نائب أمريكي: سنبحث بشكل أعمق في ملف خاشقجي الحرب اليمنية والصراع مع قطر وعلاقة الرياض مع دول خليجية أخرى لتتكون لدينا نظرة عامة على ما تقوم به السعودية

واشنطن/ الأناضول: قال النائب الديمقراطي الأمريكي آدم شيف، الجمعة، إن هناك عددا من الأمور التي سيبحثها بصورة أعمق فيما يتعلق بالسعودية ودورها في عدد من الملفات الإقليمية.

جاء ذلك في مقابلة لـ”شيف”، الرئيس المرتقب للجنة الاستخبارات في مجلس النواب، مع قناة “سي إن إن” المحلية.

ونقلت القناة عن “شيف”، قوله “سنبحث بصورة أعمق في ملفات تحوم حول السعودية، بما فيها ما نعلمه عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والدور السعودي في الحرب اليمنية، والصراع مع قطر، وما حفز ذلك”.

وأضاف “سنبحث أيضا في علاقة الرياض مع دول خليجية أخرى، إضافة إلى دور السعودية في عملية السلام، لتتكون لدينا نظرة عامة على ما تقوم به السعودية لأن ذلك في النهاية سينعكس على الولايات المتحدة”.

وحول تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA” حول ملف مقتل خاشقجي، قال شيف: “تم إطلاعي من قبل الـCIA بصورة لم يتم إطلاع الكثير من أعضاء الكونغرس بها، باعتبار منصبي”.

وأردف “لا يمكنني الخوض كثيرا بما اطلعت عليه، لكن يمكنني القول إن ما أثار غضب أعضاء الكونغرس، وأنا أشاركهم ذلك، هو تغيب رئيسة الـCIA عن جلسة الاستماع”.

وتابع قائلا: “أعتقد أن البيت الأبيض، لا يرغب في ظهور جينا هاسبيل، رئيسة الوكالة أمام الكونغرس، لأن وظيفتها إطلاعنا على الحقيقة المباشرة، وعدم تجميل ذلك، وهذا أمر يبدو أن البيت الأبيض، لا يريده أن يحصل”.

وأثار مقتل خاشقجي، موجة غضب عالمية ضد المملكة، ومطالبات بتحديد مكان الجثة، ومحاسبة الجناة، خاصة من أمر بالجريمة.

وقالت “سي آي إيه”، قبل أيام، إنها توصلت إلى أن ابن سلمان، من أمر بقتل خاشقجي (داخل قنصلية السعودية بإسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي).

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة.

وأعلنت النيابة العامة السعودية، منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أن من أمر بقتل خاشقجي، هو “رئيس فريق التفاوض معه”، وأنه تم توجيه تهما إلى 11 شخصا، وإحالة القضية إلى المحكمة، مع المطالبة بإعدام 5 منهم، دون ذكر هوياتهم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here