ناريمان عواد: للمراة الفلسطينية في عيدها… كل الحب والوفاء

ناريمان عواد

للمراة الفلسطينية التي تصنع المجد بيديها، تصون ذاكرة الوطن في عنقها ، حافظة التاريخ والهوية ، الموحدة الجامعة ، لمن تقطف ازاهير الحب وتمنحها لكل من

حولها ، لمن تضفي الفرح والسعادة لابناءها ، لمن تصنع من الحلم واقعا ملموسا.

للمراة الفلسطينية التي تواجه قبضة السجان واستبداده ، لكل من تتحمل الصعاب

للمراة الجريحة والشهيدة والاسيرة التي تنتظر مساءلة الاحتلال عما ارتكب بحقها من جرائم

للفتيات الصغيرات اللواتي ارتحلن مبكرا في طريق عودتهن من منابع العلم ، للفراشات الجميلات  اللواتي تخضبت ملامحهم البريئة بوابل الرصاص والدماء .

لمن فقن قدرتهن على الحركة بعل جريمة نفذتها طائرة او مدفعية غادرة

 لقوات الاحتلال .

للمراة الشامخة في قطاع غزة وفي مدينة القدس وفي مخيمات اللجوء ، وكل من تقطف ثمار الخصب من ارضها وهي تواجه قطعان المستوطنين المتعطشين للقتل وللابادة

لكل امراة تواجه رياح عاتية من الاحباط ومحاولات التهميش والاقصاء ، تترفع وتتعالي وتكمل المسيرة بايمانها المطلق بقدرتها على العطاء .

للمراة الفلسطينية التي تخيط اثواب العزة وتحملها لمناسبات الفرح في كل المواسم .

للمراة الفلسطينية التي تكره الشعارات ومن يتغنوا بها، وتحلم بوطن يقدر كفاءتها ويعزز مكانتها بما يليق

بعملها الدؤوب وعطاءها اللامتناهي وفعلها الثوري

 للمراة  الفلسطينية

  كل الحب والتقدير وكل عام وانت الاجمل والابهى والاكثر قدرة على العطاء .

كاتبة فلسطينية

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here