نائب رئيس البرلمان العراقي يدعو العرب والمسلمين لموقف “حازم” تجاه “صفقة القرن”

بغداد- الأناضول-دعا حسن الكعبي، النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، الثلاثاء الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف “حازم” تجاه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي سماها بـ”صفقة القرن”.

وقال الكعبي، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن إعلان ترامب عن صفقته في هذا التوقيت “المشبوه” سيؤدي الى اندلاع تصعيد جديد وانهيار كل مؤشرات السلام والامن في المنطقة.

وأضاف أن “ترامب استغل ضعف الحكومات العربية وعدم وحدة الموقف في شتى أرجاء الوطن العربي والإسلامي إزاء القضايا المصيرية التي تعصف بالمنطقة”.

وأبدى الكعبي أسفه لحضور سفراء دول الامارات وعمان والبحرين في مؤتمر الكشف عن صفقة “اسرائيل – امريكا” في البيت الابيض.

ودعا جميع القادة العرب والمسلمين والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي إلى اتخاذ “موقف حازم وموحد ازاء هذه الصفقة وعدم القبول الا بنيل استقلال فلسطين بالكامل واقامة دولتها وعاصمتها القدس الشريف”.

وتابع الكعبي بالقول، “نجدد تاكيدنا الدائم بوجوب الوقوف ضد التحركات الصهيو أمريكية”، داعياً إلى “ضرورة العمل بخطوات عملية مشتركة لردع التجاوزات المستمرة للكيان الاسرائيلي والوقوف بوجه هذه الصفقة، وتوحيد الكلمة والموقف لحل الازمة الفلسطينية حلا عادلا يتضمن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم”.

والثلاثاء، أعلن ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

وخرجت مظاهرات كبيرة في مدن الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، الثلاثاء، رفضا للخطة الأمريكية المزعومة، والتي تأتي وسط رفض فلسطيني لوساطة الإدارة الأمريكية الحالية.

ورفضت السلطة الفلسطينية قبل أشهر أي وساطة أمريكية في مفاوضات سلام، معتبرة أن قرارات مثل الاعتراف بمشروعية المستوطنات وبالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، أمور تقتل عملية السلام وتعتبر انحيازا كامل للرغبات الإسرائيلية على خلاف القرارات الدولية والأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here