ناشر وكاتب أردني للرزاز: “الترقيع” وراء حكومتك لن يستمر وعليك “الإستقالة”

عمان- رأي اليوم- خاص

طالب كاتب صحفي أردني معروف رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز بإعلان فشله وتقديم إستقالته مشيرا لإن الديوان الملكي بدأ يتصرف  ل”ترقيع” أخطاء الحكومة.

 وكتب ناشر صحيفة عمون الإلكترونية ورئيس التحرير الاسبق لصحيفة الرأي الحكومية سمير الحياري يقول بان الرزاز لولا “الدخان الابيض” لما صمد لساعة.

 وقال الحياري وبإسمه الصريح : آن للرئيس أن يعترف أنه فشل بمهمته فلولا الدخان الأبيض لما صمد ساعة واحدة، فالترقيع وراء الرزاز لن يدوم على ما يبدو .. ناهيكم عن فزعة الرجل الطيب يوسف العيسوي بصفته رئيسا للديوان الملكي التي “ترقع” خلف تواضع الرئيس القابع في مكتبه بالرابع من دون أن يحرك ساكنا وكأن الطخ في الرابع والعرس بقفقا.

وسأل الحياري : إلى متى سيبقى جلالة الملك يختبر رجالات الدولة فيمنحهم فرصة الولاية العامة ليجدهم مع أول هبة في طي الاختباء وراء العرش أو أجهزته النظيفة العفيفة.

 واضاف: آن الاوان أن يسارع الرئيس الرزاز إلى الاستقالة ويستريح فالوقت يمضي من عمر الدولة والحكومة متكاسلة تكتفي بتصريحات ووعود فارغة .. فهل يعقل الرزاز ويتوكل

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الرزاز يؤدي واجبه الحكومي بكل جهد وطيب وشجاعة في الوقت الذي اثر فيه البعض التواري عن التحديات التي تواجه المملكة وفي هذه الاثناء التي تتخذ حكومة الرزاز مواقف صلبة في السياسة الخارجية خرجت اقلام تعمل لصالح اجندات خارجية السعودية تحديدا للتشكيك في منجز الحكومة والحث على تبديلها

  2. بالنسبه للانتقاد لحكومة الرزاز فبراي المتواضع بانه تجني لعدة اسباب
    اولا الرزاز ليس سبب المديونيه الكبيره التي تكبل الاردن من قبل البنك الدولي الذي اجبر الحكومه الاردنيه على اقرار ضريبة الدخل
    ثانيا سوء ادارة موارد الدوله ورثه من الحكومات السابقه التي اخذت تسرف ببذخ
    ثالثا الفساد متواجد بموءسسات الدوله متجذر من سنوات بعيده واكبر مثل قضية التبغ من سنة ٢٠٠٤
    رابعا لم يختفي اي صندوق من الصناذيق التي انشات مثل صندوق الاجيال وصندوق التحول الاقتصادي والاجتماعي وصندوق المخافظات في زمن الرزاز
    خامسا الرزازليس مسوءولا عن البطاله بين الشباب التي وصلت الى ارقام فلكيه
    سادسا الرزاز ليس مسوءلا اظمحلال الطبقه الوسطى
    يا اخ حياري لا يستطيع العطاريصلح ما افسده الدهر وبت على قناعه بان هناك هجمه على الرزاز لانه على الاقل عمل على محاسبة الفاسدين في قضية التيغ وخافت رووءس كبيره ان ن تفضح بهذه القضيه فيحاولون التخلص منه ولفلفة القضيه كالمعتاد

  3. .
    — بالنسبه ( لهم ) أنهى الرزاز دوره بتمرير قانون الضربيه وقرض البنك الدولي وبدأت مرحله التطفيش قبل ان ينجح باي تغيير حقيقي يطال أصابعهم ، اضافه لان هنالك مشاريع عملاقه ستزيد المديونية بثلاثين مليار دولار اضافيه لن يمررها رئيس وزراء مثل الرزاز .
    .
    — بدا الان صناعه (حركات) تنافس (الحراكات) يقفز بعدها بطل من الديوان لحلها وهي حيله قديمه مكرره بس المشكله انها بتنجح دايما .

    — الجهه المتنفذه جدا هي صاحبه الولايه ومن يامل بغير ذلك يخدع نفسه .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here