ناريمان عواد: رام الله: صمت على بوابة الموت

ناريمان عواد

ما ان بدات وسائل الاعلام بنشر تفاصيل صفقة القرن وتسريباتها ، ودعوة الرئبس الامريكي لكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغانتس للبيت الابيض للاعلان عنها ،  يقف الشعب الفلسطيني حابس الانفاس لحجم الرد الجماهيري الذي يجب ان يجابه هذه الخطط الاستعمارية الاحلالية التني تطيح بالمشروع الوطني برمته،  ينتظر الشعب الفلسطيني بكافة قواه الحية توجيهات القيادة الفلسطينية لمواجهة هذه الصفقة المشبوهة ، فيما تتوالى التصريحات الرسمية للاستعدادة لمعركة سياسية وميدانية طويلة ضد الاحتلال ورفضا  لما يسمى بصفقة القرن من خلال توحيد الصفوف ومن خلال توجيه مقاومة شعبية تشمل كافة المدن ونقاط التماس .

على الصعيد الداخلي  تتوالي التصريحات الرسمية والشعبية المنددة بصفقة القرن ، لكننا نجتاج الان اكثر من اي وقت مضى لتوحيد جهودنا الوطنية للانتفاض في وج المحتل ورفضا لكافة المؤامرات المشبوهة ، نحتاج الى برنامج عمل وطني واضح المعالم يخرج من اليانات والشعارات الى الميادين ، نحتاج الى فعل عمل جمعي بكافة اشكاله .

فكافة هذه التصريحات المتسارعة التي تاتي من أروقة البيت الابيض تهدد الامن الجمعي للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وتصادر كل احلامه بالتحرر من نير الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس فيما تواصل وسائل اعلام دولة الاحتلال تحريضها الاعلامي ضد القيادة الفلسطينية في عدم قدرتها على السماح او اعطاء الاوامر لانتفاضة مسلحة او شعبية او وقف التنسيق ألامني .

أمام هذا التحريض الاعلامي تنتظر الجماهير الفلسطينية برنامج عمل وفعل نضالي لمواجهة كافة هذه المؤامرات، لم يعد للشعب الفلسطيني من خيار سوى صموده على ارضه وترابه الوطني وتصديه لكافة محاولاء الشطب والابادة .

ما سيعرض اليوم في البيت الابيض سيزعزع الاستقرار  والامن الدوليين ، لان القضية الفلسطينية كانت وما زالت مفتاح الامن والسلام ، ان تجاوزها من قبل الادارة الامريكية وبعض أعضاء المنظومة الدولية سيقود منطقة الشرق الاوسط الى المجهول .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نعم الي إعادة بنا وضعنا التعيس..والتخلص من كل من جلب لنا هذه. المأساة.
    الوحده. وحكمه البندقية العربيه والإسلامية والإنسانية. هي الطريق والوحيد لأنها الاستعمار ودماره
    فلنبدأ بالهجوم علي جميع القواعد الاستعمارية. للتخلص منها. حيث نشكل. سبب دمارنا…
    والتخلص من وهم المفاوضات التي تعني خيانه وحماقه. معا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here