نائب البشير بقمة تونس: نرفض محاولة ضم الجولان لإسرائيل

الخرطوم/ الأناضول – أكد، النائب الأول للرئيس السوداني، عوض محمد بن أحمد بن عوف، رفض بلاده للاحتلال الاسرائيلي للجولان، ومحاولة ضمها.

جاء ذلك خلال كلمته الجلسة الختامية للقمة العربية، الأحد، في دورتها العادية الثلاثين المنعقدة بتونس.

وقال بن عوف إن السودان يرفض الاحتلال الاسرائيلي للجولان السورية، ونرفض محاوله ضمها .

وأضاف  وندعم إعادة السلام في سوريا بما يحفظ سلامة أراضيها .

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول 2017، القدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، واعترف في 25 مارس/ آذار الجاري بسيادة مزعومة لإسرائيل على مرتفعات الجولان السورية.

وتحتل إسرائيل كلا من القدس الشرقية ومرتفعات الجولان منذ عام 1967، في وضع لا يعترف به المجتمع الدولي.

وشدد بن عوف على موقف بلاده الثابت والراسخ من القضية الفلسيطينية، كقضية مركزيه للأمة العربية.

وتابع نرفض كل الإجراءات التي يتحذها الكيان الإسرائيلي بحق فلسطين والقدس  داعيًا القمة العربية إلى دعم الموازنة الفسطينية.

كما دعا إلى محاربة ظاهرة  الإسلاموفوبيا وتبنى مبادرة منظمة التعاون الاسلامي لتخصيص 15 مارس/آذار يوما للتضامن ضد  الإسلاموفوبيا.

وأشار إلى ضرورة محاربة الإهارب باقتلاعه من جذورة وإزالة الأسباب التي تؤدي إليه.

وانطلقت اليوم الأحد، القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين على مستوى الزعماء والقادة، برئاسة، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بحضور نحو نصف القادة العرب، وغياب 8 زعماء فضلا عن تجميد مقعد سوريا.

وأكد نائب البشير أن حكومة بلاده اتخذت تدابير لمجابهة الظروف الاقتصادية التي أدت إلى احتجاجات بالبلاد.

وأضاف كان للدول العربية مواقف مشرفة وداعمه لاستقرار أمن والسودان، ولتجاوز تلك الظروف.

ويشهد السودان منذ 19ديسمبر/ كانون أول الماضي، احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلًا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 51 قتيلًا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here