نائب الرئيس السوداني: نأسف ونفخر بهجرة أطبائنا للخارج

 

 777777.jpj

الخرطوم- الأناضول – أعرب علي عثمان طه، النائب الأول للرئيس السوداني، الإثنين، عن أسفه لهجرة عشرات الآلاف من الأطباء السودانيين للعمل بالخارج، إلا أنه استدرك قائلا: “لكنهم سفراؤنا في الخارج، نفخر بهم ونأسى لفراقهم”.

ويعاني السودان من هجرة الآلاف من أطبائه سنويا، وسط مخاوف رسمية من أن تسهم الهجرة المتزايدة للأطباء، التي وصلت مؤخرا لـ55% بحسب وزارة الصحة السودانية، في خلل كبير وواضح في مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

وقال طه، خلال مخاطبته حفل افتتاح المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة “معتمد”، لتأهيل الأطباء باتحاد أطباء السودان، اليوم الإثنين، إن الحكومة تلتزم بدعم مشروعات اتحاد الأطباء “المتمثلة في توفير السكن المريح والسيارات بالأقساط”.

وأضاف أن “الحكومة ترحب بأي مقترحات من شأنها المساهمة في تهيئة مناخ الطب، حتى يكون الطبيب قادرا على خدمة المواطنين والعمل على توسعة التخصصات وتحسين أوضاع الأطباء”.

وتابع طه: “إننا نأسف لهجرة عشرات الآلاف من الأطباء السودانيين للعمل بالخارج، لكنهم في الوقت نفسه سفراؤنا في الخارج، نفخر بهم ونأسى لفراقهم، ولكننا أكثر سعادة بمن استقر منهم في السودان، ليقدم الخدمة الصحية للشعب السوداني”.

وأعلن النائب الأول للرئيس السوداني، موافقة الحكومة على تجديد اتفاق المساهمة الوطنية بضرائب عيادات الأطباء التي من شأنها تخفيض العبء الضريبي علي الأطباء.

يذكر أن وزارة الصحة السودانية أعلنت مؤخراً عن هجرة (55%) من الكوادر الطبية، مؤكدة تزايد مغادرة الكوادر الطبية بنحو فاق تلك العاملة بالبلاد، مما دفع الوزارة للإعلان عن حاجتها لتوظيف أكثر من 6 آلاف طبيب.

ويرى مراقبون أن هجرة الأطباء السودانيين دافعها الظروف الاقتصادية المعقدة، وضعف أجور الأطباء في البلاد، إضافة لعدم وجود مناخ ملائم لاستقرارهم.

ويبلغ عدد الأطباء المسجلين بالمجلس الطبي السوداني حتي أبريل/نيسان من العام الماضي وفق آخر إحصاءات رسمية متاحة، 41 ألف و812 طبيبا.

ومن  أبرز الدول التي يهاجر إليها الأطباء السودانيون، السعودية والإمارات وليبيا وبريطانيا، بحسب إحصاءات رسمية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الغرب يخطط لجلب الكفاءت الاجنبية وخصوصا العربية منها لسد احتياجاتهم من الطاقات البشرية في مجال الطب والهندسة وغيرها من المجالات. هذا يعنى بعد عشرين عاما لن يكون اي تطور في هذه البلدان وتصبح معتمدة على الغرب اكثر من الان. احتلال علمى.
    التعليم والصحة في اي دولة يكلفها الكثير, يعني الدول العربية تصرف الاموال للتعليم والغرب يستفيد وسيادة النائب الاول ياسف ويفتخر. ماذا فعلتم لابقاء هذة الكوادر معززة مكرمة في بلادها.
    فهو نفس الشيئ عندما تصنع مرسيدس السيارات وياتى احدهم ويسرقها وبعد ذلك يقولون نحن نعتز لانهم يقودون سياراتنا. حكي فاضي وناتج عن لا وعى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here